الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



بوضوح

أية لعنة أصابت التعليم العالي في بلادنا؟

وكأنه لم تكف تعليمنا مصائب التخلي عن دعم مخابر البحث العلمي في عديد مؤسساتنا الجامعية وتدهور قيمة شهاداتها العلمية ومستوى التدريس والتأطير فيها، لتفعّل البيروقراطية الإدارية فعلها التدميري حتى فيما يحصل من منجزات فعلية ملموسة!!

السيد منجي الصالحي قاض من الرتبة الثالثة حصل في فيفري 2018 على شهادة دكتوراه في القانون العام من كلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس، موضوعها تطور قانون الملكية الفكرية في تونس. وتم إنجاز هذه الدكتوراه في إطار اتفاقية تأطير مشترك مع كلية الحقوق بباريس-5، حيث حضر ثلاثة من أساتذتها البارزين المناقشة التي توجت بإسناد المتقدم ملاحظة مشرف.

وإذ حصل القاضي منجي الصالحي على شهادة الدكتوراه التونسية، إلا أنه لم يحصل سوى على شهادة نجاح من الجامعة الفرنسية التي ربطت تسليمه شهادة الدكتوراه الفرنسية بتقديمه ملحقا تعديليا للاتفاقية بسبب عدم إجراء المناقشة في شهر نوفمبر 2017 مثلما كان مقررا، وتأجيلها إلى 20 فيفري 2018، وذلك نتيجة تقصير من مصلحة الدكتوراه بكلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس، حسبما جاء في عريضة الدعوى التي تقدم بها الطالب للمحكمة الإدارية.


تلوينات

في الرحلة الثقافية ودورها في إشعاع المؤلفين التونسيين

إن محاولة البحث في مسألة إشعاع المثقفين التونسيين كانت واضحة في القديم باعتبار وجود بعض المعايير المعتمدة في السابق من قبيل أولا بروز ما يُعرف بعواصم/حواضر الثقافة في المشرق والمغرب وثانيا تشكّل مدارس علمية ببعض المدن في اختصاصات واحدة أو متعددة وثالثا الترجمة لأصحاب الرحلات العلمية في كتب الذين التقوا بهم فضلا عن مبادرة العلماء بتدوين رحلاتهم.

وبينما كان اللقاء في القديم مباشرا بين النخب العالمة ويقوم على الإفادة عن طريق الملازمة التي تستغرق سنوات وفي أدنى الحالات أشهرا فإنه أصبح اليوم يعتمد على التواصل الافتراضي الذي لا فائدة ثقافية كبيرة ترجى منه، وباستثناء بعض الإفادات الشفوية لبعض من ارتحلوا من المثقفين التونسيين إلى الخارج واختلطوا بمشاهير الفكر والفن والإبداع. وأستحضر هنا روايات عبد الحميد الزاهي التي كان يعبّر عنها في المحافل الثقافية بولاية قفصة بخصوص لقاءاته بالحي اللاتيني في باريس بجان بول سارتر، رغم ما يتناهى إلى أسماعنا من تفنيد الأديب محمد العروسي المطوي لها. كما أستحضر كتابات عبد العزيز الثعالبي الذي طوّف مشرقا ومغربا واجتمع بمشاهير الثقافة في عصره، وأيضا كتابات خالد النجار ومصطفى عطية وحسونة المصباحي المولع بالرحلة وبلقاء مبدعي العالم.


عين على المجتمع

الهجرة من حق طبيعي إلى فعل إجرامي

الصحافة اليوم –نورة عثماني

تمكنت وحدات الحرس البحري في الليلة الفاصلة بين الأربعاء والخميس 19 و20 سبتمبر 2018، من إحباط 4 عمليات هجرة غير شرعية في اتجاه السواحل الايطالية 3 منها على السواحل قبل الإبحار، اثنان منها في جربة بمدنين وواحدة بقرقنة ، أما العملية الرابعة فتم إحباطها في عرض البحر بسواحل منزل تميم كانت تضم 9 اشخاص بينهم فتاة علاوة على عديد المحاولات الاخرى للابحار خلسة التي يتم احباطها من فترة الى أخرى ما يعكس الرغبة الشديدة لدى شريحة هامة من المجتمع التونسي و خاصة لدى الشباب.

أفكار
على هامش ذكرى صبرا وشاتيلا:

كيف تعاطت الثقافة العربية مع التغريبة الفلسطينية ؟؟؟

بقلم : منيرة رزقي

مرّت هذه الايام ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا التي تعد احدى الجراح النازفة ليس في ذاكرة الفلسطينيين فحسب وانما العرب جميعا أو بالاحرى احرار العالم وكل ضمير حي.

والحقيقة ان تلك الوقائع الدامية ليست وحدها التي تنزف في الذاكرة فالتاريخ الفلسطيني هو سلسلة من الدم والعنف والاجتثاث والتغريب.

واذا كنا جميعا نعلم ماذا قدم الساسة العرب للقضية الأم لشعوبهم وكيف تعاطوا معها سواء بالسمسرة والمتاجرة أو بالتخاذل والتجاهل أو كذلك بالعنتريات التي ما قتلت ذبابة، كما قال الشاعر نزار قباني، ليلتقوا جميعهم في مستنقع الخذلان ، فإن للشعوب قطعا رأيها وموقفها اللذين كانا متوهّجين ثم بدآ يخفتان تدريجيا.

وإن كنا لا يمكن أن نهمل التعاطف الطبيعي والتلقائي الذي تتعاطى به الشعوب العربية سواء من عموم الناس او النخب المثقفة مع هذه القضية فإن التعاطف لوحده قطعا لا يكفي ولا يسمن ولا يغني من جوع .


على وزن الريشة

اثنان واثنان يساوي...خمسة؟

بقلم: حسن بن عثمان

قراءة الروايات والحكايات والقصص الأدبية كأنها عبارة عن دخول في حلم الآخرين، وأحلام الآخرين، المكتوب منها خصوصا، لا تنتمي بالضرورة إلى واقع أحلامنا، ولكنها تخبرنا أن الأحلام في الماضي والحاضر والمستقبل تتشابه مهما تباعدت بواعثها ومهما اختلف الآخرون عنّا وعن أحلامنا وكوابيسنا...

رواية «1984/ مع مبادئ اللغة الجديدة» للمؤلف الأنقليزي «جورج أورويل» هي من روايات الكوابيس التي كنت أؤجّل قراءتها، لأسباب تتعلّق بالشهرة العالمية التي صاحبتها، والتي لم أكن مطمئنا لها بسبب تلك الشهرة تحديدا، العارمة تحديدا، حيث عدّت من أفضل الروايات في القرن العشرين، كتبها صاحبها الأنقليزي ونشرها في عام 1948... وتم استقبالها بالاستنكار والتنديد.

وهذه الرواية العالمية مترجمة لأكثر من ستين لغة، مثلما ترجمت أكثر من مرّة للغة العربية من مترجمين عديدين، وهي متوفرة على الأنترنات ويمكن الإطلاع عليها بمجرد كتابة رقم «1984».

القراءة على شاشة الكمبيوتر ممتعة، لا شك في ذلك، ولكنها غير عملية لمن يرغب في قراءة المنشور الورقي واستعمال القلم في تسطير الكلمات والعبارات والجمل يحتاجها في الإحاطة بالرواية وتحديد ما يبدو له من نقاط الضوء فيها، وذلك غير متيسّر مع النسخ المنشورة على الأنترنات بنظام ب.د. أف (PDF).


عين مشاهد:

شواهد على التاريخ...تغرق في الإهمال

أثارت عملية هدم قوس «القشلة» بغار الملح (ولاية بنزرت) الأحد الماضي من قبل مصالح بلدية المكان، حفيظة العديد من المتساكنين بالجهة وعموم المواطنين، وكانت محل نقاش على شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام لاسيما الطريقة التي تم بها هدم الجزء باستعمال الآلة الجارفة بدل أن يكون بطريقة يدوية وفق المختصين والطلبة والأساتذة في مجال حفظ الآثار احتراما لتراث المنطقة خاصة وانه موقع اثري يعود إلى الحقبة العثمانية.

وعلى الرغم من أن بلدية المكان كانت قد بررت قيامها بهدم القوس بسبب أن جزءا منه صار يشكل خطرا على المارة على أن تتم عملية الترميم في القريب العاجل من قبل المعهد الوطني للتراث حسب المقاييس الفنية المطلوبة إلا أن الطريقة كانت فظة إلى ابعد الحدود فالقوس معلم تاريخي كان من الأجدر أن يرمم منذ زمن حتى لا تقع إزالته نهائيا في انتظار أن تفي المصالح المختصة بتعهداتها لإعادته الى صياغته الأصلية.

يذكر أن القوس الشرقي للمخازن الأثرية بالميناء القديم بغار الملح معروف باسم «القشلة» (كلمة تركية الأصل تعني المكان الذي يمكث فيه الجنود أو الحصن أو القلعة أو السراي ومقر والي الحكومة العثماني) .


نقاط وحروف

من أجل تجاوز ثقافة «العزاء» اليومي

بقلم: كمال الشيحاوي

ليس ثمّة ما هو أسهل بالنسبة الى مجموعة من التونسيين الذين يلتقون للحديث في الشأن العام والتعليق على مجريات الحياة السياسية من التعبير المشترك في نوع من العزاء الجماعي عن استيائهم من السياسيين والطبقة السياسية وخيبة أملهم. وإن كان هذا السلوك منتشرا لدى معظم شعوب العالم التي غالبا ما تحمّل مسؤولية ما آلت إليه أوضاعها المعيشية خاصّة للحكاّم إلاّ أنّ الهدف منه يختلف من ديمقراطية عريقة إلى ديمقراطية ناشئة. ففي الدّيمقراطيات العريقة ينزع عموم الناس إلى هذا السلوك باعتباره وسيلة ناجعة لمزيد الضغط على المسؤولين وتحريضهم على القيام بمسؤولياتهم بكفاءة أعلى وعادة ما تكون استطلاعات الرأي التي تتمّ دوريا وفي مؤسسات رصد محايدة سياسيا، طريقة للتعبير عن حجم رضاهم أو استيائهم من الحكّام، ولذلك نتابع أن شعبية الحزب أو الرئيس الفلاني تتراجع في فرنسا أو بريطانيا أو الولايات المتحدة الأمريكية أو العكس وهو ما يشكّل دون شكّ آلية هامة لتعديل المسار والمنهج بالنسبة الى من يحكم ومن يعارض أيضا، أمّا في ديمقراطيتنا الناشئة فإن ما نعاينه من هذه الثقافة «الشعبوية» المنتشرة والتي تقوم في معظم نزعاتها على «شيطنة» الطبقة السياسية كلّها ووصف معظم الفاعلين فيها بالانتهازية والفساد والتعبير اليومي الحزين عن الأسى والمرارة و«الإعلان الميلودرامي» بأنّنا شعب مخدوع، وقد غرّر به حين انتخب هؤلاء الحكّام فهي دالّة لا فقط عن ضعف الثقافة السياسية والتي تعود لحقب طويلة من التصحر السياسي وإنّما لحقب أطول من الكسل الحضاري والتواكل النفسي والاجتماعي ورفض تحمّل المسؤولية المواطنية الكاملة وتقاسم أعبائها.

عرض النتائج 22 إلى 28 من أصل 138

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >