الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء





متى تتعلّم وزارة الثقافة التقاط اللحظات التاريخية الفارقة؟

ليس من الإنصاف أن نجحد ما تحققه وزارة الشؤون الثقافية بتونس من انجازات ومكاسب من سنة إلى أخرى بصرف النظر عن ولاية هذا الوزير أو ذاك، لأنها في حقيقة الأمر هي ثمرة تظافر جهود شبكة من الأطراف الوطنية، وثمرة عمل النخب الثقافية المتنوعة المشارب ببلادنا، إلا أن ذلك لا يمنع من نقد بيروقراطية وزارة الثقافة بشكل عام كهياكل إشراف وكمؤسسات عمل رسمية، لا تستطيع أن تجتهد إلا في إطار سياقات قانونية ومسارات إجرائية تضيّق خناق الإبداع على المشرف الإداري.

لذلك فالمطلوب هو السهر على تكامل جهود مؤسساتها وموظفيها الرسميين مع جهود بعض المبدعين الذين يتألقون قطاعيا أو جهويا في تأسيس نشاط ثقافي مجدد وذي قيمة مضافة عالية. من هنا على وزارة الإشراف إذا كانت تتمتع ببارقة فكر ألمعي أن تحتضن ذلك النشاط فتنفخ فيه روح العالمية بما تتوفر عليه من إمكانات مادية وبشرية وإدارية، وذلك كله في إطار توجه عام يجعل من النشاط الثقافي الإقليمي والدولي شكلا متقدما من أشكال الديبلوماسية الثقافية.


نقاط وحروف

أسئلة الرّاهن الحارقة في «شورّب» و«تاج الحاضرة»

بقلم: كمال الشيحاوي

لئن تمحورت الشخصيات والأحداث حول سيرة «علي شورّب» في المسلسل الذي حمل اسمه وانحصرت تقريبا في محيط «الربط» الذي عاش فيه البطل (الحلفاوين..) تعدّدت الشخصيات والفضاءات في مسلسل «تاج الحاضرة» الذي جعل «الإيالة» التونسية ومجمل الأحداث المفصلية التي شهدتها في السنوات التي مهّدت لاستعمار البلاد القصّة الإطار لكلّ الحكايات في مساراتها الرئيسية وتفرّعاتها الجانبية.وعليه يمكن القول أنّنا في هذين العملين أمام دراما تاريخية طغى عليها السياسي في «تاج الحاضرة» بينما هيمن الاجتماعي في «شورب». وسواء نظرنا إلى تونس في مسلسل «تاج الحاضرة» من فوق، أي من شرفات قصور الباي ووزرائه أو نظرنا لها من تحت، من أزقة الربط ومن قاع الفضاءات الهامشية فإنّنا على ما بين العملين من فروق أمام رؤية درامية «ملتزمة» وذات نبرة «إيديولوجية» تنبّه في «تاج الحاضرة» لمخاطر ارتهان البلاد للقروض وشروط البنوك الدولية التي مهدّت للاستعمار المباشر. (وهو ما يتهدّد البلاد اليوم في انجرافها المتواصل نحو الارتهان والتداين والخضوع الاقتصادي بما يضاعف نفوذ الاستعمار غير المباشر وسطوة وكلائه) وفي «شورّب» لمخاطر اتساع دائرة الهامش وتغوّل «المهمّشين» وتعويضهم لغياب الدولة أو عجزها وإجبار الناس من ثمّة على الخضوع لقوانينهم وقيمهم (قيم «الفتوّة»/الباندية) و(ما «شورّب» إلا مثال) (وهو ما نخشاه اليوم بسبب تعاظم الاقتصاد «الفوضوي» الموازي الذي يتغذّى من سطوة المهرّبين و«الكناترية» الذين باتوا يهدّدون بالتحكّم في دواليب الدولة وابتلاعها).


هكذا أرى بقلم : محمد مصمولي

العاجزون عن السباحة ضدّ جاذبية الأرض..!

بقلم : محمد مصمولي

... «رمضان يمشي في اللّيل»... وفي القنوات التلفزية التونسية تمشي مسلسلات غريبة وعجيبة في الفضاء، ما أنزل الله بها من سلطان.

... بعضها يمكن أن تلصق به شبهة التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني. بعنوان (شالوم)..

.. وبعضها يمكن أن تُلصق به شبهة ترويج أنموذج المتمرد المنحرف .. بعنوان (شورّب)..

أما بعضها الآخر، ويتزامن بثه في رمضان الشريف مع ما يعانيه العرب من حروب متبادلة وإرهاب وانقسامات.. فهو بعنوان (هولاكو) الذي شارك، بنصيب وافر، في سقوط بغداد الذي كان بداية سقوط وانهيار الحضارة العربية الاسلامية، بالضربة القاضية! وبداية عصر الانحطاط.. بتخلفه الشامل..

تلوينات
من «زهرة المدائن» حتى «إلى متى يا ربّ»:

عيون فيروز ما تزال ترحل إلى القدس

روضة الشتيوي

بعد واحد وخمسين عاما من تاريخ إصدارها لـ «زهرة المدائن»، سيدة الأغنيات عن فلسطين وقدسُها مدينة الصلاة، التي ظلّت خالدة إلى اليوم لم تُنس ولم تُبل وما تزال تحافظ على وهجها بل إنّها ما فتئت تتعتّق وتتجذر وتتأصل كأكثر أغنية قادرة على التعبير بعمق عن القضية الفلسطينية وعن مكانة فلسطين في القلوب العربية، أصدرت مؤخرا الفنانة الكبيرة على الدوام فيروز أغنية جديدة أو هي ترنيمة خاصة بفلسطين بعنوان «إلى متى يا ربّ» رتّلت فيها للقدس وقد نشرتها ابنتها ريما في قناتها على موقع «يوتوب». وجاءت الترنيمة على خلفية ما يحدث هذه الأيام في فلسطين من معاناة وأحداث دامية بعد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

إشارة
يتضاعف عددها في شهر الصيام:

السرقات في المساجد والغشّ في الأسواق والحوادث في الطرقات

بقلم:مسعود الكواش

في شهر الصيام يتسابق الناس عادة إلى المساجد طلبا للمغفرة والثواب إلا أن البعض يؤثرون التسابق نحو السرقة ومزيد الغش وتنمية ثروتهم بكل الطرق وارتكاب شتى أنواع المخالفات مهما كانت النتائج.

فحتى بيوت الله لم تسلم من السرقات خلال هذا الشهر الكريم إذ تعرض خلال الأيام الأولى لشهر الصيام مسجدين في جرجيس لسرقة ما تبرع به المحسنون لفائدة الإمام أو لإدخال تحسينات على المسجد.

وبالتوازي مع ذلك تتضاعف سرقات الكيل والميزان عند الباعة في الاسواق حيث ترتكب شتى المخالفات الأخرى المتعلقة بالغش في البضاعة مثل خلط الجيدة منها بالرديئة وبيعها بسعر موحد أو بيع بضاعة ذات طعم حامض وغير جيد باعتبار أن المستهلك لايمكنه تذوقها وهو صائم وذلك خاصة في الغلال والعصائر ومنها خاصة اللاقمي الذي يكثر الاقبال عليه في ولاية مدنين عموما.


أفكار

وانفرط عقد الفضائيات التونسية

بقلم: منيرة رزقي

يتحدث الكثير من التونسيين بمرارة هذه الأيام عن الخيبة التي أصابتهم من البرمجة الرمضانية التي دأب الجمهور على انتظارها مع كل موسم رمضاني جديد، متلهفا لما ستجود به قريحة المبدعين لإمتاعه ومؤانسته خلال الشهر الفضيل.

ولكن المتأمل لشبكة البرامج وفي مجمل القنوات يلاحظ دون بالغ عناء أنها مخيبة للآمال وخالية من المضامين الممتعة أو المسلية.

ومن البدء كانت المؤشرات سلبية عندما أعلنت القناة الأم عن عدم تقديمها دراما تلفزية على غير عادتها منذ عقود خلال شهر رمضان، وهو الأمر الذي أثار الاستغراب والاستهجان في صفوف صناع الدراما الذين ينتظرون فرصة الظهور ومصافحة المشاهد وأيضا لدى المشاهدين الذين كانوا ينتظرون من القناة الوطنية ان تقطع مع الموسمية بخصوص إنتاج وبث المسلسلات فأجابتهم بقطع دابر المسلسلات من الأصل.

وبالتالي خرجت القناة الوطنية من السباق الرمضاني الكبير واقتصرت على مواصلة الجزء الثاني من مسلسل «جنون القايلة» وهي فانتازيا موجهة للأطفال بالأساس.


عين مشاهد

لماذا كل هذا العنف؟!

الصحافة اليوم: يقول الشاعر أحمد شوقي «إنما الأمم الأخلاق ما بقيت إن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا» في إيعاز بأن الأمم تبنى بالأخلاقيات بالاحترام والأدب واحترام القانون ولكن ما نعيشه اليوم من ترد للأخلاق وتواتر للأعمال التخريبية تجاه المرفق العمومي للنقل وفي الملاعب وفي الفضاءات العمومية وداخل الأسرة وفي الوسط المدرسي لا يبشر بأننا على الطريق الصواب ويجمع علماء الاجتماع على أنّ كمّ العنف المستبطن لدى عامة الشعب عرف إنتشارا واسعا خلال السنوات الأخيرة فبتنا نسمع روايات عنيفة لا يصدقها عقل تحدث بين الأهل والجيران والأصحاب ولم تشذ الأعمال الدرامية عن هذا الخط وباتت تعكس حالة العنف اللفظي والمادي وغيرها من الأنواع الأخرى التي يتخبط فيها الشعب لتقدم إلينا شخصيات مدججة بالعنف إلى حد مبالغ فيه لتزيد من حدة الانهيار الأخلاقي لشبابنا الباحث عن رموز للاقتداء بها ودون التحذير من مشاهد العنف التي يحتويها لتجنب مشاهدة الأطفال غير المؤهلين لمشاهدة مثل هذه الصور التي تطبع في ذاكرته.

عرض النتائج 22 إلى 28 من أصل 33

< السابقة

1

2

3

4

5

التالية >