الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



هكذا أرى

...لا وجود في التاريخ لما يسمى بـ «الصدفة»!!

بقلم : محمد مصمولي

.. هنالك زمن انتظر الحالمون زيارتَهُ في يوم ما... أو في ليلة ما... ولم يأتِ..

.. مَرّت سنوات عِجَاف على انتظاره.. في الليل والنهار.. ولم يأتِ..

.. هل أصبح.. من الازمنة التي ضاعت ولن يوجد لها أثر? أو ذهبت إلى رَبّها?

.. قيل إنه.. الصباح الجديد..

.. قيل إنّه أحلى من زمان الوصل بالأندلس


تلوينات

في الفصل بين الفنان والإنسان

روضة الشتيوي

في شهر مارس الفارط جاءنا الفنان مارسيل خليفة وكانت وجهته مدينة القصرين لحضور تظاهرة فنية بمناسبة عيد الاستقلال والمشاركة فيها، وقتها كرّم الرئيس الباجي قائد السبسي الفنان الضيف ومنحه الصنف الأول من الوسام الوطني للاستحقاق بعنوان قطاع الثقافة، وقبل التكريم ولدى حلوله بتونس استقبله في المطار وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين رفقة مستشار رئيس الجمهورية حسان العرفاوي.

هذه الأيام يعود إلينا مارسيل خليفة وتأتي زيارته في إطار المهرجانات الصيفية التي يقدم في إطارها عروضا كانت فاتحتها مع مهرجانات الحمامات الدولي، ليلتقي بعدها بجماهير أخرى وأحبّاء آخرين في فضاءات أخرى ومهرجانات تونسية أخرى اختارت أن يكون مارسيل أحد أبرز ضيوفها لهذه الصائفة. وقد صاحب هذه الزيارة شيء من اللّغط إثر ما قاله مارسيل خليفة خلال الندوة الصحفية المنتظمة مؤخّرا بهذه المناسبة، من أنه انتظر حوالي ساعتين دون أن يهتم بوجوده أيّ مسؤول عن مهرجان قرطاج أو الحمامات.

بالمناسبة
النّخب المثقفة وحرية التعبير:

بين الجلوس على الربوة ونظرية اللامنتمي

منذ العصر الوسيط والنخب التونسية تتردّد بين صورتين: صورة أدباء البلاط وعلمائه ويمكن الاطلاع على نماذج كثيرة منها في كتب الطبقات والتراجم على غرار كتاب «طبقات علماء إفريقية وتونس» لأبي العرب التميمي و»كتاب طبقات علماء إفريقية» للخشني وكتاب «الحلل السندسية» للوزير السراج وكتاب «إتحاف أهل الزمان» لابن أبي الضياف وكتاب «عنوان الأريب» لمحمد النيفر و«شجرة النور الزكية» لمحمد مخلوف و«كتاب العمر» لحسن حسني عبد الوهاب و«تراجم المؤلفين» لمحمد محفوظ... والقائمة تطول بخصوص هذه المصادر غير أن بعض تلك النخب التي اقتربت من قصر الحكم قد انتهى نهاية مأساوية مثل ابن الآبار الذي اتهمه السلطان المستنصر الحفصي بـ«الفضول والدخول منه في ما لا يعنيه» من شؤون السلطان. وأمر بضربه بالسياط ثم رشقه بالرماح، وحرْق كتبه بموضع قتله بمدينة تونس. كما قتل نفس السلطان الشاعر والنحوي ابن عصفور لأنه لما افتخر السلطان الحفصي المستنصر بعظمة دولته رد عليه ابن عصفور بقوله أن ذلك بفضلنا نحن الأندلسيين فأمر السلطان حرسه بإغراقه في مسبح برياض فهر بتونس في يوم شديد البرد ولم يرفع إلا بعد أن أصابته حمى مات سريعا بسببها...


أفكار

ألم تحن ساعة المراجعات بشأن المهرجانات الصيفية ؟؟؟

بقلم : منيرة رزقي

تعيش تونس على إيقاع المهرجانات صيفا وهذا تقليد ثقافي دأبت عليه بلادنا منذ عقود. وهو يعد ملمحا أساسيا من ملامح السياسة الثقافية التي أرستها دولة الاستقلال منذ أواخر الخمسينات وبداية الستينات من القرن الماضي.

وتغير الزمن وعصفت تحولات اجتماعية وسياسية واقتصادية وثقافية بالمشهد التونسي لكنّ المهرجانات ظلت تراوح مكانها.

فلازلنا في شهري جويلية وأوت نعيش زخما فنيا كبيرا من خلال عروض موسيقية ومسرحية وفرجوية تعم البلاد من شمالها الى جنوبها. وتتوزع مهرجاناتنا ما بين دولي ومحلي ورغم اختلاف كلفة المهرجانات والدعم الموجه اليها من الدولة الا انها تشمل كل الجهات تقريبا وهي اجمالا تحت رعاية الدولة وبتمويل منها وعلى رأس هذه المهرجانات نجد فعاليات مهرجان قرطاج الدولي ثم الحمامات الدولي.

ورغم كل ما عاشته تونس لازالت مهرجاناتنا وفية لتقاليدها وأسلوب عملها و:ان شيئا لم يتغير. والسؤال الذي يطرح الآن: الى متى ستظل الثقافة تدار بهذا الأسلوب القديم ؟ ومتى يستفيق المشرفون على حظوظ وزارة الثقافة من سباتهم العميق ليجاروا ما حدث وما يحدث؟


على وزن الريشة

الأيام الأخيرة... أيام مريرة؟؟؟

بقلم: حسن بن عثمان

ينظر الكثير من الناس للعمل الصحفي على أنه نزهة ورفاهة ومتعة متواصلة ومغامرات وأسفار ومعرفة أصحاب القرار وما يحدث في الكواليس، وربما ذلك وجه من وجوه العمل الصحفي والتلفزات، نادرا ما عاشه عموم الصحافيين، ولكن ما يعيشه الصحافيون على الدوام هو الإرهاق في العمل وعذاب الضمير، أي كيف يأكلون خبزا نظيفا من مهنة محفوفة بالشبهات والملابسات والتدخلات من كل الجهات، يدركون من خلالها ما يحدث في البلاد على الميدان ويعرفون المخاطر والرهانات وموازين القوى الحاكمة وتلك الساعية إلى الحكم...

وبذلك فإن العمل الصحفي هو مسؤولية كُبرى يتحمّلها أصحاب الضمائر، أما الصحفيون المحترفون فهم يحاولون دائما التكيّف، والميل مع الريح حيث تميل، وتدبير الرأس واغتنام السوانح وخلق الفرص وتعلّم الزحف كالدواب.


نقاط وحروف

مشاريع إصلاح التعليم العمومي.. أما زال الأمل ممكنا؟

بقلم: كمال الشيحاوي

كثيرا ما يتباهى التونسيون بفخر أن دولتهم قد راهنت في بداية الاستقلال على التعليم ولهم الحق في ذلك إذ تذكرنا مثلا أن المنحة الجامعية التي يتحصّل عليها الطالب التونسي كانت تعادل مادّيا في ستينات وسبعينات القرن الماضي راتب معلّم في ذلك الوقت. وعلى هذا الاعتبار توارثت العائلات التونسية في معظم مناطق البلاد تقديرا خاصّا للتعليم وأهله وكان للمعلّم وأستاذ التعليم الثانوي والجامعي مقام اجتماعي محترم اعتباري ومادّي وإيديولوجي أيضا.

ومع تزايد النمو الدّيمغرافي و الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وفشل الدّولة في الاستجابة لتطلّعات طالبي الشغل الذين تضاعف عددهم في تسعينات القرن الماضي ومحدودية تدخّل القطاع الخاص زاد ثقل ما عرف في زمن حكم بن علي بملف العاطلين من أصحاب الشهائد العليا ونتجت عن ذلك كلّه أزمة قيميّة كبيرة انعكست سلبيا في نظرة المجتمع للتعليم وآفاق الدّراسة والعمل خصوصا في القطاع العام. وقد تجلّت مظاهر هذه الأزمة في اليأس من التعليم كمصعد اجتماعي قبل الثورة وبعدها وبرزت نسب الانقطاع الكبيرة عن التعليم و بلغ عدد التلاميذ الذين انقطعوا عن الدراسة خلال سنة 2016 حوالي 96 ألف تلميذ وفق تقارير لمصالح وزارة التربية. وهو رقم مفزع بلا شكّ . وتبرز الدراسات التي أنجزتها وزارة التربية وأخرى لمكاتب دراسات خاصة بأن الجهات الداخلية لاسيما منها ولايات القيروان وجندوبة و سليانة وسيدي بوزيد والقصرين هي أكثر الجهات تعرضا للانقطاع المدرسي خاصة بسبب انتشار الفقر وتردي الأوضاع الاجتماعية للأسرة وأحيانا لأسباب بيداغوجية نتيجة عدم القدرة على التأقلم مع الضغط الدراسي والحياة داخل المدرسة. كما تشير ذات الدّراسات إلى أن 80 بالمائة من المنقطعين عن الدراسة تتراوح أعمارهم بين 12 و 16 سنة وان 88 بالمائة من التلاميذ المنقطعين هم من اتخذوا لوحدهم قرار الانقطاع عن الدراسة، فضلا عن أن 60 بالمائة من الأطفال أولياؤهم لم يزاولوا دراستهم وان أكثر من 35 بالمائة غادروا المدرسة بسبب علاقات متوترة مع المدرسين والإدارة. وتفيد هذه الدراسات بان أكثر من 46 بالمائة من المنقطعين هجروا المدارس في المرحلة الابتدائية وان قرابة 28 بالمائة قد غادروها لأسباب مادية وان أكثر من 10 بالمائة انقطعوا بعد حدوث رسوب.


هكذا أرى

حتّى لا نخطىء في معرفة أنفسنا..!

بقلم : محمد مصمولي

... هل كُنْتَ، يا صديقي، تبالغ عندما كنتَ تقول لي:

ـــ :« إنّنا شعب مرهف الذكاء، ظريف الشمائل، لطيف المعشر... الخ.. الخ...!»

... أَمْ أنّني أصبحتُ أخشى أن أقول لك، في معرفة أنفسنا:

ــ : «هيهات... فشعبنا لم يعد كذلك، ظريف الشمائل، ولا لطيف المعشر، بل أصبح مُصَدّرا، بنسبة عالية، لعدد لا يحصى من الارهابيين إلى بؤر التوتر، ومُصدّرا أيضا، وبنسبة عالية، لعدد لا يحصى من المهاجرين السريين إلى أعماق البحار، عبر قوارب الموت .. والانتحار...

عرض النتائج 22 إلى 28 من أصل 84

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >