الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء


أرى ما أريد
عندما يقرر مستشار بلدي البقاء في ألمانيا بطريقة غير نظامية :

«الحَرْقَة» بأوراق رسميّة ...

بقلم : منيرة رزقي

في بلاد الطرنني رواية شهيرة لكاتبنا الكبير علي الدوعاجي غالبا ما نستحضرها ونستشهد بها للتدليل على قمة استغرابنا واندهاشنا من وضعية غريبة أو مفارقة لافتة ...

والحقيقة أن بلادنا باتت منذ فترة بلاد العجائب والغرائب تتوالى فيها الوقائع الغريبة التي تعادل ما يحدث في أدب الواقعية السحرية الذي برع فيه مبدعون من أمريكا اللاتينية كإفراز لتحولات إجتماعية وسياسية عصفت في فترة مخصوصة بتلك البقعة الجغرافية.

آخر الوقائع الغريبة واللافتة التي تداولتها وسائل الإعلام وتوقف عندها رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتم التطارح بشأنها ما بين هازل وجاد واقعة قرار مستشار بلدي منتخب الاستقرار في ألمانيا التي سافر إليها في إطار مهمة عمل ولكن نفسه سولت له أن «يحرق» ولكن بأوراق رسمية هذه المرة بجواز سفره وتأشيرته وأيضا لعله يكون أول حارق في تاريخ هذا النمط من الهجرة يصل على متن طائرة إلى الضفة الشمالية ويستقبل بمنتهى اللياقة ويقيم في نزل أيضا.


تلوينات

المثقفون والخطاب النقابي بين التكامل والقيادة

ما نلاحظه في هذه الأيام وتونس تعيش على وقع حراك نقابي كبير هو التحام العاملين بالفكر والساعد في دائرة نضالية مشتركة، من أجل الدفاع عن حقوق الطبقة الوسطى، وخاصة من أجل تحسين قدرتها الشرائية في ظل الغلاء المتواصل للأسعار. لكن يبدو أن هذا الالتحام ومثلما هو ظاهر للعيان غير متكافئ، حيث أن المناضلين بالفكر في الميدان النقابي هم في الحقيقة ليسوا إلا تبعا لأهل الساعد وإن بدوا للعيان شركاء متكاملي الأدوار.

وما تهمّنا الإشارة إليه في هذا السياق هو أن يكون أهل الفن والفكر والثقافة هم من يلهمون الشعب -وفي طليعته الفئات النقابية- الأفكار والشعارات المتصلة بكل مرحلة، فالمثقف وبما له من أدوات فكر نقدي ونظرة استشرافية وقدرة على تشخيص الواقع وتجاوز عراقيله ينبغي أن يكون الحامل الأول للمسؤولية النقابية طالما أن مبادئها وغاياتها من جوهر رسالة المثقف ومن صميم وظيفته الإبداعية.

أرى ما أريد
تآكل الطبقة المتوسطة ونذر الخراب :

الآن وقد انهارت رمّانة الميزان ...«ماذا نحن فاعلون..؟

بقلم : منيرة رزقي

لعل عبارة تآكل الطبقة المتوسطة لم تعد معبّرة بالقدر الكافي عن حال فئة كبيرة من أبناء الشعب التونسي الذين راهنت الدولة التونسية عليهم ليكونوا مفخرتها بين الأمم في المجال الإقتصادي الذي تتباهى بتوازنه واستقراره.

وباعتبار أن الطبقة المتوسطة هي رمانة الميزان كما يقول علماء الاقتصاد فإن الرهان عليها هو رهان على السلم الأهلي وهذا ما بات مفقودا اليوم.

فالحقيقة أنه على امتداد ما يربو عن عقد من الزمن ساهمت سياسات الدولة الإرتجالية في الميدان الإقتصادي في تراجع واضح للطبقة المتوسطة تمثل خصوصا في الاندحار التدريجي لها وذلك بفعل عوامل التضخم وتدهور المقدرة الشرائية والتآكل الواضح لجودة الحياة والذي جعل نسبا عالية من أفراد هذه الفئة تعاني من الإحباط بعد أن باتت على حافة البؤس.

وباتت هذه الشريحة التي تتكون بالأساس من الإطارات والموظفين ورجال التعليم وغيرهم عاجزة عن إيجاد توازناتها المالية وغرقت في الاقتراض حتى بلغ التداين الأسري في تونس أرقاما خيالية وبعبارة الأمين العام لاتحاد الشغل السيد نور الدين الطبوبي « الشهرية ما عادش تشد جمعة ».


مدارات

تظاهراتنا الثقافية وضرورة المتابعة المستمرة

لم تكن لدينا العديد من التظاهرات الثقافية والفنية الكبرى في سبعينات القرن الماضي واقتصرت التظاهرات على أيام قرطاج السينمائية ومهرجان قرطاج الدولي ومعرض الكتاب قبل أن تنضاف تدريجيا عدة تظاهرات أخرى انتهت عند مستخلصات الدورة حيث تمّ تسجيل عدة تظاهرات ثقافية وفنية جديدة على غرار أيام قرطاج الشعرية والتشكيلية والعرائسية وأيام ثقافية خاصة بالمهاجرين المبدعين الخ.. مثل هذه الطفرة من التظاهرات انضافت وفق ارادة من سلطة الاشراف لوزارة الشؤون الثقافية وعلى رأسها الوزير الفنان محمد زين العابدين.


على وزن الريشة

سياسة القضاء المستقلّ واللامعقول في القضاء والقدر التونسي

بقلم: حسن بن عثمان

متابعة الحياة التونسية منذ الثورة إلى حدّ الآن تقتضي فقدان العقل والإقامة في اللامعقول، حتّى يظلّ المتابع يتابع في سياسة بلاده بلا أدنى منطق ولا تماسك ولا ذرّة من العقل، وحين فقدان العقل تعمّ الفوضى وتتفاقم الأوضاع التي تزداد تدهورا مع مرّ الأيام بلا أمل في العثور على بوصلة النجاة.

وكمثال ساطع على ما تعيشه الحياة السياسية التونسية من لامعقول هو القضاء التونسي الذي صار هو مربط الفرس ومدار الصراع في البلاد وكثرة المتخصصين والمتفقهين في تفاصيل القانون والدستور وبيع الرياح للمراكب التي بلا صيد ولا مسافرين.

فالقضاء التونسي هو الذي يَحْكُم في كل الجرائم التي ترتكب في المجتمع بما في ذلك الجرائم السياسية، أو ما يُسمّى بالجرائم السياسية وقضايا الانتماء لعصابة مفسدين ووفاق إجرامي، وما يصدر فيها من أحكام قضائية شديدة القسوة والعقاب.

نقاط وحروف
بمناسبة المولد النبوي الشريف:

تحرير السّيرة المحمّدية من مختطفيها

بقلم: كمال الشيحاوي

لم يمنع التشكيك العلمي في دقّة التاريخ المتداول لمولد النبي «محمد» عليه السلام من قبل عديد المؤرّخين المعترف بمصداقيتهم العلمية المسلمين من الاحتفال هذا اليوم بهذه الذكرى العزيزة وجعلها مناسبة للتعبير عن مدى حبّهم لهذه الشخصية الاستثنائية في تاريخهم الدّيني والروحي والتعبير عن ذلك بالأناشيد والأغاني والشعر والخطب وغير ذلك. وإن كان الاحتفال الشعبي «فولكلوريا» غالبا، (إعداد العصائد، مثلا) وهذا طبيعي في معظم المجتمعات والحضارات التي تحتفي برموزها الروحية إلا أنّه يأخذ طابعا إيديولوجيا وسياسيا لدى الأنظمة والدول والتنظيمات الحزبية ذات الخلفية «الإسلاموية» التي تسعى لتكريس نظرة نمطية/موجّهة، تبرز كلّ ما يناسبها سياسيا من سيرة النبي وذلك بحسب الظرف السياسي الذي تعيشه. فإذا كانت هذه التنظيمات أو الدول في وضع السلم والدعوة ذكّرت بكلّ ما يؤكّد الطابع السلمي في سيرة وشخصية محمد (ص) لمّا كان في مكّة داعيا للرحمة والتسامح والهداية مؤكّدا بأنه «لا إكراه في الدّين» وإذا ما تمكّنوا من الحكم أو توفّرت لهم من أسباب القوّة والقدرة على ترهيب الناس عادوا إلى سيرة النبي في المدينة في دعوته للجهاد وتقتيل الكفار ونفيهم وقطع الطريق على القوافل وغزو القبائل وغير ذلك ممّا هو معروف في سيرته وسيرة بناء الدولة والخلافة.


هكذا أرى

خمسينية حركة الطليعة الأدبية (4)

بقلم : محمد مصمولي

... عندما تجرّني ذكرى حركة الطليعة الى وقت لم يذهب بعدُ، أي الى فجر سنوات السبعين من القرن الماضي، أراني كنت أحلم حياتي أكثر ممّا كنتُ أعيشها، وأرى بعيدا أمامي.. أحلاما لا يمكن أن تدفن في قبر، وتذكارات كالبلاسم التي لا تندمل، وذلك المنبر الإعلامي المتمثل في مجلة «ثقافة» التي تصدر عن دار الثقافة ابن خلدون، وتحتضن من شهوات القلب. نصوصا شعرية وأدبية نقدية لرفاق الكلمة والحرف ومن بينهم: عزالدين المدني، وسمير العيادي، ورضوان الكوني، وأحمد ممو، وابراهيم بن مراد، وصالح القرمادي، ومحمد صالح بن عمر، ومحمود التونسي والطاهر الهمامي، وفضيلة الشابي وعروسية النالوتي، والحبيب الزناد، ونور الدين عزيزة، وأحمد حاذق العرف الخ..

... بعض هؤلاء الرفق .. قد سبقتنا رحالهم الى المنازل الخفية وبعضهم الآخر من حركة الطليعة، مال ميزانهم وطفقت العتمة تتساقط عليهم أو انقطعت أخبارهم أو.. بدؤوا يدركون أنّ الأدب.. كالحب، أوّله تطلع الى الآتي.. وآخره إلتفات إلى الماضي (مثل.. ما أنا بصدده الآن في حديثي عن حركة الطليعة التي مرت خمسينية ميلادها.. في غفوة من «الذاكرة المثقوبة»).

عرض النتائج 22 إلى 28 من أصل 190

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >