الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



أفكار

المرأة مبدعة ...

منيرة رزقي

ليس من قبيل النسوية أو التحيز للمرأة أو مقاربة القضايا من زاوية نظر النوع الاجتماعي وإنما فقط من قبيل الموضوعية والنظر الى الظواهر التي ما فتئ يفرزها مجتمعنا أن ننطلق من سؤال مركزي : ألا يحق لنا اليوم ان نتحدث عن ابداع نسائي او الابداع المؤنث ؟؟؟

وأن تكون لنا مقاربات نقدية تنظر في هذه المدونة الابداعية التي تصوغها أنامل النساء سواء تعلق الامر بالسينما ـ وقد راكمنا تجربة فنية جديرة بالتوقف عندها تماما ـ أو بالمسرح بأنماطه المختلفة سواء اتصل الامر بالمسرح التجريبي او الشعبي.

على وزن الريشة
مع الشاعر السابق يوسف خديم الله..

في «عَرق ذهني»

حسن بن عثمان

كان اللغويون والفقهاء العرب في بداية الإسلام يعودون إلى القصائد الشعرية الجاهلية لضبط الآيات القرآنية وبيان نحوها وصرفها ومقاصدها ومعناها وتنجيمها، قبل أن تعرف تلك اللغة التشكيل والتنقيط، وكان لسان عرب الجاهلية مرجعهم، وحجّتهم ما خلّده الشعراء في ديوان العرب، واتخذوا من الإبداع الشعري قياسا لما يصحّ وما لا يصحّ في لغة العرب. وكان ذلك من أجل تأكيد المعجزة الدينية المحمّدية، والتي هي معجزة لغوية تحدّت الشعر والنثر معا، وتفرّدت بالنبوّة والرسالة السماوية وسحر البيان، رغم أن أحد الشعراء العرب، ادعى النبوّة وتلقّب بالمتنبي، ومنهم من كان خارقا للعادة يتمتّع بإلهام كالوحي في قصائد وصفت بالمعجزات وخوارق العادات، وظلت ترافق النص الديني المعجزة قبل انبثاقه وخلال انبثاقه وانتشار معناه في الدنيا ورسوخ عقيدته الدينية.

ولذلك كلّما تحدثنا عن الشعر العربي نجد أنفسنا على ضفاف القرآن، بما هو فرقان يفرّق بين الشعر والنثر، والخير والشرّ، وما بينهما من كلام ربّاني وكلام البشر، في عمق الظاهرة اللغوية التي تتبدّل معرفتنا بها من خلال تبدّل عادات اللغة في الكلام وإدراك المعجزات وخوارق العادات. عادات الكلام في ديوان العرب وتدبّر دينهم.


نقاط وحروف

الإعلام العمومي ونهاية عقلية «رزق الباي ليك»

كمال الشيحاوي

لا خلاف بين معظم المتدخّلين والمعنيين بوضعية الإعلام العمومي في بلادنا حول ضرورة القيام بعملية إصلاح كاملة وشاملة تعيد لهذا المرفق حيويته وقدرته على أن يكون قطبا مهمّا ومؤثّرا في المشهد الإعلامي. ومع ذلك ما يزال الجدل مستمرّا حتّى اليوم بين الإعلاميين ونقابتهم و«الهايكا» والسلطة بمختلف الحكومات التي تداولت على الحكم في منهجية هذا الإصلاح، فلسفته والمراحل التي ينبغي أن يتمّ التدّرج بها في عملية الإصلاح.

وتقديرنا أنّه لبناء أي مشروع إصلاح ينبغي أن نتخلّص من مسلكين ثبت فشلهما. المسلك الأوّل يظهر عند عدد من ممثلي السلطة التنفيذية في بعض الأوقات حين يستعلمون «أزمة الإعلام العمومي»، وهي أزمة طويلة ومعقّدة ونتيجة تراكم سياسات قديمة، كورقة ضغط وابتزاز لتوجيه الإعلام العمومي وإخضاعه لأجندتهم وقد حدث هذا الأمر زمن الترويكا الأولى لمّا سوّق بعض وزرائها لمسألة «بيع التلفزة» وكأنّه ملك أو غنيمة حكم ولم يكن القصد سوى الضغط والإكراه. وتكرّر الأمر في سياقات مختلفة آخرها ما يتمّ تداوله في كلّ مرّة بطرق مريبة عن عزم الحكومة بيع بعض المؤسسات المصادرة والتفويت فيها (مؤسسة الصباح، وإذاعة «شمس آف آم») أو التخلّص من عديد الإذاعات الجهوية والمختصة «الشباب» و«الثقافية» وإيقاف النشر الورقي لجريدة «الصحافة اليوم» تمهيدا للتفويت في مؤسسة «السنيب» برمتها.


من يجرؤ على التواضع ؟

طبقا للأصل... صورة «ياسين» ومن يلتحفون السواد (2)

محمود الذوادي

...ان لم تحافظ الاحزاب الكبيرة على رباطة جأشها فان خسارة مقعد المانيا لن تكون الاخيرة، انها انذار مبكر يحمل عديد الدلالات ..

نتفهم ردود الفعل الاولية، فلم يكن امام نداء تونس الا ان يبرر هزيمة المانيا بعزوف انصاره يوم الاقتراع ويقلل من اهمية النتيجة متذرعا بضعف نسبة المشاركة ؟ لقد احاط في اول بيان اصدره هذه الانتخابات بالاكراهات والمخاطر، وفي اعتقادي ان الاصرار على التمادي في الخطإ اي عدم تحمل القيادة الفوقية لمسؤولياتها بشكل ملموس سيكون وبالا على الطبقة السياسية الحاكمة وعلى الطامحين في الحكم من مشتقات تلك الاحزاب.لا حاجة ان نذكّر ان قسما كبيرا من الشعب ينظر بعين الشماتة لعديد المسؤولين من وزراء ومستشارين ويعتقد انهم جنوا ثمار الثورة واغرقوا البلاد دون ان يبذلوا قطرة عرق، بل كانوا اشد نهما ولعنة من اسلافهم في حكم بن علي.


الشاهد باستمرار على فايس بوك :

هل يسعفنا بأجوبة عن تساؤلاتنا ؟

بقلم : صالح الزغيدي

قرر السيد رئيس الحكومة أن يتدخل على صفحات فايس بوك بصفة منتظمة ومرة كل شهر ، وذلك لتحسين العلاقات العامة للحكومة التي شعر السيد الشاهد بأنها غير جيدة.....ما نتمناه أن يتمكن السيد الشاهد من فتح حوارات غير مباشرة عبر فايس بوك وبصفة منتظمة تصبح حدثا سياسيا شهريا يربط بين هرم السلطة التنفيذية والراي العام بمختلف اهتماماته وتوجهاته...ولعل هذه القناة الاعلامية الفايسبوكية تستطيع ان تنفع فيما أفسده الدهر من تحول قنواتنا التلفزية في أغلبها الى فضاءات حوارية يحتكرها المنشطون والصحفيون المتعاقدون ومعهم في أغلب الأحيان أعضاء في الحكومة أو نواب في البرلمان أو قيادات حزبية...بمعنى ان اعلامنا يعمل وكأن المنظومة السياسية بمختلف مكوناتها ، سلطة ومعارضة ، هي المعنية دون غيرها بالحوارات والصراعات السياسية حول الأوضاع في البلاد ، فغابت الجمعيات وغاب المثقفون وغابت الشخصيات الوطنية وكأن قضايا الشأن العام لا تعني هؤلاء....اتركونا نأمل أن حوارات السيد الشاهد ستسمح بتلافي انحراف اعلامنا ، وتفتح الباب أمام حوارات حية وثرية وان كانت غير مباشرة ، تشارك فيها قوى المجتمع المدني جماعات وفرادى....ونتمنى ان يفتح السيد الشاهد صدره و يسعى دوما للاجابة عن التساؤلات التي تطرح عليه.....


هكذا أرى

الروائي البشير خريف كما عرفته..!

محمد مصمولي

مرّت ذكرى مائوية الروائي التونسي البشير خريف.. مرورا باهتا، في خضم فوضى ما يعرفه التونسيون من شجون وشؤون نأتْ بهم عن هذا الشيء الذي اسمه «الأدب» شعرا ونثرا..

لهذا السبب فأنا أخط هذه الكلمة كتحيّة وفاء لروح علم من أعلام الكلمة والحرف في بلادي، أعطى للثقافة أكثر ممّا أخذ منها، ثم غادرنا.. فجأة الى وجه ربّه.. كما غادرنا آخرون مثله...

شَرفُ التعرف على هذا الروائي بشكل غير مباشر كان عن طريق روايته الطريفة «برق الليل» ثم عن طريق مجلة (الفكر) التي بدأت رحلتي في دنيا الأدب انطلاقا منها، ورحلة البشير خريف أيضا، على ما أظن.. ثم وبعد سنوات من ذلك كان لي شرف التعرف المباشر على هذا الكاتب، وشرف التعريف به وبأدبه في بعض انتاجي الاذاعي والتلفزي.


تلونات

الرأي والرأي الآخر

روضة الشتيوي

بعدما حدث من لغط حول تنصيب تمثال الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة في مدينة صفاقس وما حدث من ردّات فعل مختلفة قبل التنصيب وأثناءه وبعده، طغى عليها الموقف الرافض من طرف البعض لتنصيب هذا التمثال مدّعين أن التنمية أولوية ملحة وأنها أولى بالأموال التي تصرف على نصب، كان هذا موضوع إحدى فقرات برنامج «كلام النّاس» على قناة «الحوار التونسي» مساء الأربعاء قبل الفارط التي كان من بين ضيوفها الممثل والمخرج المسرحي جعفر القاسمي، ورأيه حول هذا الموضوع جاء مؤيدا لموقف الرافضين لتنصيب تمثال بورقيبة في صفاقس، مفيدا ما معناه أنّ الاعتراف بشخص لا يتمثل في تنصيب نصب وأن في البلاد أشياء أهم «من تركز صنبة»، كما جاء على لسانه.

عرض النتائج 22 إلى 28 من أصل 4085

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >