الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء


تلوينات
في أزمة النشاط الثقافي بتونس:

غلق دور الثقافة والمكتبات العمومية يوميْ السبت والأحد نموذجا

لا يختلف إثنان في أن تونس تعيش أزمة ضمير مهني، ولن نتكلم عن الضمير الوطني بالنسبة إلى من يتخذ قرارات قطاعية على الصعيد الوطني، خاصة إذا كانت لها تداعيات خطيرة على مستقبل البلاد التونسية.

عندما أعلن السيد محمد عبو الوزير المكلف بالإصلاح الإداري سنة 2012 عن إقرار يومي السبت والأحد عطلة نهاية الأسبوع بعد أن كانت تقتصر على يوم الأحد فقط وذلك بالنسبة إلى بعض المؤسسات الإدارية تمّ الترحيب بهذا القرار لاعتبارات مالية واجتماعية، لكن أن يقع بعد سنوات سحب هذا القرار وإن كان مخالفا للقانون على دور الثقافة والمكتبات العمومية باعتبارها مؤسسات عمومية ذات صبغة ثقافية وليس إدارية فإنه أمر يقيم الدليل على انهيار كيان الدولة في تونس، وعلى أنها تعيش حالة عطب خطير، فالدولة هي الضامن لتطبيق القوانين، فإذا كانت هي من يخرقها فإن ذلك يعني انتهاءها كدولة وإن بقيت هياكلها تعمل، لأن ذلك يؤدي إلى الفوضى بمعنييها المباشر والمقنع.


أفكار

تعددت أيام قرطاج... وغاب الاجتهاد والتجديد

بقلم : منيرة رزقي

لعل أهل الثقافة ونعني اولئك الذين يشرفون على حظوظ الثقافة في بلادنا لم يدركوا بعد أن تعدد التظاهرات الثقافية ليس وحده ما يخلق دينامية وليس وحده الكفيل بتطوير المشهد الثقافي.

نقول هذا ونحن في مستهل سنة ثقافية جديدة تأتي في مناخات سياسية واجتماعية محتقنة وفي سياق أزمة اقتصادية خانقة وعلى البرمجة الثقافية ان تراعي كل ذلك. وهو ما لم يحدث بالنظر الى توالي البرامج التي بدأت وزارة الاشراف بالاعلان عنها مبسرة بمجموعة من التظاهرات الثقافية الكبرى التي انطلق بعضها في انتظار البعض الاخر.

وبالنظر الى هذه البرمجة فإننا ندرك دون بالغ عناء انه لا تجديد ولا اجتهاد وأنها تخضع لمنطق الاستسهال الذي دأبت عليه الوزارة في برمجتها التي غالبا ما كان الفشل رديفا لها وهي تتسق في هذا مع الكثير من الوزارات الاخرى التي تعاقدت على الفشل الذي يلمسه التونسي في كل تفاصيل حياته التي تمر بأزمة متعددة الابعاد.


ما قلّ من الكلام

بعد فيضانات نابل... هل الحل في الإجلاء والملاجئ؟

بقلم: المنجي السعيداني

بعد ان حصل ما حصل في مختلف مناطق ولاية نابل وأحصينا الضحايا البشرية والخسائر المادية، علينا الان ان نبحث عن مسؤولية كل طرف سياسي او اجتماعي في هذه الكارثة التي ألمّت بعائلات هي في الواقع تعاني من ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، ولن تكتفي باطلالة ممثلين عن الحكومة وحديثهم المبهج عن امتلاء السدود والفرحة بتسجيل ارقام قياسية لم تحصل مند عقود لتبرير ما حصل في الولاية التي كانت منطقة سياحية بامتياز فباتت مدينة منكوبة حتى وان لم يقع الاعلان عن ذلك بصريح العبارة.


بالمناسبة

أزمة القاعات السينمائية وبوادر إنفراجها

في خضمّ الأزمة التي تشهدها القاعات السينمائية في بلادنا ونظرا إلى تطوّر التكنولوجيات الحديثة وتوفيرها للجديد الآني من الإنتاجات الحديثة من ناحية وتدهور حالة هذه الفضاءات وإقتصارها على العمل خلال التظاهرات الكبرى كأيام قرطاج السينمائية وعزوف عشاق السينما عنها من ناحية أخرى طالعتنا خلال الأيام القليلة الفارطة تظاهرة سينمائية جديرة بالإهتمام وهي مهرجان فيلم الرعب الذي اختتمت فعاليات دورته الثانية يوم 20 سبتمبر الجاري وقد إحتضنته عدّة ولايات تونسية بهدف التوعية بالصعوبات التي تعاني منها قاعات السينما بعد أن تراجعت أعدادها من 100 قاعة سينمائية خلال الثمانينات إلى 20 قاعة خلال الفترة الحالية.


على وزن الريشة

رئيس الجمهورية يعلن الفراق؟

بقلم: حسن بن عثمان

إثر مشاهدتي حوار رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي مع قناة «الحوار التونسي» مع الزميلة مريم بلقاضي في تدشين الموسم التلفزي الجديد، ليلة الاثنين 24 سبتمبر 2018، شئت كتابة هذا التقرير الصحفي، لمحاولة الإخبار عمّا وصلني من ذلك الحوار الذي تابعته بانتباه شديد، رغم أنني صرت شديد الاستياء من الباجي قايد السبسي وصرت أعتبره مسؤولا مسؤولية مباشرة عن كل ما آلت إليه الأوضاع في البلاد التونسية التي تعيش التدهور على كل المستويات في عهده، بصفته «قائد الثورة التونسية» منذ أيامها الأولى، ورئيس البلاد المنتخب انتخابا مباشرا من الشعب التونسي الذي منحه الثقة وعهد له بمهمة الخروج بتونس من الفوضى وما يتهددها من توحّش، فزادت البلاد في عهده فوضى وعدم فاعلية وانسحاقا للعملة الوطنية وضنك عيش، بلا مثيل.


نقاط وحروف

هل توفّّر التكنولوجيا حلاّ لأزمة توحيد المصطلحات المعرّبة؟

بقلم: كمال الشيحاوي

ما يزال الباحث التونسي مثل زملائه في كلّ الأقطار العربية يواجه مشكلة الترجمات العربية المختلفة للمصطلح الواحد. وسواء كان المبحث في مجال الآداب أو المسرح أو الموسيقى أو الفنون التشكيلية أو في أي علم من العلوم الانسانية أو في الفلسفة وحتّى فيما يعرف بالعلوم الصحيحة فإنّه مضطرّ في كثير من الأحوال إلى أن يذيّل بحثه بقائمة المصطلحات التي استخدمها في البحث والترجمات التي اختارها والمقاييس التي اعتمدها في ذلك. يقوم بذلك حتّى يشرح للجنة العلمية التي تناقش عمله دواعي اختياره هذا المصطلح المعرّب دون غيره بالإضافة إلى ضرورة تفسيره أسباب اعراضه عن الترجمات الرّائجة.

وتعود أسباب تعدّد المصطلح العربيّ وازدواجيته في رأي كثير من المهتمين بهذه القضايا إلى مجموعة من الأسباب أهمّها تعدّد اللغات الأجنبية التي تستقي منها العربية مصطلحاتها العلمية ويعود ذلك تاريخيا إلى تعدّد لغات المستعمرين والمتعاونين المباشرين مع هذه الدول الفرنسية الانقليزية، الايطالية) و تعدّد الجهات التي تتولى عملية وضع المصطلح العلمي والتقني ، وهنا تختلف الجامعات ومراكز الترجمة بالإضافة إلى اتساع سوق الترجمة والتعريب لدى الكثير من دور النشر التجارية ومن المفيد أن نشير إلى أسباب أخرى لغويّة كالترادف والاشتراك اللفظي في لغة المصدر وفي العربية ذاتها و إغفال واضعي المصطلحات التراث العلمي العربي أثناء وضع المصطلحات العلمية الحديثة و وضع المصطلحات العلمية موضع الاستعمال والتطبيق، وتعدّد المنهجيات المتبعة في وضع المصطلحات العلمية واختيارها.


هكذا أرى

جبران خليل جبران الذي حزبه الوحيد اسمه: الحياة!!

بقلم : محمد مصمولي

أستطيع أن أقول بأن الكاتب الذي قرّر مصيري الأدبي منذ مزاولتي للتعليم الثانوي هو الذي قال:

... ـ «لو شئتم تسميتي بشيء، فقولوا إنني من حزب الحياة..!».

وهو الذي قال:

.. ـ:«لا أضع قواعد للسلوك.. فافعل ما تشاء، ما دمت تفعله بكل جمال..»!

ولئن تأثر هذا الكاتب العربي: بريليم بليك الأمريكي فإنه إحتفظ بذاتيته حتى رأت فيهما «بربارة يانغ» شاعرين مختلفين كل الإختلاف قائلة:

ـ فبينما صوّر «بليك» الروح هائمة على وجهها في عالم المجهول تتقلب بين النشوة والخلاعة والمجون، تجد (الكاتب العربي) يصوّر الإنسان كائنا سماوي الجمال والحساسية لا يحمل جسده آثار تراب الأرض بل روحا شفافة علوية..!».

عرض النتائج 15 إلى 21 من أصل 138

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >