الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



تلوينات

القضايا العادلة والأغاني المناسباتيّة

روضة الشتيوي

كان قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلّة والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل الحدث الأبرز في نهاية عام 2017 وتصدّر واجهة الأخبار العالمية كما كان له أثره النفسي البليغ في قلوب العرب تحديدا لما لهؤلاء من انحياز عاطفي لفلسطين والقضية الفلسطينية التي يعتبرونها قضيتهم ويولونها أهميّة في التفكير وفي الانحياز لها خصوصا قبل قيام الثورات العربيّة التي غطّت على أخبار فلسطين وأبرزت أحداثا محليّة في البلدان الشاهدة لهذه الثورات فألهت شعوبها عن قضيّة كانت بالأمس القريب بمثابة قضيّتهم الأم ليلتفتوا إلى تداعيات ما يسمّى بالثورة وانعكاساتها على بلدانهم وعلى ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.


أفكار

من كان الأفضل؟؟؟

منيرة رزقي

لا نعرف لغة مثل العربية تتفنن في أفعال التفضيل وليس مثل العرب أمة تبدع في تقييم الأفراد على أساس تفاضلي في كل المجالات.

فالأفضل والأجمل والأنجح والأرقى والأول كلها عبارات يحفل بها السّجل اللغوي العربي.

ويصبح التفاضل مسألة في غاية الأهمية عندما يتصل بعالم الأضواء والشهرة وتبدو المقارنة بين المشاهير بمثابة منافسة شرسة يبذل الغالي والنفيس في سبيل الفوز فيها بلقب الافضل.

وقد عشنا طوال الايام الفارطة التي سبقت دخول العام الجديد سباقا محموما في هذا الصدد واذا كانت هناك منابر إعلامية معروفة بالمصداقية والجدية تعمد كل سنة الى القيام بسبر آراء بخصوص تقييم الإعلامي الأفضل والرياضي الأهم والفنان الأبرز وكذلك الأعمال الفنية التي كانت الأنجح، فإن الجديد هذه السنة هو بروز ظاهرة جديدة يمكن ان نسميها بفوضى الاستفتاءات التي باتت وسائل التواصل الاجتماعي لاعبا مركزيا فيها بل لعلها اللاعب الأبرز فأصبح الفايسبوك مجالا لتقييم ما يقدم إعلاميا وفنيا من خلال استفتاءات وهمية احيانا وتغيب فيها المصداقية كما انها تقوم على انطباعات فردية لبعض رواد هذا الموقع وربما لاعتبارات شخصية وشللية يتم منح ألقاب الأفضل والأجمل والانجح.


ما قلّ من كلام

إجبارية الخدمة العسكرية ...

بقلم : المنجي السعيداني

كذّبت وزارة الدفاع الوطني الخبر المتعلق بربط عقد القران والزواج في تونس بأداء الواجب الوطني وتلقي تدريبات الخدمة العسكرية، وقال المتحدث باسمها العقيد بلحسن الوسلاتي ان «لا صحة للخبر الذي تم ترويجه»... ولكنّني وددت، وربما الكثير من التونسيون أيضا تمنوا الأمر مثلي، ان يكون الخبر صحيحا، فالمؤسسة العسكرية غالبا ما عانت من عزوف الشباب التونسي عن اداء الخدمة العسكرية ومن قلة إقبال المطلوبين للواجب الوطني وعن التوجه عن طواعية لهذا الواجب، ومن هذا المنطلق كان على وزارة الدفاع الوطني ان تذهب في هذا المسعى أي ربط الزواج باستكمال الخدمة العسكرية والاستئناس بتجارب دول أخرى اعتمدت على شرط الخدمة العسكرية للعمل سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص وهي طرق مجدية لاجتذاب الشباب نحو اداء الواجب العسكري.


مع الحدث

المواد الأساسية... لا تتحمّل الافتاء والمناورة

بقلم: نعيمة القادري

حلت سنة ادارية جديدة ومع بدايتها انطلقت التجاذبات والنقاشات حول الزيادات في كلفة المواد الغذائية والاساسية في حياة التونسي والتي أتى بها قانون المالية الجديد الذي صادق عليه مجلس نواب الشعب خلال جلسة عامة يوم السبت 9 ديسمبر 2017 بأغلبية 134 صوت مع احتفاظ 12 صوتا ورفض 21 والذي يندرج وفق ما جاء في نص التوطئة لـ«تجسيم الأولويات والرؤيا الاستراتيجية التي تضمنتها وثيقة قرطاج حيث تهدف التوجهات الأساسية لمشروع قانون المالية لسنة 2018 علاوة على دفع الاستثمار من خلال خصه باعتمادات إضافية والتشجيع على الادخار، إلى مواصلة التحكم في عجز الميزانيّة وذلك بترشيد النّفقات وخاصّة نفقات الأجور والدّعم والاستثمار العمومي وإصلاح الصناديق الإجتماعية وكذلك إلى دعم الموارد الذّاتية للدولة وخاصة منها الجبائية من خلال سن جملة من الإجراءات ترمي إلى توسيع قاعدة تطبيق الأداء والتصدي للتهرّب الجبائي ومكافحة التهريب وترشيد التوريد للحد من عجز الميزان التجاري والحفاظ على التوازنات الكبرى للمالية العمومية، إضافة إلى انصهار العديد من إجراءات مشروع القانون المذكور ضمن مواصلة الالتزام بتعهدات الدولة الإصلاحية مع الأطراف الاجتماعية والمؤسسات المالية الدولية».


على وزن الريشة

العقلية الإدارية في أمور غير إدارية؟!

حسن بن عثمان

في بداية سنة 2018، جعلها الله مباركة على الجميع، شئت التوقّف قليلا عند ثلاثة مواضيع صادفتني في نهاية السنة التي ودّعناها، وسأتناولها من خلال الإشارة السريعة، وليس بما تستحقه من تعمّق، وذلك لأسباب احتفالية وما يرافق الاحتفال من عطلة إدارية ظرفية، وأعطاب عقلية متواصلة في مسيرة البلاد.

1ـ أخبرني الصديق الهاشمي نويرة رئيس تحرير جريدتنا «الصحافة اليوم» أنه شارك يوم السبت، من آخر السنة، في برنامج ثقافي، وقد أثيرت على هامشه مسألة تسمية «السنة الإدارية» عوض «السنة الميلادية»، مؤكدا لي أن نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي هو أوّل من استعمل مصطلح «السنة الإدارية» عوض «السنة الميلادية»، وكان في ذلك يهادن الإسلام السياسي ويتملّق الحسّ الديني الشعبي في إطار ما كان يسمّى حينها بسياسة سحب البساط، وفي تراجع عمّا استقرّ عليه الوعي الوطني التونسي، في العهد البورقيبي، من اعتبار «رأس العام» والتقويم الميلادي هو الزمن السائد في المعمورة.


نقاط وحروف

نحو طريق ثالث في أفق 2018

بقلم: كمال الشيحاوي

يبدو أن روح التشاؤم التي هيمنت على نفوس التونسيين ونخبهم في تقويمهم لحصيلة سنة 2017، بل لحصيلة السنوات السبع التي تلت حدث الثورة لم تعد تقتصر على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة من حياتهم فقط وإنما باتت تطال حتّى ما كان يعتبر منجزا استثنائيا في ثورتهم وهو التمتّع بفضائل الديمقراطية وحرية التعبير. فبالإضافة إلى إكتشافهم بأن حرّية التعبير غير كافية ما لم تكن مؤثّرة فعليا في الواقع، (وقد صار الشعار أو التعاقد غير المعلن بين من هم في السلطة وعموم المواطنين هو «قل ما شئت وأفعل ما أريد») فإن جزءا كبيرا من السياسيين المعارضين متخوّفون كثيرا من أن الشراكة أو الائتلاف القائم بين حزب حركة النهضة ونداء تونس ولنقل على سبيل التدقيق الشق الذي يقوده نجل الرئيس «حافظ قائد السبسي» قد تحوّل إلى تحالف استراتيجي يراد به اقتسام السلطة والحكم بين هذين الحزبين للعشرية القادمة وربما أكثر من ذلك. ويرى الكثير من المعارضين والمحلّلين السياسيين أن هذا التحالف الاستراتيجي إذا ما أمكن له النجاح فإنه يهيئ لتغييرات كبيرة في النظام السياسي قد تعود بنا إلى الوراء في اتجاه إعادة السلطة و«تجميعها» في يد «الرجل القوي» الذي سيضع حدّا لحالات التشتّت والفوضى والانفلات وليستأنف معه الترويج لثقافة الحاجة الحضارية والتاريخية لـ«مستبد مستنير» و«حاكم قوي وعادل» إلخ.


تلوينات

صيحة فزع

روضة الشتيوي

كانت مسألة الخلاف بين علاء الشابي وعربية بن حمادي محور اهتمام العديد من وسائل الإعلام السمعية في الفترة الماضية فضلا عن بعض المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي. وتعود المسألة إلى اختلاف في مفهوم المهني من وجهة نظر عربية حمادي في حين جنح علاء الشابي إلى الخوض في الشخصي وإلى الابتعاد عما تقتضيه الموضوعية، في رده عليها، من دفاع عن برنامجه –موضوع الخلاف- ومحاججة رأيها ومناقشته في حدود النقطة التي أشارت إليها.

الحكاية انطلقت باتصال من طرف عربية حمادي –الإعلامية بقناتي «نسمة» و«حنبعل» سابقا- ببرنامج «سرك في بير» الذي تبثه إذاعة «موزاييك» وينشطه علاء الشابي على أنها مواطنة عادية لها حكاية سردتها على المنشط وعلى المستمعين ثم وفي نهاية الحكاية أعلنت عن هويتها وشخصيتها الحقيقية مما جعل المنشط يقطع المكالمة المباشرة، مشيرا إلى أن ما أقدمت عليه المتدخلة / الزميلة غير لائق ولا يمت إلى أخلاقيات المهنة بصلة.

عرض النتائج 15 إلى 21 من أصل 4085

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >