الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



تلوينات

في التمييز ما بين معنى الحضارة ومعنى المدنيّة

بقلم : محمد مصمولي

... أرى أنّ غياب البعد الإنساني والحضاري (في المدنيّة) بما تعنيه من تقدّم تكنولوجي وديمقراطية يجعلها لفظا بلا معنى.

... كما أرى أنّ غياب البعد المدني في «الحضارة» بما تعنيه من تراث وقيم يجعلها إسما بلا مسمّى.

ما أكثر ما يخلط الناس بين «الحضارة» و«المدنيّة» أو بين الحضارة والتقدّم...

في هذا السياق ردّدت أدبيات السياسات «التيارموندية» شعار «اللحاق بركب الحضارة»، وهو شعار كان من المفروض أن يستبدل بشعار «اللحاق بركب المدنية» أو بركب التقدم...

أقول هذا... إعتبارا لكون «الحضارة» كما حاول ضبط مفهومها بعض الدارسين، وبالخصوص في المدرسة الألمانية هي: صورة التعبير عن الروح العميقة للمجتمع، في حين أن (المدنية) هي صورة التقدّم التكنولوجي... والعلمي...


تلوينات

أيام قرطاج وفوائدها

روضة الشتيوي

بعد «أيام قرطاج الشعرية»، وقد انتظمت في الفترة الماضية بمدينة الثقافة مباشرة بعد افتتاحها، يشهد نفس الفضاء في قادم الأيام وتحديدا في شهر سبتمبر 2018 تنظيم الدورة الأولى من مهرجان جديد يحمل «أيام قرطاج الثقافية للإبداع المهجري» ويقام لفائدة المبدعين التونسيين بالمهجر وينتظم في إطار شراكة قائمة بين وزارتي الشؤون الاجتماعية والشؤون الثقافية وتفعيلا لاتفاقية مبرمة بينهما في هذا الإطار.

كثرة التظاهرات الثقافية الكبرى –وحتى الصغرى- هي ظاهرة صحية وتجدر الإشادة بها خصوصا إذا ما كانت مبنية على أهداف وتصورات كبرى تخدم مشروعا ثقافيا بعينه، وتثري المشهد الإبداعي وتزيده عمقا. وإن كان لنا في تونس من التظاهرات الكثير منها ما هو دولي ومنها ما هو وطني ومنها هو محلي، فإننا ما نزال نرنو إلى أن يشكل هذا الكمّ الهائل منها والذي ترصد له ميزانيات كبرى في أغلب الأحيان، ظاهرة صحية تشير بالبنان إلى ثقافة تونسية مشعة في الداخل كما في الخارج ولها برامجها ورؤاها ولها إنتاجاتها الحقيقية التي تتعدى أن تكون مجرد فعاليات تقام كيفما كان وأينما اتفق باِسم ما تقتضيه الضرورة وما يمليه الواجب.

إشارة
مساكن جديدة للبيع

سوق مهدّدة بالنفور

تكتبها: نعيمة القادري

خلال السنة الماضية خصوصا وبعد الثورة مباشرة انتشرت البناءات الجديدة في مختلف جهات البلاد وشيدت المساكن الفاخرة والاقتصادية والاجتماعية وتنوعت وتباينت من عمودية الى فردية لتجد نفسها في خانة انتظار الشاري الذي طال قدومه.

هذه المساكن تمثل مخزونا عقاريا هائلا بقي الى فترة طويلة يستجدي حرفاء ومالكين فقدوا القدرة على الوصول الى غاية التملك بسبب غلاء هذه المساكن والشقق الى درجة أن من يعادل أو يفوق مرتبة الشهري الألف دينار أصبح عاجزا على أن يحصل على منزل جديد بسبب ارتفاع أسعار هذه المساكن الى جانب ارتفاع نسب الفائدة في البنوك مما يعيق المواطن للحصول على قرض حتى أن العديد من الأشخاص أصبحوا يفضلون التسوغ على الإرتباط بقرض «حياتي» مع البنوك يكلفهم أحيانا ثلاثة أضعاف كلفة المسكن.


ما قّل من كلام

من يتحمّل مسؤولية ... سوء أوضاعنا ؟

بقلم : المنجي السعيداني

لا يبدو من خلال تبادل الاتهامات بالمسؤولية عن سوء الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية، ان طرفا واحدا يتحمل الصعوبات التي يمر بها كل التونسيين، فالحكومة لها ايادي في هذا الموضوع من خلال عدم وضوح الرؤية بالكامل وعدم الحسم في بعض المواقف التي تتطلب الحسم على غرار قطع امدادات الفسفاط والنفط، كما ان الاتحاد العام التونسي للشغل ساهم بمواقف جامعاته النقابية وخاصة منها نقابة التعليم الثانوي في «تهرئة» صورة الحكومة فصارت معظم القطاعات تنسج على نفس المنوال وتتطاول على الحكومة وتلوي العصا في يدها وترفع شعار «من لا يدعم مطالبي المجحفة فهو ضدي».


أفكار

هل أنصفنا خير الدين؟؟...

بقلم: منيرة رزقي

هو رجل أخلص للإصلاح، ذلك هو خير الدين التونسي الذي قاد مسيرة التحديث في تونس وكان رائدها وهو الذي جمع بين الفكر والإدارة والسلطة. وها أن شخصية خير الدين باشا التونسي تعود إلى دائرة الضوء من جديد بعد أن أحياها الشريط الوثائقي الذي أخرجه وسام التليلي وكتبه شاكر بوعجيلة وعرضته الجزيرة الوثائقية هذه الأيام وذلك بالتزامن أيضا مع المسلسل التاريخي الذي تقدمه قناة الحوار التونسي والموسوم بتاج الحاضرة وكتبه رضا قحام وأخرجه سامي الفهري وسوسن الجمني والذي يعود إلى مرحلة حكم المشير أحمد باشا باي التي برز فيها نجم خير الدين كمصلح فذ تمكن من خوض تجربة إصلاحية متفردة في العالم العربي والإسلامي.

ولأننا شعب مع الأسف لا يولي اهتماما يكاد يذكر بتاريخه وخاصة برموزه التاريخية المتروكة بين دفتي الكتب التي تآكلت وزحف عليها الغبار في رفوف المكتبات فإننا نعيد هذه الأيام اكتشاف خير الدين باشا التونسي الذي خلنا انه مجرّد اسم لشارع أو محطة أو صورة محنطة على الأوراق النقدية ولعله بالنسبة إلى بعض الناشئة مجرد درس تاريخي ثقيل على النفس يحفظ للحصول على عدد في الامتحان ثم ينسى وكأنه لم يكن.

مع الحدث
بكى الطالب تحت قبة البرلمان

المتهم التعددية النقابية... والوزير يفكر في الحلّ!؟

بقلم: نعيمة القادري

من الطابق العلوي المخصص للصحفيين وممثلي الادارات والوزارات والمواطنين قرر طالب تونسي أخذ الكلمة وبدون سابق استئذان أثناء جلسة عامة خصصت أمس الأول بمجلس نواب الشعب للإستماع الى وزير التعليم العالي والبحث العلمي السيد سليم خلبوس مطالبا الوزير بالإسراع بإيجاد حلول لأزمة التعليم العالي والمتمثلة في اضراب عدد من أساتذة المؤسسات الجامعية منذ جانفي الماضي والذي تسبب في عدم اجراء الامتحانات. هذا التدخل من الطالب ان دلّ على شيء فإنه يدل على حالة قصوى من الاحتقان التي سادت شريحة كبيرة من الطلبة بأكثر من ثلاثين مؤسسة جامعية قرر الأساتذة بها الدخول في اضراب والامتناع عن انجاز الامتحانات حتى تتحقق مطالبهم...


على وزن الريشة

حركة النهضة والتطبيع مع إسرائيل وشالوم..؟

بقلم: حسن بن عثمان

طالما وقع التلاعب بالقضيّة الفلسطينية من قبل المناصرين لها والمعادين لها بأقدار متفاوتة، وعلى حساب شعبها وترابها عُقدت الصفقات السياسية الخطيرة لتأبيد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وإنشاء دولة لكل اليهود على الأرض الأسطورية المتنازع عليها وعلى أحقيّة ملكيّتها.

ارتبط تاريخ العرب المعاصر كلّه بالقضية الفلسطينية وذلك منذ مائة عام، وخلال ذلك جرت أحداث عديدة تراوحت بين المواجهة العسكرية والهدنة والتفاوض السلمي مع دولة الاحتلال الإسرائيلي من قبل الأنظمة العربية، وكذلك من قبل المقاومة الفلسطينية الوطنية أو المقاومة الجهادية، ونتج عن ذلك العديد من صفقات الاعتراف بالاحتلال والتطبيع معه، ومُنحت جوائز نوبل للزعماء العرب والزعماء العبريين المشاركين في إحلال السلام وطي صفحة الماضي ونسيان عدوانه وآلامه.

عرض النتائج 15 إلى 21 من أصل 33

< السابقة

1

2

3

4

5

التالية >