الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



تلوينات

كاميرا رؤوف كوكة الخفية وكاميرا الآخرين

روضة الشتيوي

«شالوم» من «تونسنا» إلى «قرطاج +»، وذلك رغم صدور قرار من طرف الوكيل الأول لرئيس محكمة الاستئناف بتونس يوم الثلاثاء 5 جوان الجاري بإيقاف البرنامج بصفة نهائية ورفض مطلب إيقاف تنفيذ الحكم الاستعجالي المتعلق ببث هذا البرنامج وذلك بعد أن تقدم حزب التيار الشعبي بقضية استعجالية لإيقاف بث الكاميرا الخفية «شالوم» وقضت الدائرة الاستعجالية بتونس لصالح الدعوى بمعنى إيقاف البرنامج مع الإذن بالتنفيذ على المسودة، واعتبرت الشركة المنتجة لهذا العمل أن الحكم الصادر في خصوص السلسلة متعلق بالقناة وليس بالعمل في حد ذاته.


ونحن على مشارف نهاية رمضان

بماذا احتفظت ذاكرة المشاهد التونسي?

ونحن قاب قوسين أو أدنى من توديع شهر رمضان 2018 يمكن أن نتساءل عن أحوال المشاهد التونسي الذي لم يبرح شغفه الموصول بمتابعة الدراما وألوانها وسليلاتها في رمضان.

ويمكن لنا أيضا أن نتساءل ونحن في الربع الأخير من رمضان عن مستخلصات هذا الشغف التقليدي للمشاهد التونسي لمختلف القنوات التلفزية العمومية والخاصة... ومن خلال الأصداء المترددة هنا وهناك، فإن المؤشرات تقول أن نسبة الرضى والقبول عن انتاج بعينه تكاد تكون منعدمة. فقد لاحقت العديد من الإنتاجات في أشكالها المتنوعة عديد الإنتقادات المرتبطة بطرح الأصل الفني... مسلسل «تاج الحاضرة» تباينت حوله الأفكار، والمواجيز الكوميدية على الوطنية الأولى مثل «فاميليا لول» و«لافاج» انتهت الملاحظات العامة حولهما عند الإستحسان دون الدخول في الإعجاب المطلق... في حين كثر اللغط حول ما يسمى بالكاميرا الخفية والتي اتجهت نحو الجدل السياسي بواسطة «شالُوم» والذي توقف عرض حلقاته بعد قرار من المحكمة.


أفكار

دموع المكلومين وتلصص الكاميرا ...

بقلم: منيرة رزقي

ثمة تخصص تونسي صرف بات رائجا في السنوات الأخيرة حتى انه يحق لنا أن نسجله ضمن حقوق التأليف.

فنحن امام ظاهرة تفشت بشكل ملحوظ خلال السنوات العجاف التي تعرفها بلادنا وهي تخص جانبا كبيرا من اعلامنا المعتل الذي بات يستلذ مآسي الناس ويتاجر بها ويمضي بعيدا في إيغال السكين في « اللحمة الحية» بتبريرات واهية وهي تقديم الوقائع للناس كما هي والحقيقة أن هذه المنابر الاعلامية دافعها الوحيد هو كسب المستشهرين ومراكمة الاموال عبر نسب المشاهدة العالية سواء كانت حقيقية أو مزيفة.


ما قل من كلام

هل أصبح العيش مستحيلا في تونس؟

بقلم : المنجي السعيداني

السؤال ملح ومطروح بقوة عندما نرى شبابا في عمر الزهور يلقون بأنفسهم في غياهب اليم ويعودون إلى عائلاتهم جثثا وقد ابتلع البحر أحلامهم في الوصول إلى الثروة عبر بوابة الضفة الشمالية للبحر المتوسط. فما الذي يدفع بهؤلاء إلى المغامرة والحال ان تونس ليست بالسوء الذي تعرفه دول عربية أخرى عرفت ثورات منذ سنة 2011 فقد تمكنت من الخروج من النفق وباتت تتحسس خطاها وان كانت بطيئة للغاية؟


على وزن الريشة

حكاية التطبيع مع إسرائيل في رمضان؟؟؟

بقلم: حسن بن عثمان

نغتنم شهر رمضان لنحكي حكاية رمضانية تعود إلى رمضان من سنة 2011، وهي في صلب موضوع التطبيع الذي تطرّقنا له في العدد الماضي والذي قبله في هذه الزاوية، وملخّص الحكاية يدور حول انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في ذلك الوقت من الثورة العاصفة والتي كانت فيها البلاد تتهدّدها المخاطر من كل الجهات، وكنت حينها أنتج لقناة نسمة برنامجين تلفزيين أسبوعين بعنوان «يمين/يسار» و«ضيف الأسبوع»، وأنا في خضم ما أنا فيه من «نسمة»، جاءتني دعوة على الهاتف من قبل الأستاذ أبي يعرب المرزوقي لأحضر لقاء ثقافيا يعقده في دار الثقافة ابن خلدون بمناسبة ترشحه على حساب حركة النهضة في قائمتها لدائرة مدينة تونس الأولى، وألحّ عليّ في الحضور، وخاطبني أيضا المسؤول الثقافي في حركة النهضة ودعاني هو الآخر للحضور، ونظرا لما كنت أكنّه للأستاذ أبي يعرب من التبجيل والاحترام فقد لبيت الدعوة وحضرت السهرة الرمضانية المنعقدة في دار الثقافة ابن خلدون، وكان يدور في ذهني سؤال للمترشح النهضوي، الفيلسوف المنظّر للإسلام السياسي والاستئناف الحضاري، وهو سؤال كان يحيّرني.

كان توقيت الاجتماع بعد صلاة العشاء، في شهر أوت 2011. كنت متعوّدا على دار الثقافة المغاربية ابن خلدون وأعرف أجواءها الثقافية عن كثب، ومنذ دخولي بهو الدار لفتت انتباهي نوعية الحركة ونوعية الناس ونوعية الاحتفال.

نقاط وحروف
أمام توقّع زيادة «الحرقة» في بلادنا

إجراءات استثنائية واستباقية

بقلم: كمال الشيحاوي

أفاق التونسيون منذ يومين على حادث أليم تمثّل في غرق مركب «حرّاقة» قريبا من سواحل جزيرة قرقنة راح ضحيته العشرات من الشباب والكهول والأطفال والنساء (بعضهنّ حوامل، كما جاء في بعض الشهادات). ومع أن خبر «الحرقة» بات عادّيا في أذهان التونسيين منذ سنوات طويلة إلاّ أن عدد الضحايا الذين يجري إحصاء جثثهم خلال هذه الساعات حيّر أشجان كثيرة ووضعنا بأسى كبير أمام تراجيدية الوضع الاجتماعي المرّ في بلادنا والذي ما يزال قاتما و محبطا لا بسبب تضاعف معدّلات البطالة وارتفاع الأسعار والتضخّم فقط وإنّما بسبب اليقين شبه التام بأن الأوضاع ستزداد سوءا في الأيام والأشهر والسنوات القادمة وهو أمر لا تشيعه المعارضة والنقابات ووسائل الإعلام بل يؤكّده من هم في الحكم ويملكون المؤشّرات والمعطيات المثبتة لذلك (لنتذكّر خطاب «يوسف الشاهد» الأخير والذي زاد في خوف التونسيين على مستقبلهم بدل طمأنتهم).

مع الحدث
مـن 2011 الـى 2018

ماذا تغير في ملف المهاجرين غير الشرعيين....عدا التعداد والتوثيق؟!

بقلم: نعيمة القادري

الحادثة ليست الأولى من نوعها فمنذ 2011 أخذت جحافل من قوارب الموت طريقها الى الضفة الشمالية من المتوسط محملة بآلاف المغادرين لتراب الوطن خلسة وتحت جناح الظلام بحثا عن وطن آخر يمنحهم ظروفا حياتية اخرى قد تكون افضل مما تركوه وراءهم وقد تحمل إليهم الحظ السعيد ومن الممكن أيضا ان تفتح امامهم آفاقا خيالية من النجاحات والكسب والاستقرار.

وبعد سبع سنوات لم تتوقف هذه القوارب بعد عن النشاط والمجازفة وها هي تترك وراءها مساء السبت الماضي 2 جوان موتى ومفقودين في حادثة غرق مركب للهجرة السرية بسواحل قرقنة من ولاية صفاقس اما من اسعفهم الحظ من النجاة وعددهم 15 فمن المؤكد انهم مهووسون بعد بالتفكير في اعادة الكرة حتى بلوغ الغاية.

عرض النتائج 8 إلى 14 من أصل 33

< السابقة

1

2

3

4

5

التالية >