الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء


على وزن الريشة
انبعاث الشاعر أولاد أحمد بعد ثلاث سنوات من موته؟

لَمْ يَسْلَمْ حيَا أو ميتا،

بقلم: حسن بن عثمان

من الأحداث الثقافية التونسية الهامة التي حدثت في الأسبوع الماضي، من شهر أكتوبر لسنة 2018، وأهميتها من حيث أنها حدثت في العودة المدرسية على شكل جريمة لا يعاقب عليها القانون ولا يسأل عنها المسؤول ولا يهتم بها أهل الشأن الثقافي والتربوي والأمني من وزارة ثقافة ووزارة داخلية ووزارة عدل ووزارة التربية ووزارة التعليم العالي ووزارة «تشخيص مصلحة النظام»..، فهذه الجهات الرسمية، كلّها، وغيرها في البلاد التونسية وخارج الحدود، كلّهم معنيون بالأمن التونسي في مختلف أبعاده ومختلف عباده، فضلا عن رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية ومجلس النواب والاتحاد العام التونسي للشغل والمنظمات الوطنية الأخرى.

جاء في الأخبار المتداولة في الإعلام الإذاعي وإعلام الفايسبوك أن السيّدة زهور بن عزيزة أرملة الشاعر أولاد أحمد بعثت برسالة إلكترونية للشاعر منصف المزغني نشرها على صفحته على الفايسبوك، وهذا نصّها بتقديم المزغني:

ـ (الشاعر محمد الصغير أولاد احمد يطرده الأموات من المدرسة


نقاط وحروف

عودة الصراع حول الهوية والكرامة دوليا ومحلّيا

بقلم:كمال الشيحاوي

منذ أسابيع شاهدت المفكّر الأمريكي/الياباني الأصل «فرانسيس فوكوياما» بصدد تقديم محاضرة في لقاء خاصّ بإحدى المنظّمات الأمريكية، كان ذلك على قناة الجزيرة مباشر. وقد لفت انتباهي تركيز هذا المفكّر الذي اشتهر بمقولة «نهاية التّاريخ والانسان الأخير» (وهي أشهر تنظير لحتمية انتشار الأنموذج الديمقراطي اللّيبرالي الغربي في العالم) على أهمّية الهوية والاعتراف بكرامة الفرد والشعوب في تحليل الكثير من ردود الفعل السياسية والشعبية في العالم. وفي رأي هذا المفكّر البارز فإن الأمم التي باتت مدركة لتشابه مساراتها الاقتصادية والاجتماعية بإيجابياتها وسلبياتها فيما يعرف باقتصاد السوق المعولم باتت أشدّ حرصا على ما يحقّق هويتها والاعتراف بها على مستوى العالم. وقد استشهد «فوكوياما» بحادثة إهانة «البوعزيزي» في تونس وكيف أنّها دالّة على أهمية هذا البعد في تفسير الثورة التونسية ومختلف الثورات التي حدثت فيما صار يعرف بـ«الرّبيع العربي». فقد فعل التونسيون والمصريون وغيرهم من شعوب المنطقة ما به يتمّ الاعتراف بكرامتهم ومواطنتهم. ويمضي «فوكوياما» في محاضرته التي ارتجلها باختزال (هي موجودة على اليوتوب لمن أراد الاطلاع) إلى أن بروز رؤساء ذوي نزوع شعبي ولهم «كاريزما» قومية (ترامب، بوتين، أردوغان، مثلا) ونجاح الأحزاب اليمينية «الشعبوية» في أنحاء مختلفة من العالم وخصوصا في أوروبا دليل على حاجة هذه الشعوب لمن يعبّر أكثر عن هويتها القومية وحاجتها لأن يعترف بمكانتها الإقليمية أوّلا والدولية ثانيا بحسب امكانيات كلّ دولة.


أفكار

ترحل الأجساد وتخلد الأساطير

بقلم : منيرة رزقي

كان هنا بيننا حاضرا ذات صيف بكل جلاله وكبريائه ، راقصا كفراشة ربيعية رغم أنه يجرّ خلفه عقودا من الزمن لم تؤثر قيد أنملة في طاقته الإيجابية وحيويته اللّتين كانتا شاهدتين على تجليه على ركح المسرح الروماني بقرطاج.

كانت تلك الصائفة الإستثنائية بكل المقاييس عندما كانت زيارته إلى تونس حدثا برزت تجلياته واصداؤه في الصحافة العالمية.

عن ذلك الأرميني صاحب الصوت الخالد شارل ازنافور نتحدث عن ذلك الذي ملأ الدنيا غناء وحملنا معه الى بلاد العجائب كما «أليس» في القصص الخيالية.


على وزن الريشة

تونس التي تليق بالفلسطيني العظيم إدوارد سعيد؟

بقلم: حسن بن عثمان

بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لرحيل العالم العلاّمة في دنيانا الحديثة الفلسطيني إدوارد سعيد، أكتب هذه الكلمات المنفلتات، التي قد لا تليق بالمنجزات المعرفية المذهلة لإدوارد سعيد صديق الشاعر محمود درويش وعرّابه في العبقرية الإبداعية وتجديد التعريف بالأساطير الدينية والشعرية وبداية الخلق وآفاقه. وأنا أستحي من معرفتي الصحفية على وزن الريشة، بين المعارف والآداب والفنون الثقيلة في الميزان، الخفيفة في اللسان.

أعتقد أن تونس، هذه البلاد الصغيرة التي تكاد أن تكون بلا ذاكرة ولا ذكر في الوجود، لولا بعض الإنبثاقات الحضارية والأسماء والأدوار في التاريخ والجغرافية.

تونس، الجمهورية التونسية، التي تكاد لا تُرى في الوجود البشري، إذ تظلّ تونس، تظل في البداية والنهاية ليست بلاد إنجاب الأنبياء والرسالات والإنسان الأوّل، مثل العراق ومصر وفلسطين وكل بلاد الشام، كما أنها ليست الإمبراطورية الفرنسية ولا الألمانية ولا الروسية ولا الصينية ولا إمبراطورية رأس المال في العالم مثل أمريكا ودولارها الذي يتحكم في كل العملات ويتحكّم في التنمية والأسواق والمعاملات الصرفية والنحوية والرسمية في كل العالم.


نقاط وحروف

في اقتران المسرح بالمواطنة والدّيمقراطية

بقلم: كمال الشيحاوي

تذهب أغلب الرّوايات المتداولة لأسباب غياب فنّ المسرح في تاريخنا الثقافي والفنّي العربي القديم إلى اكتفاء العرب/المسلمين بما لهم من أنواع الفن وأجناس الأدب وأصناف العلوم والصنائع وغياب أيّة حاجة حقيقية لتوطين هذا الفنّ في بيئتهم، خصوصا أنّه كان مصاغا لدى اليونانيين شعريا وهم أمّة، الشعر ديوانهم وعنوان تميّزهم ولا يقبلون بأن ينافسهم أحد فيه. وفضلا عن كون المسرح قد تراجع قليلا خلال العصر الروماني، كما يؤكّد المؤرخون وكاد ينطفىء تماما خلال العصر البينزنطي مقارنة بتألّقه زمن الإغريق، فإن شعور العرب/المسلمين خلال العصرين الأموي والعباسي خاصّة بأنّهم مركز العالم وروّاد الحضارة قد ساهم أيضا في تأخّر عنايتهم بالمسرح اليوناني وفي تواضع الاهتمام بترجمته ونقله لعدم الشعور بكبير حاجة إليه قياسا بالفلسفة اليونانية وكتب الطب والعلوم فيها. ولعلّه لهذه الأسباب جميعا، كانت ترجمة العرب للمسرح ومصطلحاته قريبة إلى البيئة العربية وثقافتها وأغراض الشعر وصناعته عندهم. يظهر ذلك واضحا في تعريب «الكوميديا» بـ «صناعة الهجاء» و التراجيديا بـ «صناعة المديح» حتّى لدى فيلسوف قرطبة الشهير«ابن رشد».

ومع تقديرنا للموقف الحديث الذي لا يرى ضرورة أصلا لطرح سؤال غياب الاهتمام بالمسرح في التاريخ العربي الثقافي القديم على اعتبار أن هذا المبحث يستبطن بوعي أو بغير وعي النظرة الغربية المركزية التي ترى أن تاريخها مع الفنون هو المرجع والمثال لبقية الثقافات والحضارات إلاّ أنّنا نرى مع اعتبار قيمة هذا الموقف التحرّري أن تجديد طرح السؤال والبحث عن روايات وعناصر إجابة أخرى له قد يكونان مفيدين لنا اليوم.


ما قلّ من كلام

القطاع العام..وحليب الحاكم

بقلم: المنجي السعيداني

لا أدري في حقيقة الأمر الكثير عما يخيف التونسيين من قرار التفويت في بعض المؤسسات والمنشآت العمومية إلى القطاع الخاص بعد ان خبر الجميع مدى المساهمة المحدودة لتلك المؤسسات في خلق الثروة والمساعدة على تحقيق نسب نمو اقتصادي واجتماعي أفضل.. ومن خلال متابعة الخلاف الحاد بين الحكومة والاتحاد العام التونسي للشغل على وجه الخصوص، أمكن لنا الوقوف على مجموعة من الملاحظات من بينها ان عددا من الموظفين التونسيين ينعمون منذ عقود من الزمن بالمنح والحوافز والرواتب الضخمة وهم مرتاحون جدا في مواقعهم وغير متحمسين للتغيير الاجتماعي والاقتصادي الذي سيأتي على جانب من تلك المنح والحوافز.

أما الرافضون لقرارات التفويت في مؤسسات القطاع العام فلهم كذلك وجهات نظرهم فهم من داعمي الاستقرار الاجتماعي والدفاع عن المكاسب المحققة والمكتسبة ويرون ان القطاع الخاص لا يتلاءم في صرامته على مستوى أعداد الموظفين والأعوان مع توجهات الدولة في القطاع العام التي تعمل على التوظيف والانتداب وتعتبرهما وسيلة ناجحة لضمان السلم الاجتماعية...


هكذا أرى

ماذا بقي الآن مِن الشابي?

بقلم: محمد مصمولي

... تأثرتُ بشعر «أبي القاسم الشابي» وأنا في أوّل دراستي بمعهد باجة الثانوي، ولأنني تأثرت، قبل ذلك، بأدب «جبران خليل جبران» فقد بَدَا لي وكأنّ هذا الأخير (أي جبران) يحيلني على الآخر (أي الشابي) أو كأنّ صاحب «أغاني الحياة» يذكرني بصاحب «الأجنحة المتكسرة» و«العواصف» ... و«المجنون» إلخ...

... ومِمّا لا شكّ فيه هو أنّ الشابي... كان من أكثر أدباء وشعراء العالم العربي تأثرا بجبران لكن دون الذوبان في جوّه الخاص ونبوغه الفذ، ونظرته إلى العالم ... وفلسفته في الحياة...

عرض النتائج 8 إلى 14 من أصل 138

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >