الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



ما قل من كلام

بداية «المركاتو» السياسي...

بقلم:المنجي السعيداني

قبل أشهر قليلة من إجراء أول انتخابات بلدية في تونس بعد ثورة 2011، يبدو ان المشهد السياسي في تحرك دائم بل قد يعرف خلال الفترة المقبلة ما يشبه«الانقلاب» على الوضع السائد منذ انتخابات 2014. ويمكن اعتبار هذه الانتخابات اختبارا حقيقيا لقوة كل تيار سياسي ومدى تأثيره على الساحة السياسية، وبدا ان حركة نداء تونس بدأت تستجمع قواها من جديد من خلال «المركاتو الشتوي»وذلك بإعلانها انضمام دفعة من وزراء حكومة الوحدة الوطنية إلى صفوفها، وتوقع التحاق وجوه جديدة وقديمة بالحزب الذي فاز في انتخابات 2014ويحاول من جديد جمع«شتاته» وانقساماته العدية من اجل تحقيق الحلم من جديد وهو منافسة حركة النهضة والإطاحة بها.


على وزن الريشة

فوضى الكتابة الخلاّقة مع توفيق بن بريك

حسن بن عثمان

ـ (أنا مثل أب روحيّ لعصابة مافيا في سجن صقليّ. ذلك أن أجهزة المخابرات في بلدي بإمكانها أن تفعل ما تريد: أن تراقبني وأن تحبسني وأن تقتلني، إذا أرادت ذلك. وما أراهم تحاشوا ذلك إلاّ لأن محصّلة اللعبة لا تستحقّ مثل تلك المخاطرة. لستُ سوى سجين لأهوائهم. لديهم كل الوقت قبل أن يدفعوني إلى تسديد ثمن أفعالي. أنا على ذمّتهم. وماذا عن الشهرة؟ لست أهتمّ لها. ثم إن هذه الشهرة هديّة أهدانيها «بن علي» يوم تحدّث عنّي. وإذا كان التونسيون سمعوا باسمي وواصلوا الحديث عنّي، فلأن «الباي» الذي يحكمهم أشار عليّ. هذا هو سرّ شهرتي، وأنا مدين له به، بهذا الحادث العرضيّ في التاريخ الذي لن يحدث مرّة أخرى.)

الصفحة 125 من كتاب «اللصّ» لتوفيق بن بريك.


نقاط وحروف

عن «شيطان القايلة» وعن ربيع السينما التونسية وخريفها أيضا

كمال الشيحاوي

مثّل التتويج الدّولي الذي ناله فيلم «نحبك هادي» لمحمد بن عطية بفوزه بإحدى أكبر جوائز مهرجان برلين الدولي في دورته السابقة والنجاح الجماهيري الذي حقّقه كلّ من فيلم «على كف عفريت» لكوثر بن هنية وخاصة شريط «الجايدة» لسلمى بكار في قاعاتنا السينمائية هذه الأيام عناوين بارزة لما اصطلح عليه مجازا بـ«ربيع السينما التونسية» ورغم الإقرار بأن البنية التحتية للسينما التونسية ما تزال متواضعة من حيث ظروف وإمكانيات الإنتاج والتوزيع وضيق السوق والتراجع اللاّفت، بل الصادم لعدد قاعات السينما إلاّ أنّ نسق الإنتاج السينمائي شهد تسارعا «كميا» في السنوات الأخيرة.


من يجرؤ على التواضع?

دكتاتورية الموظف الصغير

محمود الذوادي

يحسب للادارة التونسية انها ظلت محافظة على النظام ولو في ادنى مستوياته كلما عمت الفوضى وطالت الايادي العابثة ارشيفها ولكن ما يحدث منذ مدة لا يليق بتاريخ هذه المؤسسة العريقة ، لقد تحول الموظف الصغير في كثير من المواضع الى متمرد على التراتيب الادارية وعلى الواجبات المهنية ، مع انه هو ذاته ذلك المواطن الذي يتحمل العواقب حين يقف غير بعيد يكرر نفسه كمستفيد ، يدفع ثمن التقاعس ويشتكي من استفحال الرشوة وتدني الخدمات .

دكتاتورية الموظف الصغير فتحت ايضا بابا اخر للرشوة والمرتشين ، لقد زاد نفوذهم حين ارتخت قبضة الرقابة وانفلت التسلسل الاداري وضاعت الدرجات الادارية ولم يقع تدارك بعض القوانين التي يمكن تطويعها والتحايل عليها .

الرشوة الصغيرة اكثر خطرا خاصة حين يزيد نفوذ المرتشي وفي ظل الصعوبات الاقتصادية والتهرب من المسؤولية او غياب القدرة والكفاءة يصبح الامر مباحا وتسهل عملية ابتزاز المواطن.


كلمة حق أريد بها حق

عندما يجد الخطاب الشعبوي مرتعا خصبا في قضية ارتفاع الأسعار

بقلم : صالح الزغيدي

كما كان متوقعا أثارت الزيادات الأخيرة في سعر العديد من المواد المختلفة موجة من الجدل ومن تحركات للتعبير عن الغضب, فتعددت الاجتماعات والنداءات حتى أن رئيس الجمهورية نظم اجتماعا طارئا لما يمكن أن نسميه «نادي قرطاج» لمحاولة امتصاص الغضب الذي طال عديد الشرائح الاجتماعية ومحاولة رص صفوف التنظيمات المشاركة في هذا النادي الذي تغير من ناد مساند لحكومة الشاهد الى خليط من مساندي الحكومة ومعارضيها, مما ساهم في إضفاء تعقيد وحتى ضبابية على «الحلف» الذي يشكل حزاما لحكومة الشاهد.....

لكن أبرز ما تميز به هذا الاجتماع الاستثنائي, الذي كان يهدف إلى إعادة الثقة أو تأكيدها لحكومة الشاهد هو غياب الشاهد نفسه ـ أي المعني الأول بالأمر ـ عن هذا الاجتماع المصيري...وهو أمر ملفت للنظر بل يثير حقا الاستغراب والتساؤلات .. لماذا هذا التصرف الغريب الذي يضع الحاضرين من الأحزاب والمنظمات الاجتماعية في حرج لأنها وجدت نفسها مضطرة للتعبير عن تخوفاتها وانتقاداتها لسياسة الحكومة خاصة في ميدان الأسعار, ليس لرئيس الحكومة المعني بالأمر بصفة رئيسية, بل لرئيس الجمهورية الذي لا مسؤولية له دستوريا وسياسيا وعمليا في كل ما يهم سياسة الحكومة في هذه المواضيع الاقتصادية والاجتماعية.


هكذا أرى

لا للإستغناء عن «الصحافة الورقية» بِحُجَجٍ واهية...!

محمد مصمولي

إنّ ما يُخيفُ الصحافة الورقية على مصيرها في بلادنا، ويُشعرها بأنّها مهددة بالزوال ليس بروز ثقافة أخرى تطرح نفسها.. كبديل لها، وأَعْني بها ثقافة الوسائل التكنولوجية المتميزة بسرعة تبلَيغ المعلومة.. بل تردّي «ثقافة القراءة» للكتاب وللصحيفة الورقية لدى الناس... وبالخصوص الشباب، وإنبهارهم بتلك الوسائل التكنولوجية الجديدة.. وكأنّها، فعلا، لم تبعث إلى الوجود، ولم تخلق إلاّ لتكون بديلة للقراءة والمطالعة...عن طريق الكتاب والجريدة والمجلة.

كَذِبَ هذا الظن.. كما كَذَبِ عندما تصور البعض منذ عقود من السنين بأنّ بروز «الراديو» سيكون بمثابة بداية النهاية للصحافة المكتوبة أو بأنّ بروز «التلفاز»، بشكله السمعي ـ البصري، سيكون بديلا .. للصحافة الورقية، وللفن السابع وحتى للمسرح.. الركحي..


ما قلّ من كلام

هل انتهت حكومة الوحدة الوطنية؟

بقلم:المنجي السعيداني

يبدو ان الواقع السياسي في تونس أقوى بكثير من الآمال والتصورات والأماني، اذ ان حكومة الوحدة الوطنية حملت اسما كبيرا يرمي الى الوحدة الوطنية وهو مطلب الجميع وفق تصريحاتهم، ولكن في منطق الحسابات السياسية تختلف المواقف وتتصادم و«تتناطح» ان لزم الامر.

ولئن اطاحت حكومة الوحدة الوطنية بحكومة الحبيب الصيد وحلت محلها في ظرف اقتصادي واجتماعي صعب للغاية، فانها تجد نفسها بين المطرقة والسندان فلاهي تمكنت من ارضاء صندوق النقد الدولي وشروطه العديدة التي من بينها الرفع في الاسعار وتخفيف حجم الدعم والحد من الاجور وتقليص عدد موظفي القطاع العام، ولا تمكنت كذلك من حل المعادلة الصعبة مع الشارع التونسي بمكوناته المختلفة، اذ ان المساس بقوت التونسيين لم يرض اي طرف من الاطراف السياسية او الاجتماعية والنقابية وهو ما جعل الحكومة في مرمى نيران الجميع.

عرض النتائج 8 إلى 14 من أصل 4085

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >