الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



نقاط وحروف

عن دور المسرح التونسي في نجاح التحديث والانتقال الدّيمقراطي

بقلم: كمال الشيحاوي

كثيرا ما يشار في إطار الحديث عن الشروط الموضوعية التي ساعدت على نجاح الثورة التونسية ومسار الانتقال الدّيمقراطي فيها إلى رصيد تونس الثري من التحديث والتنوير بداية من حركة الاصلاح التي عرفتها البلاد في القرن التاسع عشر وريادتها في صياغة دستور «الأمان» ووضع قوانين تمنع استرقاق البشر ومرورا بتلازم تأسيس الجمهورية مع مجلّة الأحوال الشخصية الرّائدة في الفضاء العربي الاسلامي ووصولا إلى دور المجتمع المدني فيها وخصوصا أطرافه الاجتماعية الرّائدة مثل اتحاد الشغل والرّابطة التونسية للدّفاع عن حقوق الانسان ومنظّمات وجمعيات أخرى عديدة. وفي إطار هذا التركيز على العناوين الكبيرة في خطاب السياسيين خاصّة يتمّ نسيان دور الفكر والآداب والفنون ومن ذلك المسرح الذي نحتفل هذا الأسبوع بواحدة من أضخم فعالياته في بلادنا وهي أيام قرطاج المسرحية التي تأسّست في سنة 1983.


هكذا أرى

وَشْمُُ...على الذاكرة (2)

بقلم : محمد مصمولي

... بعد السنوات السبع من الإشراف على دار الثقافة ابن رشيق ودار الثقافة ابن خلدون ومهرجان مسارح البحر الأبيض المتوسط... حيث تمكّنت من القيام بمبادرات تأسيسية لِمثل ... «التظاهرة الثقافية الشاملة»، و«مهرجان الموسيقى التونسية»، و«وحدة الدراسات الخلدونية»... وَجَدْتني في أمسّ الحاجة إلى معالجة إبني المريض في أحد المستشفيات الفرنسية المختصة في العلاج النفسي ... والطبّ النفسي...

صديقي الأستاذ الجليل توفيق بكار، دفعتْهُ غيرتُه المعتادة على أهل الثقافة إلى مقابلة السيد الهادي البكوش وزير الشؤون الإجتماعية لتكليفي بأية مهمة في الخارج لتمكيني من معالجة الإبن، لكن ذلك الوزير اعتذر للأستاذ عن تلبية الرغبة بقوله: «هذه مشكلة خاصة» كما قال لي الأستاذ توفيق بعد تلك المقابلة وإثر ذلك... جاءني ما... سُمّيَ بتغيير «السابع من نوفمبر» بحدثين، أحدهما... غير سار، والآخر لصالحي وصالح لمعالجة الابن المريض...


تلوينات

من ثقافة الخوف إلى المستقبل المجهول

ليس للأسف أوسع انتشارا من ثقافة الخوف بتونس، إذ يكفي أن تُشحذ سهام الإشاعات حتى يرتبك الفكر وتدخل الجماعات في دوامة التكهنات السالبة لروح الثبات الفكري والتماسك النفسي. وبينما كان يجب أن يخرج أهل الفن والفكر والإبداع في مثل هذه الحالات إلى الناس من أجل مساعدتهم على تبيّن حقائق الأوضاع وسُبل تخطيها -وذلك من منطلق دورهم القيادي لمجتمعهم- نلحظ أنهم يتموقعون في موضع آخر هو موضع المنسحبين من الحياة العامة إلى عوالم يُعايشونها فرادى داخل الكتب.

وقد نتج عن انسحابهم بدل صمودهم في مواجهة مدّ الواقع عالي الأمواج، وتكفلهم بواجب إنارة دروب شعبهم تصدّر الفايسبوك ومحركات البحث في الأنترنات للعب دور الوسيط المعرفي بين الأفراد والمصادر الضحلة للمعارف البسيطة والأفكار الزائفة والمعلومات المضلّلة للناس والمبعثرة لتماسكهم النفسي والاجتماعي.

 


أرى ما أريد

المــــتــحــــــيّــــلـــــــون ....

بقلم : منيرة رزقي

تعليقا على ما قاله أحد المسؤولين بخصوص نقص الموارد في تونس قال احد الظرفاء ان ما ينقصنا في تونس حقا هو الفكر .

والحقيقة أن قوله لم يجانب الصواب ونراه من الوجاهة بمكان.

فمن الملاحظ أن الفكر التونسي قد ترهّل وهذا لا يجعلنا قطعا نغفل الاستثناءات المتوهّجة التي تبرز بشكل فردي هنا وهناك.

ولعل ما يقودنا إلى الإقرار بهذه الحقيقة المرة التي تبدو صادمة للبعض هو تراجع الخلق والابتكار في المشهد التونسي ثقافيا وسياسيا بالتزامن مع بروز مظاهر أسماها المفكر المصري الكبير جمال حمدان «الفهلوة» وهي مفردة من العامية المصرية لمن نوفق في إيجاد مصطلح بديل لها بالفصحى وكنا نعتقد أنها حكر على مجتمع مخصوص ، حتى باتت هذه الظاهرة من قبيل المعيش اليومي للتونسيين الذين يبدعون بشكل لافت في مختلف مظاهر التحيل وابتزاز الغير واستغلاله أبشع استغلال.


أفكار

وزارة الثقافة بين مدحيات بعض النواب وفقر الميزانية

بقلم : منيرة رزقي

اكتشفت فجأة أن جلّ نوابنا من الشعراء فعلا وليس هذا من قبيل المجاز وهو يقرضون النظم قرضا ويستعيدون مدحيات الشعر القدامى ، استوقفني أمرهم هذا وهم ينهمكون في تعداد مآثر وزير الثقافة الحالي الذين كنا من أول الذين راهنوا عليه وتوسموا خيرا فيه.

وكنا نعتقد ومن باب تقديم النوايا الطيبة أن الرجل قادر على التفكير في سياسات ثقافية ناجعة تقطع مع كل المظاهر القديمة لاسيما أنه مدجج بقدر كبير من المعرفة والعلم لذلك اعتقدنا أنه سيخوض معركة ضد القديم المتراكم ويتحلى بالجرأة اللازمة ليؤسس لثقافة تتسق مع السياق الجديد الذي تعيشه تونس اليوم.

لكن الخيبة كانت في انتظارنا واكتشفنا أنه ظل وفيا لأسلافه في الوزارة التي تشرف على حظوظ الثقافة في بلادنا والذين تعاملوا بمنطق فلكلوري واستعراضي لا يخدم قضايا المثقفين والمبدعين ولا يكسر قاعدة مركزية الفعل الثقافي في العاصمة والحواضر الكبيرة.

مدارات
المعطى الثقافي

بين الاتفاقيات... وغياب «الإجرائية»...!

بقلم: الهادي جاء بالله

إن المعطى الثقافي ومن ورائه مختلف المجالات الفنية في تونس ظل يتأرجح بين الشكّ واليقين ومازال كما كان قبل ثورة 14 جانفي... رغم المجهودات التي بذلتها وزارة الشؤون الثقافية في السنوات القليلة الماضية وبصفة أدق منذ سنة 2016.

ورغم هذه المجهودات التي حاولت أن تثمر وفق الاتفاقيات المبرمة مع عديد الوزارات والهياكل الأخرى ـ ومن ذلك الاتفاقيات مع وزارة السياحة ووزارة الخارجية وغيرهما ـ إلا أن مثل هذه الاتفاقيات بقيت حبيسة راهنية إمضائها، ومثل هذه الثقافة ذات المرجعية الموسومة بالركود لا تعود بالأساس لأصحاب القرار على مستوى السلطة... ولكن بدافع طاقة البيروقراطية لبعض كوادر الادارات والتي لا تعود لتفعيل مثل هذه الاتفاقيات والإشتغال على فقراتها ونصوصها التأسيسية، هذه البيروقراطية من ورائها أشخاص لا يؤمنون بالفعل الثقافي أصلا... ولا يعترفون في سرّهم بمثل هذه الاتفاقيات التي تبدو لهم فائضة عن الحاجة وفق مضمون مؤسستهم أو الوزارة التي ينتمون اليها... وقد تأكد هذا المنحى مع عديد المؤسسات والهياكل التي أبرمت اتفاقيات تعاون مشترك مع المؤسسة الرسمية أو الهياكل القطاعية والتي تنشط بدعم وفي فضاء وزارة الشؤون الثقافية.

أرى ما أريد
على هامش خريف الغضب الفرنسي :

درس ماكرون لأصحاب المهارات الإتصالية ...هل من متّعظ ؟؟؟

بقلم : منيرة رزقي

هبت رياح عاتية على عاصمة الأنوار وعصفت بالكثير من الأفكار والاعتقادات التي كانت تجاور اليقين في أذهان البعض من ضمنها الاستقرار في أعتى الديمقراطيات وكذلك القدرة على السيطرة على أي إنتفاضة سواء كانت كبيرة أم محدودة دون اللجوء إلى العنف المشروع الذي تحتكره الدولة.

ولكن هذا اليقين أو هذا الاعتقاد الذي كان بعضنا يظن أنه بديهي سقط إلى غير رجعة تحت أحذية البوليس الفرنسي وهو يطارد أصحاب السترات الصفراء ويمارس عنفا تجاوز قطعا حدود المشروعية وتعالت صرخات الفرنسيين بأن ماكرون لم يعد رئيس الأغنياء فقط بل رئيس الأثرياء جدا.

إذن تهاوت صورة ماكرون وهو الذي اشتغل عليها كثيرا في وسائل الإعلام التقليدية وفي وسائط التواصل الجديدة وهو لم يفوت فرصة ليظهر في أبهى صورة محاولا توظيف المهارات الاتصالية لفريقه خدمة له.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 187

1

2

3

4

5

6

7

التالية >