الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



إشـــــــــــــارة

البقرة «طاحلها» الكالسيوم...

حدثني أحد الفلاحين الثقاة أن بقرته التي ولدت قبل أيام عجلا ذكرا كان محل حفاوة العائلة نظرا إلى أن عائداته المالية مغرية، أصيبت بوهن وحالة ضعف غير مسبوقة مما جعلها غير قادرة على النهوض والاستمرار في در الحليب الذي يمثل أهم مصدر لدخل العائلة. واستغرب في البداية من أمرها وفكر مليا في وضعها الصحي الغريب وسارع بعد فترة وجيزة إلى الاستنجاد بطبيبة بيطرية علها تجد جوابا لسؤاله، وبعد تنقلها على عين المكان، قالت له الطبيبة ان بقرته تعاني من نقص في الكالسيوم وبعبارة شباب اليوم «طاحلها» الكالسيوم وبسرعة وضعت لها «السيروم» وغذتها ببعض المقويات حتى وجدت القوة الكافية للنهوض من جديد.


في ذمة التاريخ

ولاية الابن .. عقدة التوريث تقضم رصيد الزعماء وتصنع الطغاة (2)

بقلم: محمود الذوادي

النظام الجمهوري في الدول العربية الغى الملكية ولكنه لم يلغ التوريث بل فتح شهية العائلة الحاكمة وان لم يطبق على ارض الواقع فقد ظل الصراع على الخلافة قائما . لم تكتمل المسرحية ولكننا شاهدنا اكثر فصولها درامية وتشويقا، ذلك ان استحالة تفعيل التوريث تعود اولا الى عدم حصول شغور على مدى عقود حيث عمر الحكام وتمسكوا بالسلطة حتى اهترأ نفوذهم وسقطت عروشهم بعد ان فقدوا السيطرة وهنا نشير الى ما حدث في ليبيا وفي مصر.

في الجماهيرية لم يكن الحديث عن خلافة العقيد لسنوات معلنا حتى داخل العائلة نفسها ، اذ يعد الخوض في هذه المسألة خارج الاطار المسموح به او خلافا لمزاج القائد مؤامرة ترتقي الى جرائم الدولة والخيانة العظمى ورغم كل ذلك فقد سمح الوضع المتقلب بصعود ابناء القذافي الى الواجهة في سنوات حكمه الاخيرة .


على وزن الريشة

الخلافة الإسلامية والعلمانية الغربية والأنموذج التركي

بقلم: حسن بن عثمان

في خضم هذه الأجواء الاحتفالية التي يعيشها الشعب التونسي من عيد الفطر ثم أعاد كرة القدم وكأس العالم في روسيا، لن نعكّر صفو الاحتفالات بطرح موضوع خطير دائما ما يخيّم على الذهنية التونسية ويذكّرها في أسلافها الأتراك، ومع أن تركيا لا فريق لها في مباريات كأس العالم لكرة القدم في دورته هذه، فإن هناك بعض المراقبين من يرى أن تركيا ممثلة في فريق كرة القدم التونسية، من جهة علاقة مدرّب الفريق بقطر التي تربطها علاقة وطيدة مع تركيا ومشروع الإسلام السياسي واستعادة الخلافة الإسلامية والإمبراطورية العثمانية.

وحتّى لا أعكّر أجواء الاحتفال فإنني أبدي غبطتي لما أراه حاليا في الساحة السياسية والثقافية وتبادل الآراء، بما ذكّرني في أشجان وطنية قديمة ومنها التالي:

 

نقاط وحروف
من روسيا إلى قطر

ومن أحلام كرة القدم وأوهامها

بقلم: كمال الشيحاوي

بإمكان المتابع غير المختصّ للمقابلات الرّياضية التي تدور هذه الأيام بمناسبة كأس العالم كما في غيرها من التظاهرات الرّياضية الدولية أن يلاحظ حجم التطوّر الهائل الذي بلغته الفرق الرّياضية بدنيا وفنّيا بصورة مكّنتها من تقليص نسبة الخطإ والحظّ إلى درجات عالية جدّا حتّى تكاد تتحوّل أبرز المباريات الرّياضية إلى عمليات فنّية وتقنية دقيقة جدّا صارت أقرب في حساباتها وخططها إلى العلم الصحيح، بشيء من المبالغة طبعا . وهذا التطوّر هو بلا شكّ أحد مظاهر وثمرات النزعة العلمية و العقلانية الغربية التي تعدّ مكوّنا رئيسيا للحداثة فيها منذ قرون. فأن تكون كرة القدم أو غيرها من الرّياضيات الجماعية لعبة مليئة بالاحتمالات والفرص والحظّ لا يمنع من إمكانية التحكّم بها والسيطرة على مجرياتها ونتائجها بنسب كبيرة جدّا. وهو ما يحصل اليوم أمام أعين العالم ويتأكّد يوما بعد يوم. طبعا يحدث أن يبتسم الحظ، كما يقال لبعض المنتخبات الإفريقية والعربية وغيرها من منتخبات العالم الثالث فتحقّق نتائج غير متوقّعة بانتصارها على منتخب معروف أو بمرورها إلى الدور الثاني ولكن هذا الاستثناء يؤكّد غالبا القاعدة وهي أن المنافسة الحقيقية على الأدوار والمراتب الأولى تبقى دائما بين المنتخبات الأقوى. وهي في عمومها منتخبات الدول الأقوى، أو فرق مموّلة من كبرى الشركات الناجحة دوليا.


على وزن الريشة

في تعريف الإسلام السياسي..؟

بقلم: حسن بن عثمان

في مقال لها على موقع «عربي 21» بعنوان «القضية الفلسطينية ومحاولات تزييف الوعي»، نشر في أواخر شهر ماي 2018، بقلم السيّدة سميّة الغنوشي، ابنة الزعيم النهضوي راشد الغنوشي، جاء فيه ما يلي:

ـ ... «وبما أن نظرية الأمن القومي الجديدة التي وضعها النظام العربي قد حددت هوية الصديق أو الحليف، فقد عرّفت بالضرورة جبهة الأعداء الحقيقيين أو المحتملين. وهؤلاء على التوالي هم: الفلسطينيون، ثم تركيا وإيران، وشيء مبهم وغامض اسمه «الإسلام السياسي».

عن ذلك الشيء الغامض الذي اسمه «الإسلام السياسي» أحاول أن أقدّم بعض التعريفات من أجل أن ينجلي الغموض في بلاد تلعب «الغمّيضة السياسية»، ويستهين كتّابها وكتاباتها، ممن ينشرون في منابر الإسلام السياسي القطريّة، بمفاهيم صارت رائجة ومعروفة الدلالة وعلى من تدلّ، تحديدا، وليست غامضة إلا لمن هو مغرم بالغموض.


نقاط وحروف

شخصية «البوليس» بين المسرح والدّراما التلفزية والسينمائية

بقلم: كمال الشيحاوي

بقيت صورة «الأمني/البوليس» لفترة طويلة محكومة في معالجتها الدّرامية في معظم الأعمال المقدّمة تلفزيونيا في بلادنا بوجهين رئيسيين فهو إمّا شخصية متسلّطة ظالمة حين يتقمّص دور شرطي الإدارة الاستعمارية مثلاً، (نتذكّر مثلا مسلسل «غادة» أو مسلسل «قمرة سيدي محروس») أو شخصية حازمة وحريصة على تحقيق الأمن والعدل في معظم الإنتاجات التونسية التي قدّمت قبل الثورة، وقد كان الأمر مفهوما بل مطلوبا في ظلّ نظام كان رئيسه «بن علي» رجل أمن أحكم قبضته البوليسية على البلاد وجعل من قصّة «الاستقرار الأمني» أهمّ مصادر شرعيته وأعظم مفاخره ومنجزاته. ويمكن القول أن دور «فتحي» مدير السجن في مسلسل «شورّب» (بثّته قناة التاسعة) الذي قام بأدائه الممثل «جمال المداني» قد قدّم للمرّة الأولى «تلفزيونيا» صورة مختلفة وصادمة بعض الشيء، فالرّجل المؤتمن على مؤسسة سجنية والذي يفاخر بتاريخه النضالي والحزبي خاصّة هو المسؤول الأوّل عن شبكة ترويج المخدّرات، داخل السجن وخارجه، بما يضيء صورة من دور الأمن الفاسد في صناعة الانحراف وإدارته والانتفاع به.




أعمال رمضانية هزلية...هزيلة

«الصحافة اليوم» : أن تدخل البهجة والسرور على المتلقي المشاهد وان تفتك منه الابتسامة ليس بالأمر الهين وهي موهبة لا تمنح لمن هب ودب وإنما هي لا ينال شرفها إلا ممثلون خفاف ظل ومن لهم ظهور وطلة وحرفية زد على ذلك المادة الدرامية الهزلية التي يقدمونها والتي يجب أن تلامس المشاهد وتكون في مستوى ما يحب أن يشاهده كطبق رمضاني هزلي خفيف يزيل عنه وهن صيام يوم طويل ويبدو أن قريحة الدراما الهزلية التونسية قد أصابها العقم مبكرا لعدم قدرتها على إنتاج سلسلات هزلية تشبع نهم المتلقي الراغب في الضحك دون تكلف وتهريج ولكن الأطباق الهزلية بدت هزيلة واقرب إلى الهرج والمرج منها إلى الهزل في اغلب القنوات الخاصة .

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 36

1

2

3

4

5

6

التالية >