الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء


هكذا أرى
النجمان المتألقان:

صالح جغام... ونجيب الخطاب..!

بقلم : محمد مصمولي

... قال زرادشت في رائعة «نيتشه» الخالدة :«إنّ في داخلي قوة ثائرة تريد إطلاق صوتها، وهي شوق الى الحبّ، بيانه بيان المغرمين، وأنا نورٌ وليتني كنت ظلاما، وما قضي عليّ بالعزلة والإنفراد الا لأنني تلفعت بالأنوار».

... فهذه «القوة الثائرة» هي قوة كلّ إبداع حقيقي لأنّها «شوق الحب» أي شوق العطاء والبذل لدى الشاعر أو الكاتب.. بل لدى كل مبدع فنان.. في أي شكل من أشكال التعبير.. بما في ذلك شكل التنشيط الإذاعي والتلفزي الراقي لا المبتذل طبعا، والمسكون بهاجس الاضافة.. لا بهاجس التهريج.. وعنصر الإثارة المجاني والبليد..


ما قلّ من كلام

ما العمل مع «أبناء الدواعش» ؟

بقلم:المنجي السعيداني

لم تتوقف المشاكل والمتاعب التي يثيرها ملف الإرهاب فتبعاته تتجاوز حدود تونس لتصل إلى بلدان أخرى من بينها سوريا وليبيا حيث ان أبناء الدواعش وزوجات عديد الإرهابيين الذين قضوا تحت وابل الهجمات المسلحة بقوا هناك عالقين دون ان نعرف أي طريق نسلكه معهم.

والملفت للانتباه بالنسبة لأبناء الدواعش، فان نسبة 26 بالمائة منهم تقل أعمارهم عن سنتين، فيما تقدر نسبة من أعمارهم بين سنتين وأربع سنوات بحوالي 24 بالمائة وترتفع النسبة إلى 34 بالمائة لمن تتراوح أعمارهم بين 4 سنوات و6 سنوات. ولا تزيد نسبة من تتجاوز أعمارهم ست سنوات حدود 16 بالمائة، وهذا حسب ما قدمته جمعية إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج. والملاحظ ان القائمة التي قدمتها هذه الجمعية أكدت على وجود 83 طفلا وهذا ما يهمنا في الموضوع، أما الزوجات وعددهن 22 زوجة فان وضعهن مختلف ويمكن للسلطات ان تتعامل معهن بطريقة مغايرة.


تلوينات

عودة الحدّاد

بقلم: روضة الشتيوي

نشر مؤخّرا المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون «بيت الحكمة» كتابا يتضمّن نصّا مجهولا لنصير المرأة الطاهر الحدّاد قدّم له الأستاذ عبد المجيد الشرفي رئيس المجمع، وممّا ذكر في التقديم أن النص «كان مجهولا وقد عثرنا عليه ضمن الآثار التي خلّفها صديقه أحمد الدرعي ومدّتنا بها ابنته الأستاذة كلثوم المزيو». الكتاب موسوم بـ «الجمود والتجديد في قوّتهما» وهو عنوان يحيل على فكر الحدّاد الذّي كان كتاب «امرأتنا في الشريعة والمجتمع» خلاصة له وحمّالا لتفاصيله وتفرّعاته. واستهل الشرفي تقديمه قائلا: «من علامات العبقريّة التّي لا تخطئ أن يبقى ما ينتجه العبقري صالحا إن لم يكن على الدوام فعلى الأقل لمدّة طويلة. وهذا ما ينطبق على فكر الحدّاد، تقرأ ما كتبه منذ ما يقرب من قرن كامل فإذا به كأنّه كتب اليوم».


أفكار

صخب المهرجانات يعري قصور سياساتنا الثقافية

بقلم : منيرة رزقي

مضت أيام الصيف سريعا كحلم عابر أو كغمامة مهاجرة وبدأ سجل المهرجانات يطوى تدريجيا اذ اختتم البعض منها ولازالت بعض الايام القليلة التي تفصلنا عن إسدال الستائر عن الحفلات الصيفية التي اثثت مهرجاناتنا بمختلف أنماطها الدولية والمحلية الصغيرة والكبيرة التي احتضنتها المدن او القرى الصغيرة وتلك التي أثثها نجوم معروفون أو وجوه مغمورة يكتشفها الجمهور لأول مرة.

ولأن المهرجانات غالبا ما تتخذ طابعا شعبيا وتطلق عليها تلك العبارة السحرية «الجمهور يريد هذا» فإن الكثير منها سقط في خانة الاستسهال والبحث عن البريق الزائف ونجح بعضها والحق يقال في أن يراوح بين العروض الدسمة التي تشكل إضافة نوعية والعروض الترفيهية.

ورغم أنه من المفترض أن تقوم وزارة الإشراف بتقييم هذه التظاهرات الصيفية والاستماع إلى أهل الاختصاص من النقاد والإعلاميين المختصين في الشأن الثقافي والمبدعين من مختلف مشارف الفنون للوقوف عند الهنات أو الثغرات التي ينبغي تلافيها مستقبلا أو الوقوف أيضا عند النقاط المضيئة التي ينبغي العمل على دعمها وتعزيزها إلا أننا نعرف سلفا ألاّ شيء من هذا سيحدث وستمر هذه الفعاليات كما مرت سابقاتها دون غربلة أو تمحيص أو نقد.


نقاــاط وحروف

قراءة في خطاب المعترضين على تقرير الحريات الفردية والمساواة

بقلم: كمال الشيحاوي

برغم كلّ الانحرافات والانفلاتات ومنها ما هو خطير إذا كان من قبيل التكفير واستعمال العنف فإن الجدل الجاري منذ أسابيع حول تقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة في الفضاءات العامة والفايسبوك ومختلف وسائل الإعلام بين مختلف الحساسيات الفكرية في بلادنا يعتبر علامة صحّية وظاهرة سوسيوثقافية بإمكاننا أن نفخر بها في مجالنا العربي والإسلامي. وعلى عكس ما يظنّ فإن الظروف التي يجري فيها السجال اليوم بين مناصري هذا التقرير والرّافضين له أفضل بكثير من السّياق الذي جرى فيه إعلان مجلّة الأحوال الشخصية.

بالمناسبة
التاريخ المذكر والنص المؤنث :

جدلية المتن وهامشه في الثقافة التونسية

تعيش المرأة التونسية خلال هذه الفترة الزمنية وككل عام منذ الاستقلال على إيقاع الاحتفال بعيدها السنوي. وهو في الحقيقة احتفال بريادتها في الحضارة والمجتمع... احتفال بتحليق المجتمع التونسي بجناحيه مؤنثا ومذكرا، وأيضا احتفال بمراكمة مكاسب المرأة التونسية من التحرير إلى المساواة في الحقوق والواجبات فالشراكة مع الرجل في التنمية والمجتمع.

وما يُلاحظ اليوم في القطاع الثقافي بتونس أن حضور المرأة في كافة المجالات الإبداعية صار من الأمور البديهية، لذلك فإنه من الأهمية بمكان التوقف عند صورة المرأة التونسية في النصوص الأدبية والفنية والتاريخية، لأن مثل هذا الرصد يقيم الدليل على حقيقة منزلة المرأة في العقل التونسي بعيدا عن رتابة تعديد المكاسب النسوية والخطاب السياسي الذي يسوق لمنجزاته الاجتماعية.


هكذا أرى

يُريدون وضع الشمس في إقامة جبرية!

بقلم : محمد مصمولي

... برغم التوظيف السياسي للدين... وكوارثه...

... برغم الإحتجاجات المفبركة، والتكفير، والمغالطات والضجيج الفارغ...

.. وبرغم كل شيء فأنا مع «لجنة الحريات الفردية والمساواة»... وضدّ الحملة المسعورة التي نظمها ما سُمي بـ «التنسيقية الوطنية للدفاع عن القرآن والدستور والتنمية العادلة».

... هذا هو موقفي ممّا حدث بتاريخ 11 أوت 2018، وممّا سبقه من عدوان لفظي على ... الحداثة والمحدثين باسم الدفاع عن القرآن والدستور والتنمية العادلة.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 84

1

2

3

4

5

6

7

التالية >