الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء



أفكار

الكتاب جليس لا يجد من يجالسه

بقلم: منيرة رزقي

قامت ايمرود كونسلتينغ بدراسة حول المطالعة والكتاب في تونس من خلال عينة تتكون من ألف تونسي يمثلون 24 ولاية نكتشف منها مدى عمق الأزمة التي تظافرت عديد العوامل في استفحالها والتي قادت إلى قطيعة تامة مع الكتاب مع ما يحيل عليه ذلك من تراجع ثقافي وانحسار قيم المعرفة.

90 بالمائة من التونسيين لم يقتنوا كتابا طوال ما يربو عن 12 شهرا و74 بالمائة من الشعب التونسي لا يمتلكون كتبا في بيوتهم باستثناء الكتب المدرسية المقررة في البرامج المدرسية لأطفالهم.


ما قلّ من كلام

ما أسهل الإضراب...في وطني

بقلم:المنجي السعيداني

ما أسهل هرولة مختلف القطاعات في تونس خاصة التابعة للحكومة في اتجاه الإضراب، فالأمر كأنه ملقى على قارعة الطريق وبإمكان أي شخص ان يتخذ الاضراب مطية للدفاع عن حقوقه او حقوق غيره او ما يذهب الى ظنه انه حقوق..فسائق القطار المتجه الى قابس يوقف الرحلة على مستوى برج السدرية وكأنه ليس موظفا من موظفي الدولة ملتزم بأخلاق وادبيات لا يمكن المساس بها، نحن نقول له بامكانك الاضراب ولكن لا تحمل مسافرين مسافة بعيدة وتتركهم هكذا في الخلاء...واذا عرفنا السبب يكون قد ركبنا العجب فالسائق يساند زميله المتهم في قضية قتل اثر حادث مرور، فهل علم هذا السائق ان تونس فيها قوانين...

وبالامس غير البعيد تجمهر أمنيون باسلحتهم في بهو محكمة بن عروس مساندة لزملائهم المتهمين بتعذيب احد المحتفظ بهم وقد اكدت تقارير حقوقية متطابقة ان آثار الاعتداء موجودة... واليوم الاساتذة التابعون للقطاع العام يحجبون اعداد الامتحانات عن الادارة وكان الاعداد ملك لهم وما عليهم الا ان يعلموا ان اصلاح الامتحانات ومدّ الادارة بالاعداد من صميم عملهم وفي حال الاخلال بالعمل فإن للادارة ان تتخذ بشأنهم ما تراه صالحا.

ولا نحكي حينها عن سهولة اتخاذ الاضرابات في القطاع العام، فالاطباء مضربون ومعلمو التعليم الابتدائي يستعدون للاضراب، وعدد كبير من القطاعات تلوّح بالاضراب فهل بات إسهال الاجراءات التي يمكن اللجوء اليها في هذا البلد؟


على وزن الريشة

عودة لكتاب اللصّ وبدايته الجنسية المريبة؟

بقلم: حسن بن عثمان

تعلّمنا الكتابة القفز بين الفقرات والقفز على الأحداث وتتابعها، قفز يعلو وينخفض، ومن ذلك أنني حين كنت بصدد الكتابة عن كتاب توفيق بن بريك في روايته «اللص» في ترجمته العربية، قفزت أولا عن مقدمة إدوارد سعيد، ثم صرّحت بها وبمحتواها حيث جاء فيها أن توفيق بن بريك هو «قاطع الطريق العربي»، قاطِعُهُ السردي، واسترسلت في تأملات متواصلة حول اللصوصية وحياة البلاد، وخلال ذلك قفزت قفزات عالية وأخرى شديدة الانخفاض، ولم أذكر بداية نص اللصّ. فهي بداية ملتبسة على صعيد القص السردي، مثيرة للفتنة، تتحدث مباشرة، وتمحو الحدود الفاصلة بين الكتابة وواقع الشخصيات وما شخص منها، تكتبُ عن حالة إعلامية وصحفية مباشرة، يتركّز الاهتمام فيها حول أدب الكاتبة التونسية «آمال مختار» تتداول عليها شخصيات ذوات أزياء رسمية في الخيال، تفرغ فيها هلوساتها الجنسية المقهورة بسلطة الجنس المكبوت واللغة التي تحاول الانتصاب.

مع الحدث
اليوم تعليق الدروس بكل المؤسسات التربوية

تصريحات و تصريحات مضادة...في انتظار صفارة انتهاء اللعبة!!!

بقلم :نعيمة القادري

كان يفترض ان يخلص اجتماع الهيئة الادارية المفتوح للجامعة العامة للتعليم الثانوي يوم الجمعة الماضي 13 افريل الى قرار ينهي المواجهة المفتوحة مع وزارة التربية باعلان حلول تحفظ مصالح كل الاطراف لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن حيث تم اقرار تعليق الدروس بداية من اليوم الثلاثاء 17 أفريل في المعاهد والمدارس الاعدادية والاعدادية التقنية والنموذجية مع التمسك بمواصلة حجب الأعداد والابقاء على اجتماع الهيئة الادارية مفتوحا إلى حين التوصل إلى اتفاق مع وزارة التربية.


نقاط وحروف

ما أكثر استهلاك «الخمر»، ما أقل الحديث عنه

بقلم: كمال الشيحاوي

يجد المتحدّث عن الخمر في بلادنا الكثير من الحرج الفكري و الاجتماعي والأخلاقي وحتّى القانوني و السياسي، فمع أنّه من أكثر المنتجات استهلاكا وتوزيعا في بلادنا ودعما للمالية العمومية إلاّ أن غالبية التونسيين يتجنّبون الخوض فيه. (أحدهم كتب على الفايسبوك» معبّرا عن هذه المفارقة على نحو ساخر: «وزارة التجارة، تصنعه، وزارة السياحة توزّعه، وزارة الشؤون الدّينية تحرّمه، وزارة النقل تحذّر منه، وزارة الدّاخلية تعاقب مستهلكيه، إلخ). ويعود هذا الارتباك في تقديرنا لأسباب مختلفة يتداخل فيها الدّيني بالأخلاقي والحضاري. ورأينا أن استمرار الصمت عنه وتجنّب الخوض في أحوال مستهلكيه، بل وشيطنتهم في أغلب برامج تلفزيون الواقع، فضلا عن الخطب المسجدية التي لم تتوقّف عن تبخيس أهله ولعنهم، كلّ ذلك لم يقلّل من انتشاره بل ضاعف عدد طالبيه وربّما ساهم في إفساد علاقتهم به وعلاقتنا بهم أيضا.


هكذا أرى

... ما أحوجنا في زمن المهازل والحماقات الى شيء من الضحك!

بقلم: محمد مصمولي

ما دام ما يحدث في مجلس النواب، ومنابر القنوات التلفزية، وصفحات الفايسبوك وغيرها من الصحف الصفراء لا يشعرنا بأننا في زمان الإنتقال الديمقراطي والتأسيس للجمهورية الثانية، بقدر ما هو يشعرنا بأننا في زمن المهازل، فأنا يحق لي أن أتساءل عن السبب الذي من أجله تفتقد الساحة الإعلامية الى صحيفة هزلية أو أكثر للترويح عن النفوس وللسخرية ممّا يحدث من شتائم وسباب وكلام بذيء ومهاترات ومزايدات.. حمقاء..


أفكار

بين سطوة الصورة وخطورة الرسالة

روضة الشتيوي

في ومضتين إشهاريتين متلفزتين لمنتج تكنولوجي يقع بثهما هذه الأيام، نلحظ مضمونا فيه شيء من التجاوز للقيم والمبادئ التي تؤسّس لقيام أي مجتمع، فنصّا الومضتين يشتركان في الخوض في علاقة التلميذ والابن، من جهة، بالأستاذ والأب من جهة أخرى، هذه العلاقة التي كانت غايتها الوصول إلى بيان الفوائد المعنويّة للمنتوج موضوع الإشهار جاءت على شكل فيه بعض الحدّة في تصرفات التلميذ، في القسم، والابن، في المنزل، تجاه الأستاذ والأب.

الإشهار هو فنّ في حدّ ذاته يعتمد على نصّ مصاغ وصورة منتقاة، وهو رغم صبغته الترويجية وهدفه التجاري يبقى مادة، سواء كانت تلفزية أو إذاعية أو تتخذ لها مساحة في الشوارع في كامل البلاد، تستهدف فئة كبيرة من الجمهور أي أنها في علاقة مباشرة بالناس ما يحتم عليها نوعا من المسؤولية الأخلاقية -إن صحّ التعبير- تجاه من تتوجّه لهم، خصوصا إذا ما وضعنا في الاعتبار تلك السلطة التي يتمتع بها الإشهار على متقبّليه ونحن نعيش في مجتمع استهلاكي بامتياز يقبل على متابعة الجديد في دنيا الطعام والتكنولوجيا والموضة والجمال وكلّ ما له علاقة بالاستهلاك باهتمام، وبالتالي تصبح العلاقة بين المشهر والمستهدف مبنية على التسليم عن غير وعي بكلّ ما في هذه اللقطة أو تلك من طرف هذا الأخير، هذا دون أن ننسى ازدياد وقع اللقطة الإشهارية على متقبّليها من خلال كثرة البثّ وتواتره.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 4170

1

2

3

4

5

6

7

التالية >