الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

تعاليق وآراء


تلوينات
في ذكرى رحيله:

حتّى لا ننسى صالح جغام

روضةالشتيوي

مرّت يوم أول أمس الخميس 22 فيفري الذكرى السابعة والعشرون لوفاة الإذاعي الكبير صالح جغام الذي رحل دون سابق إنذار ودون أن يهيّئ مستمعيه وأحباءه لهذا الرحيل. رحل صالح جغام ـ حينها ـ فجأة وبلا مقدّمات، تاركا فراغا في قلوب جمهور عريض أدمن الاستماع إلى برامجه على أمواج الإذاعة الوطنيّة كما ترك نفس الفراغ في مجال التنشيط الإذاعي الذي ما فتئ يفتقد بشدّة إلى مادّة في مستوى ما كان يقدّمه الراحل، تتميّز بالجديّة والعمل في إطار ما تتطلّبه رسالته كإعلامي.

لم يكن الراحل مجرد منشط إذاعي فحسب بل كان مدرسة إذاعية قائمة بذاتها، لها قواعدها ولها أسسها ومشروعها الذي ينمّ عن حب الرجل لعمله وإيمانه بدوره الموكول له وبحساسية العلاقة بينه وبين المصدح والخطورة التي تنطوي عليها، ما يحتّم عليه التصرف بتعقل وحكمة في ما يقدّمه لمستمعيه. وكانت نتيجة ذلك أن اكتسح صالح جغام عقول الكثيرين ليعبر من خلالها إلى قلوبهم ومن ثمّ رسخ في ذاكرتهم وقبع في حيّز منها.


أفكار

لطفي العبدلي يكسب سباق المنوعات التلفزية

منيرة رزقي

تمكن لطفي العبدلي في ظرف وجيز من أن يصبح الجواد الرابح في البرامج المنوعاتية على الفضائيات التونسية من خلال برنامجه الجديد الذي تبثه قناة التاسعة في سهرة الخميس.

ورغم أن تجارب العبدلي في التنشيط التلفزي السابقة لم تكن ذات بال، إن لم نقل متواضعة، إلا أنه تمكن هذه المرة في برنامجه الجديد أن يتجاوز الهنات التي رافقت تجاربه الأخرى.

واليوم في «عبدلي شو تايم» أعد الفنان الكوميدي كل مفردات النجاح وأولها جماهيريته الكبيرة التي اكتسبها بعد رصيد فني انطلق خلالها راقصا قبل أن يلج عالم التمثيل التلفزي والسينمائي في مجال الدراما والكوميديا على حد السواء.


على وزن الريشة

صاحب اللّصّ يسكن القصر، في حكاية الألغاز..؟

حسن بن عثمان

لا أحد يمكنه التصديق أن الرئيس زين العابدين بن علي، الرئيس الأسبق (المخلوع!)، عند حكمه للجمهورية التونسية، لم يكن له مستشارون خاصّون في مجال الأدب والفنون، من العارفين بالخبايا والأسرار الذين يحسنون كتابة التقارير عن الحالة الصحية لمعنويات البلاد وبلاغتها، وما بلغته من لغة في الأزقّة والشوارع والشعارات والنُّكت والنصوص المنشورة، وما يرتكبه اللصوص القدامى والجدد، خصوصا في ذلك الوقت الذي كان فيه توفيق بن بريك ينشر قصائده ومقالاته وقصصه القصيرة في رواية تونسية كان مسكونا بها، ويهدّد بكتابتها، وكان يصوغ فصولها وينشرها تباعا في الجرائد، في الداخل والخارج، قبل جمعها في كتب، ويتلاعب باستقرار السرد في البلاد التونسية المستقرّة على أمورها في إدارة الدولة والبلاد والنشيد الوطني الرسمي يهتف:

ـ نموت نموت ويحيا الوطن...

ولا عاش في تونس من خانها،

وزين العابدين إلى أبد الآبدين.

نقاط وحروف
«ثلاثين وأنا حاير فيك»:

كوميديا ساخرة لتحريرنا من «مقدّسات» الثورة وشعاراتها

كمال الشيحاوي

ينبّهنا الكاتب الإيطالي الرّاحل «أمبرتو إيكو» في روايته الشهيرة «اسم الوردة» إلى أن الرّاهب الذي قتل عددا من زملائه الرهبان لم يكن له من هدف في الحقيقة سوى إخفاء مخطوطة لأرسطو موضوعها الضحك. لم يكن هذا الرّاهب يخاف من ضحك العامة الذي طالما سمحت به الكنيسة للتنفيس في الاحتفالات والأعياد، (يمكن مراجعة مؤلّف «باختين» عن «فرانسوا رابلي» في هذا السّياق...) بل كان يخاف من تنظير أرسطو للضحك الذي يرقى به إلى مستوى الفلسفة والفنّ. فبالنسبة إلى هذا الرّاهب المتشدّد يمكن أن تتحوّل عملية نفي الخوف بواسطة الضحك إلى خطر عظيم يهدّد هيبة السلطة الدينية التي يدافع عنها. لهذا السبب ما يزال النزاع مستمرّا وإن بدرجات مختلفة من مجتمع إلى آخر بين السخرية بما هي سلوك ذهني يميل بطبيعته للشك وتنسيب الأشياء (يراجع في ذلك مؤلّف الفيلسوف الفرنسي «برقسون» عن الضحك) والجدّية المفرطة، والمتشدّدة سياسيا ودينيا وأخلاقيا.


هكذا أرى

حَتَّى لا نَنْسَى صَالح القرمادي

بقلم: محمد مصمولي

(1)

حتى لا ننسى رُموزًا أضاءت سماء ثقافتنا المعاصرة، بشكل أو بآخر، ثمّ غَيَّب الموتُ مُمثليها، فجأة، فهذه تحية وفاء لفقيد الجامعة التونسية والساحة الثقافية... الأستاذ صالح القرمادي (1933 ـ 1982) الصديق الحميم للفقيد الآخر الأستاذ توفيق بكار الذي كان أيضا من منارات الفكر والفن في ثقافتنا الوطنية... ثم غادرنا .. حديثا... تاركا في نفوسنا مشاعر الحسرة ... والأسى!

منْ هُوَ.. صالح القرمادي?

لقد وُلِدَ بـ «سيدي بوسعيد».. ونَشأَ في وسط الحيّ الشعبي «الحلفاوين» وكان أبوه عامِلاً بَسيطًا.. ونظرًَا لهذه النشأة فقد مارس مِهَنًا يَدَوية بصفة موازية للدراسة... في الإبتدائي والثانوي بـ «المعهد الصادقي» ... فلَمْ يمنعه ذلك من التفوّق والتألّق.


تلوينات

برامج إذاعية وتلفزيّة والعزف على وتيرة واحدة

روضة الشتيوي

صباح يوم عيد الحب، الأربعاء 14 فيفري الجاري، استمعت صدفة إلى البرنامج الصباحي على إذاعة موزاييك الذي يقدمه نوفل الورتاني صحبة مجموعة من الكرونيكيرات، موضة التلفزات والإذاعات الجديدة. وفي الحيّز الزمني القصير الذي استمعت فيه إلى هذا البرنامج تناهى إلى سمعي حوار بين بعض الأمهات الحاضرات في الأستوديو وأبنائهنّ القابعين في إحدى الإصلاحيّات في ربط مباشر نشطه الورتاني من الأستوديو وإحدى المتعاونات معه في البرنامج من الإصلاحية.

الفقرة هدفها –كما هو واضح- ربط الصلة بين الأم وابنها –الجانح- ليبعث هذا الأخير رسالة حب لها، فيها اعتذار وتعبير عن رغبته في العودة إلى الطريق المستقيم، ولم يفت المنشط التأكيد، في كلّ تدخّل له، على لوعة الأم ومعاناتها المضاعفة لمعاناة ابنها جرّاء ما انتهى إليه وبسبب ما آل إليه. كلّ هذا يبدو جميلا ومفعما بمشاعر التعاطف مع مثل هؤلاء الأطفال الذين ضلّوا السبيل وأغلبهم ضحايا ظروف اجتماعيّة قاسية واقتصادية صعبة ومنهم من ذهب ضحية تربية خاطئة وضحية عدم مسؤولية الآباء والأمهات ولا مبالاتهم بأهمية دورهم في تنشئة أبنائهم بطريقة تجعل منهم عناصر مفيدة لأنفسهم أولا ولبلادهم ثانيا.


أرى ما أريد

نيران في مؤسسات تربوية...؟

بقلم: منـيـــرة رزقي

في ظل وضع تونسي قابل للاشتعال ان لم نقل مشتعلا تأتي تصريحات وزير التربية التي مفادها ان وزارته رفعت قضية ضد مجهول في ما يتعلق بوقائع توالي احتراق مبيتات الفتيات أولها في تالة وآخرها كسرى وهي تأكيد ضمني على ان ما حدث تقف خلفه أياد آثمة ارتكبت هذا الفعل في غياب الساهرين على أمن وراحة القاطنات بهذه المبيتات.

ويأتي هذا التصريح ليضاف إلى معلومات تواترت طوال الأيام الماضية التي تلت حريق تالة الذي أسفر عن وفاة فتاتين هما رحمة وسرور. وأمام لوعة الأهالي برزت أخبار للنور مفادها ان هناك بعض المتطوعين من الخبراء في مجال علم النفس انتقلوا إلى الجهة للإحاطة بأهالي الضحيتين وبباقي التلميذات اللواتي مازلن تحت وقع الصدمة لكن المفاجأة ان هؤلاء تم التضييق على عملهم من بعض الأفراد الذين يعملون بشكل مباشر او غير مباشر في المبيت وهذا ما يعني ان هناك محاولة للتعتيم على ما حدث خاصة بعد ان تأكد وجود قفل خارجي يمنع الفتيات من الفرار في حالة حدوث مكروه كما أفادت التقارير الأولية وهذا ما يؤكد النية الإجرامية.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 4122

1

2

3

4

5

6

7

التالية >