الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



أمام غلاء أسعار الخضر والغلال واللحوم:

الحلول في هيكلة كلفة الانتاج لجميع المنتوجات



الصحافة اليوم:

في ظل الارتفاع المشط لأسعار الخضر والغلال واللحوم خلال الفترة الراهنة، تعالت أصوات المستهلك ومعها عدد من المنظمات المهنية الفلاحية على غرار النقابة التونسية للفلاحين وذلك قصد تحديد اتفاق على هيكلة كلفة الانتاج الحقيقية في تونس والحد من التلاعب بالأسعار.

وشهدت مختلف المنتوجات حاليا على غرار الخضر والغلال واللحوم البيضاء والحمراء ارتفاعا غير مسبوق من ذلك بلوغ سعر الطماطم نحو 3000 مي والبطاطا 2000 مي ثم التمور بين 10 و 15 دينارا في حين ان المنتجين في جهتي قبلي وتوزر يؤكدون ان اسعار بيع التمور وقت «الصابة» تتراوح بين 1500 و 3000 مي...

ويفسر هذا التلاعب بالأسعار حسب النقابة التونسية للفلاحين بوجود سلسلة من القشارة والمضاربين في غياب سلطة الدولة والرقابة الاقتصادية الصارمة، كما ان أغلب الفاعلين في القطاع الفلاحي هم من الفلاحين الصغار وليست لهم علاقة مباشرة بالسوق.

ووفقا للأرقام الصادرة عن رئيس النقابة التونسية للفلاحين، كريم داود، فقد أكد مؤخرا ان ٪80 من مربي الماشية يملكون أقل من 10 أبقار و٪70 منهم يملكون أقل من 5 أبقار وهو ما يفسر أهمية هذا العدد على مستوى الانتاج ولكن للأسف ليس لهم قدرة عملية في تحديد الأسعار في السوق بالنظر الى تزايد شبكات المضاربة والقشارة.

الإحتكار...

وبالرغم من غلاء كلفة الانتاج وتزايد مصاريف الاستغلال الفلاحي الا أن أغلب الأسعار تبقى بعيدة كل البعد عن كلفة الانتاج الحقيقية وهو الأمر الذي زاد في حدة وتوتير منطق العرض والطلب بالسوق باعتبار تزايد الاحتكار والتلاعب بالأسعار وكذلك انتشار «القشارة» واخلالهم بمنطق الكلفة الحقيقية للانتاج حيث تباع عديد البضائع حاليا بأثمان تصل الى 3 و4 مرات من ثمن كلفتها الحقيقية.


مصباح الجدي