الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



الأيام التونسية الإيفوارية للطالب والتكوين المهني والتشغيل

تونس تشدّ الرحال لاكتساح السوق الافريقية


الصحافة اليوم: نعيمة القادري من ابيدجان:

انطلقت صباح أمس بالعاصمة الإيفوارية ابيدجان فعاليات الأيام التونسية الإيفوارية للطلبة وللتكوين المهني والتشغيل تحت إشراف وزيري التعليم العالي والبحث العلمي في البلدين والتي تتواصل على امتداد يومين وتهدف الى دفع الاستثمار في التكوين المهني والتعليم العالي من خلال التسويق للتجربة التونسية في هذين المجالين ومن ذلك استقطاب الطلبة والتلاميذ الإيفواريين للدراسة ومزاولة تكوينهم في تونس والنهل من ريادة تجربتها في القارة الإفريقية علما وأن تونس تزخر بشبكة متميزة في مجالي التعليم العالي والتكوين المهني في القطاعين العام والخاص على حد سواء.

التظاهرة كانت فريدة من نوعها باعتبارها تتجسم في اطار مبادرة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لإذكاء التعاون جنوب ـ جنوب من ناحية وتطوير التعاون الثنائي بين تونس والكوت دي فوار تجسيما لخيار تونس الاستراتيجي الذي تجلى منذ أشهر قلائل وفي ظل حكومة يوسف الشاهد في التوجه نحو البلدان الافريقية التي تمثل افاقا واعدة للتنمية الاقتصادية.

هذه البادرة التونسية مائة بالمائة تمثلت في تنقل وفد تونسي واسع من قطاع التعليم العالي بجناحيه العمومي والخاص الأكاديمي والتكوين المهني ومركز النهوض بالصادرات والتي احتضنتها العاصمة الإيفوارية ابيدجان ولاقت اقبالا منقطع النظير من التلاميذ والطلبة وممثلي عدد من المؤسسات الاقتصادية التي تبحث عن فرص دعم الموارد البشرية بالمهارات والتقنيات الملائمة للنهوض بالنسيج الصناعي والاقتصادي الإيفواري.

أمام مشاركة رسمية رفيعة المستوى من الجانب الإيفواري وضع وزير التعليم العالي والبحث العلمي السيد سليم خلبوس الهدف من هذه البادرة في اطاره وفتح المجال أمام الطلبة والتلاميذ الإيفواريين للنهل من التجربة التونسية في مختلف المعارف العلمية والإنسانية من خلال دعوتهم للالتحاق بالجامعات التونسية بقطاعيها العام والخاص حيث الخبرة والحنكة في التعليم العالي والتكوين الهندسي والتكوين الطبي والإختصاصات الدقيقة الأخرى والتي تشرف عليها وتسيرها كفاءات وأساتذة جامعيون على قدر كبير من الحنكة... وكانت هذه التظاهرة فرصة أبرز فيها وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن الجامعات التونسية تقدم تعليما وتكوينا ذا جودة عالية وأن كل الشهادات الجامعية التونسية معترف بها في البلدان الاوروبية والولايات المتحدة الأمريكية... واعتبر أن التعاون الثنائي اليوم مع الكوت دي فوار أولوية لدعم شبكة المبادلات الاقتصادية الأخرى سيما أن التكوين والبحث العلمي والتجديد عناصر رئيسية لتنمية الموارد البشرية وتعزيز الاقتصاد في البلد علما أن تونس تمنح سنويا 100 منحة للطلبة الإيفواريين.

وأشار الى أن تونس التي تشهد منذ سنوات قليلة تراجعا ملحوظا في عدد الطلبة في الجامعات التونسية تفتح اليوم أبوابها بطاقة استيعاب قادرة على توفير التكوين الملائم لحاجة المؤسسات الإيفوارية اضافة الى توفير مواطن التكوين والتربص المطلوبة داخل المؤسسات في سياق تحقيق التقارب والتواصل بين الجامعة والمؤسسة الاقتصادية وبالتالي فإن الطالب الإيفواري بإمكانه اليوم في تونس أن يكسب الخبرة والمعرفة والقدرة على تحقيق المردودية الإقتصادية.