الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



انتشرت مؤخرا ومختصون يحذرون منها بشدة

ألعاب الكترونية خطرة تؤدي الى الموت


تنتشر في السنوات الأخيرة ألعاب الكترونية على الانترنات تروج للانتحار والتعذيب والتشويه لتلحق بمستعمليها وخاصة منهم الأطفال أخطارا تؤدي الى الانتحار وتونس كغيرها من البلدان التي لم تسلم من هذه الظاهرة إذ نسمع بين الفينة والأخرى عن انتحار طفل يقال انه بسبب تنفيذه لتعليمات افتراضية أثرت عليه خلال استعماله لإحدى اللعب الاكترونية نذكر منها أساسا لعبة «الحوت الأزرق» التي أودت بحياة عدد كبير من الأطفال والمراهقين في العالم...

فهذه اللعبة القاتلة «الحوت الأزرق» التي تتصدر قائمة اللعب الاكترونية القاتلة هي تطبيق يحمّل على أجهزة الهواتف الذكية وتتكون من 50 مهمة، تستهدف أساسا المراهقين بين 12 و16 عاما. وبعد أن يسجّل المراهق لخوض التحدي يطلب منه نقش أحد الرموز أو رسم الحوت الأزرق على الذراع بأداة حادة ومن ثم إرسال الصورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد قبل التحدي فعلا.

كما يؤمر الشخص المعني بالاستيقاظ مبكرا ليستقبل مقطع فيديو مصحوبا بموسيقى غريبة تجعله في حالة نفسية كئيبة، ويتم أمره بالقيام بمهمات معينة مثل مشاهدة أفلام رعب والصعود الى سطح المنزل أو الجسر لايهامهم بالتغلب على الخوف.

وبعد كسب الثقة من المسؤولين على هذه اللعبة يؤمر ألا يكلم أحدا ويستمر في التسبب بجروح لنفسه مع مشاهدة أفلام رعب الى أن يصل الى اليوم الخمسين الذي يطلب فيه منه إما الانتحار أو قتله مع أفراد عائلته وذلك بعد أن جمعوا كل معطياته الشخصية خلال اللعبة.

ضرورة التوعية بالمخاطر

ولحماية أطفالنا من خوض هذه التجارب القاتلة والانخراط في منظومات خطيرة على حياتهم يؤكد الأخصائي في علم النفس عبد الباسط الفقيه على ضرورة وقاية الأطفال والمراهقين من الإدمان على شبكة الأنترنات ومن ظاهرة اللعب القاتلة التي تؤثر عليهم بشكل مباشر باعتبار هشاشة الفترات التي يمرون بها.

كما دعا كل الأطراف المسؤولة من مؤسسات تربوية واعلامية ومجتمع مدنين بما فيه العائلة الى ضرورة توعية الأطفال بمخاطر الانخراط في هذه اللعب الخطيرة مشيرا الى ضرورة إدماجها في المواد التي يتم تدريسها في المدارس والمعاهد كغيرها من المواد الأخرى نظرا لأهميتها على مستوى تعديل توجهاته ونظرته تجاه الأنترنات.

وذكر الأخصائي في علم النفس بأن الاحصائيات الأخيرة تفيد بأن 6 مليون و300 ألف تونسي لهم حسابات في مواقع التواصل الاجتماعي كما بين أن معدل الابحار على الانترنات يتراوح من ساعة الى 3 ساعات يوميا مشيرا الى أن الأنترنات هي أكثر نشاط يستغرق أذهان الأطفال ليتجاوز بذلك النشاط الدراسي إذ اعتبره الفقيه هدرا للزمن المدرسي وللقدرات الذهنية أمام مجتمع لا يحرك ساكنا غير آبه بمستقبل الأطفال في عالم مفتوح على كل المخاطر.

في ظل التطور التكنولوجي الذي أزاح مراقبة الأولياء وأصبحت الأنترنات ترافق الفرد في كل مكان وجب على كل الأطراف المتدخلة والمسؤولة تحمل مسؤولياتها تجاه ظاهرة اللعب الالكترونية القاتلة كاتخاذ اجراءات لحجب هذه التطبيقة خاصة مع ظهور لعب جديدة في كل مرة تعمل على تشويه وانتحار الأطفال الذين مازالوا في طور الهشاشة ولا يميزون بين ما ينفعهم وما يضرهم في هذه اللعب الخطيرة بصفة خاصة وفي شبكة الأنترنات بصفة عامة.

 


سامية جاء بالله