الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



لعب الأطفال في الأسواق الموازية :

قد يعجبك «ثمنها الزهيد»... وقد يدفع إبنك «ثمنها غاليا»



«الصحافة اليوم» : مع اقتراب عيد الفطر وأمام الاقبال المتزايد من قبل المواطنين على شراء مختلف أنواع لعب الأطفال تحذّر الوكالة الوطنية للرقابة الصحيّة والبيئية للمنتجات التابعة لوزارة الصحة من استعمال هذه الأنواع من اللعب الخطيرة المعروضة بالأسواق الموازية على غرار اللعب الشبيهة بالأسلحة النارية ومصوبات ليزرية والقاذفة لكويرات أو النبيلات أو السوائل و«الفوشيك» وذلك لما يمكن أن تتسبب فيه من وقوع حوادث خطيرة وأضرار جسيمة للأطفال وخاصة على مستوى الوجه وتؤكد الوكالة أن اللعب هي مزيج من عدّة مواد مصنّعة في أشكال هندسية أو في شكل حيوانات، وبتنوّع الأشكال والمكوّنات لهذه اللعب يمكن أن تظهر بعض الأخطار الناجمة عن المادّة المكوّنة أو كيفية تصنيعها.

وتنقسم الأخطار الى أخطار مسبّبة للضرر العضوي البدني الخارجي وأخرى مسببة للضرر البدني الداخلي، إذ تحدث اللعب القاذفة لكويرات أو نبيلات واللعب ذات الزوايا الحادة والشماريخ... إصابات يمكن أن تكون على مستوى العين أو الأذن أو أن تكون حروقا (الشماريخ) أو أن تكون تشوهات على جميع أطراف الجسم بسبب الزوايا الحادة والسوائل الحارقة فضلا عن إمكانية التسبّب في تسمّمات بالمواد الكيميائية التي يمكن أن تكون عنصرا مكوّنا للعبة أو بالطلاء الخارجي لها حيث يكون التسمّم حينيا أو تراكميا بما من شأنه أن يتسبّب في الإصابة بعديد الأمراض الجلدية والتناسلية والأمراض السرطانية والحساسية.

نصائح

وتنصـح الـوكالــة باقتنــاء اللعب الحاملة لتأشيرة البيانات والإرشادات ومصدر الإنتاج مع ضرورة الحرص على إقتناء لعب تتناسب مع عمر الطفل وذلك بالتثبّت من البيانات الموجودة على التأشيرة والتي تُظهر الأعمار المناسبة لكل لعبة والتحذيــرات والإرشــادات الخصوصية.

كما تنصح باقتناء اللعـب ذات النوعية الجيّدة التي ليسـت لها زوايا حادّة أو قاطعة والتثبّت من أن اللعبة المقتناة لا تنقسم أجزاؤها مع ضرورة شراء اللعب من الأسواق المنظّمة والمراقبة وتجنّب اقتنائها من الأسواق الموازية.

كما تؤكد على ضرورة مراقبة الأطفال عند اللعب وعدم الخلط بين ألعاب الأطفال الصغار مع ألعاب الأطفال الأكبر سنّا وإبقاء كلّ اللعب المحشوة أو المتكونة من مواد ناعمة بعيدا عن مصادر الحرارة فضلا عن حرص الأولياء على عدم وضع الطفل اللّعب في فمه حيث يمكن أن تحتوي على مواد كيميائية ضارّة.

وتجدر الإشارة الى أن الأجهزة الرقابية المشتركة تمكّنت خلال حملاتها الرقابية في الأيّام الأخيرة من حجز أنواع عديدة من اللعب التي تُصنّف من النوع الخطير على الصحة والممنوعة قانونا.

وللتذكير فإنّ الوكالة الوطنية للرقابة الصحيّة والبيئية للمنتجات قامت بصياغة إعلانين تمّ إصدارهما بالرائد الرسمي وهما الإعلان المشترك بين وزراء الداخلية والمالية والتجارة والصحة العمومية بمنع توريد وترويج جميع اللعب الشبيهة بالأسلحة النارية والقاذفة لكويرات أو نبيلات أو سوائـل والإعـلان المشترك بين وزراء التجارة والصحة العمومية والذي يتعلق بتنظيم توريد وتسويق اللعب المعدّة للأطفال دون الثلاث سنوات والمواد الخاصّة بالرضع المصنعة كليّا أو جزئيا من البلاستيك الليّن التي تحتوي على مواد الفتالات حيث تمّ منع صنع أو توريد أو مسك أو عرض للبيع أو التوزيع مجانا أو بمقابل اللعب المعدّة للأطفال دون الثلاث سنوات والمواد الخاصّة بالرضّع المصنّعة كليّا أو جزئيّا من البلاستيك الليّن التي تحتوي على نسبة جملية تعادل أو تفوق 0.1 بالمائة من ستة أنواع من الفتالات.

 


سامية جاء بالله