الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



مثلت نقطة سوداء في امتحانات هذه السنة

3 تلميذات حرمن من اجتياز مادة الفلسفة


يمثل اليوم موعد اخر امتحانات الباكالوريا في دورتها الرئيسية لسنة 2018. ولن حملت هذه الدورة في بعض جوانبها العديد من الايجابيات على مستوى العديد من الاجراءات الجديدة على غرار منع وسائل الغش في الباكالوريا ورقمنة وسائل نقل الامتحانات الى مختلف الجهات الا ان هناك جانبا اخر بدا أكثر سلبية في هذه الدورة بل مثل النقطة «السوداء» التي كثر حولها الحديث والمتمثلة في منع ثلاث تلميذات من اجتياز اختبار الفلسفة بامتحان الباكالوريا.

وللتذكير فقد تم هذا «المنع» من قبل مركز الامتحان في معتمدية بوحجلة من ولاية القيروان وذلك على خلفية التأخر عن موعد انطلاق الاختبار بسبب عدم توفر وسائل النقل وبالرغم من كثرة الحديث حول هذا الموضوع الا انه لا جديد حوله حيث كان من المتوقع من وجهات نظر العديد من جمعيات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية وحتى الاولياء ان تمكن وزارة التربية التلميذات من فرصة ثانية لخوض امتحان الفلسفة الا انه والى حد كتابة هذه الأسطر لم تتحقق هذه التوقعات. وقد أفادنا في هذا السياق عن نقابة التعليم الثانوي مرشد ادريس انه على سلطة الاشراف تحمل مسؤوليتها كاملة إثر حرمان الفتيات من اجتياز الامتحان سالف الذكر وذلك على مستويين الاول يتمثل في انها لم تعوض التلميذات مافات والاهم من ذلك انها لم تقم بالتنسيق مع مختلف الوزارات الباقية لتوفير وسائل النقل للتلاميذ في مثل هذه الامتحانات الوطنية سيما وان الفتيات الثلاث لم يجدن في ذلك اليوم وسيلة لنقلهن من ريف يبعد 20 كيلومترا عن مركز المدينة وهن لا يتحملن مسؤولية ذلك وعليه يجب ان لا يتحملن التبعات.

ومن جهتها وعلى غرار العديد من الجمعيات التونسية نددت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات بعدم اتاحة الفرصة للفتيات الثلاث وفتح الباب امامهن لاجتياز الامتحان المذكور مستنكرة في هذا السياق ماوصفته بسياسة اللامبالاة من قبل وزارة التربية ومحملة اياها ووزارة النقل والحكومة مسؤولية حرمانهن من حق اساسي ومن فرصة لاجراء امتحان وطني كان من المفروض توفير الظروف المناسبة للتلميذات والتلاميذ لانجاحه بما في ذلك وسائل النقل في الاوساط الريفية.

 


بثينة بنزايد