الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



أكّدها المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

2249 قاصر بلغوا السواحل الإيطالية في إطار هجرة غير شرعية خلال 9 أشهر


الصحافة اليوم –فاطمة السويح

ارتفع عدد الواصلين إلى السواحل الايطالية هذه السنة خلال التسعة اشهر الاخيرة إلى 12697 مقابل 19408 مهاجرا تم منعهم من بلوغ ايطاليا هذا ما أكده المكلف بالإعلام بالمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية رمضان بن عمر في ندوة صحفية عن بعد، أول أمس الثلاثاء للإعلان عن نتائج تقرير شهر سبتمبر 2021 حول الهجرة غير النظامية.

 

و أكد المكلف بالإعلام بالمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية أن عدد القصر الذين بلغوا السواحل الايطالية في إطار هجرة غير نظامية خلال تسعة اشهر بلغ 2249 قاصر وهو رقم كبير ومخيف في ظل عدم تفاعل السلطات التونسية خلال تقديمه نتائج تقرير شهر سبتمبر 2021 حول الاحتجاجات الاجتماعية والانتحار والعنف والهجرة غير النظامية وفق قوله.

واضاف بن عمر أن عدد العائلات المهاجرة خلال التسعة اشهر الأولى من السنة الحالية بلغ حوالي300 عائلة مشيرا إلى أن نسبة عمليات الاجتياز المحبطة كانت من ولاية صفاقس بـ41 % ومن المهدية بـ14.4 % ومن تونس وسوسة 11.1 % مع تراجع نسبي من ولاية نابل . وبين أن 48.7 % من المجتازين هم من جنسية تونسية و51.2 % مهاجرون من جنوب الصحراء في حين بلغت عمليات الاجتياز بالبر نسبة 51 % وبنحو 48 % بالبحر.

ويبلغ عدد المهاجرين غير النظاميين الذين تم منعهم من بلوغ ايطاليا خلال عشر سنوات 48 ألف شخص ويمثل الذين تم منعهم في 9 اشهر من سنة 2021 نصفهم تقريبا وهو ما يؤكد حسب بن عمر انخراطا تونسيا تاما في السياسة الأمنية الأوروبية لمقاومة الهجرة غير النظامية وحجم الضغوطات المسلطة على تونس من الاتحاد الأوروبي ودوله ومنها تحديدا ايطاليا وفرنسا في ملف مراقبة الحدود وما صاحب ذلك من قبضة أمنية تونسية كبيرة على السواحل برا وبحرا على هامش ندوة الإعلان عن نتائج تقرير شهر سبتمبر2021 حول الاحتجاجات الاجتماعية والانتحار والعنف والهجرة غير النظامية.

وفي هذا السياق بين بن عمر أن المنتدى ليس ضد مساهمة تونس في عمليات الإنقاذ بالمياه الدولية إلا أنه يعتبرها لا تندرج ضمن الأولويات مشيرا الى أن ماقامت به السلطات التونسية قد خلق أزمة إنسانية في عدة مناطق من ترابها منها في مدنين وصفاقس مستشهدا بكثرة بالاحتجاجات من قبل المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء مضيفا أن هذا الانخراط جعل من تونس منصة إنزال للمهاجرين وفرزهم بطريقة غير مباشرة وهو المقترح الأوروبي الذي رفضته تونس سابقا.