الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



لسعد اليعقوبي لـ «الصحافة اليوم»:

كل السيناريوهات مطروحة في علاقة بالسنة الدراسية ...


الصحافة اليوم : مصباح الجدي

أكد الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الثانوي لسعد اليعقوبي في تصريح لـ «الصحافة اليوم» أن الوضع الوبائي الخطير اليوم يتطلب تقديم تطمينات جدية من وزارة التربية من أجل إنجاح بقية السنة الدراسية الحالية مطالبا بأهمية أن تدعو الوزارة كافة الشركاء الاجتماعيين إلى الجلوس مجددا لتدارس واقع و مآلات الظرف الخطير بعد ارتفاع مؤشرات الوفيات و حالات الإصابة بفيروس كورونا.

 

وشدّد اليعقوبي في هذا الخصوص على أن الطرف النقابي متمسّك بمواصلة سير الدروس شريطة أن تفي الوزارة بتعهداتها في حماية التلاميذ والمدرسين والموظفين والعملة بالقطاع التربوي ذلك أن مجابهة هذا الوباء لا يمكن في أي حال من الأحوال أن تطغى على العملية التربوية سيما وان الفترة المتبقية لنهاية العام الدراسي تعد قصيرة وتبقى فرضية تعليق الدروس مستبعدة بالنسبة إلى الطرف النقابي إيمانا منه بالرسالة المجتمعية في مثل هذه الظروف ولكن في حال ما إذا تم اتخاذ قرارات اخرى حكومية على غرار الحجر الصحي الشامل أو الجزئي في بعض الجهات فإن ذلك له استتباعات أخرى يتم النظر فيها من حيث كل السيناريوهات الممكنة لإتمام السنة الدراسية في ما بعد.

ولاحظ محدثنا أن أعداد الإصابات في الأوساط المدرسية كثيرة بالرغم من تكتم الطرف الوزاري عن ذلك وكان على الجانب الرسمي أن يصارح الرأي العام بخطورة الوضع لتقييمه ووضع السيناريوهات الممكنة في حال تعليق الدروس وأشار إلى أن الفرضيات المتفق بشأنها مع وزارة التربية منذ بداية السنة الدراسية في علاقة بتطور الاوضاع الوبائية ما تزال قائمة بالرغم من سياسة الوزارة أحيانا المتجهة نحو «تعويم» الواقع دون النظر في حماية فعلية لأرواح المتدخلين في العملية التربوية.

وفي إجابة عن سؤال لـ «الصحافة اليوم» حول إمكانية إجراء الامتحانات النهائية للباكالوريا والنوفيام والسيزيام في مواعيدها في حال تم إقرار تعليق الدروس في ما تبقى من العام الدراسي، أوضح محدثنا أنها فرضية تبقى مطروحة وهناك لجان تفقد بيداغوجية تنظر في كل السيناريوهات الممكنة ولا ننسى أن بعض الجهات أعلنت منذ أيام تعليق الدروس في مؤسساتها التربوية، حيث يتطلب الأمر في ما بعد إما مواصلة استكمال الدروس أو تحديد الحصص النهائية لكل برنامج في كل جهة من الجهات والتنسيق على المستوى الوطني لتحديد مواضيع الاختبارات ولكن محدثنا يستدرك قائلا:«يبقى هذا مجرد افتراض مطروح لأنه من باب المحافظة على مكانة الشهائد العلمية ورمزية المناظرات الوطنية وأيضا من باب أهمية الرسالة التي يمكن أن يبثها الطرف الوزاري والجانب النقابي للرأي العام أنه يتم السعى بكل الجهود الممكنة إلى إتمام البرنامج الدراسي المخفف منذ بداية السنة وإذا تطلب الأمر هذا التوجه بسبب الظروف الوبائية فكل الاحتمالات تبقى واردة».

 

إقرار علمي بخطورة الوضع

 

تجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات ارتبطت بإقرار اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا في اجتماعها المنعقد نهاية الأسبوع المنقضي بخطورة الوضع الوبائي وأكدت على أنها رفعت توصيات حمائية جديدة لوزير الصحة قد يتم النظر فيها وتطبيقها لتطويق عدد الحالات المكتشفة والحد من تزايد أعداد المتوفين بسبب الفيروس خلال هذه الفترة.

ولاحظت اللجنة أن نحو 17 ولاية و95 معتمدية ذات مستوى اختطار مرتفع إلى مرتفع للغاية علاوة على ارتفاع معدل الوفيات الاسبوعية الذي يفوق الـ 75 حالة لكل 100 الف ساكن. كما اقرت اللجنة بوجود فعلي للسلالة البريطانية وانتشارها في تونس بشكل ملحوظ فيما تشهد البنية التحتية الطبية والصحية في بلادنا عجزا كبيرا عن مجابهة هذا الوضع الخطير.