الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



أخطار الأنترنات على الأطفال

مراقبة الأولياء ضرورية من الثالثة الى الثانية عشر من العمر


الصحافة اليوم: انطلقت وزارة المرأة والأسرة والطفولة في تفعيل حملة تحسيسية للتوقي من مخاطر الفضاء السيبرني على صحة الأطفال وتجنب العوائق التي يمكن أن تطالهم جراء الإستعمال غير المنظم لآليات هذا الفضاء المتشعب الذي قد يهدد سلامتهم.

عنوان الحملة «التلفزة والأنترنات باهين في دارك... أما رد بالك لا يضروا صغارك...» التي انطلقت منتصف الأسبوع الماضي هدفها نشر الوعي وتحسيس الأولياء لحماية أطفالهم من مخاطر الأنترنات ومن سوء استعمال وسائل الإتصال الرقمية الحديثة وما قد يؤدي الى حالات الإدمان والعنف ومشاهدة المواقع الخطيرة...

وتتبع هذه الحملة قاعدة (3 ـ 6 ـ 9 ـ 12) التي وضعها عالم النفس سيرج تيسرون سنة 2008 وتوصي بأربعة معايير: لا شاشات قبل سن الثالثة ولا ألعاب فيديو قبل سن السادسة ولا أنترنات دون مراقبة قبل سن التاسعة ولا شبكات تواصل إجتماعي قبل 12 سنة، كما تضم هذه الحملة ارساليات قصيرة تحتوي على رسائل توعوية بأهمية وقاية الأطفال من مخاطر الانترنات.

وقد تم للغرض إحداث لجنة وطنية تضم ممثلين عن مختلف الهياكل الحكومية المتدخلة والوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية والمعهد الوطني للاستهلاك وجمعية التربية المدنية، لتتولى إعداد مشروع استراتيجية وطنية لوقاية الأطفال من سوء استعمال وسائل الإتصال الحديثة والفضاء السيبرني وتستهدف الأطفال والأولياء والمهنيين في مجال الطفولة والمهنيين في مجال وسائل الإتصال الحديثة وكذلك الجمعيات العاملة في مجال الطفولة ووسائل الإعلام...

وتجدر الإشارة الى أن اخر الأرقام التي نشرتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» تشير الى أن الاناث هنّ أكثر عرضة للعنف في الفضاء السيبرني بنسبة ٪27 مقارنة بـ ٪20 للذكور علما وأن الأطفال في العالم الثالث هم أكثر عرضة لمختلف أشكال العنف والتحرش الجنسي في هذا الفضاء الافتراضي...

كما حذرّت اليونيسيف من تزايد إقبال متصفحي شبكات التواصل الاجتماعي من فئة الأطفال محذرة من مغبة هذا التزايد سيما في غياب آليات الرقابة الرقمية الكافية رغم توصل شركات الإتصالات والرقميات الى بلورة واختراع عديد البرمجيات الوقائية والرادعة لسلوكات الأطفال «الهشة» في تعاملهم مع وسائل التواصل الحديثة.

 


مصباح الجدي