الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



قبيل انطلاق الحجر الصحي الشامل بساعات

تزاحم وطوابير طويلة للتزود بالمنتوجات الغذائية


الصحافة اليوم ـ مصباح الجدي:

بعد إعلان جملة الإجراءات الوقائية الجديدة للحد من تفشي فيروس كورونا والتي تضمنت قرار الحجر الصحي الشامل لمدة 4 أيام بداية من اليوم الخميس إلى غاية الأحد المقبل ، شهدت المحلات التجارية أمس الإربعاء حالة من الاكتظاظ الشديد للتزود بالمنتوجات الغذائية.

 

ففي تونس الكبرى ظهرت الطوابير الطويلة أمام مختلف الفضاءات التجارية الكبرى في مشهد ألفناه خلال فترة الحجر الصحي الشامل خلال منتصف شهر مارس من العام الماضي ، ولئن يحاول العاملون بهذه الفضاءات تنظيم طرق التزود من قبل المواطنين فإن المتابع لهذه التجمعات داخل وخارج الفضاءات التجارية يلاحظ أنها لا تحترم البروتوكول الصحي المعمول به والمتعلق بالاساس في جوانب التباعد الجسدي وارتداء الكمامات .

ويقبل أغلب المواطنين على اقتناء المنتوجات الغذائية خاصة منها العجين والحليب بكميات كبيرة وسط أحاديث بينهم عن إمكانية تمديد فترة الحجر الصحي الشامل باعتبار أن الأربعة ايام لن تكون كافية وفق تفسيراتهم لكسر حلقات العدوى لفيروس كورونا الذي انتشر بصفة خطيرة في مختلف الجهات وعجزت الحكومة عن تفعيل وإنجاح خطة الوقاية .

وفي المقابل ورغم التشديد الصارم على منع التنقل بين المدن فإن محطات النقل البري (المنصف باي لسيارات الأجرة وباب عليوة للحافلات بين المدن ، وبرشلونة للقطارات البعيدة) شهدت بدورها حالة من الاكتظاظ غير المسبوق متمثلة في تواجد الطلبة والمتكونين والمدرسين الذين يغادرون نحو جهاتهم خلال العطلة المعلنة والتي ستتواصل من اليوم الخميس إلى غاية الأحد 24 جانفي الجاري والتي تهم الطلبة والتلاميذ والمتكونين في القطاعين العام والخاص.

وتزامنت هذه المظاهر مع حركية كبرى أمس الإربعاء في مختلف الفضاءات التجارية والاسواق الاسبوعية استعدادا للدخول في الحجر الصحي الشامل قصير المدى وهي مظاهر وسلوكات أشبه بالتدافع الاجتماعي على التزود بالمواد الاستهلاكية قبيل شهر رمضان من كل سنة ولكن مع اختلاف الزمان والغايات بالرغم من أن إجراءات البروتوكول الصحي المعمول به خلال الحجر الصحي الشامل تسمح للمواطن بالخروج عند الضرورة للتزود بكل الضرورات التي يحتاجها.

وتجدر الإشارة إلى أن قرار الحجر الصحي الشامل الذي يمتد على 4 أيام فقط يتزامن مع عطلة يوم 14جانفي وتم ربطها بعطلة نهاية الاسبوع وهي فترة يراها بعض المختصين في مجال الطب الوقائي غير كافية لكسر حلقات العدوى للفيروس.

كما يأتي هذا الإجراء المعلن من طرف وزير الصحة فوزي مهدي خلال لقاء إعلامي بقصر الحكومة بالقصبة ضمن إجراءات أخرى على غرار رفع كراسي المقاهي والمطاعم واعتماد نظام العمل بالفرق يوما بيوم بالادارات العمومية بداية من اليوم إلى غاية الأحد 24 جانفي الجاري، إلى جانب تعليق كل التظاهرات والاحتفالات الثقافية والخاصة وتعليق الدروس بمختلف المؤسسات التربوية والتكوينية والجامعية.