الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



بسبب قطع الطريق أمامها:

شاحنات محمّلة بالمنتجات الفلاحية متوجهة الى القطر الليبي مهددة بالإتلاف


يتواصل غلق الطريق الوطنية رقم واحد بين بنقردان وراس جدير لليوم السادس على التوالي من قبل تجار الجهة المحتجين على مستوى منطقة الشوشة والمطالبين باستئناف نشاطهم مع الجانب الليبي مطالبين الجهات الرسمية بالتحرك الفوري والعاجل لفتح الحدود مورد رزق سكان الجهة الذين رفضوا رفضا قاطعا الاكتفاء فقط بمرور الشاحنات المحملة بالسلع التونسية الموجهة للسوق الليبية ما ادى الى اتلاف كميات كبيرة من هذه المنتوجات.

 

وفي نفس السياق اكد المكلف بالتجارة المغاربية ومسالك التوزيع والاشجار المثمرة صلب الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري ابراهيم الطرابلسي لـ«الصحافة اليوم» ان وضعية قطع الطريق امام الشاحنات المحمّلة بالمنتوجات الفلاحية والبالغ عددها 35 شاحنة وهي من صنف الغلال الصيفية سريعة التعفن اثارت استنكار العديد من التجار اصحاب الشاحنات سيما وقيمة هذه السلع تتراوح مابين 80 و85 مليون دينار وهي تعتبر خسارة بالنسبة لهؤلاء التجار.

فتح الحدود مع ليبيا حق مكتسب لأهالي بنقردان

وأشار الطرابلسي الى ان مطلب اهالي الجهة بضرورة فتح الحدود هو حق مكتسب ومشروع خاصة وان اغلب سكان الجهة يرتزقون من ليبيا خاصة امام غياب المنوال التنموي بهذه الجهة وقد تفاقمت هذه المعضلة منذ ظهور كوفيد 19 في تونس في مارس الماضي وفرض الحجر الصحي الشامل بعد غلق جميع المعابر الحدودية ما خلق ازمة اجتماعية وأحال اغلب اهالي الجهة على البطالة بعد غلق كافة المحلات التجارية خاصة وان التجارة هي العمود الفقري لهذه المعتمدية.

وشدد محدثنا على ضرورة ايجاد حلّ يرضي الطرفين ويسمح بمرور وانسيابية السلع من الجانبين التونسي والليبي خاصة وأن تونس قد دخلت مرحلة التعايش مع فيروس كورونا ومنع غلق الحدود مرة أخرى لذلك فإن هذا الإجراء ينطبق كذلك على المعبر الحدودي راس جدير والسماح للتجار بمزاولة نشاطهم مع الالتزام بتطبيق جميع اجراءات البروتوكول الصحي سيما وانه تم اتخاذ كل الاحتياطات لحماية كل الاعوان والعاملين بهذا المنفذ الحدودي والمتصلة بفيروس كورونا المستجد.

 


راضية قريصيعة