الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



من شأنها ان تؤثر على الأنشطة اليومية والاقتصادية لعدة أيام:

عدة جهات في تونس تغرق ولا من مجيب!!


الصحافة اليوم:

استفاقت اغلب ولايات الجمهورية صباح أمس الاثنين على هطول كميات هامة من الامطار تسببت في ارتفاع منسوب المياه في عدة مناطق على غرار حمام سوسة وواد قمعون باكودة والقلعة الصغرى.

 

وقد اصدر المعهد الوطني للرصد الجوي في نشرة انذارية تحذيرا لجميع المواطنين بالتزام الحذر خاصة وان الامطار مصحوبة بتساقط البرد وظهور الصواعق الرعدية بأماكن محدودة كما تتراوح الكميات المسجلة من الامطار بين 40 و60 مليمترا وتصل الى 90 مليمترا في بعض المناطق.

كما حذر المعهد الوطني للرصد الجوي كافة المواطنين باتباع البلاغات والامتثال لتعليمات و لتوجيهات السلطات بعدم الخروج بالنسبة للمترجلين او على متن السيارة الى طريق مغمورة بالمياه أو قرب مجرى مائي اضافة الى ضرورة القيادة بحذر شديد على الطرقات لتجنب حدوث الانزلاقات او اختفاء معالم الطريق ومحدودية الرؤية وامكانية انقطاع التيار الكهربائي وفيضان شبكات الصرف الصحي واضطراب في حركة النقل.

وأوضح المعهد ان هذه الامطار الطوفانية من شأنها ان تؤثر على الأنشطة اليومية والحياة الاقتصادية لعدة أيام.

 

خسائر بشرية ومادية بسبب الفيضانات

 

هذا وقد خلفت الامطار والتقلبات الجوية التي شهدتها مختلف مناطق الجمهورية منذ دخول فصل الخريف أو ما يعرف بـ «غسالة النوادر» ست ضحايا من بينهم ثلاثة اطفال جرفتهم سيول الامطار وهددت هذه السيول حياة الناس وممتلكاتهم وأضرّت بالبنية التحتية الهشة في عدد من المناطق.

و كان رئيس الحكومة هشام المشيشي قد دعا خلال زيارته لقاعة عمليات الحماية المدنية الى ضرورة ايجاد حلول ناجعة لتلافي الخسائر المادية والمعنوية التي تنجر كل مرة عن نزول الامطار والفيضانات مشيرا الى ان الاستعدادات لموسم الامطار غير كافية وأن البنية التحتية للبلاد مهترئة ويجب العمل على اصلاحها.

وبالرغم من الاجراءات التي تعتمدها وزارة التجهيز والاسكان والتهيئة الترابية كل سنة من اصلاحات وجهر وحفر وغيرها حيث شرعت منذ مطلع سبتمبر الجارى في جهر وتنظيف حوالي 420 كلم من القنوات بمختلف أحجامها ومجاري الاودية والمجاري الفرعية ذات العلاقة توقيا من موسم الامطار على ان تتواصل الاشغال الى غاية موفى العام الجاري الا انها لقيت العديد من الانتقادات من قبل المواطنين بفساد عدد من صفقات الطرقات الجسور التي تنهار بسرعة مع كل تهاطل للامطار.

تجدر الاشارة الى ان تونس سبق وان شهدت منذ سنتين فيضانات في عدد من المناطق تفاقمت مخلفاتها مع اهتراء البنية التحتية وذهبت بأرواح العديد من الأبرياء وألحقت أضرارا جسيمة بالممتلكات.


راضية قريصيعة