الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



بسبب المضاربة والاحتكار غير المسبوق لأسعار علوش العيد

المنظمة الفلاحية تطلق صيحة فزع


دعا الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري السلط المعنية إلى ضرورة التدخل السريع والعاجل للحد من عمليات الاحتكار والمضاربة في رحابي بيع علوش العيد سيما وان يومين فقط يفصلاننا عن عيد الاضحى المبارك.

 

ووفق ما أكده منور الصغيري عضو المكتب التنفيذي بالمنظمة الفلاحية المكلف بالإنتاج الحيواني لـ«الصحافة اليوم» فإنّ عمليات الاحتكار والمضاربة التي تشهدها الرحابي غير مسبوقة مستغلين بذلك الظرف الذي التي تمر به البلاد حيث عرفت أسعار العلوش زيادة بين 50 و100 دينار عن أسعار العام الماضي.

وأوضح الصغيري ان استفحال هذه الظاهرة أدّى إلى عزوف المواطن التونسي عن اقتناء الأضحية حتى ان كميات الاضاحي المتوفرة بنقاط البيع المنظمة قد نفدت نتيجة كثرة الإقبال عليها.

وأشار محدثنا إلى أن المتوفرات من الاضاحي تقدر بمليون و504 مليون رأس موزعة بنسبة ٪44 العلوش الذي يزن أقل من 45 كغ وبنسبة ٪45 البركوس و٪11 للبرشني.

وتعد ولايات سيدي بوزيد والقصرين وسليانة والكاف الولايات الأكثر إنتاجا حيث يمثل الإنتاج لديها نسبة ٪51 من الإنتاج الوطني.

وأبرز الصغيري انه رغم توفر المنتوج إلا أن الأسعار ما تزال مرتفعة خاصة بنقاط البيع غير المنظمة واستفحال ظاهرة المضاربة والاحتكار في المقابل لم تتغير الأسعار بنقاط البيع بالميزان التابعة للمنظمات الفلاحية إذ تقرر الإبقاء على أسعار الاضاحي المرجعية المعتمدة خلال السنة الماضية حيث يباع البركوس الذي يزن أكثر من 45 كلغ بـ11،500 دينارا كلغ حي وبالنسبة للعلوش الذي يزن اقل من 45 كلغ فإن ثمنه سيكون 12 دينارا للكغ حي فيما تقرر أن يكون السعر في نقاط البيع التابعة لوزارة التجارة بـ12د و12،300 دينارا للكغ الواحد.

انهيار القدرة الشرائية للمواطن

وأمام ما خلفته أزمة كوفيد 19 من تداعيات اقتصادية واجتماعية على المواطن التونسي جعلته غير قادر على توفير متطلبات العيش من ناحية وغير قادر على شراء علوش العيد فرحة اطفاله من ناحية أخرى توصي منظمة الدفاع عن المستهلك التونسيين بالتوجه إلى نقاط البيع والاسواق التي تنظمها وزارة الفلاحة للاستفادة من الأسعار التي يتم تحديدها من طرف الهياكل المشرفة على القطاع وذلك تجنبا لعمليات المضاربة والاحتكار التي ينتهجها البعض (القشّارة).

 


راضية قريصيعة