الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



على إثر تسجيل اصابة لثلاثة اعوان بمطار تونس قرطاج بفيروس كورونا:

إعادة فرض الحجر الإجباري للوافدين من البلدان المصنّفة خطرة


الصحافة اليوم:

بعد تسجيل أعداد كبيرة من الحالات الوافدة و التي أدت بدورها إلى تسجيل حالات عدوى محلية بكل من ولايات سوسة و المهدية و قبلي وآخرها تسجيل اصابة ثلاثة اعوان بمطار تونس قرطاج الدولي بفيروس كورونا وحسب تصريحات صحفية لنصاف بن علية مديرة المرصد الوطني للامراض الجديدة و المستجدة فإن اصابة هؤلاء الاعوان بفيروس كورونا هي نتيجة تلقيهم العدوى من احد الوافدين غير الملتزمين بالبروتوكول الصحي و إجراءات الوقاية علما و انه تم تخصيص 6 فرق طبية لإجراء التحاليل على اعوان المطار.

 

و شددت بن علية على ضرورة الالتزام بالإجراءات التي وضعتها تونس و احترام التباعد الجسدي و خاصة ارتداء الكمامة.

 

اعادة فرض الحجر الصحي الاجباري

 

امام تأزم الوضع الوبائي و تعقّده و خوفا من امكانية تسجيل موجة أخرى ثانية من فيروس كورونا أكثر قوة قررت الحكومة التونسية اعادة فرض الحجر الإجباري بإلزام كل فرد من أفراد العائلة من البلدان غير المصنفة بالقائمة الخضراء أو البرتقالية بما في ذلك الأطفال دون السن 12 سنة باجراءات الحجر الصحي الاجباري.

كذلك من بين الإجراءات الأخرى التي اتخذتها الحكومة ضرورة إلزام كل فرد من افراد العائلة القادمة من بلد مصنف ضمن القائمة البرتقالية تعذر عليه القيام بتحليل «البي سي ار» بما في ذلك الأطفال دون سن 12 سنة بحجر صحي إجباري لمدة ثلاثة أيام على الاقل إلى حين قيام مصالح وزارة الصحة بالتحليل المطلوب على نفقة الوافد و في صورة كان التحليل سلبيا يسمح له بتطبيق إجراءات الحجر الصحي الذاتي.

 

التأكيد على ضرورة تطبيق إجراءات الوقاية و التوقي

 

ولطالما دعا أعضاء اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا إلى ضرورة الالتزام باجراءات الوقاية حتى بعد تسجيل سلسلة من الأصفار حالة اصابة حيث ان عودة هذا الفيروس اسهل مما يكون خاصة بعد فتح جميع الحدود وإلغاء الحجر الإجباري زد على ذلك عدم الالتزام بالحجر الذاتي من قبل وافدين.

كما أن عودة التونسيين لممارسة حياتهم الطبيعية دون وعيهم بخطورة الوضع الوبائي في تونس و عدم تطبيقهم للإجراءات الأولية يزيد من إمكانية عودة الفيروس مرة أخرى و باكثر قوة خاصة و انه من غير الممكن اعادة غلق الحدود مرة أخرى و ان الشعب التونسي مطالب بحماية نفسه بنفسه و التعايش مع هذا الفيروس العابر للقارات و الذي يذهب يوميا بأرواح الآلاف من الضحايا في العالم.

و تجدر الاشارة الى أنه بتاريخ 26 جويلية 2020، تمّ إجراء 327 تحليل مخبري من بينها 51 تحليلا في إطار متابعة المرضى السابقين ليبلغ بذلك العدد الجملي للتحاليل 90175.

وقد تم تسجيل 12 تحليلا إيجابيا من بينها 03 حالات إصابة جديدة: 01 حالة إصابة محلية و02 حالات إصابة وافدة و09 تحاليل إيجابية لحالات إصابة سابقة ماتزال حاملة للفيروس، ليصبح العدد الجملي للمصابين بهذا الفيروس، وذلك بعد التثبت من المعطيات وتحيينها، 1455 حالة مؤكدة موزعة كالآتي: 1157 حالة شفاء و50 حالة وفاة و248 حالة إصابة ماتزال حاملة للفيروس وهي بصدد المتابعة من بينها 07 حالات إصابة وقع التكفل بها في المستشفى.


راضية قريصيعة