الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



صاحب حملة «خلّيها تسوّس» لـ «الصحافة اليوم»:

نحو بلورة مبادرة من أجل الضغط على أسعار السيارات


أطلق رواد على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، منذ أسابيع، حملة شعبية، من أجل مقاطعة شراء السيارات المستوردة والمستعملة بسبب «أسعارها الخيالية» رافعين شعارات «خليها تسوّس» و«خليها تصدّي» و«معادش شارين».

وتهدف هذه الحملة وفق ما صرح بها لـ«الصحافة اليوم» حسام بن عبدة صاحب الفكرة إلى تجميع أكبر عدد ممكن من الأعضاء المؤيدين والمقاطعين لشراء السيارات التي لم تعد في متناول المشترين نظرا لأسعارها المشطة مؤكدا أن الحملة تلقى حاليا استجابة موسّعة حيث بلغ عدد المنخرطين 85 الف شخص وهو عدد مرجح للارتفاع أكثر خلال الأيام القادمة.

وتسعى الحملة وفق محدثنا في مرحلة موالية إلى مراجعة القانون والمراسيم المنظمة للسيارات المستوردة والتقليص من نسبة القيمة المضافة من الأداءات الموجبة للدفع خلال عملية إدراج السيارة ضمن السوق التونسية واحتساب الضريبة على قيمتها من البلد المنتج وليس تونس.

وأكد بن عبدة أن المجموعة ستعمل في الفترة القادمة على بلورة مبادرة خاصة تضم مقترحات عملية سيتم توجيهها إلى رئاستي الجمهورية والحكومة ومجلس نواب الشعب من أجل الضغط على اسعار السيارات الجديدة وكذلك المستعملة وتتمثل أهم هذه المقترحات في ضرورة البحث عن أسواق جديدة لخلق المنافسة التي ستمكن من التخفيض في الأسعار ورفع القيود على الـ«آف سي آر» وإعطاء الحق لكل مواطن تونسي لتوريد سيارة.. وطالب أيضا متحدثنا بضرورة تنظيم وهيكلة سوق المروج لبيع السيارات المستعملة من خلال إحداث وكالة للفحص الفني تكون موجودة على عين المكان لمراقبة عمليات البيع والشراء حتى لا يتعرض المواطن لعمليات التحيل التي كثرت كثيرا.

وكدليل على ارتفاع الأسعار قدم حسام بن عبدة مثال سيارة بولو 3 التي كانت تباع بـ8 آلاف دينار سنة 2002 وأصبحت اليوم بـ14 الف دينار.

وتعرف السوق التونسية منذ سنوات ارتفاعا مشطا في أسعار السيارات نتيجة لتراجع سعر الدينار الذي أدى إلى ارتفاع أسعار السيارات الجديدة وقطع الغيار وكذلك نتيجة للمعاليم الديوانية المرتفعة على عمليات توريد السيارات المعدة للإستعمال الشخصي بالإضافة إلى بطء إجراءات التمتع بامتياز السيارة الشعبية التي يمكن أن تصل 10 سنوات فسيارة عمرها أكثر من 20 سنة يمكن أن يصل سعرها إلى أكثر من 20 ألف دينار في تونس.

ويعد فصل الصيف من أبرز المواسم التي يستغلها «القشارة» لتحقيق أرباحهم فتعرف فيه هذه التجارة قمة الانتعاش إذ تفيد المعطيات المتوفرة انه يتم سنويا بيع 270 الف سيارة مستعملة خاصة في سوق المروج 2.

 


نورة عثماني