الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



انطلاقا من يوم أمس ووسط بروتوكول صحي خاص

أكثر من 52 ألف تلميذ يجتازون مناظرة الدخول إلى المدارس الإعدادية النموذجية


الصحافة اليوم

ينهي اليوم قرابة 52 الفا و896 تلميذ اجتياز مناظرة الدخول الى المدارس الإعدادية النموذجية دورة 2020 «السيزيام» التي انطلقت أمس الاثنين 29 جوان الجاري ويمتحن التلاميذ في خمس مواد وهي العربية والايقاظ العلمي والأنقليزية والفرنسية والرياضيات خلال يومين فقط.

 

وللالتحاق بالمدارس الإعدادية النموذجية يشترط حصول التلميذ المترشّح على معدل يساوي أو يفوق 15 من عشرين حسب ما تتيحه طاقة الاستيعاب المتاحة بالمدارس الإعدادية النموذجية.

ويبلغ مجموع طاقة استيعاب جميع الإعداديات 4025 مقعد وعدد المراكز الكتابية 294 مركز مقابل 3750 مقعد بهذه الإعداديات خلال مناظرة الدخول إلى المدارس الإعدادية النموذجية دورة 2019 التي ترشح لها 55 ألفا و190 مترشح.

وقد حضر التلاميذ المترشّحون قبل الانطلاق في اجتياز أولى الاختبارات وسط التزام كبير بالبروتوكول الصحي حيث تمّ تطبيق أهم الإجراءات الوقائية الاستثنائية المتمثلة في الارتداء الوجوبي للكمامات الواقية بالنسبة إلى التلاميذ والإطار التربوي إضافة إلى وجوب حضور التلاميذ ساعة ونصف بقاعة الامتحان قبل موعد إجراء الاختبارات من اجل القيام بعملية قيس حرارة التلاميذ والإطار التربوي.

وبهذه المناسبة حضر الأولياء مع ابنائهم في الصباح وانتظروهم لحوالي اربع ساعات كاملة أمام المراكز الى حين خروجهم من المراكز بعد إنهاء اختباراتهم ..

وبين متفائل وخائف من النتائج تحدّث الينا بعض الأولياء الذين كانوا في انتظار خروج أبنائهم وهم بصدد الحديث عن المناظرة وأجواء المراجعة الاستثنائية في ظل ما شهدته بلادنا على غرار عدد كبير من دول العالم من حجر صحي شامل لم يكمل على إثره تلاميذ «السيزيام» البرنامج السنوي... وكانت نقطة التشابه بين جلّ الأولياء هي ارتباكهم وخوفهم على نفسية أبنائهم الذين اجمعوا على انهم كانوا مرتبكين خاصة خلال الايام القليلة التي سبقت انطلاق المناظرة التي تعتبر مسالة في غاية الأهمية بالنسبة إليهم حيث أكدت سلوى الهذلي (ولية ) توترها وارتباكها قبيل ومع انطلاق المناظرة اذ أكدت انها لم تستطع النوم من كثرة الانشغال على ابنها الذي قالت انه ابدى خوفه الكبير من اجتياز الامتحانات خاصة وانه منذ شهر مارس وانطلاق الحجر الصحي لم يلتحق بالمدرسة.

وبخصوص المراجعة قالت إنها رافقت ابنها طيلة فترة المراجعة ورغم ارتباكها إلا أنها تبدو متفائلة خاصة ان الاختبارات تقتصر على الثلاثي الأول والثلاثي الثاني علما وان ابنها قد تحصل على 16 كمعدل سنوي.

الأمر نفسه أكدته الولية سارة فارس التي لم تخف ارتباكها ولكن في الوقت نفسه أكدت ان اجتياز ابنتها لهذه المناظرة ليس بهدف الدراسة في المدرسة الإعدادية النموذجية بقدر ما هو لتحديد مستواها التعليمي الحقيقي وهي تجربة مهمة تخوضها ابنتها وتهيئها لاجتياز المناظرات في مراحل قادمة من حياتها مذكّرة ان ابنتها تحصلت على معدل 15 خلال هذا العام الدراسي.

وتشير إلى أن أزمة كورونا قد أثرت على نفسية الأولياء والتلاميذ على حدّ سواء نظرا لعدم استكمال البرنامج البيداغوجي وهو ما ستعمل سارة على استكماله من خلال تسجيل ابنتها في الدروس الخصوصية في شهر أوت.

اتفقت ابتهال إدريس مع سابقاتها على مستوى الارتباك حيث اكدت ان فترة الحجر الصحي كان لها انعكاس كبير على نفسية ابنها الذي تحصّل على معدل سنوي 16 من عشرين مضيفة ان التلاميذ لم يجلسوا في الاقسام منذ اكثر من 3 اشهر وهو ما يمكن ان ينعكس على نفسيتهم وعلى تركيزهم خلال الاختبارات.

اما منية التي كانت مجتمعة مع الأولياء والقادمة من حي هلال بالعاصمة فقد سهرت على تامين فترة المراجعة لخمسة تلاميذ تتراوح معدلاتهم السنوية بين 16 و 17.98.

وقد نابت الأولياء خلال هذه المناسبة لانها تفضل حسب تعبيرها ان تشرف على اجتياز التلاميذ لكل الاختبارات بدل الاولياء الذين يمكن ان يبدوا قلقهم وتوترهم امام ابنائهم ما من شانه ان يؤثر سلبا على نفسية الممتحنين وفق قولها.

وهذه المناظرة حسب محدثتنا هي مناسبة ليعيش التلاميذ تجربة فريدة من نوعها في سنّهم كما انها فرصة لمعرفة مستويات التلاميذ.


سامية جاءبالله