الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



بمناسبة عيد الفطر

الإحاطة بالعائلات المعوزة...وتقديم جملة من المساعدات


الصحافة اليوم :سميحة الهلالي

يمثّل عيد الفطر مناسبة لتأصيل مفهوم المد التضامني الذي يتجلى في حجم المساعدات التي تقدمها عديد المنظمات الحكومية وغير الحكومية ،ومكونات المجتمع المدني و عدد كبير من الجمعيات .وتستهدف هذه المساعدات اكبر عدد ممكن من العائلات المعوزة التي تفتقد لسند و المفقّرة والفقيرة ...وتقدم المساعدات في شكل قفة العيد او مبالغ مالية يختلف حجمها من جهة الى اخرى .المساعدات في عيد الفطر هي من العادات المحمودة التي دأبت عليها بلادنا على مر عقود وتسعى دائما الى ترسيخها من جيل الى اخر حتى لا تنقطع وتختفي مثلما اختفت العديد من العادات الاخرى في مجتمعنا اليوم .

 

حيث تواصل منظمة الدفاع عن المستهلك مدها التضامني الذي امتد طوال فترة شهر رمضان ليشمل كذلك عيد الفطر وتحاول المنظمة على حد تعبير السيد اكرم الباروني المكلف بالجانب القانوني في المنظمة تغطية اكثر عدد ممكن من العائلات المعوزة كما تعمل ان تكون المساعدات موجهة لمستحقيها حتى تكون ذات قيمة حقيقية .ويعتبر محدثنا ان المساعدات ومد يد العون للمفقرين يهدف الى تعزيز وترسيخ قيم التضامن والتآزر في المجتمع وهو جانب ملموس في سلوكيات المواطنين في ما بينهم فالعلاقات مبنية على الرحمة والمحبة والمساعدة ومد يد العون عند الحاجة .

في السياق نفسه عملت المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك –منظمة غير حكومية - على تقديم مساعدات في تونس الكبرى تمثلت في قفة العيد لعدد كبير من العائلات المعوزة .وتأمل المنظمة على حد تعبير رئيسها السيد لطفي الرياحي ان تتوسع قاعدة المساعدات في المستقبل وتشمل العائلات التي تستحق المساعدة على مستوى المناطق الداخلية للبلاد .واعتبر ان تقديم المساعدات يهدف إلى تشجيع كل الفئات على اختلاف تخصصها سواء كانت جمعيات او منظمات حكومية او غير حكومية او مجتمع مدني او وزارات ... على العمل الخيري لما لذلك من تأثيرات ايجابية على المحتاجين وفي الان ذاته محاولة زرع البسمة في قلوب الاطفال اضافة الى تحقيق قيم التكافل والتضامن الاجتماعي بين الاشخاص مما يساهم في المحافظة على تعزيز القيم النبيلة والاخلاق الحميدة في النهوض بالمجتمع .وغير بعيد عن ذلك فقد قام الاتحاد الوطني للمرأة التونسية بأريانة بتقديم جملة من المساعدات تمثلت خاصة في طرود غذائية ولباس للعيد وحلويات العيد لفائدة 100 اسرة من ذوي الدخل المحدود من الفئات الهشة والاكثر هشاشة ممن تضرروا من التبعات الاقتصادية والاجتماعية لانتشار فيروس كورونا .هذا اضافة الى ان وزارة الشؤون الاجتماعية قد خصصت مساعدات مالية لفائدة العائلات المعوزة بمناسبة عيد الفطر .كما انه سيتم تقديم مساعدات لفائدة العمال المعطلين عن العمل بسبب جائحة كورونا تتمثل في مبالغ مالية الى جانب المساعدات العينية التي ستتكفل بها اللجان الجهوية للتضامن الاجتماعي التي سيتم اسنادها لفائدة العائلات المعوزة قبل العيد .

ويهدف العمل الخيري لإعانة العائلات المتضررة خلال هذه السنة من جائحة كورونا وادخال السرور والبهجة على الاسر المعوزة والفقيرة ناهيك عن ادخال مناخ من المودة والرحمة بين مختلف مكونات المجتمع وتشجيع الشباب على الاعمال الخيرية وترسيخ الفضائل الحميدة في المجتمع من خلال تقديم مجموعة من المساعدات والخدمات الانسانية للفئات المحتاجة ودعمها .ومعلوم ان دائرة الفقر قد توسعت خلال هذه السنة نتيجة الانعكاسات السلبية لفيروس كورونا على جميع الاصعدة اجتماعية واقتصادية فقد توسعت رقعة المعطلين عن العمل بتوقف نشاط العديد من المؤسسات مما يجعل الاحاطة والاهتمام بهذه الفئات من الاولويات والعمل على ان تشمل المساعدات اكثر عدد ممكن من العائلات من اجل تخفيف معاناتهم حتى انفراج الازمة التي تمر بها البلاد .