الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



رئيس نقابة أعوان الديوانة التونسية محمد البيزاني لـ«الصحافة اليوم» :

ما كان لاحتجاج اليوم أن يحصل لو توفرت القيادة الرشيدة


الصحافة اليوم-صبرة الطرابلسي

ينفذ اليوم أعوان الديوانة التونسية وقفة احتجاجية أمام مقر الإدارة العامة للديوانة احتجاجا عما أصاب السلك الديواني من هرسلة مست من هيبته و مكانته وكرامة أعوانه بالمجتمع وفق ما جاء في نص البيان الذي اصدرته نقابة أعوان الديوانة التونسية و الذي ابرزت من خلاله ان هذه الوقفة الاحتجاجية تهدف إلى ردّ الاعتبار لسلك الديوانة.

 

و في تصريح لرئيس المكتب التنفيذي لنقابة اعوان الديوانة التونسية السيد محمد البيزاني لـ«الصحافة اليوم» أوضح ان هذا الاحتجاج ما كان ليحصل لو توفرت القيادة الرشيدة التي تعرف كيف توازن ما بين متطلبات العمل الديواني و مصالح الاعوان مضيفا انه ترتب عن كل ذلك المزيد من الارتباك و التمزق مع اهتزاز الثقة ما بين القيادة و القاعدة الديوانية التي سيطرت عليها مشاعر الغبن و القهر لما أصبحت تشهده من فقدان البعض من مكتسباتها الأصلية ، مثلما هو الحال في ما يتعلق بإلغاء الساعات الإضافية و تحويلها إلى راحة تعويضية و ذلك حسب ما جاء به المرسوم 16 وأبرز محدثنا ان هذا المرسوم يبدو غامضا و يحتاج توضيحات في ما يخص مدة تجميد الترقيات و الساعات الإضافية اي تحديد المدة الزمنية التي سيطبق عليها هذا المرسوم و في ما يخص ملف إحالة 21 اطارا ساميا بالديوانة على التقاعد الوجوبي أوضح محدثنا انه كان يفترض ان تقع إحالة هؤلاء الزملاء الذين تم اتهامهم بالتورط في ملفات فساد، على القضاء أو على مجلس التاديب حتى يتم التحقيق في حيثيات القضية و التوصل إلى إثبات التهمة من عدمها مبينا ان هذا القرار مغلوط اجرائيا و وجب النظر في كل ملف على حدة و التحقيق فيه قبل اصدار قرارات الإحالة على التقاعد الوجوبي.

و أبرز السيد محمد البيزاني ان العلاقة المتوترة بين الإدارة العامة للديوانة و الاعوان و الإطارات الديوانية إلى جانب ملف الـ 21اطارا ديوانيا زادت في تسميم الأجواء و خلق مناخ من انعدام الثقة و الشك بين الاعوان فضلا عن ممارسة سياسة الترويع و تكميم الافواه على الاعوان بعد أن تم سجن البعض منهم على خلفية تدوينة قام بنشرها ، إلى جانب تواصل سياسة عدم اكتراث الإدارة للطلبات المشروعة لأعوان الديوانة و المعطلة لديها منذ زمن طويل.

و بين محدثنا انه من بين المطالب التي تدافع عنها نقابة أعوان الديوانة التونسية و التي لم تجد سوى المماطلة من قبل الإدارة هي المطالبة بالاستحقاقات القاعدية العالقة التي أهمها: ملف الشهائد العلمية و ملف المعاد ادماجهم و تسوية وضعيات التأخير في الرتب الناجمة عن سوء تطبيق المسار المهني و ملف المعزولين و ملف تحيين الساعات الإضافية وليس إلغاءها إضافة إلى ملف المنابات وملف الخطط الوظيفية ومسائل أخرى و خاصة حرية التعبير في الشأن النقابي.

واضاف في السياق ذاته ان المناخ العام بالديوانة التونسية يشهد حالة من التوتر الشديد بتراكم المشاكل و تجاهل الإدارة العامة لمطالب الاعوان و ممارسة سياسة المكيالين في إسناد بعض الامتيازات إلى جانب عدم تطبيق المدير العام لبرنامج هيكلة الإدارة الذي يعود لسنة 1996 فقد خلق عمله خارج هذه الهيكلة عديد الاشكالات. و تجدر الإشارة الى أن نص بيان الوقفة الاحتجاجية أعلن عن امكانية اللجوء الى أشكال نضالية اخرى في حال تواصل تجاهل المطالب.