الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



الاوضاع الأمنية على الحدود التونسية الليبية

تأهب عسكري وأمني تحسبّا لأي طارئ


الصحافة اليوم

تشهد بعض المناطق الليبية الغربية القريبة من الشريط الحدودي بين تونس وليبيا عمليات عسكرية متواترة وخاصة خلال اليومين المنقضيين من ذلك الهجوم الذي نُفذ بطائرة مسيّرة على محيط قاعدة عسكريةتابعة لقوات خليفة حفتر بمنطقة الوطيّة التي تبعد نحو 30كيلومتر من الحدود التونسية..مقابل ذلك فإن الحدود التونسية تشهد منذ فترة تأهبا عسكري وأمنيّا يساهم في إستقرار الأوضاع دون مخاوف.

حيث أفادنا الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطني الرائد محمد زكري أنّ الوضع على الحدود الجنوبية الشرقية مع ليبيا لا يبعث على القلق .معتبرا أن

أنّ وحدات الجيش الوطني تتابع الأوضاع الأمنية بالمناطق اللبيبة المتاخمة للحدود البحرية والبرية مع تونس، مبرزا أنّ المؤسسة العسكرية قامت برفع درجة اليقظة والإستعداد للتفطن مبكرا لكل التحركات المشبوهة ولمواجهة أي طارئ قد يحدث بكل صرامة.

و في سياق متصل أكد مصدر أمني مسؤول للصحافة اليوم ببنقردان أن مختلف الأجهزة الأمنية تعمل بشكل مكثف خلال هذه الفترة تحسبا لأي طارئ بالرغم من قلة حركية المرور المقتصرة فقط على عبور السلع بين تونس وليبيا.وأن كل الشائعات التي تروّج حول التهديدات التي ينشرها رواد مواقع التواصل الإجتماعي لا يمكن أخذها على محمل الجدّ بإعتبار أن اغلبها مقاطع مسجلة قديمة وتم التعامل معها بشكل آني آنذاك.

تواصل عمليات الإجلاء

ومن جهة تتواصل عملية إجلاء التونسيين العالقين بليبيا سواءا عبر المعبر الحدودي بذهيبة وازن او كذلك بمعبر راس جدير ويتم يوميا السماح بدخول نحو 100شخص في المعبرين..وذلك إثر جهود متواترة بين المكاتب الجهوية لديوان التونسيين بالخارج بولايتي تطاوين ومدنين وآمر المعبرين الحدوديين حيث أكد لنا رئيس المكتب الجهوي لديوان التونسيين بالخارج بولاية تطاوين البشير صالح أن عمليات الإجلاء تتم بالتنسيق مع مختلف الأطراف المتداخلة بالتعاون مع الجانب الليبي ويتم فرض الحجر الصحي الإجباري لكل الوافدين عدمن الحدود البرية الجنوبية للبلاد وذلك من خلال عمليات تنسيق محكمة بين السلطات الصحية في المعابر الحدودية وتلك التي تمثل مقرات إقامة الوافدين حيث تراقبهم وتتابع مدى تقيدهم بعملية الحجر الصحي الإجباري..وتجدر الإشارة إلى أن عمليات الإجلاء على الحدود من المعابر الحدودية بتطاوين ومدنين تتواصل بشكل يومي ولكن تختلف اعداد الوافدين حسب الحالات الإنسانية.

ومنذ الإعلان عن غلق الحدود البرية والجوية والبحرية شهد معبري راس جدير وذهيبة وازن توافد العديد من التونسيين العاملين بالقطر الليبي بأعداد هامة سيما منذ بداية الأسبوع الجاري وقد شهدت الحركية في معبر راس جدير نسقا يكاد يكون متواترا يوميا في عملية الإجلاء التي اقتصرت على التونسين فحسب..بإعتبار أن السلطات الليبية إمتنعت عن فتح المعابر لإجلاء رعاياها العالقين بتونس مما إضطر بعدد من مكونات المجتمع المدني وبعض العاىلات في إقليم الجنوب الشرقي خاصة بمدنين وجرجيس وبنقردان إلى إيواء أعداد هامة من الليبيين.

 


مصباح الجدي