الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



على الحدود التونسية الليبية:

يقظة صحّية في كامل المراكز الحدودية المتقدمة...


أكد والي مدنين الحبيب شوّاط في تصريح لـ«الصحافة اليوم» أن الأوضاع الأمنية والصحية مستقرّة خلال هذه الفترة بالمعبر الحدودي ببنقردان وبمختلف المستشفيات المحلية والجهوية باعتبارها مراكز صحية حدودية متقدمة، مشيرا الى ان اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث في حالة انعقاد دائم تحسبا لأي طارئ.

ومع تأزم الأوضاع الأمنية في ليبيا الشقيقة خلال هذه الفترة وتحسبا لدخول جرحى الى التراب التونسي، أفاد شوّاط أن مختلف الوحدات الصحية تعمل بشكل عادي وهناك منظومة صحية تم تفعيلها في النقاط الصحية المتقدمة بكل من بنقردان وجرجيس ومدنين وبين ان الوضع العام مستقر حاليا.

وفي نفس السياق علمنا من مصادر صحية بالجهة انه لا صحة للأخبار الرائجة بخصوص دخول جرحى ليبيين خلال الفترة الراهنة الى المستشفى الجهوي ببنقردان خاصة بعد العملية العسكرية التي استهدفت احدى الكليات العسكرية بطرابلس، وأوضحت مصادرنا ان هناك خطة محكمة لاستقبال الجرحى الليبيين في حال ما اذا حدثت أعمال عنف في ليبيا، علما وأن هذه الخطة يتم التحضير لها منذ فترة حيث تمت برمجة بعض الدورات التكوينية للمتدخلين في المجال الصحي وشملت بالخصوص العاملين بالمستشفيات المحلية والجهوية بكل من ولايات مدنين وقابس وصفاقس على ان يتم اخذ كل الاحتياطات الضرورية تحسبا لأي طارئ سواء بالمؤسسات الصحية العمومية أو كذلك بالمصحات الخاصة.

ومن جهته افادنا رئيس الهيئة الجهوية للهلال الأحمر التونسي بمدنين منجي سليم ان الأوضاع الأمنية والصحية مستقرة على الحدود وليس هناك ما يستدعي القلق على عكس ما يتم تداوله في بعض وسائل الاعلام ومحامل التواصل الاجتماعي على حد قوله معتبرا ان حركة الدخول والخروج تسير بشكل عادي حيث لم يتم تسجيل حالات مشابهة لما حدث خلال سنتي 2011 و2012 والمتمثلة في طلب المساعدة من الاشقاء الليبيين وانما كل من يدخل الى التراب التونسي من الليبيين يتوجه بشكل مستمر الى النزل والمصحات ومحلات الكراء الاعتيادية سواء في بنقردان او جرجيس او جربة وكذلك هناك غالبية هامة منهم تتوجه الى جهات صفاقس وسوسة للعلاج.

وبخصوص الاحتياطات الاستثنائية أكد محدثنا ان المنظمات الإنسانية الدولية والوطنية لديها في مثل هذه الظروف مخططات جاهزة لتفعيلها في حالات الطوارئ، وهي خطة مدروسة على أكثر من احتمال، آملا ان لا يحدث سوء في الشقيقة ليبيا.

كما اعتبر محدثنا ان الحكومة التونسية لديها مجالات تدخل انساني وصحي اذ حدثت حالات صحية وافدة وذلك من خلال توفير مختلف ضروريات العلاج وتركيز المخيمات وهي خطوات مستبعدة حاليا بالنظر الى استقرار الظروف الأمنية على الحدود التونسية الليبية، حيث اشار محدثنا الى ان بلادنا لديها تجربة ناجحة في هذا المجال من خلال استقبال أعداد هامة من الأشقاء الليبيين ابّان الثورة الى جانب أعداد هائلة من اللاجئين الذين توافدوا على بنقردان هروبا من أحداث العنف التي شهدتها ليبيا في سنتي 2011 و2012...

 


مصباح الجدي