الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



سرطان الثدي

2500 حالة إصابة جديدة سنويا ...الحل في الكشف المبكّر



الصحافة اليوم:

حوالي 2500 حالة اصابة جديدة بسرطان الثدي تكشف سنويا في صفوف النساء ببلادنا ونسبة 10بالمائة فقط من النساء المصابات بالمرض يكتشفن ذلك مبكرا ما يعني أن نسبة 90 بالمائة من المصابات لم تكتشف ذلك بعد وهو ما وصفته السيدة ناهد الراجحي المكلفة بمهمة بديوان وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن بالامر الخطير الذي يتطلب مزيد التوعية والتحسيس بضرورة الكشف والتقصي المبكر .كما يؤكد في هذا السياق الاخصائيون ان نسبة الاصابة بسرطان الثدي في تزايد مستمر، وقابلة للارتفاع في غضون 2024 إلى حدود 3700 إصابة جديدة سنويا.

وأفادت السيدة ناهد الراجحي في تصريحها لـ«الصحافة اليوم» ان الوزارة قامت يوم السبت المنقضي وفي اطار شهر «أكتوبر الوردي» باطلاق حملة «سليم شاكر الوطنية للتقصي المبكر لسرطان الثدي»التي انتظمت تحت شعار «وانت خممت في روحك؟» بالفضاء النموذجي للأسرة بالعمران الأعلى وبالتعاون مع الديوان الوطني للاسرة والعمران البشري ومجلة «Femmes Maghrébines»

وتهدف هذه الحملة وفق محدثتنا الى تحسيس اكبر عدد ممكن من النساء ما بين سن 18 و69 سنة بأهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي ورفع الوعي بأهمية الوقاية من المرض من خلال الحد من عوامل خطر الاصابة المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بنمط الحياة بما يمكّن من تجنبها أو الحدّ من تبعاتها.

وقد تمّ بالمناسبة تأمين فحوصات مجانية لجميع النساء متساكنات الجهة، وفحوصات بالموجات فوق الصوتية للحالات المشكوك فيها واعطائهن بطاقة ربط لمن تاكد ان لديهنّ اعراض المرض حتى يتمكنّ من اجراء الكشف بالاشعة المغناطيسية إلى جانب استعراض شهادات حيّة وعرض شريط قصير يتضمن رسائل إيجابيّة لتحدّي المرض.

وأكدت السيدة الراجحي أن الحملة تهدف أيضا إلى مزيد تحسيس النساء بأهمية الحفاظ على توازنهن النفسي خاصة بعد أن ثبت أن هناك علاقة ترابط كبيرة وقوية بين الاصابة بمرض سرطان الثدي وما تعيشه المراة على مدى حياتها من كبت وإحباط مشيرة إلى أن المراة يجب أن تحمل صورة ايجابية عن نفسها.ولمساعدة المراة على اكتساب هذه الصورة تضمنت الحملة ورشات تدريبية حتى يتسنى للمشاركات تغيير حياتهن نحو الافضل ويواصلن حياتهن في إطار توازن نفسي وعاطفي.

هذا وتتضمن برمجة فعاليات الحملة أنشطة تحسيسية متنوعة على المستويين المركزي والجهوي حيث سيتمّ من 19 الى 30 أكتوبر الجاري تنظيم أيّام توعويّة في 24 ولاية بالتعاون مع المندوبيات الجهوية للمرأة والأسرة والطفولة والصحة (الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري) للتحسيس بأهمية البدء في الفحص الذاتي.

ومن أجل دعم جانب التقصي المبكر حول المرض أطلقت الهيئة الوطنية للتقييم والإعتماد في المجال الصحي يوم 20 سبتمبر 2019، دليل الممارسات السريرية لتقصي سرطان الثدي، الموجه للإطارات الطبية والشبه طبية المتدخلة في كامل مسار علاج سرطان الثدي، الذي سيمكنهم من التفطن إلى الأورام قبل أن تكبر وتتطور وبالتالي يضمن شفاء المريضة بنسبة تفوق 90 بالمائة ويجنب المجموعة الوطنية خسائر هامة في علاج سرطان الثدي.

وتفيد آخر المعطيات ان نسبة حالات الإصابة بسرطان الثدي المتطورة والخطيرة في تونس تبلغ 15 بالمائة مقابل 5 بالمائة فقط في البلدان المتطورة ويقع التفطن إلى سرطان الثدي في تونس غالبا لدى بلوغ الورم حوالي 35 مم مقابل 10 مم تقريبا بالبلدان المتقدمة وأحيانا يكون الورم صغيرا إلى درجة يتعذر فيها قياسه.

ويهدف هذا الدليل العلمي، الذي تم الإعلان عن إطلاقه أثناء ندوة وطنية بالعاصمة، ونشره على موقعي وزارة الصحة والهيئة الوطنية للتقييم والاعتماد في المجال الصحي، إلى ضبط مسارات موحدة ومحددة تتعلق بمراحل الكشف عن سرطان الثدي ومراحل علاجه.

 


نورة عثماني