الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



في إطار تدعيم الحملة المتواصلة ضد الحصبة:

الانطلاق في حملة تدارك للمتخلفين عن التلقيح


الصحافة اليوم:

صرّح محرز يحياوي عضو بالبرنامج الوطني للتلقيح بوزارة الصحة لــ «الصحافة اليوم» أن حملة تدارك للمتخلفين عن التلقيح ضد الحصبة ستنطلق خلال الأسبوع الثالث من شهر نوفمبر القادم وذلك في اطار تدعيم الحملة المتواصلة منذ شهر ديسمبر 2018 والرامية الى تقليص عدد الأشخاص غير المحصنين ضد مرض الحصبة الى أدنى مستوياته للتوقي من عودة المرض خاصة لدى الأطفال ما بين 1 و6 سنوات والكهول الذين يتجاوز سنهم الــ 20 سنة. وأضاف يحياوي أن الوزارة ستقوم بالتنسيق مع كافة الهياكل الصحية بتنظيم حملة ثانية للتلقيح بالنسبة للكبار خلال الأسبوع الأول من شهر ديسمبر المقبل وذلك فور الإنتهاء من الدراسة التي خصصت لتحديد الفئات العمرية التي يتوجب عليها القيام بالتلقيح ضدّ الحصبة بسبب ضعف المناعة لديها.

وأوضح محدثنا أنه نظرا للحالة الوبائية التي انطلقت من ولاية القصرين وشملت بقية ولايات الوسط ثم الشمال وبعض من ولايات الجنوب انطلقت وزارة الصحة في القيام بحملات توعوية وتحسيسية بأهمية القيام بالتلقيح ضدّ الحصبة خاصة للأطفال حديثي الولادة والذين لم تتجاوز أعمارهم السنة وذلك من أجل تطويق الحالة الوبائية لكن في المقابل هناك عدد كبير من الاطفال والرضع تخلفوا عن القيام بتلاقيحهم بسبب تعرضهم لنزلات برد أو ما شابه مما قد ينجر عنه تلافيهم القيام بالتلقيح اللازم لذلك فإن فكرة القيام بحملة تدارك لفائدة المتخلفين قد تجنبهم التعرض والإصابة بفيروس الحصبة خاصة وأن هذا الفيروس لا يمكن تحديد أعراضه الأولية إلا بعد أن ينتشر لدى أعداد كبيرة من الأطفال.

وبخصوص عدد الحالات التي تم تسجيلها على إثر انتشار الحالة الوبائية فإنها ناهزت 3500 حالة فيما لم يتم إلا حد الآن الحسم في عدد الوفيات جرّاء الاصابة بالحصبة سيما وأنه تم تسجيل حالات مشابهة لمرض الحصبة لدى الأطفال انذاك بالرغم من ظهور الأعراض المماثلة للحصبة مثل ارتفاع في درجات الحرارة وظهور طفح جلدي لكن حسب محدثنا لا يمكن الجزم نهائيا بكون الاصابة هي جرّاء الحصبة إلا بعد القيام بالتحاليل المخبرية.

وتجدر الإشارة الى أنه وحسب بيانات منظمة الصحة العالمية فإن عدد حالات الحصبة في جميع أنحاء العالم سجلت ارتفاعا بحوالي 4 مرات في الربع الأول من 2019 مقارنة بنفس الفترة ذاتها من العام الماضي في كل المناطق.

وناشدت المنظمة زيادة نطاق التلقيح خاصة وأن مرض الحصبة شديد العدوى ويمكن أن يودي بحياة طفل أو يصيبه بالعمى أو الصمم أو بتلف في المخ ولكن في نفس الوقت يمكن الوقاية منه.

وتعمل وزارة الصحة حاليا على تطبيق جملة من التدابير والإجراءات من أجل تطويق المرض وذلك من خلال عزل جميع الحالات المبلّغ عنها والمبادرة على وجه السرعة بالشروع في إجراء استقصاء وبائي يشمل تتبع المخالطين الى جانب القيام بتدابير للحدّ من انتقال العدوى مثل عزل المرضى وتقييد دخول المستشفيات وتوفير معدات للحماية الشخصية بالمستشفيات كذلك تطعيم العاملين بالمستشفيات أي الممرضين والمساعدين الطبيين في مستشفى الأطفال الى جانب تطعيم الرّضّع الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وأحد عشر شهرا في جميع الولايات إضافة الى تعزيز الترصد الفاعل وتحديد المتسربين من أخذ اللقاح ضدّ الحصبة في الولايات المصابة وتزويدهم باللقاح.

 


راضية قريصيعة