الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



التزويد أيام العيد

الخضر الورقية متوفرة على مستوى سوق الجملة والأسعار في المتناول لكن ...


الصحافة اليوم

عادة ما تستهلك العائلات التونسية كميات تفوق الكميات العادية من الخضر الورقية (المعدنوس والسلق والسبناخ) والبصل خلال عيد الاضحى إذ تستعمله ربات البيوت اساسا في إعداد «الدوارة».

وقد عرفت السنوات الأخيرة وخاصة الفترة التي تسبق يوم العيد انخفاضا في كميات هذه الخضر على مستوى البيع بالتفصيل مقابل ارتفاع اسعارها التي تفوق في أغلب الأحيان المستوى المعقول مقارنة بالايام العادية بسبب جشع التجار وانتهازية الوسطاء لذلك ارتأت «الصحافة اليوم» الاتصال بالمسؤولين في سوق الجملة ببئر القصعة للاطلاع على الكميات المتوفرة من الخضر الورقية والبصل والاطلاع على اسعارها حيث أكد لنا نزار بعطوط مدير الاستغلال بالشركة الوطنية لسوق الجملة ببئر القصعة ببن عروس أن الخضر الورقية متوفرة بكميات تغطي الحاجيات وبأسعار معقولة مشيرا إلى أن السوق تتزود يوميا بكميات من الخضر الورقية والبصل تبلغ كمياتها 25 طنا من مادة المعدنوس و25 طنا من مادة السلق و15 طنا من السبناخ و120 طن من البصل.

وبخصوص اسعار الخضر الورقية والبصل اعتبر محدثنا أنها معقولة على مستوى سوق الجملة اذ اكد ان سعر البصل يتراوح بين 800 مليم كسعر اكثر تداولا و900 مليم كسعر اقصى في حين تراوحت السنة الماضية بين 400 و500 مليم ويتراوح سعر الكيلوغرام الواحد من مادة المعدنوس بين 1000 و1200 مليم مقابل 1000 و2000 مليم السنة الفارطة ويتراوح سعر مادة السلق بين 500 و1000 مليم كما يتراوح حاليا سعر السبناخ بين 1100 مليم و2000 مليم كسعر اقصى في حين تراوحت السنة الفارطة بين 2500 مليم و6000 مليم الكيلوغرام الواحد.

وأشار بعطوط إلى أن الكيلوغرام من المعدنوس يمكن أن ينقسم إلى خمس «حزمات» على الأقل بمعنى ان الحزمة الواحدة تساوي 200 غرام اي أن سعر الحزمة الواحدة يكون في حدود 200 مليم . أما بخصوص مادة السلق فقد أوضح محدثنا أن الكيلوغرام يمكن توزيعه على اربع «حزمات» على الأقل بمعنى أن الحزمة الواحدة من السلق تساوي 250 غرام على الأكثر .

وتجدر الاشارة الى ان السوق شهدت قبيل عيد الاضحى انخفاضا كبيرا في كميات الخضر الورقية مقابل ارتفاع كبير في اسعارها يتعدى المعقول حيث يتجاوز سعر حزمة المعدنوس والسلق 1000 مليم على غرار ما شهدناه السنة الفارطة خلال الفترة التي تسبق الاحتفال بعيد الأضحى.


سامية جاءبالله