الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



رئيس جمعية تونس للسلامة المرورية لـ«الصحافة اليوم»:

محاربة الارهاب المروري لا يكون الا بترسيخ قواعد السلامة


• الارهاب المروري يحصد سنويا 1400 قتيل و10000 جريح تتسبب فيها 7000 حادث مرور

• اجراءات خاصة بمناسبة عيد الاضحى

الصحافة اليوم

أفاد بلال الونيفي رئيس جمعية تونس للسلامة المرورية لـ«الصحافة اليوم» أن الجمعية بصدد اعداد حملة وطنية واسعة النطاق على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي ومختلف وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة من أجل توعية وتحسيس مستعملي الطريق بضرورة احترام قواعد المرور والسلامة المرورية وذلك استعدادا لعيد الاضحى المبارك.

وأضاف الونيفي أن الجمعية ستكون متواجدة أيام عيد الاضحى في محطات الاستخلاص للطرقات السيارة في اطار الحملة الوطنية التي ستنظمها بالاشتراك مع مختلف الوزارات والهياكل المعنية بما في ذلك وزارة الداخلية ووزارة الصحة ووزارة النقل والتجهيز حيث ستقوم فرق طبية بعمليات كشف طبي لبعض مستعملي الطريق بخصوص صحة النظر وضغط الدم الى جانب كشف نسبة الارهاق والتعب لمستعملي الطريق وذلك ضمانا لسلامة مستعملي الطريق ومرافقيه.

كيفية محاربة الارهاب المروري

وأوضح محدثنا أن حوادث الطرقات القاتلة أو ما وصفه بالارهاب المروري يحصد سنويا قرابة 1400 قتيل و10000 جريح تتسبب فيها 7000 حادث مروري وهو رقم مروّع ومفزع حسب الونيفي علما وأن نصف حوادث المرور القاتلة هي من فئة الشباب أي الذين لا تتجاوز أعمارهم سن 35 سنة.

وللحد من هذا النزيف البشري أكد الونيفي على ضرورة تحسين جودة السلامة المرورية في الطرقات السيارة وهو ما تعمل عليه الجمعية في الوقت الحالي حيث أكد أن المتسبب الوحيد في وقوع حوادث الطرقات هي الحالة الكارثية للطرقات السيارة التي تحتوي على مطبات وحفر الى جانب الممرات العشوائية والممرات الوقتية التي اصطنعها مستعملو الطريق دون المرور بمحطات الاستخلاص.

كل هذه العوائق والمشاكل تتسبب في ارتفاع عدد حوادث المرور بالطرقات السيارة التي من المفروض أن تكون أكثر ضمانا لمستعملي الطريق من الطرقات الأخرى.

وبين محدثنا أنه خلال السنة المنقضية تم تسجيل 96 حادثا تسببت في 55 قتيلا أي أنه بمعدل ٪60 من الحوادث هي حوادث قاتلة وهو معدل مرتفع مقارنة بالمستوى العالمي الذي لا يتجاوز ٪10 على مستوى الطرقات السيارة.

وأبرز الونيفي أنه بات من الضروري الآن العمل على تجاوز كل هذه المشاكل في مستوى البنية التحتية للطرقات واتمام عمليات الصيانة وتهيئة الطرقات حتى تكون في مستوى المعايير الدولية ولضمان حماية الأرواح البشرية التي أصبحت تزهق جراء كثرة حوادث المرور.

وبخصوص العودة المدرسية التي أصبحت هي الأخرى على الأبواب أشار رئيس جمعية تونس للسلامة المرورية الى أنه خلال مفتتح السنة الدراسية 2019ـ2020 سيقع تدشين 200 نادي نموذجي يهتم بالسلامة المرورية أي بمعدل 8 نوادي لكل ولاية حيث ستتكفل الجمعية بتعليم الاساتذة والمعلمين بأساليب وأدوات التربية المرورية كما سيقع تجهيز هذه النوادي بمختلف الوسائل البيداغوجية والألعاب التطوعية الى جانب اصدار أول دليل بيداغوجي للتربية المرورية في تونس على ثلاثة مستويات المستوى الأول ما قبل الدراسة ويهم رياض ومحاضن الأطفال والمستوى الثاني يهم المستوى الابتدائي أما المستوى الثالث فيهم المستوى الاعدادي.

وتهدف هذه النوادي حسب الونيفي الى ترسيخ ثقافة التربية المرورية لدى كافة الفئات العمرية وفي جميع المستويات.

كذلك سيتم خلال الأسبوع الأول من العودة المدرسية تنظيم يوم اعلامي ستشارك فيه جميع الأطراف المعنية من صحافيين واعلاميين ونشطاء في شبكات التواصل الاجتماعي الى جانب حضور الوزارات المعنية بما في ذلك وزارة الداخلية والنقل والصحة والتجهيز وغيرها.

حوادث المرور وضحاياها

بلغ عدد حوادث المرور الى غاية 29 جويلية 2019، 3027 حادث مقارنة بسنة 2018 حيث كانت في حدود 3729 مسجلة تراجعا بـ702 حادث مرور وبنسبة ٪10.83.

ونتج عن هذه الحوادث 637 قتيل مقارنة بسنة 2018 حيث تم تسجيل 712 قتيل بفارق 75 قتيلا وبنسبة تراجع في حدود ٪10.53 كما تسببت هذه الحوادث في اصابة 4478 جريح مقارنة بمستواها خلال 2018 حيث كانت في حدود 5677 جريح أي بفارق 1129 جريح وبنسبة تراجع في حدود ٪21.12.

وتعود هذه الحوادث الى عدة أسباب لعل أبرزها عامل شق الطريق بـ٪21.4 والسهو وعدم الانتباه بنسبة ٪16.8 الى جانب عامل السرعة بنسبة ٪15.6 ثم يأتي عامل عدم احترام الاولوية بنسبة ٪9.8 والمداهمة بنسبة ٪7.2 ثم عدم ملازمة اليمين بنسبة ٪5.8 وعامل تغيير الاتجاه بنسبة ٪4.7.

 


راضية قريصيعة