الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



بعد الاجراءات الأمنية الاستثنائية

نصب خيام لمرافقي المسافرين خارج المطار للتوقي من الشمس...



• مطالب بإعادة النظر في المقاربة الأمنيّة مع انطلاق الموسم السياحي...

الصحافة اليوم:

علمت «الصحافة اليوم» من مصادر مسؤولة بوزارة النقل أنّ الاجراءات الأمنية الاستثنائية التي تمّ تطبيقها مؤخرا بمطار تونس قرطاج الدولي تبقى من مشمولات وزارة الداخلية وهي التي تحدد أشكالها وطرق تطبيقها ومدة انتهائها.

وشهد المطار في الأيّام المنقضية حالات كثيرة من التذمّر في ما يتعلق بظروف الانتظار خارجه حيث لا تتوفر أبسط شروط السلامة والراحة مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة. وخلال زيارة أداها وزير النقل هشام بن أحمد أول أمس الإربعاء الى المطار للإطلاع على سير العمل خلال الموسم السياحي الحالي ووقوفه على مشاكل المواطنين الموجودين أمام المطار في انتظار وصول المسافرين أذن لمصالح ديوان الطيران المدني والمطارات بالتركيز الفوري لخيام تقي المواطنين من حرارة الشمس الى جانب توفير مستلزمات الراحة لهم وإعطاء الأولوية المطلقة لذوي الاحتياجات الخصوصية والمسنين.

وتم اتخاذ هذه الاجراءات الأمنية بالمطار منذ الأسبوع الأخير من شهر جوان المنقضي كإجراءات وقائية تخصّ منع دخول كل المرافقين للمسافرين وتركيز عدد من الحواجز خارج المبنى الرئيسي للمطار تحسبا لأي طارئ مع الإشارة الى أنّ هذه الإجراءات تأتي في سياق سلامة المسافرين والمواطنين والطائرات ضمن الخطة الوقائية من الإرهاب التي أعدّت سنة 2014 ومن بين أركانها أيضا تكثيف الرقابة على كامل مداخل المطار وتقليص عدد المنافذ المؤدية اليه تحسّبا لأيّ طارئ علما وأنّ اللجان الأمنية التي اشتغلت على هذه الخطّة تجتمع بصفة دورية لمواكبة ما يجري من أحداث على الساحة الوطنية والدولية لاتخاذ كل الاحتياطات اللازمة لسلامة أمن المسافرين والمطارات.

تجدر الإشارة الى أن هذه الاجراءات الأمنية الاستثنائية تم اتخاذها بعد التفجير الارهابي الذي استهدف يوم 27 جوان المنقضي دورية أمنية بشارع شارل ديغول بالعاصمة كما استهدف ارهابي آخر الباب الخلفي لمقر الشرطة العدلية بالقرجاني.

ونشير الى أنّ عدّة أصوات تنادي بضرورة اتخاذ خطط أمنية أكثر مرونة بخصوص السماح للزوّار ومرافقي المسافرين بالدخول. فبقدر تفهّم هذه الأصوات للإجراءات الأمنية المتخذة وسلامة الجميع إلاّ أنّ الصورة التي كانت عليها جموع المنتظرين خارج المطار لم تكن ايجابية وهي قد تبعث رسائل سلبية عن الموسم السياحي في بلادنا مطالبين بتطوير المقاربة الأمنية الحالية.


مصباح الجدي