الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



مع اقتراب عيد الاضحى

توفير أكثر من مليون أَضحية دون اللجوء الى التوريد



• بعث أكثر من 80 نقطة بيع من المنتج الى المستهلك

• سعر الأضاحي التي ستباع بالميزان في حدود 12.500 دينارا للخروف الذي وزنه أقل من 40 كيلوغراما

• تركيز نقطة بيع بمنطقة السعيدة بولاية منوبة ونقطة بيع بمدينة رادس

الصحافة اليوم:

أكثر من مليون أضحية متوفرة حاليا ، احتفالا بعد الاضحى المبارك الذي باتت تفصلنا عنه بضع أسابيع وذلك وفق ما أكده رضا لحسومي مدير مركزي بديوان تربية الماشية وتوفير المرعى لـ«الصحافة اليوم» مشيرا الى ان الكمية المتوفرة من الأضاحي تلبي الحاجيات الوطنية التي هي في حدود 900 ألف أضحية دون اللجوء الى التوريد.

واضاف لحسومي ان استعدادات وزارة الفلاحة بالتعاون مع ديوان تربية الماشية على قدم وساق حيث تم مؤخرا عقد جلسة عمل بمشاركة أهل المهنة وسلطة الاشراف وقد تم التطرق الى جملة من المواضيع التي تهم عمليتي احتساب كلفة انتاج الأضاحي وتعداد القطيع.

بعث نقاط بيع من المنتج الى المستهلك

وحفاظا على سلامة القطيع ولتمكين المواطن من اقتناء «علوش» تنطبق عليه شروط الصحة والسلامة قررت وزارة الفلاحة بعث أكثر من 80 نقطة بيع من المنتج الى المستهلك بكامل ولايات الجمهورية من بينها نقطتي بيع بمنطقة السعيدية بولاية منوبة ونقطة بيع أخرى بمدينة رادس.

وتهدف هذه النقاط حسب لحسومي الى تشجيع المستهلك التونسي على شراء أضحيته دون الوقوع في حالات غش خاصة وان الاضاحي المتوفرة بهذه النقاط جمعيها مراقبة من قبل الادارة العامة للمصالح البيطرية كما ان للمواطن حرية اختيار اضحيته من الحجم الصغير الى المتوسط الى الكبير وبأسعار في المتناول حيث من المتوقع ان يبلغ الكيلوغرام من اللحم للعلوش دون 40 كيلوغراما حوالي 12.500 دينارا.

اما بخصوص الاسعار لبقية الاضاحي فلم يقع البت فيها وتحديدها مع امكانية ذلك خلال الاسابيع القادمة وذلك بعد تقييم وتدارس كلفة الانتاج. وبين محدثنا ان كلفة الانتاج أصبحت باهظة جدا فأسعار العلف المركز ارتفعت بشكل ملفت الأمر الذي ينعكس سلبا على أسعار الأضاحي لكنه من المتوقع ان تتراجع أسعاره نسبيا مقارنة بالعام الماضي سيما امام تحسن العوامل المناخية خلال الموسم الحالي وتوفر العديد من المراعي الخصبة التي قلصت من استعمال العلف المركز.

وتجدر الاشارة الى ان العلوش العربي يمثل اغلبية نسبة القطيع في تونس يليه الغربي فيما تمثل نسبة التيبار كمية قليلة باعتباره أكثر جودة من حيث نوعية اللحم والأرفع ثمنا من بقية الخرفان، لكن نسبة الاقبال عليه في العيد ليست كبيرة.

 


راضية قريصيعة