الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



بسبب تداعيات كوفيد 19

انكماش حادّ في عائدات القطاع السياحي بنسبة 51 بالمائة


شهدت العائدات السياحية تراجعا حادا بنحو ٪51 وذلك إلى غاية 10 جويلية الجاري مقارنة بمستواها خلال نفس الفترة من السنة الماضية لتبلغ قيمتها المالية 1127 مليون دينار وذلك وفق المؤشرات المالية الصادرة عن البنك المركزي التونسي.

وأشار البنك إلى تطور المدخرات الصافية من العملة الصعبة المقدرة بنحو ٪44 لتناهز 20,8مليار دينار إلى يوم 14 جويلية الجاري و هو ما يعادل 135 يوم توريد في حين لم تتجاوز هذه المدخرات 14,4 مليار دينار في الفترة ذاتها من السنة الماضية أي ما يعادل 81 يوم توريد.

 

كما كشف البنك المركزي عن ارتفاع خدمة الدين الخارجي إلى غاية 10 جويلية 2020 بنسبة ٪10 لتصل إلى. 5,1 مليار دينار مقابل 4,7 مليار دينار في 2019 بالاضافة الى تقلص الحجم الإجمالي لاعادة التمويل بصفة ملحوظة بنسبة ٪32 لينخفض من 15,3مليار دينار في شهر جويلية 2019الى 10,3مليار دينار حاليا.

ووفق المؤشرات المالية التي نشرها البنك المركزي فقد بينت الانخفاض الطفيف لعائدات العمل المجمعة بنسبة ٪4 لتصل إلى 2,3 مليار دينار فيما تجاوزت هذه القيمة خلال العام الماضي..

تداعيات أزمة كوفيد 19 على القطاع السياحي

لم يخف على أحد ان القطاع السياحي كغيره من القطاعات الحساسة الأخرى قد تأثر بسبب ازمة كورونا التي ضربت جميع دول العالم و تسببت في خسائر بشرية و مادية كبيرة و مازالت بعض دول العالم تعاني إلى حد الان جراء هذه الأزمة.

والقطاع السياحي و باعتباره احدى الركائز الاساسية للاقتصاد التونسي فقد تضرر بشكل ملحوظ حيث انه لا يمكن الحديث عن موسم سياحي لهذه السنة خلافا للأرقام القياسية التي حققها هذا القطاع خلال الموسم الماضي ببلوغ 9 مليون سائح وتحقيق عائدات سياحية فاقت 4 مليار دينار..

و بالرغم من فتح الحدود البرية و البحرية و الجوية يوم 27 جوان الماضي الا ان نسق الحجوزات مازال ضعيفا جدا وفق ما أكده جابر بن عطوش رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار لـ «الصحافة اليوم» و قد ارجع ذلك إلى التكلفة الباهظة للتحليل المخبري الـ«بي سي ار» خاصة بالنسبة لعائلة متعددة الافراد بالرغم من الإجراء الذي تم اتخاذه من قبل وزارة الصحة بإعفاء الأطفال دون سن 12 سنة من التحليل الا ان ذلك يعتبر غير كاف بالنسبة للكثير من السياح.

وأشار بن عطوش الى ان متعهدي الرحلات بالخارج قد وجدوا صعوبة في اقامة شراكة مع وكالات الأسفار الاجنبية خاصة و ان دول الاتحاد الاوروبي دعت رعاياها الى البقاء داخل الفضاء الأوروبي سيما و ان هذا الأخير هو بدوره متضرر من جائحة كورونا.

كما ان عديد السياح من دول العالم و الذين يرغبون في زيارة تونس هم ضمن قائمة بلدان المناطق الحمراء وهم ممنوعون من زيارة تونس بسبب ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا هناك..

وللتذكير فإن القطاع السياحي مهدد بخسائر قد تصل إلى 4,5 مليار دينار وفقدان أكثر من 400 ألف موطن شغل بسبب تفشي وباء كورونا في تونس منذ مارس الماضي.

 


راضية قريصيعة