الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



الاحتفال باليوم العالمي لكبار السن تحت شعار:

كبار السن ...فرصة وتحدّ في آن واحد


تحتفل بلادنا غرة أكتوبر2019،باليوم العالمي لكبار السن الذي ينتظم هذه السنة تحت شعار «كبار السن: فرصة وتحدٍّ في آن واحد»، وقد تم اختيار هذا الشعار بهدف تفعيل مشاركة فاعلة لهذه الفئة في أسرهم وداخل محيطهم الاجتماعي خاصة وأن عددهم في تزايد متواصل الذي من المنتظر ان يبلغ في افق 2029 نسبة 17.7 بالمائة من مجموع السكان أي ما يعادل مليوني مسن ...

وبهذه المناسبة وضعت وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن برنامجا متنوعا يتضمن عدّة تظاهرات وأنشطة على المستويين الوطني والجهوي، ويتمثّل أبرزها في تنظيم معرض إبداعات ومنتجات كبار السن منظوري مؤسسات الرعاية ومنخرطي الجمعيات العاملة في مجال كبار السن والنوادي النهارية

كما سيتم يوم 01 أكتوبر 2019 تنظيم ندوة وطنية حول موضوع «كبار السن والتنمية المستدامة»، بمركز البحوث والدراسات والإعلام حول المرأة (الكريديف) سيتم على هامشها تكريم الكفاءات التي تم تكليفها بإعداد وصياغة مجلة كبار السن.

إضافة إلى تنظيم الملتقى الرابع لطب الشيخوخة يوم 05 أكتوبر 2019 بالقيروان والذي يهدف إلى النهوض بقطاع كبار السن خاصة في المجال الطبي وشبه الطبي وكذلك المجال الاجتماعي.

وأكدت الوزارة أنّ اعتماد يوم عالمي للمسنين يعكس تنامي الوعي الدولي بأهمية هذه الفئة العمرية التي ساهمت في تنمية المجتمعات ويكرس التزام الحكومات بتلبية الاحتياجات الأساسية اللازمة لرفاه كبار السن من خلال توفير الرعاية الوقائية والعلاجية، وتعزيز الخدمات الصحية والوقاية من الأمراض، وتوفير بيئة جيدة لضمان صحة ورفاهة المسنين.

ويذكر أن سياسة تونس في مجال الرعاية والإدماج والنهوض بكبار السن اعتمدت على ثوابت أساسية من أهمها تأمين شيخوخة نشيطة وتثمين خبراتهم وتوظيف كفاءاتهم بالإضافة إلى المحافظة عليهم داخل أسرهم وفي محيطهم الطبيعي . وقد تميزت البرامج الموجهة لفائدة هذه الشريحة العمرية بالشمولية والتنوع حيث أنها تشمل المتقاعدين منهم والفاقدين للسند العائلي وذوي الاحتياجات الخصوصية والأسرة باعتبارها الحاضنة الأولى لكبار السن.

ويسعى هذا المشروع إلى الارتقاء بمكانة كبير السن من خلال استثمار كفاءاته وخبراته وقدراته على الإضافة والمساهمة في الحياة العامة وهوأيضا يهدف إلى تعزيز حقوق كبار السن وإثراء مكاسبهم وتدعيم رفاههم الاجتماعي إلى جانب تأمين جودة الحياة لهذه الفئة من خلال توفير خدمات ذات جودة عالية تضمن الاستقرار النفسي والعقلي لكبار السن

ومن البرامج أيضا التي تعزز بها مجال حماية كبار السن برنامج الإيداع العائلي الذي يتمثل في التكفل بمسنين فاقدين للسند العائلي والمادي من قبل أسر بديلة لتامين محيط عائلي طبيعي يوفر لهم العيش الكريم الذي تم في إطاره الترفيع في المنحة المسداة للعائلة الكافلة من 150 دينار إلى 200 دينار.وقد ارتفع عدد كبار السن المودعين في إطار هذا البرنامج من 79 سنة 2017 إلى 93 مسنا ومسنة حاليا.

ويهدف برنامج الإيداع العائلي إلى إبراز مكانة الأسرة ودورها في حياة كبار السن وتثبيتهم في محيطهم الطبيعي و الحفاظ على توازنهم النفسي والعاطفي.

وتعتبر أيضا الاستشارة الوطنية لكبار السن التي انطلقت يوم 22 جويلية إلى غاية يوم 16 اوت 2019 أيضا من ابرز ما تحقق لفائدة مجال كبار السن حيث أفرزت العديد من المخرجات أبرزها التسريع بإصدار مشروع مجلة كبار السن وإحداث خطة مندوب حماية كبار السن ومجلس وطني لإرساء المخططات والسياسات والبرامج الموجهة إلى هذه الفئة العمرية إلى جانب إحداث هياكل جهوية قارة تعنى بشؤون كبار السن وصندوق لدعم كبار السن والمتقاعدين يمول من خلال اقتطاع نسبة 1 من مرابيح المؤسسات الاقتصادية.

وقد ارتكزت هذه الاستشارة على خمسة محاور أساسية هي الأمان الاجتماعي والاقتصادي والصحة والرياضة والرفاهة حيث تضمنت الاستشارة توصيات تتعلق بمراجعة سقف استرجاع مصاريف العلاج وتعميم أقسام طب الشيخوخة بمختلف هياكل الصحة العمومية وتمكينهم من الانتفاع بخدمات المحطات الاستشفائية بأسعار تفاضلية وبصفة مجانية للمعوزين منهم .

 


نورة عثماني