الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



مظاهر العنف المدرسي تنتشر داخل أسوار المؤسسة:

أولياء يطالبون بحماية أبنائهم من ظواهر العنف والممارسات الشاذة


الصحافة اليوم _ مصباح الجدي

مثّلت ظاهرة العنف بالوسط المدرسي شغلا شاغلا بالنسبة للأولياء والاطار التربوي على مر السنوات الأخيرة وتتطور هذه الظاهرة سنويا خارج أسوار المؤسسات التربوية بالرغم من التنسيق المتواتر بين وزارتي التربية والداخلية والمتعلق بتفعيل وتطبيق الرقابة الأمنية في هذه المؤسسات ، ولكن في موضوع الحال هناك مظاهر أخرى تتجلى في اشياء غريبة لا يمكن القبول بها ولو أنها وردت علينا من شهادات أولياء بالمدرسة الإعدادية حي الرمانة بـبـن عروس .

 

حيث افادتنا الولية «ل _ ك» أن الوضع داخل هذه المؤسسة التربوية يستدعي تدخلا عاجلا من السلطات الرسمية سيما أمام ما اسمته حالة من اللامبالاة في كثير من الأحيان إزاء مظاهر العنف الحاصلة في ساحة المدرسة الاعدادية والتي بلغت حد تبادل العنف بين مجموعة من التلاميذ والتي شهدت استعانة أحدهم بـ «سكين» إثر نشوب خلاف بينهم في وقت سابق دون تدخل أي طرف إداري من المؤسسة ما تطلب تدخل بعض الاولياء بناء على مكالمة هاتفية من أحد التلاميذ . كما اعتبرت محدثتنا أنه بالرغم من تدخل الأمن في هذه الحالة إلا أن مظاهر العنف تتواصل يوميا خارج وداخل المؤسسة التربوية .

وبينت محدثتنا أن مجموعة من الاولياء لا تغادر الباب الخارجي لسور المؤسسة منذ بداية السنة الدراسية إلا حين يستكمل ابناؤهم حصص الدروس ليعودوا بهم إلى بيوتهم خشية الوقوع في حالات عنف متواترة والتي تتفرع عنها احيانا مظاهر النشل باستعمال العنف من دخلاء على المؤسسة التربوية ويعمدون إلى افتكاك الهواتف الجوالة خاصة من الفتيات مستغلين بذلك حالة الفوضى التي يتسببون فيها .

ومن جهة أخرى تطرقت محدثتنا إلى سلوكات غريبة لا يمكن تصديقها على حد قولها لولا أن وردتها شهادات من بعض التلاميذ اناثا وذكورا يتحدثون عن ممارسات لا اخلاقية وشاذّة تحصل داخل الوحدات الصحية بالمدرسة الاعدادية واصبحت هذه الظاهرة محل تندّر واستغراب لدى بعض التلاميذ والاولياء معتبرة أن هناك مخاوف من تقديم شكاوى لدى السلطات الجهوية والمركزية بتعلة ما قد ينجر عن ذلك من تبعات إزاء التلاميذ ممن يقدمون شهادات في هذا الخصوص على حد تعبيرها داعية سلطات الإشراف إلى تكثيف الرقابة الادارية على هذه المؤسسة وتفعيل عملية المراقبة المستمرة داخل مختلف فضاءات المدرسة الاعدادية وتكثيف الدوريات الأمنية للحيلولة دون انتشار هذه الظواهر المخلة بأمن التلاميذ .

الإدارة موكول لها التحرك الفوري

كما أفادنا بعض الأولياء أن هذه الظاهرة التي تنتشر داخل وخارج المؤسسة لا يمكن السكوت عنها من قبل إدارة المعهد ووجب عليها التحرك للحد من خطورتها على التلاميذ خاصة مع بروز سلوكات غريبة داخل المؤسسة قد لا تعلم بها الإدارة ولكنها حسب شهاداتهم هي ثابتة ولا يمكن الخوض فيها أصلا بين الاولياء والتلاميذ ممن استغربوا تفشيها داخل الحرم التربوي ، مطالبين بأن يتم تنظيم اجتماعات عامة بين الادارة والتلاميذ لبسط هذه الظاهرة ومناقشتها دون مخاوف أو تهديدات من هذا أو ذاك بما أن الهدف الاساسي هو القضاء عليها وتوفير مناخ تربوي سليم يجنب الأولياء عناء التفكير المتزايد في المخاطر التي تهدد مستقبل ابنائهم .