الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



غدا اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر

«جواز الحقوق» أداة عملية تمكّن الضحايا من الاطلاع على جميع حقوقهم


الصحافة اليوم:

تحتفل تونس غدا الخميس باليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر الذي اقرته الامم المتحدة يوم 30 جويلية من كل عام . وبهذه المناسبة نظمت امس الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص ندوة صحفية تم التطرق خلالها الى الدورة الثالثة من الحملة التحسيسية العالمية «القلب الأزرق» لمكافحة الاتجار بالبشر والاعلان عن «جواز الحقوق» وذلك بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات.

 

ويعتبر «جواز الحقوق» أداة عملية تمكّن ضحايا الاتجار بالأشخاص من فهم واضح لحقوقهم خلال مسار التكفل بهم وتهدف هذه الوثيقة الى شرح بطريقة مبسطة حقوق ضحايا الاتجار بالأشخاص التي يضمنها القانون المتعلق بمنع ومكافحة الاتجار بالأشخاص، وأيضا إلى مساعدة الضحايا على التعرف ما إذا كانوا قد تعرضوا الى أحد أشكال الاستغلال.

ويهدف هذا الجواز الى توجيه الضحايا للحصول على مختلف الخدمات الصحية والدعم النفسي اضافة الى الخدمات الاجتماعية والقانونية والقضائية.

كما تندرج حملة «القلب الأزرق» في إطار الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر الموافق لـ30 جويلية من كل عام. وتعد تونس ثاني دولة عربية انضمت الى هذه الحملة في سنة 2018 والدولة التاسعة عشرة عالميا..

وباعتبار ان الاتجار بالبشر هو الاستغلال الإجرامي للنساء والرجال والأطفال على حدّ سواء بأشكال مختلفة مثل الاستغلال الجنسي والعمل القسري فإن الهيئة تعمل بالتعاون مع كل المتدخلين لمكافحة هذه الظاهرة من خلال «القلب الازرق» على توعية الاشخاص بخطورة هذه الظاهرة وبحقهم في التصدي اليها والا يكونوا ضحايا للمجرمين.

وتسجل حالات الاتجار بالأشخاص في تونس ارتفاعا إذ تجاوزت سنة 2019 1300 حالة، وهي إحصائيات للحالات المبلّغ عنها ويمثل الاطفال حوالي نصف حالات الاتجار بالبشر المسجلة.

وأكثر من 83 بالمائة من قضايا الإتجار بالبشر تعلقت بالتشغيل القسري وأكثر من 90 بالمائة من ضحاياه أجانب وتورط أكثر من 840 من الأشخاص في هذه القضايا نصفهم تقريبا من النساء.

وتميّز الهيئة العمل القسري على اعتباره أخطر بكثير من الاستغلال الاقتصادي في مفهومه الشامل حيث يتم فيه استعمال العنف والتهديد لإرغام الشخص على العمل وللإشارة فان تونس قد صادقت على قانون أساسي يتعلق بمكافحة الاتجار بالبشر خلال سنة 2016 ليتم في إطاره إحداث الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص وذلك من اجل منع الاتجار بالأشخاص وحماية الضحايا ومعاقبة مرتكبي هذه الجريمة.

لذلك تجدد الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص التزامها للمرة الثالثة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص الموافق لـ30 جويلية 2019 من خلال حملة «القلب الأزرق» العالمية لمكافحة الاتجار بالبشر، وذلك بالتعاون مع مختلف الشركاء الوطنيين والدوليين.

وتهدف هذه الحملة التحسيسية العالمية الى اتاحة الفرصة لمزيد توعية الناس بمكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص وللتشبيك مع كل المتداخلين من أجل مساعدة ضحايا الاتجار بالاشخاص على التمكن من الاطلاع على جميع حقوقهم القانونية والاجتماعية والصحية مع العلم ان «القلب الازرق» فيه رمزية القلب للتعاطف واستخدام اللون الازرق لون الامم المتحدة.


سامية جاءبالله