الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



إصابة في صفوف الأعوان وتهشيم اللوحات البلورية للمترو رقم 5

تكرّر الاعتداءات على وسائل النقل العمومي ...متى يطبق القانون على المعتدين ؟


الصحافة اليوم—سامية جاءبالله

تعرّضت عربة المترو التي تؤمن سفرات الخط رقم 5 مساء اول امس الخميس على الساعة السابعة والنصف إلى الرشق بالحجارة من قبل عدد من الأطفال والشبان في مستوى نهاية الخط (محطة الانطلاقة) ، وقد تزامنت هذه العملية مع وجود حملة ميدانية مشتركة بين شركة النقل بتونس ومصلحة حماية وسائل النقل التابعة لوزارة الداخلية حيث تم القبض على 3 أطفال و4 شبّان من بين المعتدين.

 

وقد تسبّبت هذه العمليات في تهشيم 5 لوحات بلّورية كبيرة الحجم وبلوّر 4 أبواب بالكامل بالإضافة إلى إصابة سائق المترو و4 أعوان من المنظومة الأمنية التابعة للشركة و4 أعوان أمن.

واكد محمد الشملي مدير الاعلام والاتصال بشركة نقل تونس لـ«الصحافة اليوم» تكرر ظاهرة الاعتداءات على وسائل النقل العمومي مشيرا الى ان الاعتداء الأخير سيتسبب حتما في اضطراب السفرات المؤمنة على هذا الخط بسبب تهشيم اللوحات البلورية التي قال ان اقتناءها يتطلب مدة طويلة ومعقدة نوعا ما فضلا عن كلفتها الكبيرة باعتبارها ذات جودة جيدة ومن المفترض ان يدوم عمر البلور اكثر من وسيلة النقل في حد ذاتها .

وأضاف الشملي ان الاعتداءات على وسائل النقل العمومية صادرة أساسا عن أطفال وشباب مشيرا الى ان تنفيذ حملات مشتركة بشكل مستمر من شأنه ان يفضي الى مجابهة هذه الظاهرة التي تهدّد سلامة الحرفاء والاعوان والمعدات باعتبار ان الوسائل الردعية سوف تعطي اكلها وقال ان هدف شركة النقل هو تأمين سفرات آمنة من أعمال الشغب والعنف لكل من الحرفاء والاعوان مع تأمين معدات الشركة التي تعتبر ملكا للشعب .

وبخصوص الموقوفين افاد محدثنا ان الشركة تقوم بالمتابعة العدلية لضمان حقها مضيفا ان القانون سيطبق بمستوياته المختلفة على كل مرتكبي هذه الاعتداءات .

وتجدر الإشارة الى ان 90 % من الاعتداءات على وسائل النقل العمومية صادرة عن القُصر، في الفترات المسائية ودعا الشملي الأسر إلى مراقبة أبنائها اكثر .

وحسب الإحصائيات فإن التكلفة المباشرة لعمليات التخريب في السداسي الأول لسنة 2021 والتي تم فيها تهشيم 114 لوحة بلورية على شبكة المترو الخفيف بلغت 300 الف دينار إضافة الى التكلفة غير المباشرة التي تتسبب في نقص العربات واضطراب السفرات ، وتكون عمليات التخريب في الحافلات أقل حدة مقارنة بالمترو اذ تقارب خسائرها الـ200 ألف دينار.

وتقدر الخسائر المباشرة سنويا بمليون دينار بالنسبة للحافلات والمترو بسبب التخريب .