الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



تونس تتحصل على الجائزة الأولى للصندوق الدولي للتنمية الزراعية

بعث 687 مشروع 70 بالمائة منها لفائدة أصحاب الشهائد العليا


الصحافة اليوم : جيهان بن عزيزة

تحصلت تونس على الجائزة الأولى للصندوق الدولي للتنمية الزراعية الخاص بمنطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا وآسيا الوسطى من خلال مشروع «التنمية الزراعية والرعوية والمنظومات المصاحبة» بولاية مدنين في إطار المسابقة السنوية التي ينظمها الصندوق الدولي للتنمية الزراعية لأفضل المشاريع المتدخلة في مجال النهوض بالمرأة الريفية والمساواة بين الجنسين وهي أول جائزة من نوعها تسند لمشروع تنموي بتونس وقد مكن هذا المشروع بتدخلاته من تحسين مستوى عيش المرأة بالوسط الريفي كما مكن من خلق عدة مواطن شغل قارة لفائدة المرأة بصفة عامة ولفائدة صاحبات الشهائد العليا بصفة خاصة.

 

ويعتبر هذا التتويج ثـمـرة مجهودات فريق العمل بالمشروع وإطارات المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية على امتداد عدة سنوات بدعم متواصل من كل الشركاء على المستوى الدولي الوطني والجهوي.

وفي حديث لـ«الصحافة اليوم» أكدت سلمى جلوالي منسقة المشروع أن كلفته كانت في حدود 73 مليون دينار متأتية من دعم من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية والاتحاد الأوروبي والحكومة التونسية وكان انطلق منذ سنة 2015ويستهدف نحو 75الف متساكن على اعتبار أن التدخل يشمل ثلاث معتمديات هي على التوالي بني خداش وسيدي مخلوف وبن قردان ويمتد المشروع الى سنة 2023بعد أن وقع التمديد فيه من اجل تركيز مركب اللحوم الحمراء ببن قردان بكلفة 11 مليون دينار من اجل تثمين الإنتاج الحيواني الوفير في المنطقة من لحوم ظأن وماعز وإبل أين تتقدم الأشغال حاليا بنسبة 15 % .

وإذا ما نظرنا الى مستوى التدخلات ونسبة النجاح التي حققها المشرفون على المشروع فهو فعلا يستحق الجائزة الأولى إذ انه يستهدف العديد من المجالات من اجل تحسين عيش المتساكنين من نساء ريفيات وأصحاب شهائد معطلين عن عمل ومتحصلين على شهائد تكوين مهني وفي هذا السياق أوضحت منسقة المشروع انه وقع بعث نحو 687 مشروع بين متوسط وصغير 70 % منها لفائدة أصحاب الشهائد ومنها 552 مشروع لفائدة المرأة الريفية في العديد من الاختصاصات كتربية الدواجن والماشية والبيوت المحمية والعديد من الخدمات.

وتقريبا لم يترك مشروع «التنمية الزراعية والرعوية والمنظومات المصاحبة» أي مجال حيوي إلا ووقع التدخل في شأنه حيث وقع تعبيد نحو 8كليمترات من الطريق من اجل تسهيل عمل النساء العاملات في مجال جمع «المحار» بعد أن كن معرضات لحوادث الطرقات كما قام المشرفون في إطار المشروع بتزويد نحو 1500 عائلة بالماء الصالح للشراب وبناء «فساقي» في العديد من منازل ربات البيوت اللاتي تعلن عائلاتهن إما بسبب وفاة الزوج أو طلاق أو غيرها وحظين بنقاط إضافية في مقاييس اختيار المشاريع في إطار لجنة اختيار.