الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



رئيس لجنة الحجر الصحي لـ «الصحافة اليوم»:

الفترة المقبلة ستكون موجعة جدا جرّاء عدم التزام المواطن


الصحافة اليوم - سامية جاءبالله:

مع بلوغ تونس المرحلة الرابعة التي تتسم بالخطورة في درجات انتشار فيروس كورونا المستجد اضطرت الحكومة الى اتخاذ اجراء الحجر الصحي الشامل لمدة أربعة ايام وهو ما يعني ضرورة التزام المواطن بعدم مغادرة المنزل الا في الحالات الضرورية القصوى لكن يبدو أن المواطن لا يبالي بهذا الاجراء و يعيش حياة طبيعية دون اكتراث بما يمكن ان تؤول إليه الاوضاع في المستقبل القريب، لذلك يتوقع رئيس لجنة الحجر الصحي بوزارة الصحة الدكتور محمد الرابحي خلال تصريحه لــ «الصحافة اليوم» ان الفترة المقبلة ستكون موجعة جداً للشعب التونسي...

 

وهذا في ظل ما لاحظه خلال الايام الأخيرة من تسيّب وعدم التزام المواطنين بتطبيق اجراءات الحجر الصحي الشامل في الوقت الذي يشهد فيه الوضع الوبائي ببلادنا تفاقما وتطورا خطيرين يتجليان أساسا في ارتفاع عدد حالات الوفيات وعدد المصابين الذين تتطلب حالاتهم الاقامة بالاقسام المخصصة للاكسجين والانعاش في المستشفيات التي اصبحت طاقة استيعابها في مراحلها الأخيرة وهناك من نفدت طاقة استيعابها ولم تعد قادرة على استقبال مصابين أكثر.

وأكد الرابحي ان تونس لم تبلغ بعدُ مرحلة الذروة قائلا «مادامت اعداد الوفيات والحالات الإيجابية و اعداد المرضى الذين تتطلب حالاتهم الاقامة بالمستشفيات في ارتفاع فإن بلادنا لم تبلغ مرحلة الذروة بعدُ وهذه الأخيرة يمكن ان نؤكد تجاوزنا لها بعد أن نسجل انخفاضا في عدد الاصابات والوفيات».

واعتبر رئيس لجنة الحجر الصحي ان سلوكيات المواطن اليوم المتمثلة في عدم التقيد باجراءات الحجر الصحي غريبة وغير مسؤولة في ظل خطورة الأرقام المسجلة التي تتطلب وجوب تغيير السلوكيات بشكل جذري من أجل مكافحة انتشار هذا الفيروس الخطير الذي ينتعش في هذه الفترة.

وقال الدكتور أن المواطن هو الوحيد القادر على المساعدة في الحد من تفشي العدوى وانتشار هذا الوباء الخطير مشددا على أن ما نلاحظه اليوم من اكتظاظ في الأسواق والمحلات لا ينبئ بخير خاصة في فصل الشتاء الذي يُعتبر بيئة ملائمة لانتشار عدوى الفيروسات حيث نلاحظ اعدادا كبيرة من المواطنين الذين لا يطبقون البروتوكول الصحي المتمثل اساسا في ارتداء الكمامات الواقية والتباعد الجسدي وغسل اليدين.