الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



اعلن عنها وزير الصحة خلال ندوة صحفية أمس حول مستجدات كورونا :

التعايش مع الفيروس هي الاستراتيجية الجديدة ...وعقوبات للمخالفين للبروتوكول الصحي في المطارات


الصحافة اليوم

أعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال محمد الحبيب الكشو أمس الأربعاء 5 أوت 2020، خلال ندوة صحفية بمقر الوزارة عن حزمة من الإجراءات لمجابهة فيروس كورونا المستجد مؤكدا بأنّ الإستراتيجية الجديدة ستقوم على التعايش مع الفيروس، لافتا إلى أن الوضع الوبائي بمطار تونس قرطاج الدولي ومعتمدية سيدي بوعلي بولاية سوسة أصبح تحت السيطرة و تشمل الإجراءات المعلنة منع المرافقين للمسافرين من دخول المطارات إلا في الحالات الاستثنائية مع فرض وضع الكمامات داخل المطارات مع تسليط عقوبات على المخالفين.

 

فمن المنتظر أن ينعقد مجلس وزاري اليوم الخميس من أجل إتخاذ النص القانوني اللازم لتطبيق الإجراءات الردعية ضد كل من يخالف البروتوكولات الصحية للوزارة وخاصة منها ارتداء الكمامات. واعتبر الكشو أن الان نورة عثماني تصار الجزئي الذي حققته تونس على حساب كورونا أدى إلى حالة من التسيب والتساهل في صفوف التونسيين، داعياً إياهم إلى ملازمة الحذر والالتزام بالبروتوكولات الصحية دون تراخ خاصة و أن إمكانية عودة إنتشار فيروس كورونا المستجد في تونس باتت أمراً وارداً للغاية على غرار جميع دول العالم.

و من أجل التوقي من عودة إنتشار العدوى دعا الكشو كافة المواطنين إلى التحلي بالوعي وروح المسؤولية و كافة المسافرين وخاصة في المطارات إلى إحترام البروتوكولات الصحية والإلتزام بتوصيات الوزارة مؤكدا استعدادها على كل المستويات للتصدي للفيروس، بالرغم من تزايد عدد الإصابات.

و توقعت في ذات السياق المديرة العامة لمرصد الأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية أن فيروس كورونا المستجد قد يتواصل لمدة أشهر أو سنين وما على التونسيين إلا أن يتعايشوا معه مؤكدة بان هذا الفيروس ليس مؤقتا و ليس موسميا و الدليل انه واصل انتشاره في أكثر من فصل.

وأوضحت بن علية أنه تم تسجيل 346 حالة إصابة مستوردة و 66 حالة محلية بفيروس كورونا المستجد في تونس، منذ فتح الحدود يوم 27 جوان الماضي.

و تتوزع الحالات المحلية بمناطق مجمعة وهي سوسة و القيروان ومطار تونس قرطاج و لا توجد حالات جديدة للاصابة بهذه المناطق الثلاث مشيرة إلى وجود عمليات تقص نشيط و تكثيف للاجراءات الوقائية بهذه المناطق و حملت بن علية مسؤولية إرتفاع عدد الإصابات إلى المسافرين القادمين من الخارج الذين لم يلتزموا بالبروتوكولات الصحية لوزارة الصحة.

و في جانب متصل و اثر حالة الفزع التي شهدها مطار تونس قرطاج الدولي خلال الاونة الاخيرة بسبب تفشي فيروس كورونا في صفوف العملة و الموظفين مما أدى إلى المطالبة بغلقه أعلن ديوان الطيران المدني والمطارات عن اتخاذ إجراءات جديدة تشمل إطلاق حملة لأخذ عينات للتحليل المخبري لفائدة 3000 موظف بالمطار عن مختلف الأسلاك والمصالح العاملة به، وذلك بمعدل 500 تحليل يوميا على أن يتواصل أخذ العينات في مرحلة متقدمة بصفة عشوائية و يتم بشكل مواز رفع عينات وتحاليل على أسر من تثبت إصابتهم هم ومحيطهم.

و لتطويق الوضع تم أيضا إنشاء خلية متابعة ومراقبة ميدانية تتولى متابعة احترام إجراءات البروتوكول الصحي تعمل بتنسيق مباشر مع خلية التصرف في الأزمات التي تترأسها إدارة المطار، والموكول إليها التقييم الحيني والمتواصل للوضع الصحي بالمطار واتخاذ كافة التدابير اللازمة التي من شأنها فرض التطبيق الجيد والمحكم والصارم للبروتوكول الصحي.

كما أكد الديوان على اتخاذ جميع الإجراءات العملية الكفيلة باحترام البروتوكول الصحي الصادر عن الإدارة العامة للطيران المدني بوزارة النقل، والتكثيف من عمليات التطهير والتنظيف بالمحطة الرئيسية والمحطة 2 لمطار تونس قرطاج، مع التحسيسي المكثف والمتواصل بوجوب ارتداء كمامات الوجه والتباعد الجسدي وتطهير الأيدي باستعمال المطهر الكحولي طيلة التواجد بالمحطة الجوية. يُذكر أنه تم تسجيل 26 إصابة بفيروس كورونا في صفوف العاملين بمطار تونس قرطاج خلال الأيام الأخيرة، وأعلن ديوان الطيران المدني عن إيواء جميع الحالات المُصابة بنزل خاص تحت مراقبة وزارة الصحة.

و للإشارة فقد أكدت أيضا اللّجنة العلميّة القارّة لمتابعة انتشار فيروس كورونا المستجدّ خلال اجتماعها الدوري الأخير على ضرورة رفع درجة اليقظة وتوخّي الحذر على كلّ المستويات استعدادا لكلّ التطوّرات المحتملة خلال الفترة القادمة.


نورة عثماني