الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

مجتمع



المحصول الفلاحي في الوطن القبلي بعد الأمطار الطوفانية

الحصيلة الأولية للخسائر متوسطة وخصت المواشي والبيوت المكيفة


يحذر خبراء المعهد الوطني للرصيد الجوي من امكانية وصول تقلبات جوية اليوم الثلاثاء بجزيرة قرقنة وسواحل ولايتي صفاقس والمهدية ويدعون سكان هذه المناطق الى توخي الحذر وعدم المجازفة.

ويشير المرصد الى أن صورة القمر الاصطناعي تفيد بتشكل منخفض جوي قبالة سواحل صفاقس مما يساهم في نزول أمطار رعدية غزيرة بقرقنة أولا وبكميات أقل بالمناطق المطلة على البحر من صفاقس والمهدية ويتوقع ان تشمل هذه الأمطار الغزيرة الى منطقتي قابس ومدنين وذلك بعد الفيضانات والخسائر التي شهدتها منطقة الوطن القبلي.

وقد اسفرت الامطار التي أغرقت عدة مناطق بالوطن القبلي وتحديدا نابل عن خسائر مادية وبشرية وكان للقطاع الفلاحي نصيب منها حيث اكد انيس الخرباشي مساعد رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري لـ«الصحافة اليوم» ان اللجنة المكلفة بمتابعة الأضرار الفلاحية ستتوصل اليوم الثلاثاء الى حصر الخسائر الفلاحية مؤكدا ان الحصيلة الأولية تفيد ان الخسائر متوسطة حيث شملت صغار الفلاحين من حيث فقدان بعض المواشي والبيوت المكيفة في منطقتي الهوارية وتاكلسة وفقدان معدات فلاحية وعدد من الآبار بعد أن غمرتها مياه الأمطار.


النقابة العامة للتعليم الثانوي

تأجيل الجلسة التفاوضية وتمسك بتفعيل 3 مطالب رئيسية

أكد عضو النقابة العامة للتعليم الثانوي نجيب السلامي لـ«الصحافة اليوم» أنه تقرر تأجيل الجلسة التفاوضية المزمع عقدها أمس الاثنين الى موعد لاحق هذا الأسبوع وذلك بطلب من الكتابة العامة للحكومة بسبب الوضع الكارثي في ولاية نابل والتزامات الوفد الحكومي في هذا الخصوص.

وأوضح السلامي ان الجلسة المنتظرة ينتظر ان تؤدي الى ايجاد ارضية ملائمة لاتفاق حول 3 مطالب كبرى ورئيسية تتعلق بالاصلاح التربوي وملف التقاعد الخاص بمدرّسي التعليم الثانوي على قاعدة «55 ـ 30» مع التنفيل بـ5 سنوات قبل بلوغ سن التقاعد وكذلك ملف مادي يتعلق بمنح خصوصية لأساتذة التعليم الثانوي وتتمثل في مضاعفة منحة العمل الدوري واحداث منحة خصوصية للأساتذة الذين يعملون في مناطق ذات أولوية بيداغوجية قصوى تقدر بـ500د شهريا على ان يلتزم الأستاذ المعني بعدم المشاركة في مختلف حركات النقل الا بعد انقضاء 5 سنوات واعادة النظر في منحة مراقبة الامتحانات الوطنية وادراجها ضمن الساعات الاضافية مع مضاعفة منحة الإصلاح.


لتغطية النقص في الحليب

قريبا توريد 10 مليون لتر ...

قريبا جدا و في غضون الايام القادمة سيدخل الاسواق التونسية قرابة 10مليون لتر من الحليب لتغطية النقص الحاصل من هذه المادة الغذائية الاساسية التي لم تعد في متناول التونسي بسبب عمليات الاحتكار الواسعة التي شملتها منذ الاشهر الماضية الى درجة ان اخر الاخبار تشير الى رتمكن أعوان المراقبة الاقتصادية بالادارة الجهوية للتجارة بتونس من حجز كميات كبيرة من الحليب نصف الدسم في اطار حملة مراقبة تم شنها على اكشاك بيع الفواكه الجافة اين تم ضبطهم يبيعون الحليب بسعر غير قانوني 1200 مي للتر الواحد هذا اضافة الى الكثير من عمليات الحجز الاخرى التي تمت في مناطق مختلفة و التي اثبتت اتساع ظاهرة الاحتكار لمادة الحليب.

لقد واجه قرار التوريد هذا الذي كان اعلن عنه وزير التجارة خلال ندوته الصحفية مؤخرا كاحد الحلول لمعاضدة الإنتاج الوطني لتغطية حاجيات الاستهلاك اليومية المقدرة بـ1.7 مليون لتر الكثير من الانتقادات من طرف اهل المهنة وفي مقدمتهم اتحاد الفلاحة و الصيد البحري الذي رفض و بشكل قاطع مبدا توريد الحليب حيث أكد رئيسه عبد المجيد الزار في تصريحاته الاعلامية اول امس الاحد أنه لا وجود لنقص فادح في الإنتاج يتطلب التوريد معتبرا ان ذلك يعد ضربا لمنظومة الإنتاج،و مزيد استنزاف للمقدرة الشرائية للمواطن لان اسعار الحليب ستشهد ارتفاعا اكثر مما هي عليه الان.


نبض الشارع :

التبذير الغذائي...إلى أين ؟


الصحافة اليوم : كشف المدير العام للمعهد الوطني للاستهلاك في أعمال الورشة الوطنية حول «صياغة الميثاق الوطني للحد من التبذير الغذائي» مؤخرا أن نحو 680 ألف قنطار من الخبز بقيمة 100 مليون دينار أي أكثر من 10 بالمائة مما تنتجه المخابز سنويا تلقى في سلّة المهملات في حين يقع إتلاف قرابة 12 بالمائة من المأكولات التي تعدها النزل و16 بالمائة من تلك التي تعرض في المطاعم الخاصة كما تعرف مواد غذائية في المساحات التجارية الكبرى بقيمة 2.8 ملايين دينار المصير نفسه .

وبات التبذير الغذائي في تونس وفق الدراسة التي أعدّها المعهد بتمويل من المنظمة الأممية للأغذية الزراعية «فاو» إشكالا حقيقيا تؤكده كل الأرقام والمؤشرات وهو ما يتطلب لا فقط تطوير وعي المستهلك بل كذلك تجنيد طاقات كل المتدخلين من مؤسسات صناعية وتجارية وهياكل مهنية ومجتمع مدني ومطاعم خاصة ومدرسية وجامعية ونزل والمساحات التجارية الكبرى لإيجاد حلول جذرية لهذه المعضلة فبالرغم من غلاء المعيشة التي تعيش على وقعها الأسر التونسية إلا أن التبذير الغذائي ظل عادة سلوكية غير حميدة بالمرة ذلك أنّ الأسرة التّونسية الواحدة تبذر قرابة 5 بالمائة من النفقات الموجهة للغذاء وتصل النسبة إلى 16 بالمائة بالنسبة إلى مادة الخبز و10 بالمائة بالنسبة إلى شتقات الحبوب (المقرونة والكسكسى) و6 بالمائة من الخضر.


لفائدة الأشخاص من ذوي الدخل غير القار

الأمر الحكومي المتعلق بصندوق القروض السكنية يصدر بالرائد الرسمي

صدر بالرائد الرسمي عدد 75 لسنة 2018 الأمر الحكومي (بتاريخ 7 سبتمبر 2018) المتعلق بضبط طرق التصرف في صندوق ضمان القروض السكنية لفائدة الفئات الاجتماعية من ذوي الدخل غير القار وصيغ وشروط الانتفاع بتدخلاته، وفق ما أعلنت عنه وزارة التجهيز والاسكان والتهيئة الترابية.

وينتفع بتدخلات الصندوق الأشخاص من ذوي الدخل غير القار والذين لا يتجاوز معدل دخلهم الشهري الخام 10 مرات الأجر الأدنى المهني المضمون وأن يكون المنتفع وقرينه إن وجد من غير الأجراء وغير مالكين لمسكن.


تونس من أكثر البلدان استهلاكا للمضادّات الحيوّية:

حــتــى لا يــنــقــلــب الــدّواء إلـــى داء


تصنف تونس ضمن قائمة بلدان العالم الأكثر استهلاكا للمضادات الحيوية حيث تسجل بلادنا رقما قياسيا في استعمال هذا النوع من الأدوية الذي يعد من أكثر الأدوية شهرة وانتشارا إذ يلجأ اليها المرضى في أغلب الأحيان معتقدين أنها صالحة لكل الحالات لكن الحقيقة عكس ذلك لأن تناولها بصفة عشوائية ودون وصفة طبية وحسب شروط معينة قد تكون له عواقب سلبية تنعكس على صحة الانسان وتجعله عرضة لأمراض أخرى تكون أخطر ويمكن أن يبلغ به الامر حد الموت.

ويعتبر الباحثون أن المضادات الحيوية من أكبر التهديدات للبشرية لان الإفراط في استخدامها يدمر جهاز المناعة من خلال التسبب في ارتفاع البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية التي تهدد الحياة ما يجعل لاحقا المضادات الحيوية تكون غير قادرة على مقاومة البكتيريا يعني ذلك ان الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية وعدم التقيد بطريقة المعالجة التي وصفها الطبيب تؤدي الى تقليل فعاليتها.


النقابة التونسية للفلاحين تُطلق صيحة فزع:

عجز الفلاّح عن تغطية تكاليف الإنتاج وأزمة الحليب تفاقمت...


الصحافة اليوم: نبهت النقابة التونسية للفلاحين من خطورة الخسائر المتراكمة على كاهل الفلاحين نتيجة تدني الاسعار عند بيع المنتوجات خاصة منها الخضر والغلال بشكل غير مسبوق مع ارتفاع جملي لكلفة الإنتاج بلغت ضارب 3 حاليا.

كما أكدت النقابة هذا الأسبوع على المخاوف الجدية من انعكاس تأخر الدولة عن مراجعة المنوال التنموي لانقاذ القطاع الفلاحي والاعتماد اللامسؤول على الزج بالمنتوج الوطني في منافسة غير مشروعة مع عديد المواد الموردة واغراق السوق المحلية بالمنتوج الأجنبي.

وعرجت النقابة التونسية للفلاحين في بيانها الأخير على أن تتحمل الدولة تبعات تخليها عن الفلاح في تصريف انتاجه واضعافه مقارنة بباقي المهنيين والمنتجين خاصة أمام ما شهدته البلاد مؤخرا من نفاد مخزون الحليب والطماطم الذي يفسر عجز الفلاحين عن تغطية تكاليف الإنتاج...

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 278

1

2

3

4

5

6

7

التالية >