الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



العرض الأول لمسرحية «ماعشناش» لفوزية ثابت:

فكرة قديمة بروح متجددة


إحتضن فضاء النجمة الزهراء بالعاصمة مساء السبت غرة ديسمبر العرض الأول لمسرحية إختارت لها كاتبتها ومخرجتها فوزية ثابت عنوان «ما عشناش»، وبذلك تسجل فوزية عودتها إلى المشهد المسرحي بعد غياب دام قرابة خمس سنوات حيث كان آخر ظهور لها من خلال مسرحية «زنقة عنقني» وسبق لها أن تعاملت مع العديد من المخرجين في جملة من الأعمال المسرحية على غرار حمادي المزي والمنجي بن إبراهيم ومنير العرقي في مسرحية «الرهيب».

حكاية أم و«حرقة»

في «ماعشناش» كان موضوع العمل واضحا من خلال الديكور الذي إقتصر على مركب بحري وشاشة عملاقة ظهرت بها صورة البحر مع أصوات الأمواج لتظهر بطلة هذا العمل بثوب سهرة أسود تدعى «محبوبة الرحالي» أرملة و تعمل خادمة في البيوت لتوفر لقمة عيش إبنها الوحيد «إسماعيل» الذي تخرج من الجامعة وظل عاطلا عن العمل طيلة سبع سنوات وعدم قدرته على أن يكون مواطنا صالحا في وطنه.


عرض خاص لفيلم «لقشة مالدنيا» لنصر الدين السهيلي :

رحلة «صداقة» من قاع المدينة المغلق..


يقدم المخرج نصر الدين السهيلي عرضا خاصا بالصحفيين لفيلم « لقشة من الدنيا » (سوبيتاكس) وذلك يوم غد الاثنين 3 ديسمبر على الساعة الثالثة بعد الزوال بقاعة الطاهر شريعة بمدينة الثقافة .

«لقشة مالدنيا» فيلم وثائقي سبق أن شارك في الدورة الاخيرة لايام قرطاج السينمائية في المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية الطويلة.

ويحكي «لقشة مالدنيا» قصة صديقين متشردين، في منطقة باب الجديد، بالعاصمة، أحدهما أطرد من إيطاليا، واسمه عبد الرزاق، والثاني متسوّل واسمه لطفي، وكلاهما مدمن نوع من المخدرات يتناول عبر الحقنة.. «ينجح رزوقة في التخلص من الإدمان ويحاول مساعدة لطفي في التخلص هو الآخر من الإدمان، فيصطحبه إلى الطبيب ويتابع المشاهد رحلة العلاج للتخلص من هذا الأفيون، رغم الظروف المادية الصعبة التي يمران بها».

رحلة العلاج التي تحدث عنها نصر الدين السهيلي تتخللها شجارات بين الصديقين، تجعل «رزوقة» يتخلى عن «لطفي»، لكن سرعان ما تعود العلاقة بينهما لما يكشف الطبيب إصابة «لطفي» بالتهاب الكبد الفيروسي، وهو ما يجعل «رزوقة» يقرر مواصلة الرحلة مع صديقه رغم كلفة العلاج الباهظة.


المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي والروائي القصير بمدنين:

دور الصورة والصوت في صيانة الذاكرة الوطنية والعربية والإنسانية

الصحافة اليوم: ينظم نادي اليونسكو والألكسو بمدنين، تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية وبالاشتراك مع المركز الوطني للسينما والصورة والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بمدنين والمركب الثقافي بمدنين وبدعم من ولاية مدنين ومعهد المناطق القاحلة بمدنين وبلدية مدنين، المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي والروائي القصير بمدنين في دورته الخامسة من 06 إلى 09 ديسمبر2018 في إطار طرح يؤمن بأهمية دور الصورة والصوت في صيانة الذاكرة الوطنية والعربية والإنسانية.

ويهدف المهرجان إلى تعريف الجمهور العريض بآخر ما أنتجته السينما العالمية وأشهر الأفلام الوثائقية والروائية القصيرة وأبرز المواضيع المتطرق إليها وهو فرصة للقاء السينمائيين وكتاب السيناريو والمنتجين من شتى بلدان العالم بغية ترقية وتطوير المبادلات في مجال الإنتاج السينماتوغرافي وتشجيع أفق التعاون في مجال الإنتاج المشترك .


جذور وأعلام الفكر الإصلاحي بتونس (الحلقة 16)

محمّد علي الحامي رائد العمل النّقابي بتونس


بقلم: جعفر محمود الأكحل

مولده ونشأته

ولد محمّد علي الحامي سنة 1893 بالحامّة بالجنوب التونسي مسقط رأس رفيق دربه الطاهر الحدّاد حيث عرف كلاهما طفولة صعبة وذاقا مرارة البؤس وقسوة الحياة هناك وفي العاصمة انتقل محمد علي إلى العاصمة مع والده وهو في العاشرة من عمره فلا عجب أن تترسّخ في نفسه أحاسيس العطف على الفقراء والمحتاجين وهو يعيش مأساتهم اليومية ومعاناتهم من أجل لقمة العيش . ومع توالي الأيام والسّنون كبر وكبر حماسه واحساسه الوطني والشعبي واكتملت شخصيته وتزوّد من واقع الحياة بالتّجربة وانخرط في العمل الاجتماعي وكان يتميّز بحس مرهف وبقوّة الشخصية وبسحر البيان وبقدرة على الاقناع .

تكوينه الدّراسي و السياسي :

إنّ محمّد علي الحامي هو عصامي التّكوين ، فبعد دراسة بالكتّاب بمسقط رأسه بالحامة حرص في تونس بعد استقراره بها على مباشرة العمل ومتابعة دروس ليليّة في اللغتين الفرنسيّة والألمانية وحصل في نفس الوقت على رخصة سياقة مكّنته من تحسين ظروف عمله من عامل بسوق الخضرة إلى سائق لدى قنصل النمسا بتونس.


بالمسرح البلدي بالعاصمة: العرض الأول لمسرحية «الطيب ككح»

للضحك على المواقف نصيب


إحتضن فضاء المسرح البلدي بالعاصمة مساء الخميس 29 نوفمبر الماضي العرض الأول لمسرحية «الطيب ككح» وهي من إنتاج فرقة مدينة تونس للمسرح عن نص لمحسن بن نفيسة وإخراج عبد العزيز المحرزي وتمثيل كل من كوثر الباردي وإكرام عزوز وأميمة المحرزي وإباء حملي وشكيب الغانمي ومحرز حسني إضافة إلى مشاركة شرفية في التمثيل لعبد العزيز المحرزي الذي سجل انضمامه إلى فرقة بلدية تونس للمسرح سنة 1969 حيث كان يديرها الفنان الراحل علي بن عياد ومن بين أهم الأعمال المسرحية التي قام بها المحرزي نذكر «الماريشال»، «أوديب الملك»، «صاحب الحمار»، «أقفاص وسجون» و«بيارق الله».

«الطيب ككح» مسرحية من النوع الفودفيل إختار لها محسن بن نفيسة موضوعا إجتماعيا يروي قصة «الطيب» (إكرام عزوز) الذي يمتلك محلا للحلاقة والختان وسط العاصمة وعلاقته الطريفة بصانعه «عصفور» (محرز حسني)، ومن جهة أخرى حكايته الخاصة التي تتلخص بين زوجته «حلومة» (أميمة بن حفصية) والخادمة «علجية» (كوثر الباردي).


في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 2018:

السينما التونسية تتوج بجائزتين


توّجت السينما التونسية في الدورة 40 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي (20-29 نوفمبر 2018) بجائزتين، الأولى جائزة سعد الدين وهبة لأحسن فيلم عربي وكانت من نصيب الفيلم الروائي الطويل «فتوى» لمحمود بن محمود والثانية جائزة يوسف شاهين لأحسن فيلم قصير حاز عليها الفيلم الروائي القصير «إخوان» لمريم جوبار.

وقد تحصل الفيلم التونسي «فتوى» على جائزة التانيت الذهبي في الدورة الأخيرة لأيام قرطاج السينمائية، ويطرح هذا العمل الروائي من إنتاج تونسي بلجيكي، في 102 دقيقة، قصة إبراهيم تونسي يعيش في فرنسا، يعود إلى وطنه لدفن ابنه الذي توفي، في حادث دراجة بخارية، ليكتشف أن الابن مروان كان منخرطا في جماعة إسلامية متطرفة، ليقوم الأب بإجراء تحقيقه الخاص، لاكتشاف إذا ما كان ابنه متطرفا ومعرفة من قاده إلى طريق التطرف.


افتتاح المعرض الجماعي «ألوان...وذاكرة»

ثلاث مبدعات يحتفين بالمشهد وجمالياته


 

تحت عنوان «ألوان.. وذاكرة» تمّ مساء الثلاثاء 27 نوفمبر افتتاح المعرض الجماعي بدار الثقافة ابن رشيق. هذا المعرض تضمّن ثلاث مشاركات لمبدعات في الفن التشكيلي والرسم وهن على التوالي: عائشة الخياري ورفيقة الشابي وإيفات مينكا من روسيا.

وقد احتوى المعرض على ما يناهز الثلاثين لوحة جاءت وفق التقنيات المختلفة كما تغايرت مضامينها التي التقت عند مفترق لا يقول غير جمالية المشهد وذلك من خلال الألوان والحركة اللاقطة لسرّ الجمال وفق ثنائية المعنى و«النوستالجيا» ومكونات الجمالية البصرية. ووفق هذا المنحى جاءت مشاركة الفنانة التشكيلية عائشة الخياري بعشر لوحات اعتمدت خلالها صاحبتها على المعطى التراثي حيث حاولت رسف بعض المشاهد التي تقول المشهد القديم بالمدينة وبعض حراكها ضمن متواليات اليومي إضافة الى ترجمة البعض من الرؤى ذات العلاقة بالراهن الحسي. ومن ضمن هذه العناوين التي طبعت لوحاتها نذكر ما يلي:

«عطر ربيعي 1 و2» و«فوضى» و«فسحة قيروانية». وقد تحققت العديد من النقاط ذات العلاقة بالمُمكن الفني غير المشروط.... أما الرسّامة رفيقة الشابي فجاءت مشاركتها بعشر لوحات هي الأخرى ونذكر من ضمن عناوينها «السوق» و«جميلاتي» و«القدس» و«عازف البيانو».

عرض النتائج 43 إلى 49 من أصل 558

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >