الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



100 شريط يطرح مسألة العنف ضد المرأة:

جولة تحسيسية انطلقت بـ «على كف عفريت»


عندما تتجاوز السينما كل الوظائف الجمالية لتصير وسيلة تعلّم المرأة حقوقها وتدعوها للتمسّك بها... فهذا هو الهدف الذي انطلقت جمعيّتا «صدى» و«شوف» لتحقيقه منذ يوم السبت 25 نوفمبر بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، من خلال جولة سينمائية تتضمن مائة شريط سينمائي كلها تعالج مسألة العنف المسلط على المرأة بجميع أنواعه.

هذه الجولة ستشمل عديد الجهات التونسية مستهدفة نساء وفتيات في مبيتات جامعية ومناطق مهمّشة وسجون ومراكز إيواء حيث تقيم نساء ضحايا عنف وتعنيف... ستكون هذه العروض السينمائية متبوعة بنقاش تؤطره ناشطات حقوقيات حيث تتوفر الفرصة للتحاور حول كيفية مقاومة العنف ضد المرأة ومعرفة الإجراءات المعتمدة في حالة مواجهة شكل من أشكال العنف المسلّط على النساء... وبهذه المناسبة سيتمّ توزيع دليل لفائدة المشاركات وجمهور قاعات السّينما يتضمن معلومات حول القانون والإجراءات القانونية المتبعة لتقديم قضية في العنف.


في أتون سباق الأوديما وسموم البلاتوهات

«صباحك يا تونس» يصنع الفارق

في الوقت الذي تحولت فيه أغلب البلاتوهات على القنوات الخاصّة الى حلبات مصارعة وسب وشتم وتراشق بالتهم الوضيعة بين الضيوف والمقدّمين دون أدنى إحترام للمتلقّي , وفي الوقت الذي أصبح خلاله مفهوم التنافس بين هذه القنوات كوميديا سوداء وضحكا على ذقن المتفرّج وتقيم بدائل سلبية للقيم الإعلامية ومفاهيم التنشيط وإستضافة النكرات لتقديم الدروس الفضائحية لتكريس الرداءة، تبدو لنا في هذا الخضمّ التلفزة الوطنية بجدّيتها وترفّعها عن هذا الهبوط السحيق نقطة مضيئة بجدّيتها:

«صباحك يا تونس» يبدو مثالا صالحا لهذه المقاربة بأتمّ معنى الكلمة, وهو لمن لم يحظ بمتابعته برنامج يومي صباحي يمتدّ على مساحة ثلاث ساعات يوميا يتمّ خلاله الإلمام بأهمّ جوانب الأحداث الإقتصادية والسياسية والثقافية دون إغفال الجوانب الترفيهية والصّحّية وأغلب ما يتعلّق بحياة المتلقّي التونسي وإهتماماته من صحة وديكور ورياضة ومتابعة لمواضيع الساعة.


اختتام مهرجان وهج القوافل للمحبة

تثمين للتراث الثقافي والفني في مواجهة عنف اللغة ولغة العنف

ببادرة من دار الشباب خير الدين بحلق الوادي انعقدت من 24 إلى 26 نوفمبر الجاري الدورة الثامنة لمهرجان وهج القوافل للمحبة التي شاركت في تنظيمها الرابطة العربية للفنون والإبداع والمجموعة الدولية لتنظيم المعارض والمهرجانات، وذلك تحت إشراف وزارتيْ السياحة وشؤون الشباب والرياضة.

وقد شارك في تأثيث فقرات هذا المهرجان الذي حمل في هذه الدورة شعار «بين عنف اللغة ولغة العنف... الشباب والإرهاب إلى متى؟» أدباء من تونس والجزائر والمغرب وفلسطين والأردن والكويت مختصين في مجالات متعددة كالقص والشعر والزجل والفنون التشكيلية.


المعرض الشخصي لنسيبة العيادي

بانوراما تشكيلية

يتواصل المعرض الشخصي للفنانة التشكيلية نسيبة العيّادي بفضاء النادي الثقافي الطاهر الحدّاد إلى غاية الخامس من ديسمبر المقبل. المعرض تضمن ثلاثين لوحة وفق مادة «الاكريليك على القماش».

أما المضامين التي حاولت الفنانة طبعها فنيا فتوزعت على عدة أغراض اشترك جميعها في معطى المميزات الجمالية ذات الصلة بالرؤى الجوانية...

لقد تعددت هذه الأغراض ونذكر منها استنادا إلى العناوين ما يلي:

الجمال الإفريقي ـ فضاء المدينة العتيقة وعنصر الصلة بالتقاليد ـ اللباس التقليدي ـ الرقص الشرقي ـ جمال المرأة...


الممثل هشام بوزيد لـ«الصحافة اليوم»:

«من حكيم الى سجين» أظلّ أحلم بالأدوار الجميلة


يملك هشام بوزيد ملامح وجه وحضورا جسديّا، يؤهلانه لخوض مسيرة فنية تليق بموهبته كممثل وهو يعتبر أن الفن الهادف بقدرته أن يكسر قوانين السوق. هشام متحصّل على الاجازة في اللغة والآداب الروسية، ويشتغل بهدوء وشغف على تطوير قدراته كممثل وكان لافتا بحضوره في ثلاثة أفلام تونسية شاركت في الدورة الأخيرة من أيام قرطاج السينمائية. وسواء مثّل دور حكيم، كما في الشريط القصير «ايدوس» لرامي الجربوعي، وهو شريط سيشارك في مهرجان برلين للفيلم التجريبي (16و17 ديسمبر المقبل)، أو دور سجين في الشريط الوثائقي الروائي:«ذكريات بورتو فارينا» لكمال بن ونّاس أو دور حوذي وبوّاب في شريط «جايدة» لسلمى بكّار، فإن هشام يظلّ مقنعا وذا حضور جميل في الشاشة.

هنا حوار مع الممثل الذي لا يزال يبحث عن دور يبرز قدراته على الأداء.


هكذا أرى

الراحل «عميد الصحفيين» الأستاذ الهادي العبيدي

محمد مصمولي

لأنني لم أعد أسمع شيئا عن الرجل الذي كانت جائزة الصحافة تحمل اسمه، وكان لقب «عميد الصحفيين» لقبه الذي عرف به لدى الخاص والعام، فأنا، وللمرة الثانية، يطيب لي أن أرفع الى روحه الطاهرة.. لمسة وفاء، رفضا للنسيان.. وإحياء للذاكرة!

أمّا هذا الرجل المعروف بلقب «عميد الصحفيين» وكانت إحدى الجوائز الوطنية تحمل اسمه، فهو الإعلامي ورجل الثقافة الكبير الأستاذ «الهادي العبيدي» الذي عاش بين (27 جانفي 1911 و15 أفريل 1985) منفقا، عمره، بكلّ سخاء وتضحية، في الإعلام والثقافة، طيلة نصف قرن من الزمن أو أكثر بقليل.


في شراكة مع وزارة التربية:

المجلس الثقافي البريطاني بتونس يحتفي بالمواهب التلمذية

انتظم مساء الجمعة 24 نوفمبر الجاري لقاء احتفائي بالمواهب التلمذية لمعاهد من الجريصة بالكاف ومعهد ابن سينا بسيدي بوزيد. لقاء انتظم تحت اشراف المجلس الثقافي البريطاني (british council) بالشراكة مع وزارة التربية.

في مفتتح اللقاء قدم المكلف العام للمجلس الثقافي البريطاني أهم الأهداف لهذا المشروع التشاركي والذي يرنو في جوهره إلى تحفيز الطاقات التلمذية وتنمية مواهبهم في الإختصاصات المختلفة.

عرض النتائج 43 إلى 49 من أصل 7319

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >