الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



في رواق علي القرماسي:

الفنان التشكيلي عبد الستار العبروقي يفتتح معرضه الشخصي «تونس الحب»

في أوّل نشاط لرواق علي القرماسي ما بعد الحجر الصحي، تمّ مساء الاربعاء السابع عشر من جوان الجاري افتتاح المعرض الشخصي للفنان التشكيلي عبد الستار العبروقي وذلك تحت عنوان «تونس الحب».

 


«حذاء إسباني» لمحمد عيسى المؤدب

...عن الحرب والجوسسة والمقاومة والحب

صدرت حديثا ببيروت عن داري مسكيلياني للنشر ومسعى للنشر رواية «حذاء إسباني» للروائي والقاص محمد عيسى المؤدب. وهي الرّواية الثّالثة والأخيرة في مشروع الكاتب عن الأديان والمكان بعد روايتي: « جهاد ناعم» و «حمّام الذّهب» ..

 


في أول لقاءاته ما بعد الحجر الصحّي:

نادي الشعر لاتحاد الكتاب يستضيف الشاعر بوراوي بحرون

استضاف نادي الشعر لاتحاد الكتّاب التونسيين مساء الجمعة الثاني عشر من جوان الجاري الشاعر بوراوي بحرون، وتعدّ هذه الاستضافة الأولى ما بعد زمن الحجر الصحي.

وفي كلمته حول الضيف واللقاء قال الشاعر عبد العزيز الحاجي ومنشط النادي أنّ العزيمة تحدو جميع روّاد النادي لتتواصل اللقاءات والأنشطة وذلك كبديل لزمن الحجر الذي ضرب البلاد والثقافة وأضاف أنّ النادي يحتفي بالشاعر بوراوي بحرون الذي يعدّ أحد المحرّكات الهامة في نشاط النادي اضافة الى تفاعله في الساحة الشعرية والثقافية لسنوات.

نقاط وحروف


عن حاجة الأمم لسرديات خاصّة

كمال الشيحاوي

يذكر الكاتب العالمي «بول كويلهو» في روايته الشهيرة «الكيميائي» أن لكل شخص مهما كان شأنه قصّته وحكايته عن نفسه، ويميّز في مسار كلّ شخص بين من يمضي في حكايته عن نفسه إلى أقصى مدى ممكن وبين من يتراجع أو يخيب ظنّه فيما كان يرويه عن نفسه. ويبدو أنّ الأمر ينطبق أيضا على الشعوب والأمم حيث توجد سرديات خاصة تميّزها عن بعضها البعض. والمهمّ أن نفهم أن السردية التي يقوم كل شعب وأمّة بنسجها عن نفسه عبر نخبه ومؤرخيه الرسميين وآلته الدّعائية والإيديولوجية لا تقوم على تطابق دقيق وصحيح مع الوقائع والأحداث بالضرورة وإنما تنهض على تكوين «متخيّل إيديولوجي» يتمّ تشكيله بما يتناسب والأهداف السياسية لتلك الأمّة.

 


«الانقلاب الفرجوي: مذابح ديونيزوس» لحاتم التليلي محمودي:

من سردية ثورية إلى مذبح لإراقة الدماء

عن كتابه الصادر عن دار ديار للنشر والتوزيع بتونس ( مؤسسها الشاعر السوري المقيم بتونس الهادي دانيال ) «الانقلاب الفرجوي: مذابح ديونيزوس»، يقول حاتم التليلي محمودي : « ربّ عنوان اخترناه لهذا الكتاب لا يمكن إلا أن يفصح عن كيف تمّ ذلك الانتقال العنيف من الأركاح المسرحية إلى أركاح الحياة، ولا يمكن أن يعكس إلا تورّط الفنّ المسرحي في الإيغال نحو حتفه أمام مولد فرجات دمويّة. ولا يمكن أن يعكس إلا هذه الحرب الكارثية بين وثنية المسرح والمتكلمين باسم الاله التوحيدي، ولا يهدف في نهاية الأمر إلا إلى تحرير المسرح بإعادة التفكير في حياتنا وعالمنا من جديد.

 


هكذا أرى

الأديب محمد العروسي المطوي في دائرة الضوء!

بقلم: محمد مصمولي

.. بدأ حياته المهنية في السلك الديبلوماسي ملحقا ثقافيا صحفيا، ثم قائما بأعمال، ثم سفيرا، وكان ذلك يكفي غيره من زملائه الموظفين.. تبريرا موضوعيا لوجودهم.. لكنّ طموحه هو كان طموح المثقف الذي لا يكتفي بالعمل الإداري الروتيني الذي تقتضيه نواميس المهنة وبروتوكولات الواجب الرسمي، فكان يُلقي المحاضرات، ويكتب المقالات، ويسعى إلى التعريف بثقافة وطنه التونسي خارج الحدود، ودعم التبادل الثقافي بين بلاده وأقطار المشرق العربي، ولا سيما الأقطار التي عمل فيها ديبلوماسيا، أي مصر والعراق والمملكة السعودية.

 


المعرض الالكتروني الإبداعي «عزّة تقاوم»

الفنانة التشكيلية لطيفة مالكي... إحدى المشاركات في جوهر المعنى...

تواصلا مع العادات الفنية الجديدة التي تدعّمت عبر ارهاصات الحجر الصحي الشامل في تونس وعديد البلدان ورغم زمن التخفيف والانفراج الذي تشهده تونس كنموذج للبلدان التي حققت نتائج باهرة في مقاومة الوباء الا أن العديد من الفنانين لم يقطعوا مع هذا التقليد الجديد والذي سيكون في المستقبل رديفا للمعارض المعنية التي تتوزع بالأروقة الخاصة أين تستقبل الزوّار ومحبّي الفن التشكيلي.

 

عرض النتائج 43 إلى 49 من أصل 1674

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >