الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة


في أيام قرطاج الموسيقية
«كلمات» تكريما للفنان حمادي العجيمي:

..انتصارا لقيم الحرية..والتزاما بقضايا الوطن والانسان


كرمت الدورة الخامسة لأيام قرطاج الموسيقية، مساء الخميس، الفنان التونسي المرحوم حمادي العجيمي، صاحب اغنيات «فنان الغلبة» و«نوار عشية» و«قرنفلة» وذلك من خلال سهرة فنية بعنوان «كلمات» اعدها الفنان التونسي اسامة فرحات، سمتها الاساسية الالتزام بقضايا الوطن والانسان والانتصار لقيم الحرية والكرامة والسلام والدفاع عن المرأة ونبذ العنف والتشدّد.

البداية كانت مع الفنان ياسر جرادي الذي القى بالمناسبة مجموعة من اغانيه المعروفة حيث حيّى في الاولى الشهيد الفلسطيني الطفل محمد الدرة، ثم غنى «وحدي» منتقدا فيها ادمان شخصه ومن ورائه الانسان التونسي استعمال شبكات التواصل الاجتماعي قبل أن يختم بمرثية «نسيتيني» التي حملها «خيبته» مما يحصل فى تونس اليوم.

إثر ذلك أطل الشاعر المصري زين العابدين فؤاد احد رفقاء درب الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم فشدى بكلمات مثقلة بهموم الانسان العربي واوجاعه كان قد غناها الشيخ امام عل غرار «أنا الشعب ماشي عارف طريقي» و«نعلم الحجر».


أيام قرطاج السينمائية:

10 أفلام عربية وإفريقية في ورشة «شبكة 2018»


أعلنت الهيئة المديرة للدورة 29 لأيام قرطاج السينمائية، في بلاغ صحفي صادر عنها، عن قائمة المشاريع المختارة ضمن ورشة «شبكة 2018» (ورشة الانتاج المشترك) التابعة للمنصة الاحترافية لأيام قرطاج السينمائية «قرطاج للمحترفين».

وتضم القائمة النهائية للمشاريع المختارة في ورشة «شبكة» 10 أعمال وهي:

- «Tête coupée» للطفي عاشور/إنتاج أنيسة داود (تونس)

- «صلاة أخيرة» لحسام صانصة / إنتاج أحمد كافي (تونس)

- «مصر منين» إخراج وإنتاج محمد صيام (مصر)


جذور وأعلام الفكر الإصلاحي بتونس (الحلقة 8)

الشيخ المصلح محمد بن عثمان السنوسي سند خير الدين وصاحب ثلاثية «الرحلة الحجازّية»

بقلم: جعفر محمود الأكحل

 

مولده ونشأته:

ولد محمد بن عثمان السنوسي بمدينة تونس في 18 سبتمبر 1851 حيث نشأ في بيت علم كما يؤكد ذلك الدكتور علي الشنوفي محقّق كتاب «الرحلة الحجازية» ذات الأجزاء الثلاثة وخلافا لما يعتقده البعض فإنّه لا توجد أية علاقة لأسرته بالأسرة السّنوسيّة الطرابلسية حيث أنّه ينحدر من مدينة الكاف التونسية. تولى جدّه القضاء المالكي ممّا يؤكد التجدّر العلمي والفقهي لعائلته.

التحق مترجمنا بالجامع الأعظم مثل سائر أبناء جيله من أبناء الأعيان والنبلاء والأثرياء وتحصل على شهائد التطويع سنة 1870 وذاع صيته بسبب حزمه ونباهته فعيّنه «الصادق باي» معلّما للأمير «محمد الناصر» ثم انتدب كاتبا أولا لجمعيّة الأوقاف في سنة 1876 وعيّن محرّرا بجريدة «الرّائد» التونسي وظل يمارس الوظيفة إلى غاية 1881 حيث استقال بعد أن يئس من الوزير «مصطفى بن اسماعيل» وانتصبت الحماية الفرنسية على تونس مباشرة سنة 1881 فتألم لذلك شديد الألم و رغب في الهجرة وتم منعه فتعلّل بالسفر إلى الحج فأذن له وكان ذلك في شهر ماي 1881.

رغم توليه مهام رسمية هامة مثل إدارة جمعية «الأوصاف» وإدارة تحرير جريدة «الرائد» التونسي فإنه كان ميّالا إلى العدل قريبا من الفقراء ومحبا لأهل العلم والثقافة والآداب ورعاية الناس.

وفي 4 أفريل سنة 1885 تزعّم مظاهرة إحتجاجية ضدّ النظام البلدي ووصلها بحركة «جمعية العروة الوثقى» المصرية التي يقودها الامام محمد عبدو وفي 21 ماي 1885 ألقت السلطات الفرنسية القبض عليه وعزلته عن وظيفته كأستاذ لجامع حمّودة باشا المرادي ونفي إلى قابس مدّة ثلاثة أشهر تولى بعدها مناصب قصائية...


الدكتور محمود قطاط في «النجمة الزهراء»:

آلة العود ستظل دوما المرجع الأساسي للموسيقى ماضيا وحاضرا


أكد الدكتور محمود قطاط على أن آلة العود ستظل المرجع الأساسي للموسيقى ماضيا وحاضرا، معتبرا أنه لا يمكن لأي موسيقي عربي «محترم» أن يتجاهل هذه الآلة مهما كان اختصاصه الموسيقي على مستوى التدريس أو التلحين أو التنظير.

وبيّن في مداخلة له بعنوان «حول آلة العود والموسيقى العربية»، قدّمها صباح أول أمس الخميس بمركز الموسيقى العربية والمتوسطية «النجمة الزهراء» بسيدي بوسعيد، في افتتاح الندوة العلمية لملتقى العود الدولي بتونس الذي يقام في إطار الدورة الخامسة لأيام قرطاج الموسيقية على امتداد أيام 4 و5 و6 أكتوبر الحالي، أن هذه الآلة الموسيقية كانت ولا تزال مخبرا للتجارب والبحوث في الموسيقى العربية، مبرزا أن العود احتل مكانة بارزة في عديد الحضارات، واتُخذ دون سواه مرجعا رئيسيا للصناعة الموسيقية عمليا وعلميا.

وقال أن العود يعتبر من أرقى الآلات في البحث الموسيقي، ويعدّ أيضا من الآلات الأكثر انتشارا في العالم. كما استعرض مختلف المراحل التي مرّت بها هذه الآلة الموسيقية، وكذلك الأساطير والروايات التي قيلت في شأنها، فتعدّدت أصول العود وتضاربت الأقوال حوله.


عازف الكمان التركي مراد سكاريالي في أيام قرطاج الموسيقية:

عرض «أسلوبي»... مواقع للسحر والجمال الفائق


قدّم عازف الكمان التركي الشهير «مراد سكاريالي» في سهرة الاربعاء لجمهور الدورة الخامسة لأيام قرطاج الموسيقية عرضا موسيقيا متميزا على آلة الكمان، ونثر بينهم شذى عبير مشاعر ومخيالات حسية حركت المشاعر المخفية بعزف عنوانه الإتقان والإبداع.

مواقع السحر والجمال الفائق لعرض «أسلوبي» لمراد سكاريالي تكمن في عشقه الخاص لآلة الكمان التي طوّعها بنوتات مدروسة في الاختيار والإتقان ليحمل الجمهور إلى عالم الأحاسيس بمذاقات الإبداع والرقي الموسيقي فعزف مقطوعات تركية من إنتاجه صحبة الفرقة المصاحبة له والتي أبدت انسجاما وتناغما دقيقا مع الروائع الموسيقية التي عزفها سكاريالي، مما عكس حوارا فنيا رائقا بين الآلات الوترية المتاحة وهي القانون والعود والقيثارة إلى جانب تداخل مرهف لآلات الإيقاع.


فضاء التياترو يفصح عن برنامج موسمه الثقافي الجديد:

أعمال جديدة وندوات ولقاءات..بحثا عن آفاق فنية لا تنضب


«لا جهلا ولا مهلا... إهنؤوا يا أهل هذه القرية البائسة، فلن نحزن ولن يصيبنا الملل والكلل، سنخرج لكم من كل الطرق المقطوعة، سنكابر ونتكاثر: بحثا وانقلابا على المتفق، سنتعدد ونتوعد ونتأفف... كل ذلك من أجلنا نحن فقط، ومن أجل من يقاسمنا لذة اللاحكمة واللامسؤولية لمزيد المتعة والسعادة لنفوسنا السليمة... وسنواصل لذة البحث عن آفاق فنية لا تنضب، عبر عشرات الأعمال الجديدة للتياترو أنتجتها مختبرات التياترو ستوديو، ذاتيا وتطوعيا، هواية وحرفية، أعمال صاغها ويصيغها عدميون، طوباويون، اقصائيون، عبثيون، منشقون، مختلفون، شراذم، خونة، لا منتمون، متسربون من مسامات الخيال المطلق... لا تأويهم أسوار من يسمونها مدنا وهي خربة، أو تلك التي يسمونها ساحات وهي خائبة، فهم غرباء بلا هوية ولا بطاقة ولا تراث... فكل عام وهكذا نحن».


ببادرة من التونسية فوزية الزواري:

تأسيس البرلمان العالمي للكاتبات الناطقات باللغة الفرنسية


ببادرة من الكاتبة التونسية المقيمة بباريس فوزية الزواري انتقلت قرابة السبعين كاتبة فرنكفونية من القارات الخمس، إلى مدينة أورليون الفرنسية، مدينة إحدى بطلات التاريخ جيان دارك، أيام 26 و27 و28 سبتمبر2018 للتشاور والحوار بشأن تكوين برلمان عالمي للكاتبات الناطقات باللغة الفرنسية.

وقد صدر عن اللقاء بيان ختامي حمل عنوان «بيان الكاتبات الناطقات بالفرنسية: حرية، مساواة، أنوثة». وفي مقدمته نقرأ التالي:«نحن الكاتبات الناطقات باللغة الفرنسية،المجتمعات يوم 28 سبتمبر بأورليون بمناسبة انعقاد دورتنا البرلمانية الأولى، قرّرنا التحدث معا، بصوت واحد وفي نفس اللغة. لأنّنا كنّا باستمرار نتعرّض للسؤال ولم نكن نقدر على الإجابة، لأنّ هناك آخرين يتكلمون عوضا عنّا، لأنّنا نرغب في أن يقع السماع إلينا، عنّا، عن أقدارنا الخاصة، عن العالم الذي نعيش فيه والذي هو ليس لطيفا معنا. نرغب في الخروج من الصمت، وبما أنّنا نملك سلطة الكلمات، سنسمح لأنفسنا بالكلام الجماعي وامتلاك الحق في إعادة النظر في تاريخ لا يزال يصنع من دوننا».

عرض النتائج 29 إلى 35 من أصل 367

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >