الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



هذا المساء انطلاق الدورة العشرين لأيام قرطاج المسرحية:

إفتتاح بمدينة الثقافة وآخر بشارع الحبيب بورقيبة


ناجية السميري

تفتح هذا المساء ستائر الفضاءات المسرحية التونسية بالعاصمة والجهات لاستقبال حوالي مائة وستين عرضا مسرحيا من تسع وثلاثين دولة لتأثيث فعاليات الدورة العشرين لأيام قرطاج المسرحية والتي تتواصل إلى غاية 16 ديسمبر، دورة اختارت لها هيئة التنظيم شعار «ذاكرة الأيام أو الذاكرة المسرحية التونسية» لتزامنها مع مرور خمس وثلاثين سنة على التأسيس وهي لذلك ستعمل على استنطاق هذه الذاكرة من خلال المنجز العربي والإفريقي بإقامة معرض توثيقي يبرز أهم محطات الأيام وصور المكرّمين والأعمال المسرحية التي استضافتها لاسيما الأعمال الفائزة والمتوجّة في مسابقاتها، كما تواصل العمل على تأثيث فضاء المعرض بحيث يصبح متحفا جامعا لمنجزات المسرح التونسي وأهم أعماله ورواده.

هذا المساء ينطلق العرس المسرحي بافتتاحين الأول في قاعة الأوبرا بمدينة الثقافة لتقديم الدورة الجديدة وضيوفها وهو احتفال رسمي يحتفي بفلسطين من خلال عرض مسرحي «راجع ع فلسطين» وأمسية شعرية للشاعرين الفلسطينيين مريد وتميم البرغوثي، أما الافتتاح الثاني فيكون لتنشيط شارع الحبيب بورقيبة حيث يعرض المخرج حافظ خليفة على مدارج المسرح البلدي ملحمة «خضراء» علاوة على فقرات أخرى موزعة بين عروض السيرك والمسرح...


الفنانة ليلي السلماوي ضمن معرض دولي برواق البلقاء بالأردن :

الفن الذي يستطيع أن يحلق


تفعيل حضور الفن التشكيلي التونسي في الخارج يعتبر من بين أهم الملفات المطروحة على الساحة رغم وجود منابر في الغرض سواء في تونس أو في الخارج .فداخليا هناك ملتقيات دولية عديدة تسمح بالتواصل بين الفنانين التونسيين و نظرائهم بالخارج مقابل هذا تدعم وزارة الشؤون الثقافية الدعوات الموجهة للفنانين التونسيين لحضور الملتقيات الدولية. و في السنة الثقافية الحالية بادرت الوزارة ببعث أيام قرطاج الدولية للفن المعاصر، وكانت بأهداف واضحة من بينها التعريف بتجارب الفن التونسي الحديث والمعاصر بالخارج وتم في هذا الشأن دعوة عديد النقاد والفاعلين العرب والاجانب للاطلاع على ما تقدمه الأروقة التونسية العارضة والهياكل الممثلة لقطاع للفنون التشكيلية ببلدنا ، كما دعت أروقة خاصة من عدة بلدان لعرض أعمال فنانيها ببلدنا ، ليكون حضورهم مناسبة ايضا للتواصل مع فنانينا .


الإعلاميّة أسيا العتروس تتحدّث عن كتابها «عاشقة في رحاب صاحبة الجلالة: إعلام الثورة وثورة الإعلام»

أرادوا إقصاءنا وتهميشنا فتمرّدت على الإحباط وعدت بهذا الكتاب


بعد رحلة دامت ثماني وعشرين سنة في رحابة صاحبة الجلالة اختارت الإعلاميّة، والزميلة بـ «دار الصباح»، آسيا العتروس أن تدوّن عشقها لهذه المهنة بين دفّتي كتاب صدر مؤخّرا عن دار تبر الزمان، وفي مكتبها الذي تحيطها فيه كلّ الذكريات الجميلة التي تحيل على عراقة هذه الدار والقادمة من سنوات غير هذه السنوات ومن مكان غير هذا المكان إلتقيناها للحديث عن هذا الإصدار الذّي وسمته بـ «عاشقة في رحاب صاحبة الجلالة، إعلام الثورة وثورة الإعلام» وعن تفاصيله التّي تضمّنتها صفحاته البالغ عددها 294 صفحة وكانت خلاصة رصدها للمشهد الإعلامي ككل بعد الثورة وصيحة فزع بشأن مصير المؤسّسة التي تعمل بها .

بداية الحديث كانت حول مبعث فكرة الكتاب خصوصا ونحن تعوّدنا أن ينشر الصحفي كتابا يضمّ مختارات من مقالاته أو بطاقاته المنشورة على وسائل الإعلام الورقيّة، وعن هذا أجابت آسيا العتروس قائلة أنها لا تحبّذ نشر كتابتها الصحفيّة في كتاب لأنها نشرت في الجريدة وهذا يكفي، وأضافت أنها كانت تنوي تأليف كتاب عن فلسطين بعد أن استفزّتها عديد الأحداث والوقائع والمستجدّات ومنها «صفقة القرن» وموضوع المخيّمات وغيرها ولكن بعد كلّ ما طرأ من متغيّرات في تونس بعد الثورة خاصّة في المجال الإعلامي غيّرت الوجهة وأرجأت العمل على هذا الموضوع. ففي عقد أول من مسار ديمقراطي جديد وأمل حملته الثورة بالعدالة والكرامة وتحقيق سقف عال للحريّة والتحوّل من حالة التقييد وتكميم الأفواه إلى الحريّات المطلقة نجد بعد مضيّ ثماني سنوات عن الثورة أن الواقع الإعلامي لم يستثمر مناخ الحريّات والمشهد الاستثنائي في العالم العربي والمنطقة المغاربيّة.


الجمعية المتوسطية للفنون المعاصرة تنظم ندوتها السنوية بالمنستير

الفيديو في زمن الرقمي.. مقاربات اتصالية وجمالية أخرى


التحولات التكنولوجية والتي مست كل مجالات الاتصال والعلاقات الخاصة والعامة، كان لها ايضا التأثير الهام على الفنون، حيث ان الثورة الرقمية اوجدت جمالياتها الخاصة،كما انها عززت انتشار وتقبل اساليب فنية معاصرة مثل فن الفيديو الذي يعود الى عقد الستينات. ضمن هذا الاطار العام تأتي الندوة السنوية والتي ستنظمها الجمعية المتوسطية للفنون المعاصرة وتنطلق اليوم وتتواصل الى يوم 9 ديسمبر الجاري بالمنستيرو ذلك تحت عنوان «الفيديو نموذجا ميديولوجيّا».

موضوع الندوة وكما جاء في الورقة العلمية للاستاذة والفنانة فاتن شوبة السخيري يطرح عدة اشكاليات تخص واقع وافاق الوسيط الاكثر انتشارا وتوسعا في عصرنا اي الشبكة العنكبوتية والمواقع الاجتماعية والتي انعشت وتوسطت في انتشار الجماليات المعاصرة وخاصة منها الفيديو حيث نقرأ في الورقة العلمية ما يلي «صارت الفيديوغرافيا، في زمن الرّقمي وبفضل انبثاق التّقنيات الحديثة إلى تخوم تألّقها. إنّها ملكة المحتويات على صفحات الواب وشبكات التّواصل الاجتماعي. يدعم نموّ أداء الآليّات الرّقميّة الجوالة المتصلةّ بالشّبكات بطريقة مباشرة هذا التّوجه، فصارت الفيديو المتوفّرة قابلة للمشاهدة في أي مكان وأي زمان.


ستكون موعدا سنويا:

«نوافذ على سينما تونس» بباريس

تنظم البعثة الدائمة لتونس لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لدى اليونسكو ,في إطار أنشطتها الثقافية وبهدف تثمين الحراك السينمائي الذي تشهده السينما التونسية, النسخة الأولى من الحدث السينمائي «نوافذ على السينما التونسية» وذلك في الفترة الممتدة من 10 إلى 13 ديسمبر 2018 في باريس.

ويسعى هذا الحدث السينمائي الذي يتزامن تنظيمه مع التاريخ الرمزي للإحتفال بالذكرى 70 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان إلى إعطاء صورة جديدة لتونس من خلال إنتاجاتها السينمائية وثقافتها وفتح نافذة ثقافية دولية على تونس باعتبار أهمية الفن السابع كمرآة تعكس الواقع وكلغة فنية للتواصل والتجدد والتفاعل مع الآخر ونشر قيم التسامح والحرية والكرامة.

وتتضمن هذه التظاهرة عرض كل من أفلام «الجايدة» لسلمى بكار و«نحبك هادي» لمحمد عطية و«على حلة عينيا» لليلى بوزيد و«مصطفى زاد» لنضال شطة و«بنزين» لسارة العبيدي و«تونس الليل» لالياس بكار «وعلى كف عفريت» لكوثر بن هنية و«غدوة حي» للطفي عاشور و«عزيز روحو» لسنية الشامخي و«زهرة حلب» لرضا الباهي ويعد عرض هذه الأفلام بمثابة لفتة تكريمية لكل من شارك في إنتاجها.


في المهرجان الدولي للمونودراما بقرطاج في دورته الثانية:

مونودراما...ومسرح الشارع..وتكريمات

«المهرجان الدولي للمونودراما بقرطاج» تظاهرة مسرحية جديدة، تنضاف إلى المشهد الثقافي والفني التونسي وتعززه، تعود في دورة ثانية بتنظيم من وزارة الشؤون الثقافية بداية من يوم الجمعة 26 افريل القادم وذلك بمشاركة بلدان افريقية و عربية وأجنبية من بينها المغرب والجزائر ومصر والإمارات والعراق ولبنان واسبانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وكندا وإيران..وتتواصل فعاليات هذه التظاهرة إلى غاية يوم الأربعاء غرة ماي 2019..

ويهدف هذا المهرجان إلى اكتشاف التجارب المونودرامية في مختلف البلدان والتعريف بها لدى الجماهير العريضة والتشبيك في ما بين الفرق والمجموعات المسرحية وتشجيعهم على إنتاج أعمال مشتركة تساهم في تطوير هذه النوعية من الفن ودعمه.. في السياق نفسه انطلقت مشاريع التعاون والتعامل المشترك بين الفرق المشاركة خلال الدورة الأولى للمهرجان ومن المنتظر أن يتم عرض انتاجاتها الجديدة على امتداد الدورة الثانية ومن بينها نص عراقي تقدمه ممثلة تونسية بمساعدة تقنيين من الجزائر ..


المشهد التلفزي وحمى الرداءة:

استبدال المهنية بالإثارة...هل أضاع الإعلام البوصلة؟


عرف المشهد السمعي البصري بعد 14 جانفي 2011 «انفجارا» غير مسبوق في المضامين الإعلامية التي اعتمدت بالأساس على الإثارة أو ما اصطلح على تسميته بـ «البوز» وذلك بعد كبت وقمع لحرية الصحافة والتعبير تواصل سنين طويلة في ظل النظام السابق الذي حرص على إخفاء كل عيوب وعورات المجتمع والساسة وركز على تسويق صورة مجمّلة لتونس خدمة للنظام، وكانت النتيجة أن اختلط الحابل بالنابل في المشهد الإعلامي وخاصة منه التلفزي الذي شهد توالدا ملحوظا للقنوات التلفزيونية الخاصة ذات المضامين الإعلامية المختلفة والتي رسمت ملامح جديدة للواقع الإعلامي البصري جانب في كثير من الأحيان معايير الجودة والمهنية في العمل الصحفي والإعلامي وركّز على الـ «بوز» الذي استباح كل المواضيع ومسّ من الذوق العام وفي الكثير من الأحيان من القيم الاجتماعية.

فما هي الأسباب التي ساهمت في تردي المشهد التلفزي الراهن ؟ وما هو موقف الهياكل المهنية والرقابية من كل ما يبث من برامج تجاوزت معايير المهنية والأخلاقية؟ وإلى أي حد يمكن أن يشكّل خطرا على الرأي العام خاصة الفئات الهشة منه؟

عرض النتائج 29 إلى 35 من أصل 558

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >