الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



في إفتتاح مهرجان «حومتنا فنانة»

الفلاقة 2 تتألق من جديد


سجّل الجمهور حضوره بكثافة في سهرة إفتتاح مهرجان « حومتنا فنانة» في دورته السابعة الذي ينظمه فضاء المسار الذي يتواصل إلى غاية يوم 12 جوان، حيث تابع العرض الخاص بـ « الفلاقة 2» للفنان نصر الدين الشبلي الذي أكد لـ « الصحافة اليوم» بأنه سعيد بملاقاة الجمهور مجددا ضمن هذا المهرجان الذي يسعى إلى إحياء أجواء الأحياء وتقديم جملة من العروض الجيدة كما ستكون « الفلاقة 2» متواجدة في جملة من المهرجانات خلال هذه الصائفة .

وتابع جمهور «حومتنا فنانة» خلال هذه السهرة مجموعة من الأغاني واللوحات الفنية التي تفاعل معها ولم تبخل مجموعة «الفلاقة2» ككل مرة في تقديم عرض موسيقي متكامل حيث قدمت المجموعة جملة من الأغاني نذكر من بينها « فلق يا فلاق» و«هاني جايك» و«صياد صيودة» وهي من كلمات وألحان نصر الدين الشبلي .

لقاءات «الصحافة اليوم»
الأستاذ حمادي الرديسي:

تونس مصابة بمرض الحول فهي لا تعرف أين تنظر


حوار: كمال الهلالي

صدرت حديثا للأستاذ حمادي الرديسي عن «الديوان للنشر» ترجمة إلى العربيّة من إنجاز السيّد العلاّني لكتابه المرجعي «ميثاق نجد» الذي صدر بالفرنسية عن منشورات لوساي، تحت عنوان: «الوهابيّة : نشأتها وتطوّرها». وهو بحث في سوسيولوجيا وانتروبولوجيا وفي تاريخ العقيدة الوهابيّة ، التّي تحوّلت من ملّة تكفّر الجميع إلى عنوان كبير للإسلام. كما تحصّل كتابه «الإسلام المتردّد: الثورات وإسلام مابعد التسلط» على جائزة أحسن كتاب فلسفي لعام 2017. وهو كتاب جاد ورصين وعميق يتصدّى لتحليل الثورات العربية والشرّ العظيم الذي اقترفته داعش «الأكثر بربريّة باعتبارهم آخر البرابرة». في كتابه «الإستثناء الإسلامي»، يقول الأستاذ الرديسي بضرورة التفكير بشكل جديد، وهو ما كان يقوم به في مسيرته كمفكّر وأستاذ وكاتب لامع وبارع نحتاج بصيرته وبصره «الحديد» كي نرى بلا حول أو مرايا مشوّهة لما حدث ويحدث في برّ تونس وفي براري الإسلام . هنا حوار معه:


مسلسل «علي شورب» :

دراما..بجمالية التناقضات


عرفت مواقع التواصل الاجتماعي منذ أسابيع غليانا حول موضوع واحد جلب اهتمام الكثيرين ونجح في تحريك سواكنهم.. فالكل أصبح فجأة و بين ليلة وضحاها يبحث ويفتش عن معلومة جديدة تدين أو تبرئ شخصية تونسية يمكن وصفها بالأسطورة التي أثارت الجدل وشغلت الناس ..لقد كثر الحديث خلال هذه الآونة عن شخصية «علي شورب» المعروفة بانحرافها وإجرامها وها هي تعود من جديد بعد أكثر من خمس وأربعين سنة على وفاتها لتصبح مادة ثرية للطرح بعد أن تم اختيارها لتكون مضمون مسلسل تبث حلقاته على قناة التاسعة .. فبين مرحب بفكرة عرض عمل درامي يروي سيرة هذه الشخصية التي أثارت الجدل «علي شورب» ورافض لتناول تفاصيلها في عمل فني جد الخلاف و الاختلاف في الآراء حيث جاء الرفض مبدئيا من طرف البعض حتى قبل عرض المسلسل ومشاهدته واكتشاف مضمونه وتوجيه النقد له.. وانطلاقا من التباين الكبير في الآراء نعود بالنظر والتأمل في سيرة حياة هذه الشخصية الرمز التي دفعت الكثيرين إلى الحديث عنها وذكر مناقبها ومساوئها ومقارنتها بما قدم في العمل الدرامي..




الفنان حاتم الفرشيشي يفتتح ليالي دار عياد بقصر هلال


قدّم الفنان حاتم الفرشيشي عرضه «لك الحمد» في افتتاح «ليالي دار عيّاد» بقصر هلال والذي تنظمه الغرفة الفتية الإقتصادية بالتعاون مع الأيام التجارية والثقافية.

وأثّث الفرشيشي عرضه الأول لشهر رمضان الحالي مصحوبا بنخبة من خيرة الموسيقيين والمنشدين في الجهة، ولاقى العرض تجاوبا كبيرا من الجمهور الحاضر وخاصة من الشباب الذي رقص على إيقاعات الأغاني والمدائح التي قدّمها المنشد التونسي.

وأدّى الفرشيشي عددا كبيرا من الأغاني الدينية والأناشيد الصوفية والمدائح النبوية وتغنّى بمتون التراث الطرقي والروحي التونسي.

وانطلق العرض بأغنية «لا إلاه إلا الله» وتضمّن عديد الأعمال منها الجديد ومنها القديم، من ذلك أغنية «لك الحمد» وهي من تلحين حاتم الفرشيشي فضلا عن «يا واهب الغفران»، فوصلة من التراث الصوفي التونسي بتوزيع موسيقي جديد،، ليتواصل العرض مع وصلة من تراث المنستير وفيها «يا مازري حلّ البيبان وسيدي منصور» وبطلب من الجمهور أدّى أغنية «يا دار عيّاد ونغنّي عليها».




«شورّب»: بين مفارقة السلبي والإيجابي

تحدّثت بعض الصحف مؤخّرا عن بعض أحداث العنف والتي تورّط فيها أطفال ومراهقون وتمّت الإشارة إلى تورّط مسلسل «شورّب» بشكل غير مباشر في التأثير على عقول هؤلاء وتحريك بذور العنف داخلهم.

لسنا في هذا الإطار بصدد إدانة عمل إبداعي من عدمه أو محاكمته أو تبرئته ولكنّنا سنتحدّث عن مدى قوّة تأثير التلفزة على تفكير هذه الفئة الإجتماعية التي لا تحمل مناعة فكرية أو ثقافية لتتسبّب لها لاحقا في تقليد كلّ ما يرد عليها من صور بقطع النظر عن مدى عنفها من عدمه.

إن صحّ الأمر وثبث تورّط مسلسل «شورّب» في هذا التأثير السلبي فإنّ ما حصل يحيلنا إلى مراجعة المضامين التي تحملها هذه الإنتاجات ومحاولة إستغلال الجوانب الإيجابية فيها وتكريسها لتثقيف أطفالنا وحماية عقولهم الصغيرة من خطر الإنزلاقات الخطيرة.




«إسلام غارودي ثورة على الفكر الديني» لـسليم البريرمي


من منشورات دارنقوش عربية صدر حديثا كتاب بعنوان: «إسلام غارودي ثورة على الفكر الديني» لمؤلفه سليم البريرمي يتكون من 221 صفحة من الحجم المتوسط والكتاب هو موضوع بحث قدم له المؤلف بمقدمة مستفيضة بيّن فيها أنه يتناول بالتحليل والدرس قراءة مخصوصة للإسلام لا تصدر عن مذهب أو فرقة أو طائفة معيّنة بل تصدر عن مستشرق ومفكر فرنسي أعلن إسلامه سنة 1982 هو «روجيه غارودي» من خلال كتابه «Grandeur et Décadence de l’islam» والذي ترجمناه بـ «الإسلام العظمة والإنحطاط» فكان بحثنا ينزع إلى تبيّن خصوصية هذه القراءة بالنظر إلى بقيّة قراءات المستشرقين وبقيّة المفكرين والمصلحين العرب والمسلمين لواقع العالم العربي والإسلامي الحديث والمعاصر.

كما أن من دواعي إهتمامنا بهذا البحث وخصوصا بقراءة «روجيه غارودي» للإسلام ولواقع المسلمين الحديث والمعاصر هو كيف استطاع هذا الرجل الذي يعتبر من أكبر الفلاسفة إبحارا بين المذاهب والأديان والتيّارات الإيديولوجية أن يقدم قراءة «مخصوصة» للإسلام. ويضيف «ولذلك وضعنا أهدافنا لبحثنا نضمنها في الإشكاليّات التالية»:




آجندا ثقافية

عرض النتائج 22 إلى 28 من أصل 71

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >