الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



في ندوة دولية حول علم الكلام

رحلة العقل في مسالك الحضارة


شدّد الدكتور توفيق بن عامر على أهمية علم الكلام في تنشيط الحياة الفكرية في العالم العربي الإسلامي باعتبار أنه قد أدى من خلال تكريسه الاستدلال العقلي إلى نشوء الفلسفة الإسلامية، مضيفا أن الفكر الصوفي الذي يقول بأن لكل إنسان طريقه إلى الله بعدد أنفاس الخلائق يفيد معنى حرية المعتقد بما أنه لكل فرد تديّنه الخاص أو تصوره الشخصي لإلاهه. وبناء على هذا المعطى فإنه يمكن من وجهة نظره المراهنة على الفكر الصوفي من أجل مقاومة الإرهاب والتطرف الفكري.

العقل الحرّ بين النصّين

المسطور والمنظور

وكان الدكتور عبد الجليل سالم رئيس وحدة البحث في علم الكلام قد أكد أن أصالة الفكر الكلامي تستمد وجاهتها من عملية الإمداد والاستمداد المعرفي والمنهجي، مبرزا في سياق متصل أن ازدهار علم الكلام في الحضارة الإسلامية يُعدّ مؤشرا قويا على يقظة العقل فيها وعلى دور تنافس الأفكار وتقاطعها وترابطها وتكاملها في التأسيس لحضارة العقل وذلك في ندوة علمية نظمتها وحدة البحث في علم الكلام بتونس العاصمة.


الدورة الثانية عشرة للقاءات الدولية للفيلم الوثائقي بتونس:

فسح المجال للسينما الملتزمة... دفاعا عن قضايا كونية...


اختار القائمون على تظاهرة اللقاءات الدولية للفيلم الوثائقي بتونس في دورتها الثانية عشرة مجموعة من الأشرطة السينمائية المتنوعة...

هذه اللقاءات تنطلق فعالياتها بداية من يوم الخميس 26 أفريل تحت شعار «بعيدا عن المظاهر، يصنع الواقع» وذلك بفضاء مدينة الثقافة وبعدد من قاعات السينما بالعاصمة ومن بينها قاعة الكوليزي وقاعة الفن الرابع وقاعة دار الثقافة ابن رشيق... وتتواصل أنشطة وعروض الدورة الجديدة الى غاية يوم الاربعاء غرة ماي 2018...

تعد تظاهرة اللقاءات الدولية للفيلم الوثائقي بتونس فرصة هامة لعشاق هذه النوعية من السينما لمتابعة أفلام جديدة من حيث الانتاج تشارك من مختلف بلدان العالم.... بالاضافة الى فسح المجال أمام طلبة معاهد السينما لمواكبة العروض والمشاركة أيضا بأولى أعمالهم... ونذكر أيضا أن اللقاءات فرصة للمخرجين المحترفين لتبادل التجارب والخبرات...


المفكر الاسلامي محمد شحرور لـ «الصحافة اليوم»

الإسلام يحمل في حـدّ ذاته العلمانيّة


محمد شحرور لمن لايعرفه لا يقدم نفسه على انه فقيه او رجل دين بل على أنه مجتهد مثقف صاحب فكر حر، هو أحد أساتذة الهندسة المدنية في جامعة دمشق ومؤلف ومنظّر لما أطلق عليه القراءة المعاصرة للقرآن، من المفكرين الذين قاربوا المسألة الدينية من وجهة نظر مغايرة ومعاصرة كما يسمّيها هو، أثار ويثير دائما الجدل والنقاش حوله كثيرا لجرأته في طرح العديد من المواضيع ذات العلاقة بالكتاب المقدس ولنقده التراث الإسلامي في كتاباته.

وفيما يكفّره البعض، يعتبره البعض الآخر صاحب مذهب جديد يؤسس لمشروع فكري مختلف متكامل متماسك يزعزع السواكن يعيد عبره قراءة التنزيل الحكيم بفكر ولغة العصر بما ان له رؤية مختلفة وتفكيرا خارجا عن المعتاد يناقض في عديد الاحيان ما توارثناه من حكم للمسلمات فهو يرى أننا في حاجة لقراءة عقلانية ومتناسقة مع العصر لا تقديسا لفهم السابقين للقرآن بطريقة تجعل ذلك الفهم في الغالب أهم من النص الأصلي.


شريط «ولد العكري» للحبيب المستيري

ثمّة صنّاع آخرون لتاريخنا المثقل بالجراح الكبرى


في عتمة مكتبه نرى حسونة (قام بالدور أحمد الحفيان )، الضابط في الجيش الفرنسي يفتّش وينبش بين الأوراق . على هذا النحو يبدأ فيلم «ولد العكري» للحبيب المستيري. وينتهي بمشهد خديجة، الحبيبة التونسية لحسونة(قامت بالدورفاطمة ناصر)، وهي تخوض في مياه البحر ثم تسند قامتها بهدوء وسكينة إلى مصطبة حجرية مغروسة في الماء في مشهد تأمل . من العتمة تبرز إلى النور, نظرة أخرى إلى تاريخنا المعاصر، تحاور أو تناقض أو تشكّك في الدور البورقيبي و«أعضاده» في النضال التحرري وفي بناء صورة دولة الإستقلال .


العرض قبل الأول لفيلم «حب الرجال»

حين تكون المرأة سيدة رغبتها..

إحتضن فضاء مدار قرطاج مساء السبت 07 أفريل العرض قبل الأول للفيلم التونسي الجديد «حب الرجال» لمخرجه مهدي بن عطية بحضور ثلة من الإعلاميين وصناع الفيلم على غرار المخرج والمنتج حبيب عطية والممثل رؤوف بن عمر و سيعرض «حب الرجال» في قاعات السينما التونسية بداية من اليوم 11 أفريل 2018.

حكاية مصورة فوتوغرافية

يروي الفيلم قصة فتاة شابة تدعى «آمال»(حفصية الحرزي) توفي خطيبها في حادث سيارة وأصر والد الراحل «الطيب»(رؤوف بن عمر) على بقائها في المنزل صحبة زوجته «سعاد»( سندس بلحسن) والخادمة«كوثر»(أميمة بن حفصية) ومن هناك إنطلقت رحلة «آمال» المغرمة بفن التصوير الفوتوغرافي حيث بتشجيع من «الطيب» بدأت في تحقيق حلمها وهو تصوير الرجال عراة ورغم إعتراض «سعاد» على هذه الفكرة إلا أن «الطيب» أصر على أن تواصل «آمال» تصوير فكرتها.


في ذكرى أولاد أحمد

البرابرةُ يصلون إلى فقراء السباسب والأحراش


تمرّ الآن الذكرى الثانية لوفاة الشاعر أولاد أحمد، ولا يزال الرجل حيًّا حقًّا ولا نزال نحتاجه لمواجهة «الأكاذيب المعروضة للبيع مثل كتيبة من البرقوق اليابس، فوق ثَرِيد بربري». على امتداد 61 سنة لم يَسْأم «الفتى الشَرسُ» من إكساء معنى تونسي لحياته وسيرته كشاعر كانت له خصلة خارقة: القدرة على صياغة موقف واضح مما يحدث في البلد والقدرة على أن يكون سلطة رمزيَة وأخلاقية تربك الجميع وتربك السلطة التي كان يرى أولاد أحمد أنها ستسقط وأنّ «علينا أن نعينها على السقوط».

أصبح أولاد أحمد كذلك، وسط مشهد أدبي فاسد يحكمه صغار الكتبة وأنصاف المواهب، دون حسّ سياسي أو أخلاقي يليق بالشعراء والكتّاب بوصفهم سَدَنَة معبد المعنى و«مهندسي أرواح»، أصبح أولاد أحمد كذلك بفضيلة واحدة هي الصدق، حتّى أنّه تحوّل إلى حزب لوحده، عارض بورقيبة، وفي بداية زمن «التغيير المبارك» حَدَسَ أنّ التونسيين سيكونون تحت «وقع حذاء عسكري» ولم يستطع النظام ترويضه وفي زمن الثورة اتّسعت روحه أكثر.




الصغير أولاد أحمد مبدع ثائر يحلّق بجناحيْ الشعر والوطن


لم يكن الصغير أولاد أحمد شاعرا مثل بقية الشعراء لأنه كان الاستثناء بينهم، ولم يكن مختلفا عن بعضهم إلا أنه تميز عليهم بأن مثل نسيجا لوحده بسلوكه الشعري نحتا إبداعيا وممارسة يومية. فقد كان مشروعا شعريا حيّا، ينظم قصائد ويشكل الشعر في مختلف عناصر حياته اليومية... سواء في طريقة تواصله مع الناس أو في نمط عيشه أو في تسمية ابنه «ناظم» وابنته «كلمات» أو في قصه حبه لزوجته الثانية زهور، ومن الطريف أن إبداعه قد كذب اسمه «الصغير» أما لقبه فقد دلّ على أنه مفرد في صيغة جمع. ولو أردنا جلب طرائفه لطال الحديث فيها. فقد كان أولاد أحمد شاعرا تخفق قصائده ومقالاته بروح الصدق والتمرد على السائد والأفكار التقليدية، ويتميز بحضور البديهة، وطرافة الجواب.

لقد عاش شاعرنا الراحل المأساة باختياره وانتهى مفجوعا بها. كان يغالب بجلد أمراض المجتمع الفكرية وانتهى مغلوبا بمرض جسدي فاجع. الرجل كان لمن لم يلتق به طويلا منحولا، صاحب عينين واسعتين غائرتين لكن تشع منهما نظرات ثاقبة حادة يسلطها على محدثيه. عاش شعر الرفض لأن له دائما وجهة نظر مغايرة للمسائل المطروحة.

عرض النتائج 15 إلى 21 من أصل 7615

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >