الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



العمل الأردني «هاملت بعد حين»:

في العلاقة بين الحاكم العربي والشعب والفنان.. والصراع الدائم


من وقائع العمل المسرحي « هاملت » للكاتب الأنقليزي « ويليام شكسبير »، وظّف المخرج الأردني زيد خليل مصطفى أحداث هذه المسرحية وشخصياتها ليثير جملة من القضايا الراهنة التي تهمّ الأردن والعالم العربي بشكل عام، في عمل مسرحي حمل عنوان « هملت بعد حين »، وذلك بالاستعانة بنص « هملت يستيقظ متأخرا » للكاتب العربي الراحل ممدوح عدوان.

وتمّ تقديم هذا العرض الذي دام 60 دقيقة، مساء الأربعاء بقاعة الفن الرابع بالعاصمة، وذلك ضمن المسابقة الرسمية لأيام قرطاج المسرحية. وأّدّى أحداث المسرحية الممثلون نهى سمارة وبيسان كمال ومنذر خليل وبشار نجم ومراد دمرجيان وباسم الحمصي، وكذلك زينة جعجع وماري مدانات وهيراغ مراديان.

تُصنّف المسرحية ضمن خانة المسرح التجريبي، فاهتمّت بلغة الجسد على الركح، إلى جانب الاهتمام بالنص الذي راوح بين العربية الفصحى وكذلك اللهجة الأردنية، وهذه المراوحة جاءت لتدلّ على أن القضايا المطروحة لا تهمّ الأردن وحدها، بل تشمل أيضا العالم العربي.


مسرحيته «عبث» من المغرب:

الوجود صراع طويل..عنف..عبث يقصف الماضي ويدنّس الحاضر


«الحياة عبثية، إنها لا تبالي بما تحمله وتنجزه، فهي مستمرة دون شك، يوجد طريقان للتعايش مع هذا العبث: إما أن تصبح عبثيا غير مهتم لأي شيء كان أو سيكون، أو أن تصبح شخصا عاديا تعيسا يتبخر في الهواء مثل الدخان»، من خانة فلسفة «ألبار كامو» في مفهوم العبثية في الحياة استقى المخرج المغربي ابراهيم رويبعة نص مسرحيته «عبث» التي قدمها يوم الاربعاء الماضي بقاعة الريو بالعاصمة في اطار عروض المسابقة الرسمية للدورة 20 لأيام قرطاج المسرحية.

ملامح العبث وسمات الخروج عن المنطق والمعقول بدت مسيطرة على سينوغرافيا ونص المسرحية منذ بدايتها من خلال اختيار المخرج للألوان القاتمة وتجريد الشخصيات من أي إسم ووضعهم في محل نكرة، مما يحيل على أدب العبثية الذي يكسر الوضوح ويفضّل الغموض لاستفزاز المشاعر والعقول، وعلى هذا الايقاع استدرج المخرج في تصوره الدراماتورجي المشاهد نحو التساؤل ليلقي به في حالة ضياع وتغرب نفسي عبر حوار وحركات شخصيات نكرة تحيل على صراعات واضطرابات متأثرة في حراكها بالماضي ورافضة للواقع بكل مكوناته.


في الدورة العشرين لأيام قرطاج المسرحية: مسرحية «الدبو» إنتاج السجن المدني ببرج الرومي

صار للسجين صوت يغادر الأسوار العالية


لم يعد السجن في تونس بعد ثورة 14 جانفي بمعزل عن التظاهرات الدولية الكبرى فقد صار له حضور لافت في أيام قرطاج السينمائية والموسيقية والمسرحية وصار له جمهور يأتيه خصيصا ليكتشف هذا الإبداع الخارج من تلك المنطقة الباردة عالية الأسوار، تلك المنطقة صار لها صوت يسمع في الخارج، صوت يكشف إبداعات الصامتين أو الذين خلناهم كذلك، يكشف أحلامهم وآمالهم وتطلعاتهم وأحاسيسهم المتداخلة والمتقاطعة مع قوانين السجن الصارمة وما يمنحه الفن من أجنحة تحلق خارج أسواره وتحمل السجين بعيدا ليواجه جمهورا مختلف الجنسيات والثقافات...

بعد نجاح التجربة الأولى التي خاضتها أيام قرطاج المسرحية في دورتها المنقضية بالشراكة مع الإدارة العامة للسجون والإصلاح من خلال عرض مسرحية «وجيعة» التي جاءت من إنتاج سجن برج الرومي في بادرة هي الأولى من نوعها والأصداء الإيجابية التي قوبلت بها من طرف الجمهور والإعلام والمسرحيين، تجدد الدورة الحالية للأيام المسرحية التجربة وتتوسّع فيها مخصصة لها فقرة كاملة تأتي تحت عنوان «مسرح السجون».


في الدورة 40 للمهرجان الدولي للواحات بتوزر:

عروض فرجوية وندوات فكرية من تونس وبلدان عربية..


إلتأمت صباح السبت 08 ديسمبر الجاري ندوة صحفية بمقر ديوان السياحة بالعاصمة اشرفت عليها هيئة المهرجان الدولي للواحات بتوزر يتقدمها مدير المهرجان سالم الشابي الذي افتتح فعاليات هذا اللقاء الذي حضرته مختلف وسائل الإعلام المرئية والسمعية والصحافة المكتوبة.

وقد أشار مدير المهرجان في كلمته الى أن هيئة هذه الدورة حاولت ان تذلّل الصعاب وخاصة على مستوى الميزانية، وقد نجحت في هذا المسعى من خلال الترفيع في مواردها والتي رفدت من قبل وزارة الشؤون الثقافية ووزارة السياحة ثم ذكر اهمّ الفقرات التي تضمنها برنامج هذه الدورة والتي ستنطلق يوم 21 ديسمبر لتتواصل الى غاية 24 من نفس الشهر.

وسيكون الافتتاح عبر عرض للخرجة الفلكلوية والتي ستنطلق من ساحة الاستقلال بوسط المدينة وتعقبها ندوة علمية بعنوان «آفاق سياحة الفلاحة البيولوجية المستدامة» يليها افتتاح الايام الوطنية للصناعات التقليدية والمنتوجات الحرفية مع مشاركة تنشيطية لفرق من الجزائر. وتتواصل فقرات اليوم الاول في المساء مع عرض مشهدي فرجوي تحت عنوان «جهيزة الواد» ويتعلق بحكاية وجود الانسان بربوع الجريد ويعقب ذلك عرض شريط وثائقي حول العالم والمواقع السياحية والثقافية بتوزر.


جديد منشورات دار الجنوب

مقدمات توفيق بكار وغربان حسين الواد


صدرت عن دار الجنوب للنشر مجموعة من الإصدارت الجديدة. في باب الدراسات الأدبية، نشير إلى كتاب: «مقدمات توفيق بكار في الأدب العربي»، وعنها يقول الأستاذ الجليل الراحل: «هذه مقدّمات واكبت بها من قبل «عيون المعاصرة» وخلال عمرها المديد تآليف شتّى من أدبنا العربي الحديث، أقاصيص وأشعاراً وروايات ومسرحيات من مختلف بلداننا تونس والسودان وفلسطين والعراق ومصر. وافَتْني، قارئاً، على مرّ السنين نصوصها يحدّثني كلّ بأمره.

فإذا أساطير من هذا العهد تروع كالقديمة بسير أبطالها، مغامراتهم الخارقة ومصاريعهم الهائلة. وجوه ووقائع إذا عرفتها لا تنساها. وكان لكلّ نصّ في إبّانه وقع في نفسي ضجّت له فلم يكن لها من المجاوبة بدّ، فالتقى الصوت بالصوت والهمّ بالهمّ والكتابة بالكتابة وكانت هذه المقدّمات». ضمن جديد الدار، نجد ايضا كتاب عبد السلام قلال: «الحلم والمنعرج الخطأ» ويقرأ فيه الكاتب تجربة الإشتراكية الدستورية في مرحلة الستينات. عن الكتاب يقول الناشر أنّ «عشريّة الستّينات تمثّل مرحلة هامّة من تاريخ تونس المعاصر، وجب إعطاؤها ما تستحقّ من الدّرس والتحليل لإبراز إيجابياتها وتنسيب سلبياتها، لرفع الإلتباس والغموض اللّذين حاما حولها، وهذا هو المقصود من إعداد هذا الكتاب».




لقاء خاص مع الأستاذ الشاذلي القليبي أجراه حسن بن عثمان


تفضّل الأستاذ الشاذلي القليبي، بعد اطلاعه على مقالي الأسبوعي المنشور في جريدة «الصحافة اليوم» منذ أسبوعين، والذي تمنيت فيه مقابلة الأستاذ وتهنئته بعيد ميلاده الثالث والتسعين، تفضّل بدعوتي للقائه في مقر سكناه بقرطاج يوم الاثنين 12/11/2018 عن طريق سكرتيره الخاص سي عبد الوهاب حمدي الذي حدّد الموعد على الساعة الحادية عشرة صباحا.

مقابلة الأستاذ الشاذلي القليبي فرصة نادرة، ولذلك تهيأت لها في الوقت المضبوط، ورافقتني ابنتي زينب في اللقاء وهي مسلحة بجهاز تصوير وتسجيل، وأنا أغريها بأن هذا اللقاء يستحق مواهبها في الحضور، رغم تلكئها في حضور مثل هذه اللقاءات شبه الرسمية، واستأذنت من الأستاذ الشاذلي القليبي أن تكون ابنتي حاضرة في اللقاء بعدما قدمتها لسيادته، فوافق.

جهاز تصوير وتسجيل زينب مُكترى، يمكن أن يصلح للأعراس حيث تمارس زينب التصوير على هواها، ومع ذلك فحضورها مفيد في مثل هذا اللقاء النادر، وقد التقطتْ بعض الصور لي مع الأستاذ الشاذلي القليبي، والتقطت بعض النتف مما دار من حوار في اللقاء، بطريقة مشوّشة، تعبت في تأليفها والمحافظة على عفوية اللقاء وبعض ما دار فيه من حديث، ومع ذلك فلزينب يعود الفضل في الوقوف على العلامة الفارقة في لقاء لم يكن منذورا للنشر، واستغرق اللقاء عشرين دقيقة، فقط لا غير، حتّى لا نثقل على الأستاذ ورحابة صدره في استقبالنا.


الجمعية التونسية للنقاد المسرحيين تكرّم أحمد حاذق العرف :

إن كنتم تريدون ثقافة مستنيرة حيّة كالبحر..


عقدت الجمعية التونسية للنقاد المسرحيين ندوة صحفية في الثانية بعد الزوال من يوم الإثنين 10 ديسمبر 2018 بدار الثقافة ابن خلدون ، للإعلان عن أهدافها . وقد اختارت الجمعية في أوّل نشاط لها أن تكرّم « امبراطور» النقد المسرحي أحمد حاذق العرف.

سألنا الأستاذة فوزية المزّي رئيسة الجمعية عن المغزى الآن من تأسيس جمعية للنقاد المسرحيين فأجابتنا بالقول:

«المشهد ضبابيّ الآن، فقد تسلّل إليه نوع من التعقيد في العلاقات على ثلاثة مستويات: في مستوى العلاقات بين المسرحيين أنفسهم. وفي مستوى العلاقة بين النقاد من جهة وبين المسرحيين من جهة أخرى. وفي مستوى ثالث هناك خلط كبير بين المقاربات الأكاديمية للفعل المسرحي والمقاربات النقدية. وهذا لايعني أنّ المقاربة النقدية تستغني بالضرورة على الطابع الأكاديمي بدليل أنّ عدّة نقّاد لهم مسار وتكوين أكاديميين ولكنهم يسعون إلى التمييز (بقطع النظر عن التقييم) بين المتابعة اللصيقة للفعل المسرحي والعشرة مع الركح وبين التنظير المجرّد الذي اتضح أنّ عددا كبيرا من ممارسيه لا يرتادون المسارح ولا يعاشرون الفعل المسرحي الذي هو فنّ حيّ إمّا أن تراه في حيويته وإمّا أنّك لا تستطيع أن تكتب عنه.

عرض النتائج 15 إلى 21 من أصل 558

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >