الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



في إطار تظاهرة «مجالس المالوف»

الفرقة الرشيدية تقدم سهرة تونسية بإمتياز


ضمن تظاهرة «مجالس المالوف» التي ينظمها قطب الموسيقى والأوبيرا إحتضنت قاعة مسرح الجهات بمدينة الثقافة في سهرة الثلاثاء 5 جوان سهرة الرشيدية التي حضرها جمهور غفير جاء لمتابعة هذا العرض الذي أشرف عليه موسيقيا الأستاذ نبيل زميط.

وكانت هذه السهرة فرصة لتلاقي الأجيال حيث للمالوف والموشحات جمهور يظل دائما متعطشا للأصوات التونسية الجميلة، فبعد أن قدمت المجموعة الصوتية جملة من الموشحات منها «قد بشرت بقدومكم ريح الصباح» و«أيها الساقي إليك» و«زارني المحبوب»، غنى الفنان الشاب نذير بواب «مشموم الفل» و«حبك في كنيني» ولنذير موهبة موسيقية كبيرة ستجعله أحد الأصوات الفنية التونسية الناجحة إذا واصل تمسكه بأداء اللون التونسي.


مجلة فنون في عددها 16

كتابة الذات فنّا، مقاربات، حوارات، إضاءات...

صدر العدد السادس عشر من مجلة فنون للثلاثية الثانية 2018 والتي تصدرها وزارة الثقافة.

وقد جاء عدد هذه المجلة ثريا ومميزا في ثوب قشيب وأنيق وتصدرت غلاف المجلة صورة للفنان صابر البحري.

كما ورد في ثنايا صفحات المجلة عدد من المواد والموضوعات والنصوص الجيدة الإبداعية ومن أهم المقاربات والدراسات والابحاث ذات التوجه الفني في هذا العدد نخص منها في ركن مقاربات نصا بعنوان: الفوتوغرافيا وعدوى المسرح أو بين المسرح والتصوير الفوتوغرافي (معرض «ركح» للفوتوغرافي التشكيلي صابر البحري منطلقا) لمحمد المديوني.

في الركن الثابت المخصص لندوات المجلة ونطالع موضوع كتابة الذات فنّا بمشاركة سمير بن علي المسعودي ومحمد مومن وكمال بن وناس ورضا بن صالح وعائشة القلالي والمولدي عز الدين وابراهيم العزّابي ومحمد الميّ وليلى بورقعة. وفي مستهل كلمة إفتتاحية هذه الندوة ما كتبه الباحث والناقد خليل قويعة رئيس تحرير المجلة مما يلي:


الدكتور عثمان البرهومي لجريدة «الصحافة اليوم»:

هذه الأخطاء التاريخية لمسلسل «تاج الحاضرة»


في إطار انفتاح الجامعة التونسية على واقعها المعيش المتحرك وعلى مجتمعها في لحظاته الراهنة وقضاياه الحارقة اخترنا في هذا اللقاء محاورة الدكتور عثمان البرهومي أستاذ التاريخ الحديث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس وعضو مخبر تاريخ اقتصاد المتوسط ومجتمعاته بكلية 9 أفريل بتونس العاصمة، والمعروف بإهتمامه الفكري من أجل توثيق الصلة بين الجامعة التونسية ومحيطها الاجتماعي، وذلك استجلاء لرأيه في مسألة تنامي الاهتمام في السنوات الأخيرة بالتاريخ وتوظيفه في الأعمال الدرامية التلفزية لشهر رمضان الجاري، وأيضا فيما يتصل بالتعرف على موقف المؤرخين من تجليات الإبداع في علاقة برؤاهم وأدوارهم ومعاييرهم المعتمدة في تقييم الإنتاجات الثقافية ذات العلاقة بحقل نشاطهم العلمي.


المبادرات الخاصة في المجال الثقافي

تعزيز لمكانة الثقافة في تونس وتشجيع للمبدعين الشبان على تحقيق مشاريعهم الفنية


«أصعب الأشياء في الحياة هي البدايات» مقولة للكاتب والروائي الجزائري واسيني الأعرج... اخترتها للحديث عن أحلى البدايات وأجملها وهي انطلاقة الفنانين والمواهب الشابة في ممارساتهم الأولى للفعل الثقافي من خلال أحلام تتحول شيئا فشيئا إلى حقيقة رغم وجود عوائق كثيرة من بينها الصعوبات التي تعترضهم في أولى انتاجاتهم الفنية وهم في بداية الطريق... فكل شيء يبدو لهم صعب التحقيق دون توفر ذلك الدعم المادي الكافي والتشجيع على تحويل كل الأفكار إلى منتوج فني قابل للعرض أمام جمهور... فإنتاج عمل فني يتطلب إمكانات مادية من الأكيد أن هؤلاء الشباب لن يقدروا على توفيرها حيث تبقى مشاريعهم رهينة توفر المادة وفي اغلب الأحيان تضل أضغاث أحلام تؤرق أصحابها...




عرض فرجوي ضخم في افتتاح الدورة 19 من مهرجان جديرة للأدب الشعبي والتراث بالمكنين

في تصريح خصّ به «الصحافة اليوم» أكد الدكتور توفيق بوقرة أن الدورة التاسعة عشر لمهرجان جديرة للأدب الشعبي والتراث بالمكنين ستنطلق يوم 21 جوان الجاري لتتواصل إلى يوم 24 من نفس الشهر.

مدير التظاهرة أكد أيضا أنّ المهرجان يقترح خلال هذه الدورة عرضا فرجويّا ضخما من إنتاج المهرجان يحمل عنوان «في القلب جريدة»، وهو عرض فني فرجوي فيه الإنشاد الصوفي الروحي وفيه الغناء التراثي مثل «مرثية جديرة» و«ملزومة العجار» التي وقع تهذيبها وأغنية «كبّ الفولارة» وغيرها من قصائد الملحون فضلا عن فقرة للعوامرية نظرا لتوفر هذا النمط الفني في جهة الساحل بكثافة، بالإضافة إلى الشعراء و«الباردية» والراقصين.


رحيل الأكاديمي والناقد والروائي حسين الواد:

المؤرخ الحزين يغادر روائح مدينته


غيّب الموت مساء السبت الثاني من جوان الجاري الأكاديمي والناقد والروائي التونسي حسين الواد الذي وافته المنية في السعودية أين اضطلع لسنوات بمهمة تدريس النقد والأدب الحديث بجامعة الملك سعود بالرياض وهو الحاصل على دكتوراه الدولة في اللغة والآداب العربية من الجامعة التونسية منذ سنة 1987، وشغل خطة أستاذ جامعي منذ سنة 1992.

عُرف الراحل بكتاباته في مجال اختصاصه الأكاديمي الواسع أي في الأدب العربي القديم والحديث والمناهج الحديثة ووضع عديد الكتب في هذه المجالات ومنها: «البنية القصصية في رسالة الغفران» سنة 197، و«تأريخ الأدب: مفاهيم ومناهج» (1979) و«مناهج في الدراسات الأدبية» (1982) و«جمالية الأنا في شعر الأعشى الكبير» (2001) و«شيء من الأدب واللغة» (2004) و«نظر في الشعر القديم، كرسي الدكتور عبد العزيز المانع لدراسات اللغة العربية وآدابها» (2009) و«حرباء النقد وتطبيقاتها على شعر التجديد في العصر العباسي» (2011)، ثم جاء الواد الرواية متأخرا ليدشّن بدايته معها بـ «روائح المدينة» الصادرة سنة 2010 وقدّم بعدها «سعادته السيد الوزير» سنة 2011.


عندما تتحول الرواية إلى مسلسل تلفزيوني

«ليالي أوجيني» عمل درامي جيد رغم بعض الهنات


تعد الروايات والأعمال الأدبية العربية والعالمية الناجحة مادة ثرية ومهمة فهي عادة ما تغري المخرجين بتحويلها إلى أعمال درامية تلفزية أو سينمائية نقرؤها مرتين بطريقة مختلفة ..وأما المرة الأولى فتكون مكتوبة على محامل ورقية نقرؤها كما كتبها كاتبها الأصلي بكل ما في فعل القراءة من متعة استثنائية ترتكز بالأساس على قدرتنا على تخيل الشخصيات.. الأزمنة.. الأمكنة..الحوارات ..وبالنسبة إلى القراءة الثانية فهي مغايرة تماما تتم عن طريق صور ومشاهد تمثيلية يصبح من خلالها الأبطال حقيقيين نراهم بعد أن كنا نكتفي بتخيلهم.

عرض النتائج 15 إلى 21 من أصل 71

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >