الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



في عرضه ما قبل الأوّل:

فيلم «الواحة» لنواة:اسم جمنة ينتشر في الأرض


يكشف فيلم «الواحة» عن تجربة تونسيّة «عجيبة» ، نجحت بإعجاز ولا تزال مهدّدة وتلك مفارقة تونسيّة أيضا ،في الإقتصاد التضامني الإجتماعي التشاركي. وهي تجربة ملهمة جلبت إليها الأنظار من كلّ اصقاع العالم. استقبلنا صحفيين وباحثين وناشطين اجتماعيين من أربع بقاع العالم باستثناء قارة استراليا ، يقول الطاهر الطاهري رئيس جمعية حماية واحات جمنة :«استقبلنا ضيوفا من المانيا ، اسبانيا ، البرازيل والمغرب...».

ينفتح الفيلم على مشاهد قامات النخيل الشامخة وعلى صوت الطاهر الطاهري وهو يروي قصّة الواحتين ، إحداهما بمساحة 111 هكتار والأخرى بمساحة 74 هكتارا. في بداية القرن الفائت استولى عليهما المعمّر وقام بزراعتهما. بعد الإستقلال أصبحتا أراض دولية، حاول الأهالي استرجاعهما بالتظلّم لدى المحاكم أو لدى السلطة التونسية(في 1964و1965). الواحتان كانتا تسوّغان للخواص. في 12 جانفي2011 استرجعهما الأهالي ، قبل فرار الرئيس السابق بيومين. وعلى هذا النحو تنشأ بإعجاز تجربة تونسية في الاقتصاد التضامني، وحيدة،لأنّ التجارب الأخرى فشلت وتلك قصّة أخرى .

في مكتبة «الصحافة اليوم»:
الرحلة الإنسانية في المنظومة الإلاهية

من أجل رؤية واضحة لأسس الإسلام


«الرحلة الإنسانية في المنظومة الإلاهية من أجل رؤية واضحة لأسس الإسلام» محور عنوان لكتاب صدر مؤخرا من نشر دار نقوش عربية للباحثة الدكتورة هادية شقرون جاء في 217 صفحة من القطع المتوسط وتصميم الغلاف لصفاء الورغي.

تشير المؤلفة هادية شقرون في هذا المؤلف إلى إنطلاقة فكرة الكتابة من ملاحظة وجود ضبابية ومعرفة مجزأة للمبادئ الأساسية والأصول التي بنى عليها الإسلام. ومساهمة في توضيح الرؤية، يقدم هذا الكتاب الأسس المعروفة من الدين الإسلامي لمنهجه تجعل المتلقي يخرج بتصوّر قابل للتفعيل من أجل الحياة الدنيوية الطيبة والفوز الأبدي في الآخرة، فبداية وقع التذكير برحلة الانسان الابدية وبمهمته في الحياة الدنيا ثم وقع التطرق الى علاقة الحب بين الانسان وخالقه عزّ وجلّ ومستلزمات هذه العلاقة التي احتواها المنهج الالاهي، واخيرا اكتمل المشهد ببيان تكامل جميع هذه العناصر لصياغة المنظومة الإلاهية وكيفية تفعيلها.


البرامج على القنوات التلفزية التونسية:

الأعمال الدرامية تتفوق على السلسلات الكوميدية


قدمت مختلف القنوات التلفزية التونسية خلال شهر رمضان شبكات برامج متنوعة تميزت بقلة عدد انتاجاتها مقارنة بالسنة الماضية حيث احدث غياب الإنتاج الدرامي لمؤسسة التلفزة التونسية فراغا كبيرا تسبب في إخراجها من سباق المنافسة و السعي لتحقيق أعلى نسب مشاهدة..فعلى امتداد ما يقارب الشهر من العرض المتواصل لهذه الأعمال ارتأينا أن نقدم لكم بعض الملاحظات النقدية.

في البداية نتوقف عند الكاميرا الخفية «شالوم» لمعديها وليد الزريبي والشاذلي العرفاوي والتي أثارت من خلال شكلها ومضمونها الكثير من الجدل. إن الكاميرا الخفية عموما هي مساحة للضحك والهزل من خلال مواقف طريفة وبسيطة بعيدا عن التعقيدات. فمن خلالها يمكننا أن نضحك دون أن نوقع بأشخاص في فخ التطبيع مع إسرائيل وكأنه قد تم إعدادها خصيصا لفضح نوايا المشاركين فيها واتهامهم بهذا الجرم المشهود. في السياق نفسه وقع الترويج للكيان الصهيوني بطريقة ضمنية من خلال الجنيريك وما يحتويه من صورة لعلم إسرائيل وهذا ما جعل الهايكا تطالب معديها بإدخال تعديلات على شارة البداية لكن سرعان ما جاء قرار المحكمة مستعجلا بإيقاف عرضه ومن ثم استأنف على قناة أخرى.


كتاب المدرسة الفقهية المالكية بتونس لمحمد العزيز الساحلي

دراسة في تشكّل الهوية الثقافية المستقلة للتونسيين منذ العهد الصنهاجي

يعدّ كتاب «المدرسة الفقهية المالكية بتونس وتطورها من القرن الرابع إلى القرن السادس الهجري» هو الكتاب الثامن للباحث محمد العزيز الساحلي نجل المؤرخ الكبير حمادي الساحلي والذي سار في التأليف العلمي على نهج والده. وتكمن أهمية هذا الكتاب الذي جاء مكثفا باعتبار أنه اشتمل على 126 صفحة فقط من الحجم المتوسط في أنه شكّل دراسة جادة قبضت على اللحظة التاريخية الفارقة خلال العهد الصنهاجي الذي شهد استقلال البلاد التونسية عن مركز الحكم الفاطمي بالقاهرة. وهي المحاولة الثانية في تاريخ استقلال تونس عن نزعات حكمها من الخارج. فالمحاولة الاستقلالية الأولى تمت في عهد الأغالبة، أما المحاولات الثلاث اللاحقة على العهد الصنهاجي فقد سُجلت عند استقلال الحفصيين عن مركز الخلافة الموحدية بمراكش ثم عند استقلال البايات عن الخلافة العثمانية باسطنبول وأخيرا لما استقلت تونس عن الاستعمار الفرنسي.


في رمضان هذا العام:

كوميديا... خالية من الضحك


بقلم : منيرة رزقي

ليس في الأمر تلاعب بالكلمات أو محاولة ليّ عنق الحقيقة فقد بتنا حقا في حاجة إلى ضحكة صافية مدوية تخرجنا من غياهب الإحباط التي تردينا فيها شعبا بأكمله باستثناء قطعا من صنع كآبتنا. ولكن هذه الضحكة غائبة خاصة مع غياب صناعها من المبتكرين والمجددين القادرين على توظيف مفارقات الواقع وسوداويته إلى كوميديا ضاجة بالضحك وإثارة البهجة وذلك هو سحر الكوميديا واهم دور لها.

ورغم قرب انقضاء شهر رمضان الذي قدمت على مائدته جملة من الأطباق الموسومة بالكوميدية ورغم انه اكثر الشهور التي يفر فيها المشاهد الى التلفزيون ويبحث عن مادة ترفيهية مسلية الا ان الرهان على الضحك يبدو كالمراهنة على خروج بلدنا من عنق الزجاجة الذي تستقر فيه منذ سنوات.

وها أن من يسمون أنفسهم صناع الكوميديا في بلادنا من مختلف أجيالهم ومدارسهم وثقافتهم قد فشلوا جميعا في تقديم ما يسلينا او يسري عنا ولقائل ان يقول لعلنا لم نعد قادرين على الضحك ولعلنا ظلمنا القوم الذين اعدوا عدتهم وعتادهم وأمطرونا بما جادت به قرائحهم وهدفهم الأسمى إضحاكنا ولكن لأصحاب هذا الرأي نقول أن هؤلاء يتسارعون من اجل الفوز في «ميسرة رمضان» ولو على حساب المشاهد وذوقه واعصابه احيانا وانهم استسهلوا الكوميديا التي هي أصعب الفنون على الإطلاق كما يقول رموزها وفرسانها في العالم بأسره.


الليلة إختتام مهرجان المدينة

علي الجزيري يقدم « هاملين»


تختتم الليلة الأحد 10 جوان الدورة 36 من مهرجان المدينة بالعاصمة الذي إفتتح يوم 19ماي وقدمت خلال هذه الدورة العديد من العروض الموسيقية التي توزعت على العديد من الفضاءات الثقافية على غرار المسرح البلدي بالعاصمة ودار حسين ومدينة الثقافة التي إحتضنت عرضين لـ « الحضرة 2»وعرض للفنان زياد غرسة بقاعة الأوبيرا .

ولئن تراوحت عروض هذه الدورة بين غياب الجمهور وحضوره في بعض السهرات فإن هذه الدورة مرت بسلام دون أن تترك ذكرى ناجحة لسهرة معينة أو إسم فني حقق نجاحا فنيا وجماهيريا كبيرا الشيء الذي يعود بالأساس إلى ضعف ميزانية هذا المهرجان العريق الذي يعجز عن برمجة أسماء تونسية أو عالمية أو لنقل حتى عربية ناجحة ومتألقة .


«زوم على الدراما» بليالي الصالحية

«علي شورب» لم يكن بكل هذه السلبية


ضمن الدورة الثالثة لتظاهرة «ليالي الصالحية» إحتضن فضاء المركز الوطني للإتصال الثقافي سهرة «زوم على الدراما» من خلال مسلسل «علي شورب» الذي حقق نسبة مشاهدة عالية بحضور ثلة من المشاركين في هذا العمل وعدد من الإعلاميين وجمهور تابع حلقات المسلسل الذي قدم على قناة التاسعة في 19 حلقة وذلك في سهرة الإثنين 04جوان التي حضرها كل من لطفي العبدلي وجمال مداني ونجوى ميلاد وصالح الفرزيط و زهرة الشتيوي وصاحب السيناريو يسري بوعصيدة .

وقد أشار لطفي العبدلي الذي قام بدور «علي شورب» في بداية هذا اللقاء إلى أن الممثل بطبعه يبحث دائما عن أدوار مختلفة مثل دور (الباندي) أو المجنون لذلك وجد في دور « علي شورب » مساحة للإبداع والإنطلاق والمتعة ، وواصل قائلا أن في كل المجتمعات توجد حالات إجتماعية مثل « علي شورب» وكان يدرك تمام الإدراك بأن العمل سينجح ويحقق نسبة مشاهدة عالية و«علي شورب» لم يكن يحمل رسائل عنف وصعلكة بقدر ما حمل العمل من رسائل إجتماعية نبيلة على غرار رغبته وقدرته على حماية أبناء جهته وحبه الأعمى لوالدته، وحول تأثير مشاهد العنف على أطفالنا أجاب العبدلي بسخريته المعهودة وكأن آلة البيانو موجودة في كل حي وكأن شبابنا لا يعرف إلا السلم و كأن تونس لم تشهد جرائم إلا بعد بث مسلسل « علي شورب».

عرض النتائج 8 إلى 14 من أصل 71

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >