الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



في دار الثقافة ابن رشيق: الفنانة التشكيلية آمال بن صالح زعيم

لوحات تستقرئ طيّ أفعال الحاضر...

تحت عنوان «حريّة مشبوهة» اختتم مؤخرا المعرض الشخصي للفنانة التشكيلية آمال بن صالح زعيم والذي افتتح يوم الثامن عشر من جوان الماضي.

يذكر أن المعرض الذي أقيم بدار الثقافة ابن رشيق جاء مواصلة للمواعيد الثقافية بما في ذلك المعارض ما بعد الحجر الصحي الذي أوقف جميع الأنشطة.

وطيلة زمن المعرض بفضاء دار الثقافة ابن رشيق وجدت لوحات الفنانة التشكيلية آمال بن صالح زعيم القبول الحسن من زوّار الفضاء من محبّي الفن التشكيلي أو العابرين.... ولعلّ الجانب الأبرز في مكونات أعمال الفنانة التي ناهزت سبعة عشر لوحة تناضجت خلالها تعبيرات ذات صلة بالعنوان المتخيّر من قبلها «حريّة مشبوهة» وهو عنوان يبدو صادما لنسق التلقّي العام.


في ظل الإجراءات الصحية الوقائية في الفضاءات المفتوحة وحجم الديون المثقلة لوزارة الشؤون الثقافية

مهرجانات معلقة ...في انتظار الدعم

الصحافة اليوم :جيهان بن عزيزة

تستأنف يوم 15جويلية الجاري وفق بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الثقافية كل المهرجانات الصيفية والتظاهرات الثقافية والفنية بالفضاءات المفتوحة باستثناء مهرجاني قرطاج الدولي والحمامات الدولي بمختلف مناطق الجمهورية التونسية بطاقة استيعاب عادية بعد تقييم نتائج الوضع الوبائي من قبل الجهات المختصة وشددت الوزارة على كل رواد المهرجانات والقائمين عليها بضرورة احترام البروتوكول الصحي والتقيد بالإجراءات الوقائية من ارتداء للكمامة والعمل على تقسيم المتفرجين الى مجموعات تتكون من 30 شخصا.

جديد الرّواية التونسية في منشورات «مسكلياني»
رواية «نازلة دار الأكابر» لأميرة غنيم:

قصة عشق الطاهر الحدّاد و تصفية تركة الأرشيف الرّجعي للأرستقراطية التونسية

رسائل، ذكريات، حوارات، وثائق، مخطوطات، غرف، ، بيوت، وشخصيات تتناقل روايات شتّى عن مراحل فارقة في التّاريخ الاجتماعي والثقافي لتونس من الثلاثينات إلى الخمسينات، تلك هي مناخات وأجواء رواية «أميرة غنيم» الجديدة «نازلة دار الأكابر» الصادرة حديثا عن دار مسكلياني لصاحبها الصديق شوقي العنيزي.

في قاعات السينما التونسية
«إن شئت كما في السماء» للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان:

عنف أقلّ وانتباه أكثر إلى الآخر..


المخرج التلفزي صلاح الدين الصيد في ذمة الله

رصيد حافل بالأعمال الناجحة

الصحافة اليوم

وافت المنية صباح أمس المخرج التلفزي الكبير صلاح الدين الصيد عن عمر يناهز الـ70 سنة اثر معاناته من مرض عضال، وقد نعت التلفزة الوطنية والساحة الفنية والثقافية المخرج التلفزي الكبير صلاح الدين الصيد الذي ترك بصمة في جل أعماله التي أدخلت البهجة والضحكة من القلب على التونسيين لعل من أشهرها السلسلة التلفزية الهزلية «شوفلي حل» التي تكرر بثها لسنوات ولازالت تلاقي مشاهدة واسعة من قبل التونسيين الكبار منهم والصغار وبثت سلسلة «شوفلي حل» على قناة الوطنية الثانية على امتداد ست سنوات على التوالي من أكتوبر 2005 وتواصلت إلى سبتمبر 2009 في موسمها السادس والأخير وهي تعد من الأعمال الاجتماعية التي تنتقد الواقع الاجتماعي التونسي دون تهجم أو انتقاد.


نقاط وحروف

أكاديميون لكنّهم مبدعون

كمال الشيحاوي

ثمّة الكثير من الأحكام المسبّقة و من سوء الفهم في النظر لعلاقة الأكاديميين بالإبداع في بلادنا. ويبدو أنّ للفنانين والمبدعين العصاميين القادمين من خارج أسوار الجامعات والكلّيات تاريخيا دورا في تكريس الانطباع السائد بأن الإبداع والعمل الأكاديمي خطان متوازيان لا يلتقيان على خلفية أن العمل الأكاديمي يتطلّب الكثير من الدقة والصرامة والنظام بينما يميل الإبداع للحرّية والانفلات والتمرّد على الضوابط. ولعلّ في تاريخ الممارسة الإبداعية في بلادنا ما رسّخ هذا التصوّر على اعتبار أن معظم المبدعين المتميّزين من شعراء وقصّاصين وروائيين ومسرحيين كانوا عصاميين، اقترن ابداعهم بحياتهم الاجتماعية الصاخبة في نزوعهم الدائم للمغامرة في عوالم المهمّشين والخارجين عن القانون وعمّا تواضع حوله الناس في أعرافهم وأخلاقهم العامّة.

ريبورتاج «الصحافة اليوم»
قاعة الأخبار بالعاصمة تفتح أبوابها من جديد لمعارض الصناعات التقليدية

عودة بخطى بطيئة مثقلة بالديون

الصحافة اليوم ـ جيهان بن عزيزة

بقاعة الأخبار المبنى المحاذي لمقر وزارة شؤون المرأة والأطفال وكبار السن بشارع الحبيب بورقيبة، الشارع النابض بالحركة وسط العاصمة أين تنشط حركة المارة والموظفين بالوزارة وبعدد من البنوك والشركات المنتصبة هناك، قبعت الحرفية ليلى الجندوبي على كرسي تراقب زوار القاعة بعينين متفائلتين تجيب على أسئلة الوافدين عن أسعار ما صنعته بأناملها واجتهدت في حياكته من «مرقوم» جميل المنظر مصنوع من الصوف بألوان زاهية وأملها يظل قائما مع كل وافد علها تنزل إحدى «قطعها» العزيزة على قلبها لتبيعها إياه وتربح بعض الأموال بعد فترة عطالة لم تتمكن خلالها من تسويق بضاعتها يدوية الصنع بسبب أزمة فيروس كورونا الذي أثر كثيرا على الحرفيين وأصحاب المهن الصغرى واقفل أبواب الرزق أمامهم وأجل العديد من التظاهرات التسويقية الكبرى على غرار معرض الكرم للصناعات التقليدية.

عرض النتائج 8 إلى 14 من أصل 1655

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >