الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



«رنيم» فيلم قصير للمخرجة الشابة ريم نخلي:

عن عالم الطفولة في مجتمع تحكمه السلطة


احتضنت قاعة السينما «الريو» مؤخرا العرض الأول للشريط الروائي القصير «رنيم» لمخرجته ريم نخلي وهو أول إنتاجها الفني بعد مشروع تخرجها «لالونا» الحاصل على الجائزة الأولى وجائزة النقاد في مهرجان قليبية الدولي للسينمائيين الهواة صنف مدارس.

«رنيم» (أو هروب) روائي قصير مدته خمسة عشر دقيقة تعتمد فكرته على ثلاثة مشاهد أو حركات أو هي حكايات مختصرة ومكثّفة تقوم على استنطاق الصورة وتبليغ المعنى في أقل من خمس دقائق. تنطلق الحكاية الأولى بمشهد شاب على دراجة هوائية أمام مبنى كبير ومغلق في مكان معزول لحظات وتخرج فتاة مراهقة تركب الدراجة وينطلقان في جولة بالغابة المجاورة يدور بينهما حديث مقتضب نتبيّن منه جملة «كانت أمك سترافقني لكنها لم تقدر» يدخنان سيجارة على مدرج إحدى البنايات وتوجه الفتاة كلاما عنيفا لامرأة لا نراها لكن يبدو أنها نظرت إليها شزرا... يعود الثنائي إلى مكان الانطلاق ويتضح أن المبنى مركز لرعاية الأحداث الجانحين وفي اللحظة التي تهم الفتاة بالدخول يناديها شقيقها «أحلام» فتعود مسرعة لتركب الدراجة ويغيبان في المكان.

الحكاية الثانية تجري في ساحة بإحدى المدارس حيث نتابع مجموعة من التلاميذ يلعبون الكرة من بينهم طفلة محجبة «رنيم» تتفحص بنظراتها شعر زميلاتها المنساب على أكتافهن، نظرات تكشف نوعا من الغبن أو لعلها الغيرة الطفولية، يواصل التلاميذ لهوهم عندما يجذب أحدهم شال الطفلة ويوقعه أرضا، تتجه عيون الكل إلى شعر رنيم وعينيها الجميلتين «ماحلاك رنيم» تلتقط هذه الأخيرة شالها (حجابها) بسرعة وتتجه إلى الحمام وأمام المرآة تقف متأملة وجهها كأنها تعيد اكتشافه ثم تغرق الشال بالماء وتتركه على الحنفية وتخرج راكضة إلى الساحة.


الأيام المغاربية للمسرح بالجزائر :

حضور مميز للمسرح التونسي بين العرض والتنشيط والورشات

اختتمت مؤخرا فعاليات الدورة السادسة للأيام المغاربية للمسرح بالجزائر وقد اختار القائمون على هذه التظاهرة شعار «المسرح ذاكرة الشعوب وحديث المدينة»... وقد سجل المسرح التونسي حضورا هاما على إمتداد أيام الدورة حيث تضمنت المشاركة التونسية عرض مجموعة من الأعمال المسرحية من بينها عرض الافتتاح الذي حمل عنوان «عمر وجوليات» لمخرجه الطاهر بن عيسى وتتناول المسرحية قصة عمر وهو شاب إرهابي متطرف يقدم على اقتحام حفل تنكري للقيام بعملية إنتحارية إلا أنه يلتقي بـ «جوليات» فيقع في غرامها ويفشل بذلك مخططه التفجيري.. وفي السياق نفسه قدمت فرقة بلدية دوز للتمثيل مسرحية بعنوان «صابرة» للمخرج مكرم الصنهوري وقد تحصّل هذا العمل على جائزة أفضل عمل مسرحي.


المعرض الفوتوغرافي الجماعي «ملاّ أثيوبيا»

عن البشر والحياة في بلد لا نعرفه...


يتواصل إلى غاية 28 فيفري الجاري المعرض الفوتوغرافي الجماعي «ملاّ أثيوبيا» بدار الثقافة ابن رشيق (افتتح المعرض في 13 فيفري).

لا نعرف شيئا عن هذا البلد، القريب في الجغرافيا منا، البعيد عنّا في التاريخ والثقافة، ولكن المصورين الفوتوغرافيين المشاركين في المعرض (آمنة شعبوني، حاتم شعبوني، سنية بن جمعة، أمينة بوجناح وغراسيا بلازر عبد الله) جعلوا من هذا البلد «الغريب العجيب» بلدا أليفا من خلال مشاهد لوجوه وأماكن قد تفاجئنا بتعبيراتها أو بألوانها المختلفة عن الالوان، التي تعوّدنا على رؤيتها هنا في تونس.

نحن بمحضر وجوه أطفال تضحك أمام الكاميرا، أو تنظر بعمق (ثمة مشهد لطفلة، نعرف أنها طفلة من العقد الذي تحمله في رقبتها، تمسك وردة حمراء، عارية إلا من لباس قصير) أو تتأمّل عرضا ما، لا نراه في الصورة. ثمّة صور أخرى لمراهقات عاريات الصدر يحملن تيجانا من الزهور البرية أو يضعن أوشاما (يتكرر فيه موتيف «الدائرة») على أجسادهن.


اختتام الدورة 14 للملتقى الوطني للقصة القصيرة بمساكن

كل عمل إبداعي هو إنتاج ذاكرة فردية وأخرى جماعية


أبرز الدكتور مصطفى المدائني خلال الندوة النقدية التي انعقدت نهاية الأسبوع الفارط في إطار الدورة 14 للملتقى الوطني للقصة القصيرة بمساكن أهمية العودة إلى النصوص التأسيسية للقصة التونسية، متخذا في هذا الصدد نموذجا قصصيا يعود إلى نحو القرن من الزمن هو قصة «السهرة الأخيرة بغرناطة» للمرحوم حسن حسني عبد الوهاب «Dernière soirée à Grenade» الصادرة بالعدد الثالث من مجلة « Le Renaissance Nord-Africaine» لشهر مارس 1905 والتي نقلها الأستاذ حمادي الساحلي إلى اللغة العربية ونشرها بمجلة «قصص» في عددها السابع عشر لشهر أكتوبر 1970 تحت عنوان «السهرة الأخيرة بغرناطة» مبيّنا خصائص هذه القصة من حيث هي بناء سردي حديث قام على المقابلة.


«مهرجان ثقافات مغاربية» في طنجة :

لخلق تعاون ثقافي فـي البلاد المغاربية


يشارك الفنان التونسي محمود فريح في فعاليات الدورة الأولى من مهرجان «ثقافات مغاربية» الذي ينتظم تحت شعار «أندلسيات وتراثيات مغاربية» يوميْ 24 و25 فيفري الجاري وذلك بعرض يحمل عنوان «مالوفجية».

وتهدف هذه التظاهرة الثقافية الفنية في نسختها الأولى، والتي تشارك فيها تونس والجزائر وليبيا والمغرب وموريتانيا، إلى خلق تقارب وتعاون ثقافي بين البلدان المغاربية، وترسيخ قيم التسامح والسلام وحسن الجوار، للمساهمة في ترسيخ الوحدة المغاربية وإعطاء دينامية للمشهد الثقافي في المنطقة.

وقال رئيس الجمعية بن علال محمد العوامي في تصريحات إعلامية أن المهرجان يتوخّى أيضا النهوض بالإشعاع الثقافي والسياحي لمدينة طنجة، فضلا عن إبراز ثقافات بلدان المغرب الكبير، وبناء جسر للتواصل بين البلدان المغاربية عبر الفن، وتكوين فرقة موسيقية أندلسية من فناني دول الجوار للتعبير عن الوحدة المغاربية، والحفاظ على التراث المغاربي بجذوره المتنوعة كإرث إنساني لا مادي.


بالمعهد العالي للفن المسرحي:

تظاهرة «حكايتنا مع المسروقي»

تنظم ورشة «السجاد الأحمر» بالمعهد العالي للفن المسرحي يوم غد السبت 24 فيفري 2018 تظاهرة «حكايتنا مع المسروقي» انطلاقا من الساعة الثانية بعد الظهر، ويعتبر هذا اللقاء الثاني في رصيد هذه الورشة بعد أن سبق أن كرمت خلال الشهر الفارط عميد المسرح التونسي محمد عبد العزيز العقربي الذي غادرنا سنة 1968.

وقد وقع الاختيار هذا الشهر على شخصية الحبيب المسروقي وهو من مواليد سنة 1950، أسس نادي السينمائيين الهواة بمدينة القيروان، وأنجز سنة 1967 فيلما قصيرا بعنوان «عالمنا» وهو فيلم رسوم متحركة مدته 10 دقائق ، وفي سنة 1972 تولى إدارة تصوير فيلم «العتبات الممنوعة» لرضا الباهي ثم التحق سنة 1975 بمجموعة المسرح الجديد -أي منذ انطلاقتها- وساهم في إحدى روائع السينما التونسية فيلم «العرس» المقتبس عن مسرحية تحمل نفس العنوان وكان المسروقي آنذاك مهندس الإضاءة ومدير تصوير هذا العمل وتوفي سنة 1980.


رحيل المخرج السينمائي الكبير الطيّب الوحيشي:

من «ظلّ الأرض» إلى تحتها


ودّعت الساحة الثقافية والإبداعيّة أوّل أمس الأربعاء 21 فيفري، المخرج السينمائي الكبير الطيّب الوحيشي عن سن ناهزت سبعين عاما. والطيب الوحيشي هو أحد أعلام السينما التونسية من الذين أشعت أسماؤهم عربيّا ودوليا، بعد مسيرة فنيّة امتدّت على سنوات طوال خاض خلالها تجربة أثمرت عديد الأعمال الناجحة التي ساهمت في النهوض بالسينما التونسيّة من خلال نزوعه إلى المغامرة والتحدّي والرهان على الذائقة النوعية المغايرة للسّائد.

وممّا يحسب للرّاحل أنّه واصل خوض المغامرة من خلال الإنتصار على آلامه بالسينما بعد تعرّضه إلى حادث مرور أليم أقعده عن الحركة ولكنّه لم يعقه عن مواصلة الطريق من خلال الوقوف خلف الكاميرا لتوجيه السينمائيين ونصحهم وتكوينهم.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 7482

1

2

3

4

5

6

7

التالية >