الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

ثقافة



وفاة أحد رواد الساحة الثقافية والجامعية:

الدكتور محمد رشاد الحمزاوي فارس المعجمية...وصوت الفئات الكادحة


غيّب الثرى مساء أمس الجمعة الأديب والجامعي محمد رشاد الحمزاوي الذي اتخذ ركنا قصيا في نهاية حياته بعيدا عن الأضواء، رغم أنه تكونت به أجيال متعاقبة سواء من خلال نصوص بعض أعماله الروائية والقصصية في برامج التعليم الثانوي على غرار روايته الشهيرة «بودودة مات» ومجموعته القصصية «طرننو اتعيش وتربي الريش»، أو من خلال دروسه الجامعية.

وكانت مسيرة مبدعنا الراحل حافلة بالمسؤوليات والتآليف المبتكرة والتتويجات، فقد تخرج من جامعة السوربون أين تولى التدريس بها قبل أن يلتحق بالجامعة التونسية الفتية، ثم تقلد وظائف جامعية وثقافية عليا على غرار توليه خطة مدير معهد بورقيبة للغات الحية، ومدير لدار المعلمين العليا بتونس ثم مدير التعليم العالي والبحث العلمي بوزارة التربية التونسية، فمدير المركز الثقافي الدولي بالحمامات. أما على الصعيد الجمعياتي فقد شغل خطة مدير مشروع الأمم المتحدة لتعريب مصطلحات الاتصالات والفضاء بالمغرب. كما ساهم في تأسيس جمعية المعجمية العربية بتونس ومجلتها المتخصصة الشهيرة في هذا الميدان.




الفنان قاسم كافي في ذمّة الله


غيب الموت صباح أمس الخميس 15 نوفمبر الفنان التونسي قاسم كافي عن عمر ناهز 75 سنة بعد صراع مع المرض والذي قاومه الفقيد حتى آخر مراحله وظل متواجدا ببعض الفضاءات العامة...

الفنان قاسم كافي والمولود بمدينة صفاقس في 05 أوت سنة 1945، كانت بداياته ضمن باقة من الفنانين والأصوات الصاعدة ابان فجر الإستقلال وقد انطلق من اذاعة صفاقس لينتقل بعدها إلى الفرقة الوطنية للاذاعة التونسية بقيادة الراحل عبد الحميد بن علجية.

الفنان قاسم كافي له من الإمكانات والمهارات في الصوت والموسيقى الشيء الذي جعله يقوم بتلحين عدة أغان لنفسه ولغيره.

وللفنان الراحل مكانة خاصة لدى المتقبل التونسي على اختلاف الأجيال المتلاحقة... وذلك عبر رصيد من الأغاني المتداولة في مختلف المناسبات التونسية والأفراح ومن ذلك مثلا:

أغاني «هاالكمون منين» و«عالجبين عصابة» و«صالح يا صالح» و«عشيري لوّل».


الروائي البرتغالي أفونسو كروش في بيت الرواية:

تبدأ الحكاية حين يجلس القطّ على بساط الكلب


لا يجب أسطرة الكاتب وحياته اليومية، قال الكاتب البرتغالي أفونسو كروش في اللقاء الخاص ( التأم بدءا من الثالثة بعد الزوال من يوم الإربعاء) الذي جمعه مع روّاد بيت الرواية بمناسبة تظاهرة أيام الرواية البرتغالية (13ـ14 نوفمبر2018) وروى الكاتب الذي كان مصحوبا بمترجمه إلى العربية ، الأستاذ عبد الجليل العربي كيف كان مع أحد اصدقائه من الروائيين البرازيليين وسئل هل أنّ الكتابة صعبة ؟ فردّ الكاتب البرازيلي بالقول أنّ حياة خادمته التي تنهض باكرا وتترك عائلتها في ضاحية بعيدة كي تأتي للخدمة في بيته هي الصعبة حقا .

تحدّث الكاتب قرابة الساعتين أمام جمهور أغلبه يعرف رواياته المترجمة إلى العربية: «تعال نشتري شاعرا» ، «الكتب التي التهمت والدي» و«الرسّام في المجلى».. وبذل الأكاديمي والمترجم عبد الجليل العربي جهدا بالغا في ترجمة ما كان يقوله كروش وحواره مع جمهور القرّاء.


فعاليات اليوم الثاني لتظاهرة أيام الرواية البرتغالية بمدينة الثقافة:

«جوزيه ساراماغو» بعيون تونسية احتفاء بمرور عشرين سنة على فوزه بجائزة نوبل للآداب


مثلت تظاهرة «أيام الرواية البرتغالية» التي نظمها بيت الرواية بمدينة الثقافة فرصة حقيقية لاكتشاف نوعية فريدة من الأدب العالمي فقد أضفت على المكان وبين الحاضرين المتلهفين لسبر أغواره سحرا إبداعيا من خلال الحديث عن خصوصيته انطلاقا من تناول ما كتبه أعلام ورموز الرواية في البرتغال وذلك بحضور مختصين وباحثين في هذا المجال بالإضافة إلى أن الحدث الأبرز على امتداد الفعاليات كان استضافة الروائي والرسام البرتغالي «افونسو كروش» لأول مرة في تونس وفي بيت الرواية تحديدا حيث كان اللقاء مثيرا وممتعا في مختلف جوانبه وتفاصيله التي اهتمت بهذا الأدب القادم من جنوب غرب القارة الأوروبية من خلال تسليط الضوء على أطوار الرواية ومراحل تطورها من زمن «فرناندو بيسوا» و«جوزيه ساراماغو» وصولا إلى ما قدمه «كروش» من تجربة إبداعية أدبية..


ملتقى حلق الوادي للفنون التشكيلية في دورته الحادية عشرة:

«مدينة الفنون والتعايش» شعارا وموضوعا


في نسخته الحادية عشرة انطلق أمس الخميس ملتقى حلق الوادي للفنون التشكيلية تحت شعار «حلق الوادي مدينة الفنون والتعايش» ويأتي هذا الشعار استنادا على مرجعية مدينة حلق الوادي التاريخية في احتضان جنسيات مختلفة وأسماء استطاعت أن تقترح تعبيرات فنية في مجالات متنوعة ساهمت في إثراء المشهد الثقافي بالضاحية وبتونس بصفة عامة... أسماء تعايشت في سلام وتحاورت وتباحثت وتبادلت الخبرات لتنتج أعمالا لا أحد سأل عن جنسيتها أو ديانتها أو انتماءاتها الحزبية كانت حلق الوادي تفتح ذراعيها على امتداد بحرها لاحتضان الاخر وقبوله بتسامح شكّل فسيفساء متجانسة من الأفراد والمجتمعات.

من هذا المنطلق بحث الملتقى في دوراته الماضية في مواضيع مختلفة على غرار «الأنا والآخر» و«العيش المشترك» و«بصمات» وغيرها من القيم التي تذكّر بما حفلت به المدينة منذ أزمان من اختلاف وتحاول ان تعيد الألوان التي طبعت بحرها وشاطئها ومينائها وأحيائها وجدرانها بخصوصية نادرة ليكون شعار الدورة الجديدة للملتقى «مدينة الفنون والتعايش» وليمضي شباب الجهة ومعهم مجموعة من الفنانين التشكيليين متسلحين بالفرشاة والألوان ليطمسوا ألوان الضاحية القديمة واستبدالها بألوان تتناسب مع خصوصيتها المعمارية وتركيبتها الاجتماعية وفق ما تجود به مخيلاتهم من تصورات لمفهوم التعايش...


ندوة دولية ينظمها مركز الدراسات الإسلامية بالقيروان :

«الهجرة إلى تونس عبر العصور..حركات تاريخية وتفاعلات إجتماعية ودروس حضارية»


يستعدّ مركز الدراسات الإسلامية بالقيروان وذلك بالإشتراك مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعة الزيتونة تنظيم مؤتمر علمي دولي تحت عنوان «الهجرة إلى تونس عبر العصور:حركات تاريخية وتفاعلات إجتماعية ودروس حضارية» وذلك أيام 19 و 20 و21 نوفمبر بمدينة المنستير».

ولقدم ظاهرة الهجرة الخارجية فقد إستقطبت إهتمام عديد المؤرخين والباحثين في مجالات علم الإجتماع والإقتصاد والقانون والسياسة ، وقد إعتبر كل متأمل لهاته الظاهرة أنها عملية حيوية أساسية لإعمار المناطق والقارات وبناء الدول حيث يقول المؤرخ الفرنسي الشهير فرنان بروديل « المتوسط بحر تتبادل فيه كل الأشياء، المأكل والملبس والعادات والتقاليد عبر الحروب أو عبر التجارة».

والأسئلة التي تطرح نفسها بإلحاح على الباحثين والمختصين : لماذا لجأت تاريخيا عدة جاليات إلى تونس وكيف نفهم إحتضان البلاد لكل هؤلاء اللاجئين بيسر ودون مقاومة؟ وماهي تأثيرات هؤلاء اللاجئين في التونسيين؟ وماهي مظاهر تأثيرهم في المجتمع التونسي المحتضن لهم في مختلف المجالات من مأكل ومشرب وعادات وتقاليد وطباع وغيرها من الأسئلة التي ستطرحها هذه الندوة.


ذاكرة نفزاوة المسرحيّة

تاريخ وأعلام حتّى لا تضيع الذاكرة


يقول مكرم السنهوري في توطئة كتابه «ذاكرة نفزاوة المسرحية: تاريخ وأعلام»، الصادرحديثا عن منشورات الثقافية : «لا يدّعي مؤلف هذا الكتاب نهائيّا أنّه قد جمع كلّ الذاكرة المسرحيّة بجهة قبلي إنّما هي محاولة لجمع شذرات من مخزون مسرحي كبير يمتدّ لنصف قرن من الإبداع والإنتاج المتواصل حتّى أصبح الفنّ المسرحي جزءا لا يستهان به من حياة أهل نفزاوة وخوفا من تناثر الذاكرة وتشتّتها ومن أن تبتلعها رمال النسيان برحيل مريدي المسرح في هذه الربوع قرّرت جمع ما يمكن من معلومات حول المسرح والمسرحيين في ولاية قبلي في كتاب...».

هو كتاب ضروري إذا وكان يجب أن يكتب ، نظرا لفرادة وخصوصيّة هذه التجربة ،تجربة توّجت بإنشاء فرقة بلديّة دوز للتمثيل ، التي فاجأت التونسيين بمنظور جديد ومختلف، الفرقة التي احتضنت المؤلف (من مواليد 1985) منذ الصغر ثمّ عاد إليها مخرجا («ترياق» و«صابره»..) بعد حصوله على الإجازة الأساسية في المسرح وفنون العرض ،اختصاص فنون الممثل من المعهد العالي للفنون المسرحيّة بتونس سنة 2010 . ويشغل السنهوري الآن منصب مدير فنّي للمركز الوطني للفنون الدرامية والركحية بقبلي الذّي أحدث أخيرا. من يتابع فرقة بلدية دوز للتمثيل وما أنجزته (من «حسّ القطا» إلى «صابره»)، يعرف الحاجة إلى هذا الكتاب للتعريف بتاريخ وأعلام من جعلوا المسرح اسما من الأسماء التي تدلّ على دوز .

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 471

1

2

3

4

5

6

7

التالية >