الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

فكر وإبداع



في دفعة أولى

وزارة الشؤون الثقافية تنقذ أكثر من 1000 عمل فني



تم يوم الاثنين الماضي تنفيذ عملية نقل أكثر من 1000 عمل فني من مصلحة الترميم والصيانة لإدارة الفنون التشكيلية بقصر السعيد إلى المخازن المعدة بالمكتبة الوطنية، وذلك بحضور وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين وثلة من إطارات المعهد الوطني للتراث ووزارة الشؤون الثقافية وعدد من الفنانين التشكيليين.

وبالتعاون مع وزارة الدفاع، تم نقل هذه الأعمال التشكيلية في إطار الحملة الوطنية لإنقاذ الرصيد الوطني للفنون التشكيلية الذي يتضمن 13000 لوحة فنية تم جمعها منذ الستينات ومنها ما أصبح اليوم في حالة رثة.

وفي هذا السياق بيّن وزير الشؤون الثقافية في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أن عملية نقل الرصيد التشكيلي تندرج في إطار الحفاظ على ثراء مخزون الدولة في الفن التشكيلي وتثمينه ملاحظا أن عملية نقل اللوحات الفنية إلى مخازن المكتبة الوطنية ستليها مرحلة ثانية تتمثل في نقل الأعمال إلى متحف الفن الحديث والمعاصر بمدينة الثقافة التي ستفتتح في شهر جوان 2018.

وأضاف في تصريحه أن إجراءات إنقاذ الرصيد الوطني للفن التشكيلي انطلقت منذ 17 شهرا من قبل إطارات تابعة لوزارة الشؤون الثقافية وبالتعاون مع أطراف مهتمة بهذا القطاع وذلك عبر تصنيف ورقمنة الأعمال الفنية.

وأشار محمد زين العابدين في حديثه إلى أن متحف الفن الحديث والمعاصر بمدينة الثقافة سيقع تدشينه يوم 20 مارس المقبل عبر تنظيم معرض للنحت ثم إقامة معرض ثان تشكيلي في شهر جوان 2018 لإبراز ثراء المخزون الوطني في الفن التشكيلي.

ومن جهتها بينت مديرة إدارة الفنون التشكيلية رابعة الجديدي في تصريح لـ«وات»، أن عملية نقل اللوحات سبقتها عملية نقل 50 منحوتة موضحة أن عملية نقل اللوحات الجارية تشمل مخزون مشتريات الدولة بين سنتي 2015 و2017.

وأفادت أن عملية نقل الأعمال نحو المخازن المعدة بالمكتبة الوطنية ستوفر اتساعا في مساحات قاعات قصر السعيد في انتظار المرور إلى عملية الصيانة للمخزون الوطني التشكيلي الذي يعود تاريخه إلى فترة الستينات.

ومن جانبه أكد الفنان التشكيلي وعضو لجنة الصيانة للرصيد الوطني على أهمية الحفاظ على المخزون التشكيلي الوطني وتثمينه وعرضه في متحف الفن الحديث والمعاصر مذكرا في هذا الصدد بأن العمل الفني تم تصميمه ليكون متاحا للمشاهدة لأن العمل الفني يستمد وجوده من النظرة وليس خارجها، وفق قوله.