الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



المنتخب الوطني يستعدّ لضمان التأهل إلى «كان 2019»

الإصابات تفرض التغييرات


لا أحد يعلم بشكل قاطع مكان إقامة نهائيّات كأس إفريقيا «2019» فالكنفدرالية الإفريقية أكدّت أن الكاميرون مازالت تحظى بثقتها وستكون جاهزة لاستقبال المنتخبات الإفريقيّة في الموعد المحدّد ولكن سير الأشغال يثبت أن الأمر صعب للغاية ومصر والمغرب وجنوب إفريقيا تنتظر إعفاء الكاميرون من أجل الاستيلاء على هذه الفرصة الذهبيّة ومهما كان اسم البلد الذي سيحتضن المسابقة فإن المنتخب الوطني قد يكون أوّل الحاصلين على تذكرة التأهل انطلاقا من هذه الجولة ذلك أن النظام الجديد يقضي بتأهل منتخبين عن كل مجموعة والمنتخب الوطني سيرفع رصيده هذا الأسبوع إلى 9 نقاط قبل 3 جولات من نهاية السباق والأسبوع القادم موعد الجولة الرابعة سيضيف بلا شك انتصارا رابعا إلى رصيده.


بالمناسبة

الحقيقة العارية ... والصادمة... وجرأة المؤدب!!

مباشرة اثر «الكلاسيكو» ضد النادي الصفاقسي كان كل شيء يوحي وينبئ بإقالة الممرن خالد بن يحيى... فالترجي هائم وتائه وعاجز ونتائجه تماما مثل مردوده أبعد ما تكون عن الامتاع والإقناع... وفي كواليس الترجي الرياضي ثمة حديث منذ عدة أيام حول جلوس بن يحيى على كرسي هزاز... وكذلك عن أيامه المحدودة في الحديقة «ب»... وقد تسربت معلومات بخصوص خلاف حاد بين المؤدب وممرنه ووجود تصدع في علاقة بن يحيى ببعض اللاعبين... وكان عمار السويح أبرز مرشح لتسلم المقاليد الفنية ولكن اسم مارشان كان مطروحا... وفي نهاية المطاف هدأت العاصفة فجأة واختار الترجيون مواصلة المغامرة مع بن يحيى... رغم أن الحقيقة عادية تماما وتؤكد أن الترجي فقد الكثير من صلابته وتوهجه ونجاعته...وأن هبوب رياح التغيير بات «مطلبا جماهيريا» ... ورغم كل ما حدث فإن حمدي المؤدب لازم الصمت كعادته ونحن نعلم وندرك جيدا أن صدره مليء بالكلام والوقائع التي يمكن إذا أخرجها رئيس الترجي أن تتسبب له في صداع ولربما في خلاف مع الأحباء ولكنها ستسبّب للمؤدب أذى إذا أبقاها عنده... لأنه سوف يتألم في صمت... فرئيس الترجي لديه مآخذ على مدربه وعلى عدد من اللاعبين.


الألعاب الأولمبية للشباب

بفضية في طعم الذهب مريم الخليفي تمنح الجيدو التونسي ميدالية تاريخية


تواصلت وقائع الدورة الثالثة للألعاب الأولمبية للشباب أول أمس مع منافسات اليوم الثاني التي كانت أفضل بالنسبة للوفد التونسي المتواجد بالعاصمة الأرجنتينية ببونس آيرس على جميع المستويات بإضافة ميدالية فضية إلى الميدالية البرنزية التي كان أحرزها لاعب التايكواندو محمد خليل الجندوبي في اليوم الأول.

بنات الخليفي بطلات من معدن خاص

لاشك أن المشاركة التونسية الثالثة في بيونس آيرس هي الأفضل إلى حد الآن منذ انطلاق أولمبياد الشباب عام 2019 بسنغفورة, ذلك أن تونس التي كانت حصيلتها النهائية ميدالية برنزية بسنغفورة وواحدة برنزية و أخرى فضية في الدورة الثانية بمدينة نانجينغ الصينية سنة 2014, نجحت في الفوز بميدالية كل يوم والظفر بميداليتين بعد يومين من المنافسات وهي نتيجة لافتة تؤشر لحصيلة ستكون تاريخية سيما و أن الحظوظ التونسية في اعتلاء منصة التتويج لاتزال كبيرة خاصة مع بداية مشوار الرباعة البارزة غفران بلخير منافسات وزن 63 كلغ مساء يوم الغد...


في اجتماع أندية الرابطة المحترفة الاولى بالجريء

حرية انتقال اللاعب المغاربي انطلاقا من ديسمبر


عقدت اول امس الجامعة التونسية لكرة القدم اجتماعا باندية الرابطة المحترفة الاولى اشرف عليه رئيس الجامعة الدكتور وديع الجريء وحضره ممثلون عن 12 فريقا من 14 حيث تخلف رئيس نجم المتلوي بوجلال بوجلال لاسباب صحية و لم يوفد النجم الساحلي ممثلا عنه .وقد تضمن جدول الاعمال مواضيع هامة استحسنها ممثلو الاندية ايمانا منهم بجدواها وانعكاساتها الايجابية على مسيرة فرقهم. وبما انه لم يسمح للاعلاميين بمواكبة هذا الاجتماع فاننا استنجدنا بالناطق الرسمي للجامعة حامد المغربي الذي مدنا مشكورا بكل القرارات التي اتفق عليها وسيتم تطبيقها في انتظار الضوء الاخضر بالنسبة الى البقية.

منحة الوزارة: الاداءات والجباية

عبر ممثلو الاندية عن غضبهم للتخفيض الحاصل في هذه المنحة خلال العامين الاخيرين وقدر النقص بـ700 الف دينار كما ان مواعيد الحصول على هذه المنحة غير محددة وبالتالي لم يمكن للاندية الاعتماد عليها وقد طالب الحضور بمراجعة هذه المنحة التي تعد دعما مهما للعديد من الفرق.


الترجي ينقاد الى هزيمته الأولى في البطولة

أداء مهزوز وهجوم بلا «مخالب» واختيارات خاطئة!!!


بعد أيام من الخسارة الموجعة ضد غرة أوت الأنغولي، انقاد الترجي الرياضي الى هزيمته الأولى في البطولة الوطنية ضد النادي الصفاقسي في موعد شهد تغييرين في خطي الدفاع والهجوم حيث عوّل المدرب خالد بن يحيى على محمد علي اليعقوبي في المحور الخلفي تحسبا لامكانية تعويضه لخليل شمام المعاقب في لقاء الاياب لرابطة الأبطال، كما شارك بلال الماجري أساسيا في الرواق الأيسر للهجوم مع تغيير تمركز يوسف البلايلي الى صانع ألعاب والابقاء على أنيس البدري وياسين الخنيسي «التائهين» منذ فترة، ولعبت هذه الخيارات دورا كبيرا في اهتزاز أداء فريق باب سويقة الذي لم يقدّم ما يشفع له العودة بنقطة على الأقل من ملعب المهيري ولاح بعيدا عن مستواه الحقيقي وخاصة من الناحية الهجومية بدليل أن المحاولات الفردية والجماعية كانت مفقدوة تماما رغم المهارات الفردية لأغلب العناصر، وشكّل بقاء غيلان الشعلالي وخليل شمام خارج القائمة «عقبة» كبيرة بحكم قدرة الأول على توفير الحلول الهجومية وكذلك الصلابة التي يمنحها قائد الترجي للخط الخلفي ومساهمته الفعالة في عملية التدرج بالكرة فضلا عن ظهور بديله اليعقوبي بمستوى أقل من المتوسط بحكم ابتعاده الطويل عن الميادين.


الفريق يتجاوز «الكلاسيكو» بسلام

«حرفية» كرول.. وانتعاشة الخط الأمامي


بعد الخيبة الكبيرة بالخروج من الدور الأول للبطولة العربية ضد النفط العراقي الذي كان في المتناول لو عرفت المجموعة كيف تتعامل مع معطيات لقاء العودة، كان النادي الصفاقسي أمام حتمية التدارك عند ملاقاة الترجي الرياضي في «كلاسيكو» مثير تنتفي فيه التكهنات المسبقة، وكان المدرب الهولندي رود كرول جريئا بابقائه على الحارس أيمن دحمان الذي تسبّب بشكل كبير في مغادرة البطولة العربية رغم عودة المخضرم الهادي قعلول، كما حافظ على نفس التركيبة الهجومية التي خاضت المقابلات الأخيرة والمتكونة من جاسم الحمدوني وأيمن الحرزي وقلب الهجوم فراس شواط مقابل لعب ورقة هاني عمامو في المحور عوضا عن نور الزمان الزموري والتعويل على محمد علي الجويني في خطة ظهير أيسر للحد من خطورة الرواق الأيمن للترجي فضلا عن عودة حمزة الجلاصي الى «الارتكاز»، وأعطت هذه التغييرات أكلها خصوصا وأن فريق عاصمة الجنوب تحكم في منطقة وسط الميدان وحرم «مفاتيح» لعب المنافس من المساحات وكذلك استغلال مهاراتها الفردية ليكون حارس النادي الصفاقسي في اجازة طيلة اللقاء اذا ما استثينا المحاولة الفردية ليوسف البلايلي من ركنية، ويمكن القول إن الفني الهولندي كسب الرهان بامتياز خاصة وأنه تشبث باختياراته الفنية القائمة على خطة 4ـ3ـ3 وساند لاعبيه الذين يمرّون بفترة شكّ.


هل يختار المؤدب التهدئة قبل موعد 23 أكتوبر؟

مواصلة بن يحيى أم رحيله القرار الأنسب للجميع؟؟!


23 أكتوبر يوم مميّز لبعض التونسيين (انتخابات 2011) ولكنّه قد يكون من هنا فصاعدا أكثر أهميّة للمدرّب خالد بن يحيى فهو اليوم الذي سيحدّد خلاله مصير علاقته بالترجي الرياضي فمقابلة الدور نصف النهائي ضد «بريميرو الأنغولي» سيقود خالد بن يحيى إلى النهائي القاري الأول في مسيرته التدريبيّة أو قد ينهي علاقته بالترجي الرياضي ويصعب بعدها عودته في وقت قصير.

مدرّب الترجي الرياضي رغب على ما يبدو في الرّحيل ورغم نفي بعض الأطراف المقرّبة من الترجي الرياضي لهذه الرواية ولكن اجتماع رئيس النادي بالمدرّب الأول يثبت أن هناك بعض الأمور التي تبدو غامضة داخل الفريق وفي العلاقة بينهما.

ويصعب اليوم تقديم أسباب حقيقيّة للخلاف الحاصل بين هذه الأطراف وطبعا فإن الأمر لا يهمّ الانتدابات بما أن الترجي لا يمكنه الانتداب اليوم ولا يمكنه إضافة أسماء جديدة إلى القائمة والأمر لا يهمّ أيضا المسائل المادية فهذا المشكل لا يطرح داخل أسوار الترجي والأمر باعتقادنا يهمّ التعامل مع بعض اللاعبين ذلك أن غياب غيلان الشعلالي عن مقابل النادي الصفاقسي دون تقديم أسباب لهذا الغياب يؤكد أن هنالك مشكلا داخل المجموعة يهمّ الانضباط بين اللاعبين.

عرض النتائج 43 إلى 49 من أصل 783

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >