الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة


لقاء الذكريات
عامر حيزم (المدرب الوطني والمدير الفني السابق):

كرتنا قطعت خطوات الى الوراء.. والاحتراف سبب تراجع مستوى كرتنا


عامر حيزم اسم من الاسماء التي اقترنت بكرة القدم التونسية .فهو مدرب وطني ومدير فني سابق. واشرف على عدة فرق تونسية بعد ان درس وتدرب ولعب ومرّن في ألمانيا. كون فريق «71» المتألف انذاك من لاعبين ينتمون الى صنف الاصاغر ثم ارتقوا الى صنف الاكابر منتمين الى منتخب 1978 الذي تألق في مونديال الارجنتين. ورغم ابتعاده عن التدريب فانه مواكب لنشاط لعبته المفضلة فهو مطلع على كل كبيرة وصغيرة .. لذلك هو اذا مؤهل لتقييم مستوى كرة القدم التونسية وكل مكوناتها. فكيف كانت هذه اللعبة في بلادنا وما هو مستقبلها؟ وكيف كانت تمارس وتدار مقابلاتها ... وماهي هي الفرق التي تالقت في الماضي وما هو الفرق بينها وبين الفرق الحالية ... كيف كان أداء منتخبنا في مونديال روسيا وكيف سيكون بقيادة فوزي البنزرتي... كيف يلوح الموسم الجديد ومن هي الفرق التي ستلعب الأدوار الاولى؟؟؟ وغير ذلك من المواضيع التي طرحناها على الخبير عامر حيزم فكان تلقائيا وموضوعيا في اجاباته .


غدا استضافة غرة أوت الأنغولي

عودة مرتقبة لكشريدة .. والتنافس على أشده في وســط المــيدان


يأمل النجم الساحلي في اختتام ظهوره على ملعبه ضمن دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا في تحقيق الفوز الذي يضمن له الصدارة، وسيخوض الفريق غدا مباراة الجولة الخامسة ضد ملاحقه المباشر نادي غرة أوت الأنغولي الذي يسعى بدوره لتحقيق الفوز حتى يعزز حظوظه في المراهنة على البطاقة الثانية المؤهلة إلى الدور المقبل من المسابقة. مقابلة الغد ستكون بمثابة الاختبار الأصعب إلى حد الآن بالنسبة إلى الإطار الفني، ذلك أن المواجهة المزدوجة ضد نادي مبابان السوازيلندي في المسابقة القارية أو المباراة ضد الرمثا الأردني في البطولة العربية لم تعط الدليل القاطع على مدى تحسن أداء المجموعة بعد التغييرات العديدة التي شهدها الرصيد البشري، لكن من حسن حظ الإطار الفني أن أغلب اللاعبين يشاركون بانتظام في التمارين الأخيرة، والأمر يتعلق هنا بالعائد ياسين الشيخاوي وكذلك الدوليين أمين بن عمر ورامي البدوي فضلا عن محمد المثناني.


غدا في ضيافة الإتحاد المنستيري

العمدوني والخميري فقط مشاركتهما مؤكدة.. والمكشر يختار «الويكلو»


تعود غدا «عجلة» البطولة التونسية للدوران حيث تعطى ضربة بداية منافسات الموسم الجديد من خلال إجراء مباريات الجولة الأولى التي سيخوض خلالها الملعب التونسي أول اختبار له عندما ينزل ضيفا على الإتحاد المنستيري، وسيتطلع أحباء «البقلاوة» لمعاينة مستوى فريقهم في حلته الجديدة التي شهدت عدة تغييرات سواء في ما يتعلق بالرصيد البشري أو الإطار الفني، وفي هذا الإطار يمكن التأكيد على أن ملامح التشكيلة الأساسية مازالت غامضة بما أن المدرب محمد المكشر لم يفصح ولو نسبيا عن التشكيلة المتوقعة لخوض مباراة الغد، لكن بالتوازي مع ذلك يمكن التأكيد على أن لاعبين فقط تبدو مشاركتهما مؤكدة ضد الإتحاد المنستيري، والأمر يتعلق بالحارس قيس العمدوني الذي وجد عناية فائقة طيلة الفترة الماضية من أجل تجهيزه كأفضل ما يكون لبداية منافسات البطولة، إضافة إلى المدافع المحوري جاسر الخميري الذي يعتبر أبرز ركيزة في الفريق بعد تألقه اللافت في الموسم الماضي.


قرار آخر في الاتجاه المعاكس

تفريغ الجامعات من إطاراتها الإدارية أو المنزلق الخطير للرياضة التونسية


إلى أين تسير الرياضة التونسية ؟ وأين يريد المشرفون الأوائل عليها إرساءها في ظل الإرتجال والتسرع والضبابية الملموسة التي باتت تميز تعامل أشخاص بعيدين كل البعد عن قطاع يسيرونه على مشيئتهم وحسب الأهواء والميولات و نزوات هؤلاء الذين تجاوز عبثهم بمصلحة اللعبة أكثر من اللازم وتجاوزوا بإجراءاتهم المتخذة في الإتجاه المعاكس كل الحدود الحمراء؟؟

ويبدو أنه اختلط عليهم الحابل والنابل وأصبحوا لايميزون بين الغث والسمين، يسيرون إلى الخلف ويتباهون بالعدو في الطريق؟؟

آخر القرارات المتخذة خلال الأيام القليلة الفارطة دعوة كافة العاملين بالجامعات الرياضية من بين الإطارات الإدارية إلى الإلتحاق بمصالح الوزارة مع التنبيه باتخاذ إجراءات صارمة ضد المخالفين. فهل وصل الأمر إلى هذا الحد من القرارات التعسفية ضد مصلحة الرياضة التونسية باتخاذ قرار ضد التيار وضد التطور وإعدام مطلب ملح لتعصير وتطوير وتسيير العمل الإداري للجامعات الرياضية كان مطمحا ملحا للساهرين على تسيير الرياضة بالجامعات الرياضية منذ أكثر من عقدين ولم يتحقق إلا بشق الأنفس بعد اقتناع السلط التونسية أن الأعضاء المتطوعين للمكاتب الجامعية ليس بإمكانهم البقاء أكثر من فترة قصيرة يوميا بما حتم الإستفادة من الإطارات الإدارية لإضفاء النجاعة المطلوبة على العمل الإداري لمختلف الجامعات؟


بطولة إفريقيا بجزر الموريس

ثلاث ميداليات ذهبية لرمزي البهلول


نسج الرباع رمزي البهلول على منوال زميله كارم بن هنية في البطولة الإفريقية لرفع الأثقال التي تجري منافساتها بجزر الموريس بالفوز بثلاث ميداليات ذهبية في منافسات وزن 85 كلغ.

وأنهى البهلول المنافسات في صدارة حركة الخطف برفع 131 كلغ وفي حركة النتر برصيد 168 كلغ وأنهى المسابقة في طليعة ترتيب المجموعة 299 كلغ وبذلك نال ثلاث ميداليات ذهبية.

وبمشاركة البهلول وظفره بثلاثية ذهبية تنتهي مشاركة رفع الأثقال التونسية في هذه البطولة بنجاح كلّي والإحراز على ست ميداليات ذهبية . ويبقى انتظار نهاية المنافسات غدا لمعرفة الترتيب النهائي للبطولة والفائزين بالجوائز الفردية لا سيما وأن كارم بن هنية مرشح بقوة لنيل كأس أحسن ربّاع على غرار الدورة الفارطة.


هذا السبت انطلاق البطولة الوطنية

الترجي مرشـــح بارز كالعادة.. والنجم في حلة جديدة يترصد


تعطى هذا السبت ضربة البداية للبطولة الوطنية لموسم 2018ـ2019 والتي تأتي بعد مشاركة «مونديالية» مخيّبة للآمال وخروج عناصر متميّزة صنعت الفارق في أنديتها خلال المواسم الفارطة على غرار صابر خليفة وحمزة لحمر مقابل عودة بعض الطيور المهاجرة الى فرقها الأم كياسين الشيخاوي وأيمن المثلوثي، ولن تشذ النسخة القادمة عن القاعدة في ظل صراع الرباعي الكبير على اللقب بنسب متفاوتة، في حين يبدو التنافس من أجل البقاء محل رهان كبير بين عديد الفرق، وفي ما يلي قراءة في حظوظ أندية الرابطة المحترفة الأولى واستعداداتها قبل انطلاق الموسم الجديد.

1ـ الترجي الرياضي: استقرار فني وبشري

طغى الاستقرار على الرصيد البشري للترجي الرياضي على أمل أن ينعكس ذلك ايجابا على موسم 2019 الذي سيكون تاريخيا بحكم الاحتفال بالمائوية والرغبة في اقترانه بتتويجات عديدة وأبرزها رابطة الأبطال الافريقية، ولم يقم فريق باب سويقة بانتدابات كبيرة وعديدة عكس السنوات الفارطة اذ سعى الى تدعيم بعض المراكز التي تشكو نقصا فضلا عن تجديد الثقة في المدرب خالد بن يحيى المطالب بتعديل الأوتار في الخط الخلفي وتوسيع دائرة الاختيار في المجموعة.


أمضى لموسم قابل للتجديد

بلعربي خارج القائمة الافريقية!!


أنهت الهيئة المديرة عشية أمس اجراءات ضمّ متوسط الميدان محمد وائل بلعربي لمدة موسم قابل للتجديد لتكللّ المفاوضات التي انطلقت منذ أيام مع اللاعب الدولي الذي كان ضمن القائمة الموسعة للمنتخب الوطني قبل «مونديال» روسيا 2018 بالنجاح، غير أن المفاجأة التي حصلت هي عدم ادراج المنتدب الرابع في «الميركاتو» الصيفي بعد أيمن محمود ورامي الجريدي ومحمد علي اليعقوبي ضمن القائمة الافريقية حيث أورد الموقع الرسمي للترجي الرياضي يوم الثلاثاء اضافة ايهاب المباركي رفقة هذا الثلاثي ما يطرح تساؤلات حول جدوى هذا الانتداب لا سيّما وأن الفريق يملك عديد الحلول في وسط الميدان الهجومي، وقد يدفع سعد بقير ثمن انتداب بلعربي لا سيّما وأنهما يشغلان نفس المركز تقريبا.

ويبلغ المنتدب الجديد للترجي الرياضي من العمر 31 سنة وانتمى الموسم الفارط لتور الناشط في الدرجة الثانية الفرنسية بعد تجارب عديدة أبرزها مع أجاكسيو وسوشو، وتعرّض بلعربي الى اصابة في الأربطة المتقاطعة أبعدته طويلا عن الميادين وحرمته من البروز مع المنتخب الوطني عندما كان يلعب مع سامسون سبور التركي، علما وأنه انتمى لفترة قصيرة جدا للنجم الساحلي قبل 10 سنوات.

عرض النتائج 15 إلى 21 من أصل 513

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >