الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



مباراتا تونس ـ انقلترا وبلجيكا ـ بنما من وجهة نظر علي السلمي

منتخبنا لم يجازف والمهاجمون صاروا مدافعين!!!


إنها حسرة كبيرة ولو انهزمنا منذ الشوط الاول لقبلنا بالامر لكن عندما يعود اللاعبون في النتيجة وينهون المباراة في وقتها القانوني بنتيجة التعادل ثم ينهزمون في الوقت بدل الضائع وبنفس طريقة قبول الهدف الاول اي من كرة ثابتة فذلك مؤسف وموجع... هكذا بدأ المدرب الوطني السابق علي السلمي حديثه معنا حول مباراتي تونس ـ انقلترا وبلجيكا ـ بنما وحظوظ منتخبنا في الترشح الى الدور الثاني.

قال علي السلمي أن المنتخب الانقليزي بدأ المواجهة بقوة مستغلا ارتباك الدفاع التونسي وخاصة من الجهة اليسرى وكان بامكانه تسجيل على الاقل ثلاثة اهداف لولا حسن استعداد الحارسين معز حسن ثم معوضه فاروق بن مصطفى وقد فشل منتخبنا في الحد من خطورة الكرات العالية احدى نقاط قوة المنافس.وبعد حوالي 20 دقيقة سيطر خلالها المنتخب الانقليزي خرج منتخبنا من مناطقه دون ان يشكل خطرا كبيرا على الدفاع الانقليزي حيث انه ركز على التمريرات العرضية لعدم وجود مهاجم يتلقى الكرات وخلال كامل الشوط الاول لم يطلب الخزري سوى كرة وحيدة في العمق وكان واضحا انه لم يسترجع بعد امكاناته الحقيقية زد على ذلك ان السليتي والبدري اللذين عادة ما يعززان الهجوم ركزا اكثر على الناحية الدفاعية تماما مثل فخر الدين بن يوسف الذي أصبح وكأنه ظهير ايمن حيث رجع الى الوراء مرارا عديدة لصد هجمات انقليزية وذلك بفضل جاهزيته البدنية. وبعد النجاح في تنفيذ ضربة الجزاء استعاد لاعبونا الثقة في انفسهم وأنهوا الشوط الاول بمعنويات مرتفعة.


حول النزعة الدفاعيّة للمنتخب

الأنقليز فرضوا نسقهم


عندما كشف المدرّب نبيل معلول عن تشكيلة المنتخب الرسمية لمواجهة انقلترا اعتبر الجميع أنّه اختار نفسا هجوميّا لهذه المقابلة من خلال اعتماد الرسم 4ـ2ـ3ـ1 أو ـ4ـ3ـ3 وذلك حسب تمركز أنيس البدري ونعيم السليتي أساسا ولكن ما شاهدناه في البداية هو الرسم الكلاسيكي 4ـ2ـ3ـ1. في المقابل فإن مجريات اللعب كشفت أن المنتخب اعتمد الرسم 4ـ4ـ1ـ1 في أحسن الحالات بما أن البدري لعب أمام علي معلول وفخر الدين بن يوسف لعب أمام ديلان برون وهذا الثنائي لعب في المستوى نفسه لساسي والياس السخيري.

والحديث عن نفس هجومي أو نزعة دفاعية ليس مرتبطا بعدد المهاجمين و المدافعين بل هو مرتبط أساسا بمنطقة افتكاك الكرة وهنا فإن المنتخب الوطني غيّر أسلوب لعبه ففي بداية المقابلة اختار الصعود نسبيا على المنافس ولكنّه صعود لم يكن متكاملا فقد حاولت عناصر الوسط افتكاك الكرة عاليا ما وفّر مساحات لأن عناصر الخط الخلفي لم تصعد بالشكل المطلوب وهنا كثرت الهفوات الفردية وخسر المنتخب عديد الكرات في وسط الميدان تحوّلت بفضل سرعة المنافس إلى هجومات مركزة خطيرة. وعندما غيّر المنتخب طريقة لعبه من خلال التراجع إلى ما وراء خط الوسط تغيّرت المعطيات فتحسّن المردود الدفاعي ولم يصنع المنافس الخطر من الهجومات المركزة.


كيف تعامل معلول مع المقابلة؟

جـازف بالخـزري وتأخر في إقحـام خليـفة!!


قاد المدرّب نبيل معلول المنتخب الوطني للمقابلة 11 منذ توليه المهمّة قبل سنة رصيده فيها 5 انتصارات و4 تعادلات وهزيمتان. والحصيلة مرضيّة إلى حدّ كبير خاصة وأنّه لم يخسر إلا ضدّ إسبانيا وديّا كما أنّه انقاد إلى هزيمته الأولى في لقاء رسمي. المدرّب معلول لم يختلف في تعامله مع هذه المقابلة مع المباريات السابقة وخاصة على مستوى الاختيارات البشرية في هذا الموعد الأول في النهائيّات.

1ـ التشكيلة: دون مفاجآت ولكن

منذ فترة أكد نبيل معلول أنّه سيعوّل على الخزري كأساسي ضد أنقلترا وبناء على المقابلات الوديّة فقد كان واضحا أن سيف الدين الخاوي سيخسر مكانه الأساسي وهو ما تمّ فعلا. فالخاوي كان أضعف اللاعبين خلال المقابلات الوديّة وعدم التعويل عليه أمر منطقي ومتوقع ومنتظر منذ فترة.


من وحي اللقاء الحدث

الأخطاء القاتلة لنبيل معلول

قبل ضربة بداية المونديال كتبنا على أعمدة «الصحافة اليوم» وبعنوان واضح وجليّ «أخبروا الحظ بأننا أحياء فليطرق بابنا يوم 18 جوان من أجل بداية موفقة...» وكل من شاهد وتابع مباراة أول أمس لاحظ كيف أن الحظ وقف إلى جانبنا.. الكل ذهلوا واندهشوا من الاخفاق الرهيب لهجوم انقلترا رغم الفرص الواضحة... نعم وبالفعل أول أمس وإلى حدود الدقيقة 90 كنا «مزهارين» ولازم سوء الطالع منتخب أنقلترا... ولكن الحظ يريد ويعشق من يستفزه ويثيره..والحظ لا يدوم طويلا... والحظ يدعمك ويلازمك ويساعدك ولكنه يطلب منك كذلك حدّ أدنى من الجرأة والشجاعة .. وهذا ما لم يحضر في اداء النسور أول أمس!!!فمنذ البداية سيطر الخوف على لاعبينا.. واستمر الاداء الفردي والجماعي بالعشوائية والتردّد والمتعارف عليه أن الشجاعة تضاعف الجرأة فيما يزيد التردّد من الخوف... زملاء الحارس حسن لعبوا ضد انقلترا «بخوف في المعدة» انعكس على مردودهم فنيا وتكتيكيا...ومن يخشى الأسود لا يذهب للتجول في الغابة!!


مردودهم في الميزان

حسن وساسي وفخر الدين بن يوسف أفضلهم

1ـ معزّ حسن: أفضل مقابلة

رغم قصر مدّة مشاركته في اللقاء إلا أن الفضل يعود إليه في صمود المنتخب عندما تألق بشكل لافت وصدّ عديد الكرات السانحة للتهديف بشكل يؤكد أنّه يستحق الثقة التي وضعت فيه من قبل المدرّب ليكون الحارس الأول في تونس لكن ولسوء الحظ فإن إصابته حالت دون أن يواصل اللعب.

العدد:7/10

2ـ ديلان برون: تحسّن

قياسا بالمقابلات السابقة فإن ديلان برون ظهر بوجه مغاير خاصة من الناحية الهجومية حيث صعد في الشوط الأول وصنع أوّل فرصة خطيرة في المقابلة وقد ساعده وجود فخر الدين بن يوسف ليؤمّن منطقته جيّدا ولهذا لم يواجه مشاكل كبرى خاصة في الشوط الثاني.


فخر الدين بن يوسف:

خسارة موجعة لكنها لن تحبطنا

أبدى فخر الدين بن يوسف، مهاجم النُسور حسرته للهزيمة ضد انقلترا.

وقال: «أتحسر كثيرا، لأنها كانت هزيمة قاسية وموجعة والخسارة في اللحظة الأخيرة، تجعل الحسرة تتضاعف، خصوصا أننا قمنا بكل شيء ضد إنقلترا لم ألعب في الدفاع فقط، والدليل أنني حصلت على ركلة جزاء.. ربما في الشوط الثاني، أردنا غلق المنافذ أكثر أمام إنقلترا، التي استغلت في الشوط الأول عديد المساحات، وخلقت الكثير من الفرص للتهديف علينا أن نطوي الآن صفحة هذه الهزيمة المرة، فنحن في مغامرة، وعلينا ألا ننظر إلى الخلف، ونبذل كل ما في وسعنا لتحقيق نتيجة أفضل ضد بلجيكا وبنما».


أمس: تونس ـ انقلترا 1ـ2

خســارة كـــان بــالإمكــان تفـــاديــها


لم يخالف معلول التوقعات حيث عوّل على «أفضل تشكيلة» لديه، ليظهر الخزري لأول مرة بعد غياب عن المباريات الودية الأخيرة في حين لعبت أغلب العناصر التي خاضت الاختبارات الودية وفي مقدمتهم الحارس معز حسن، المباراة انطلقت بنسق سريع من جانب المنتخب الإنقليزي الذي بحث منذ الدقائق الأولى عن افتتاح النتيجة، لينجح في فرض أسلوب لعبه وينجح بسهولة في الوصول إلى المناطق الخلفية للمنتخب الوطني، بالمقابل لاح الارتباك والتخوف على عناصرنا الوطنية التي فشلت في الحد من خطورة المنافس، وبعد مرور ثلاث دقائق فقط اقترب لينغارد من توقيع الهدف الأول عندما تلقى تمريرة عرضية محكمة لكن الحارس حسن كان يقظا وأبعد الخطر، وبعد دقيقة واحدة توغل ستيرلينغ بسرعة في الرواق الأيمن قبل أن يمرر باتجاه لينغارد الذي كان في وضع مناسب للتسجيل لكنه أضاع الفرصة، «هيجان» المنتخب الإنقليزي استمر وعول بالأساس على التوغلات والتوزيعات من الأطراف كما بحث عن الحصول على الكرات الثابتة التي حملت معها الجديد مطلع الدقيقة 11 حيث تم تنفيذ ركنية لتصل الكرة لهندرسون .

عرض النتائج 8 إلى 14 من أصل 176

< السابقة

1

2

3

4

5

6

7

التالية >