الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة


تصفيات كأس افريقيا 2019:
تونس ـ النيجر 1ـ2

«نسور قرطاج» للمرة 19 في «الكان»


أدخل مدرب المنتخب الوطني فوزي البنزرتي تغييرات جوهرية على التشكيلة الأساسية مقارنة بلقاء الذهاب حيث أقحم حمزة المثلوثي مكان حمدي النقاز في الرواق الأيمن للدفاع، كما استعاد أمين بن عمر مكانه في وسط الميدان الدفاعي، بينما خاض أيمن بن محمد وفراس شواط مقابلتهما الدولية الأولى مع تغيير تمركز الأول الى جناح أيسر باعتباره يشغل خطة ظهير أيسر مع الترجي الرياضي.

وبادر المنتخب النيجري بالهجوم حيث اقترب منذ الدقيقة الأولى من التسجيل لولا تدخل برون في الوقت المناسب أمام أديبايور الذي تجاوز المثلوثي من الجهة اليسرى، ومسك المنتخب الوطني بعدها بزمام الأمور حيث نوّع عملياته وركّز على التوغلات الجانبية واللعب في العمق لتتاح الفرصة الأولى في الدقيقة 11 اثر تصويبة من برون تصدى لها الحارس داودا بسهولة قبل أن يمرّر بن يوسف لشواط الذي صوّب لكن الدفاع أبعد الخطر في الدقيقة 18، ومرّت عناصرنا الوطنية الى السرعة القصوى حيث وزّع الحدادي من الرواق الأيسر باتجاه شواط الذي صوّب فوق المرمى رغم موقعه المناسب في الدقيقة 25، وحملت الدقيقة 27 الجديد اذ نفذ المثلوثي ركنية أعادها الدفاع أمام برون الذي مهّد لشواط بضربة رأسية فتجاوز الأخير الحارس داودا بلمسة وأسكن الكرة الشباك معطيا المنتخب الوطني أسبقية مستحقة، وتأكدت أفضلية «نسور قرطاج» عندما مرّر بن عمر في العمق للسليتي الذي توغل ومهّد لشواط الذي كان أمام شباك خالية وسجّل هدفه الثاني دون صعوبة في الدقيقة 31، وحاول المنتخب المحلي العودة في النتيجة ليحصل على ركنية نفذّها غاربا وتابعها عومارو في غياب التغطية من محور دفاع المنتخب الوطني ليغالط الحارس بن مصطفى في الدقيقة 36 قبل أن ينخفض النسق في نهاية الشوط الأول رغم أفضلية أبناء البنزرتي.


جلب اهتمام الصحافة الايطاليّة:

أسهم جاسر الخميري ترتفع


أثنت بعض المواقع الايطالية المختصّة على مردود اللاعب جاسر الخميري قلب دفاع المنتخب الوطني خلال مقابلته ضد ايطاليا مساء الاثنين. مدافع الملعب التونسي نال علامات مميزة من قبل بعض المواقع اعتبارا لنجاحه بشكل خاص في محاصرة قلب هجوم جوفنتس «كين» وهو ما جعل الخميري يكون من أبرز اللاعبين في التشكيلة خلال هذه المقابلة.

حضور

الثابت أن مثل هذه المقابلات تجلب عادة وكلاء اللاعبين وممثلي الفرق الايطالية غير أنّه وبحكم أن جلّ عناصر منتخب ايطاليا تلعب تقريبا للفرق الأولى في بطولتها فمن الصعب أن تكون الأندية قد تابعت المقابلة بحكم استحالة اكتشاف مواهب جديدة فالتشكيلة الأساسية ضمّت لاعبين أساسيين في جوفنتس وميلن وروما وغيرها من الأندية.

في المقابل فإن الإشادة بقدرات هذا اللاعب تجعل اسمه متداولا وهي بداية مرحلة المتابعة ذلك أن الفرق الايطالية تبحث دائما عن مدافعين لهم خصال بدنية مميزة ولهم القدرة على التعامل مع الكرات العالية وهي نقطة قوّة الخميري الأساسية.


دورة حسام الدين الحريري الـ 28

الاتحاد المنستيري ينهزم في الافتتاح ضد الرياضي اللبناني


انطلقت دورة حسام الدين الحريري الـ28 في ملعب النادي الرياضي في المنارة، برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الدين الحريري، والتي يشارك فيها 8 أندية من لبنان والدول العربية، وأسفرت المباراة الافتتاحية عن فوز الرياضي على الاتحاد المنستيري (80 –75).

وبدأ الرياضي اللقاء بشكل بطيء وحذر كونه يحرص على عدم الوقوع في فخ الاصابات نتيجة الارهاق من خوضه قبل اقل من 24 ساعة مباراة كأس السوبر والتي فاز بها على حساب الهومنتمن، ما سمح للفريق التونسي بالتقدم (12 – 4)، ليدخل بعدها الفريق الاصفر في الاجواء تدريجياً ويقلص الفارق (20 – 16)، لكن التقدم بقي تونسياً (24 – 18) في نهاية الربع الأول، وفي الثاني اصبحت الامور اكثر تقارباً واكثر خشونة واحتكاكا بين اللاعبين، وقام مدرب الرياضي احمد فران بتبديلات عددية لإراحة اللاعبين، وحافظ المنستيري على تقدمه (39 – 35) بنهاية الشوط الاول للمباراة.


الألعاب الأولمبية للشباب

القادري يكتفي بالمركز الخامس والطاغوتي تنسحب في ربع النهائي


لم يحالف الحظ ممثلي الرياضة التونسية في اليوم التاسع من منافسات الألعاب الأولمبية للشباب ببيونس آيرس مساء أول أمس بخروج العداء سيف القادري و الملاكمة مودة الطاغوتي عن دائرة التتويج.

ففي ألعاب القوى وبعد النتيجة الممتازة التي سجلها في سباق 2000 م موانع بحلوله في المركز الثاني اتجهت الأنظار إلى العداء سيف القادري في السباق الثاني من هذه الدورة ونعني سباق العدو الريفي على أمل تأكيد نتيجة الموانع والحصول على مركز من بين الثلاثة الأوائل غير أن العداء التونسي لم يجد القدرة على منافسة بقية المتسابقين و حل في مرتبة متأخرة جدا منهيا السباق في المركز الثالث والعشرين الشيء الذي جعله يبتعد على منصة التتويج وينهي مشاركته في الأولمبياد في المرتبة الخامسة.


الجولة الرابعة من المرحلة الأولى لبطولة الوطني «أ»

اخــتبار الحقـيقة لمستــقبل المــرسى ضد النجم الساحلي

تدرك بطولة القسم الوطني «أ» جولتها الرابعة من المرحلة الأولى , وفي غياب حوارات من الوزن الثقيل ستتجه الأنظار إلى قاعة المرسى حيث يستضيف مستقبل المكان النجم الساحلي شريكه في الصدارة صحبة الترجي وبعد ثلاثة انتصارات متتالية، سيكون مستقبل المرسى على موعد مع أول اختبار من الحجم الثقيل يجمعه بالنجم الساحلي ، الذي بدوره كان قد حقق ثلاث انتصارات ، وهو ما يجعل اللقاء يدور تحت شعار تحقيق الفوز الرابع على التوالي ، وبالنسبة الى فريق الضاحية الشمالية سيسعى إلى تأكيد الوجه الطيب الذي ظهر به هذا الموسم واللعب بندية ودون مركبات أمام منافس يفوقه على كل المستويات رغم الوضعية التي يمر بها والمتمثلة في خروج ركائزه الأساسية على غرار مروان القارصي وأمان الله الهميسي ، وبالنسبة الى النجم سيسعى من جهته إلى التأكيد على أنه لا يتأثر بخروج أي عنصر والتعويل على خبرة العناصر الحالية على غرار حمزة نقة وأحمد القاضي وهيكل الجربي والعودة بنقاط الفوز.


اخرهم أنيس بوجلبان

نصف أندية الرابطة الأولى غيرت مدربيها !!!!


برحيل أنيس بوجلبان عن اتحاد بن قردان فإن عدد الفرق التي غيّرت مدرّبيها ارتفع إلى 7 أندية إلى حدّ الان حيث غادر حاتم الميساوي مستقبل قابس وعوّضه لطفي السليمي ورحل كمال القلصي عن الاتحاد المنستيري وحلّ مكانه الأسعد الدريدي كما غادر خالد بن يحيى الترجي الرياضي وحلّ مكانه معين الشعباني ورحل شهاب الليلي عن النجم الساحلي وعوّضه جورج ليكانز وغادر خوزي ريغا النادي الإفريقي وحلّ مكانه شهاب الليلي وغادر الحبيب بن رمضان الشبيبة القيروانية وعوّضه عامر دربال وانتهت علاقة أنيس بوجلبان باتحاد بن قردان ليعوّضه خالد بن ساسي كل هذه التحويرات خلال 4 جولات فقط لتحافظ أندية النادي البنزرتي والملعب التونسي والنادي الصفاقسي وحمّام الأنف واتحاد تطاوين ونجم المتلوي والملعب القابسي فقط على مدرّبيها.


من وحي لقاء رادس

زمن الرداءة ... ونحن صنعنا غرور بعض اللاعبين!!!

تزاحمت أوجاع الجمهور التونسي الذي هجر ملعب رادس منذ مدّة وأصيب مئات الآلاف ممن تابعوا اللقاء مساء السبت بخيبة أمل جديدة... فلا روح عادت تهوى المنتخب ولا قلوب باتت تشتاق للاعبين الدوليين!!! وبعيدا عن «التنبير المجاني» والتشكيك في المطلق هناك اليوم مسحة من الرداءة في أداء النسور... ويبدو أن الموهبة باتت عملة نادرة جدا... فهل هي حقبة وزمن الرداءة؟!!

الأداء الحالي للمنتخب الوطني يثير عديد نقاط الاستفهام تماما مثل اختيارات وفلسفة الاطار الفني.... و لا يمكن ولا يجب بأي حال من الأحوال أن نسكت لأن الرداءة إذا لم تجد من يردعها قد تصبح أمرا عاديا... ثم تتحول الى شيء مستساغ ولربما ومن يدري أمرا مطلوبا وفي هذه الحالة تكون الكارثة!!! والمنتخب «يمشي على رأسه» منذ المونديال... والربّان فوزي البنزرتي لايبدو هو الآخر وكأنه ملمّ بكل الأمور وماسك بزمامها!!! اليوم هناك ضبابية وغموض وشكوك ومخاوف.... ونحن لا نتحدث عن قيمة المنتخب في المطلق.... نحن نتحدث ونحلل ونخوض في الموجود.... ونعلق على حقيقة اليوم وهي مع الأسف غير مطمئنة ومن واجبنا أن ننبه الى ذلك... والأمر ليس خطيرا بالتأكيد ولكن حالة اللامبالاة في صفوف عدد من اللاعبين أمر غير مقبول... واللامبالاة تقتل كل شيء جميل حولها... وما لاحظناه وما شاهدناه أن المنتخب يلعب بلا تفكير وبلا استراتيجية واضحة المعالم... وسوف تكون المصيبة أكبر وأعظم إذا كان الاطار الفني يفكّر بلا دراسة!!

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 783

1

2

3

4

5

6

7

التالية >