الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

رياضة



الترجي يخسر ضدّ الأهلي المصري من جديد

الدفاع مرتبك ... والوسط مفقود ... والهجوم خارج الخدمة


أصبح الأهلي المصري محظوظا باللعب ضدّ الترجي في رادس خلال السنوات الأخيرة فاخر 6 مواجهات بين الذهاب والإيّاب عرفت التعادلات في القاهرة وانتصارات الأهلي في تونس.

فخلال نهائي رابطة الأبطال 2012 تعادل الترجي مع الأهلي ذهابا في مصر بهدف لوليد الهيشري ولكنّه خسر إيّابا في تونس بنتيجة 2ـ1 وخسر اللقب الغالي بعد عام من تتويجه ضد الوداد المغربي.

وخلال ربع النهائي السنة الماضية تعادل الفريقان ذهابا (2ـ2) ولكن خلال مقابلة الإيّاب انتصر الأهلي المصري (2ـ1) رغم مبادرة الترجي بالتسجيل عبر ياسين الخنيسي والتقدم في نهاية الشوط الأول.

وهذه السنة وبعد التعادل ذهابا دون أهداف في شهر ماي الماضي فإن الترجي الرياضي خسر مقابلة العودة 1ـ0 في لقاء هو الأضعف فنيّا للترجي ضد الأهلي على ملعبه خلال المواجهات الأخيرة بين الناديين.

ورغم أن التاريخ يحتفظ للترجي بنتائج إيجابيّة ضد الأهلي منها انتصاره عليه في نصف النهائي سنة 2010 أو اقصائه من المسابقة في 2011 إلا أن الكفّة مالت بشكل واضح وصريح إلى النادي المصري خلال السنوات الأخيرة.


الاتحاد المنستيري ـ الملعب التونسي 1ـ2

انطلاقة موفقة لـ«البقلاوة»


لم يدخل المدرب الجديد للاتحاد المنستيري كمال القلصي في مستهل موسم 2018ـ2019 تغييرات مقارنة بالموسم الفارط، في حين عوّل مدرب الملعب التونسي محمد المكشر على المنتدبين الجدد بنينة وحدة والقوشي والصفاقسي منذ البداية، وكان الفريق الضيف الطرف الأفضل خلال الشوط الأول ليقترب الحمري من التسجيل منذ الدقيقة ٥ لكن ضربته الرأسية أخطأت المرمى قبل أن يرتكب الحارس جراد خطأ على الحمري ليعلن الحكم عن مخالفة خارج منطقة الجزاء نفذّها الجلاصي بطريقة مميزة مسجلا الهدف الأول في الموسم في الدقيقة 17، وفشل الاتحاد المنستيري في ردّ الفعل بسبب تباعد الخطوط الثلاثة وغياب الجاهزية عن أبرز عناصره وخاصة في الخط الأمامي، وأقصى الحكم الجريدي قائد «البقلاوة» بن علي بسبب جمعه انذارين ليدخل المهذبي بدلا عن القوشي، ورغم النقص العددي فإن المحليين لم يهدّدوا كثيرا مرمى العمدوني الذي تدخّل في الوقت المناسب أمام مشموم بعد توزيعة من المصراطي دق 38 بل أن «البقلاوة» نجحت في اضافة الهدف الثاني اثر تمهيد في العمق من الحمري باتجاه الصفاقسي الذي رواغ الحارس وأسكن الكرة الشباك في الدقيقة 45+1.


على غرار المواجهات السابقة ضد الأهلي

هل يعرف بن يحيى مصير البنزرتي؟


خلال موسم 2001ـ2002 تعاقد الترجي الرياضي مع الجزائري علي الفرقاني من أجل الحصول على كأس إفريقيا وبعد أن وصل الفريق إلى نصف النهائي وتعادله في القاهرة دون أهداف ومبادرته بالتسجيل خلال مقابلة الإيّاب في المنزه قبل الترجي هدفا في الشوط الثاني بعد هفوة من الحارس الزوابي فدفع الفرقاني ثمنها وأقيل عقب تلك المقابلة.

وخلال سنة 2012 عاش نبيل معلول أوقاتا صعبة منذ أن خسر ضد الأهلي في رادس وانطلق العدّ التنازلي لرحيله رغم أنّه توّج باللقب قبل أشهر قليلة وهو ما حصل فعليّا لاحقا. وخلال السنة الماضية خسر فوزي البنزرتي ضد الأهلي في رادس وتوتّرت علاقته بالجماهير التي دفعت إدارة النادي إلى التخلي عنه قبل جولة واحدة من نهاية الذهاب بعد أسابيع من التململ والغضب الجماهيري الكبير وتلويح البنزرتي بالانسحاب في عديد المناسبات.


الدفعة الثانية من الجولة الأولى

البنزرتي لتأكيد النهاية السعيدة والصفاقسي لفتح صفحة جديدة


ستعرف مقابلات الدفعة الثانية من الجولة الأولى القمّة الأولى هذا الموسم بين النادي البنزرتي والنادي الصفاقسي وهي مقابلة تضع ثنائيّا من الخماسي الأول في ترتيب الموسم الماضي وجها لوجه فيما يهمّ الرهان في المقابلتين المتبقيّتين الأندية التي يفترض أنّها ستلعب من أجل تفادي النزول خلال هذا الموسم.

ويقتحم النادي البنزرتي مقابلة اليوم محروما من خدمات عدد من العناصر في مختلف الخطوط والتي صنعت الفارق خلال الموسم الماضي على غرار فراس بالعربي نجم الفريق وكذلك حمزة الجلاصي والمدافع مهدي الرّصايصي وهي عناصر مؤثّرة لن يكون تعويضها سهلا بالمرّة بالنظر إلى قيمتها وتأثيرها في مردود الفريق ونتائجه طوال الموسم الماضي. وعليه لا يمكن أن نقارن بين البنزرتي في نسخته الحالية والبنزرتي في نسخته الأخيرة على الرغم من أن الفريق أنهى موسمه الماضي بعلامة ممتاز عندما انتصر خلال اخر 5 مقابلات ولكن الواقع اليوم مختلف كليّا خاصة مع قدوم مدرّب جديد وهو منتصر الوحيشي وعدم قيام الفريق بانتدابات من الحجم الكبير. أمّا النادي الصفاقسي فقد عرف بدوره عديد التغييرات خلال هذا الصيف سواء بعودة المدرّب رود كرول أو من خلال مغادرة عديد العناصر الهامة والمؤثّرة في الفريق وعليه فإن الصفاقسي يقتحم البطولة في ثوب جديد ومختلف عن نهاية الموسم الماضي وكلّ هدفه تعويض الفشل الذي عرفه خلال سنة 2018 حيث تدحرج الفريق من منافس على اللقب إلى منافس على المركز الثالث ولكن وبحكم أن الفريق خاض عددا من المقابلات الدولية منها مقابلة رسمية فهو يتمتّع بأفضلية على منافسه من الناحية البدنية أساسا ولكن هذا العامل لن يكون مؤثّرا بدرجة كبيرة فالصفاقسي إن أراد اقتحام البطولة من الباب الكبير مطالب بأن يضاعف المجهود ضد فريق عادة ما يبرز في مثل هذه المواعيد الكبرى.


مطالب بدعم الفريق

هل يفــعـلها المؤدب ويعيد العكايشي؟


لن تمرّ هزيمة الترجي الرياضي ضد الأهلي المصري دون قرارات حاسمة وأهمّها تلك التي تتعلق بمصير المدرّب خالد بن يحيى الذي يواجه خطر الإقالة. أمّا على مستوى الرّصيد البشري فإن الترجي لا يملك مجالات كبيرة للتحرّك باعتبار انتهاء موعد إضافة اللاعبين إلى القائمة الإفريقية والتي أخطأ الترجي في إعدادها منذ جانفي الماضي بعد أن خسر عديد العناصر التي كانت مسجّلة مثل الفرجاني ساسي وفخر الدين بن يوسف وأنيس بن حتيرة ومنتصر الطالبي ووسيم القروي...

الترجي سيحاول دعم رصيده البشري لمواجهة التحدّيات المحليّة وأيضا العربية في انتظار الاستفادة من العناصر الجديدة خلال شهر جانفي القادم موعد الفريق إلى المسابقة الإفريقيّة.

ولئن لا يبدو الترجي بحاجة إلى مدافعين جدد بوجود شمّام واليعقوبي وبن محمود والذوّادي في المحور والدربالي والمباركي والمسكيني على اليمين وشمّام والربيع وبن محمّد على اليسار وكذلك في وسط الميدان بوجود بقير ومنصر وبن رمضان وكوليبالي وكوم والشعلالي والمسكيني ... فإن الهاجس الأساسي هو تحسين أرقام الفريق الهجوميّة وجعل المنافسة أقوى وتوفير لاعب قادر على أن يشكّل ثنائيّا مع ياسين الخنيسي أو تعويض هدّاف الترجي.

كرة السلة
دورة ستانكوفيتش

المنتخب التونسي ينتصر على فنلندا ويحرز المركز الثاني

حقق المنتخب التونسي لكرة السلة إنجازا بطوليا رائعا يبرز جدارته بتسيد لعبة العمالقة بالقارة السمراء بتتويجه بالميدالية الفضية في ثاني مشاركة له في دورة ستانكوفيتش الدولية بالصين بعد تجربة أولى كانت مختلفة منذ خمس سنوات.

وبعد انتصاره التاريخي على منتخب البلد المنظم نجح المنتخب الوطني في تحقيق انتصار آخر في مباراته الأخيرة من هذه الدورة بتفوقه بفارق نقطة واحدة في مباراة غاية في التشويق والإثارة أمام منافسه الفنلندي 74ـ73.


في أول تجربة له

بن عاشور مدربا أول لفريق روماني


قالت وسائل إعلام رومانيّة عديدة أن اللاعب الدولي السابق سليم بن عاشور تعاقد مع فريق من الدرجة الثالثة الرومانية «فورستا سيكافا» للإشراف على حظوظه خلال الموسم القادم لتكون بالتالي التجربة الأولى لأحد نجوم منتخب 2004 بطل إفريقيا.

بن عاشور كان مساعدا خلال بداية الموسم الحالي لمدرّب النادي الإفريقي «جوزي ريغا» والذي قرّر لاحقا التخلي عنه لاعتبارات لم يقع تقديمها بشكل رسمي ولكن يبدو أن مدرّب الإفريقي كان يريد مساعدا يعرف خفايا كرة القدم التونسيّة.

بن عاشور قدّمه الاعلام الروماني من خلال تجربته في باريس سان جرمان أساسا عندما كان زميل النجم البرازيلي رونالدينهو والمرور بالنادي الفرنسي خدم هذا اللاعب كثيرا وساعده على نيل هذه الفرصة الثمينة لإثبات مهاراته في عالم التدريب.

عرض النتائج 1 إلى 7 من أصل 513

1

2

3

4

5

6

7

التالية >