الأعداد السابقة
من نحن ؟ اتصلوا بنا بحث :
 

ملفات خاصة





خدمات

 

أخبار وطنية

في ظل الاستحقاقات القادمة :

مشهد سياسي جديد سيفرض نفسه


بقلم: منور المليتي

لم تتوصل الخارطة الجيوسياسية الحالية منذ نحو ست سنوات لا الى توفير الاسناد السياسي القوي للحكومات المتعاقبة ولا الى كسب تأييد واسع لاتجاهات الرأي العام وبدت تضاريسها كما لو أنها معوقات اما تصوّر العملية السياسية بل ساهمت الى حدّ ما في تعثر المسار الانتقالي في دعم الحكومات على مواجهة التحديات وفي ظل الاستحقاقات القادمة سواء منها الاهداف الاستراتيجية لكسب الحرب على الارهاب والفساد والتنمية أو الاستحقاق الرئاسي الذي يطرح على الخارطة اعادة التشكل وفق اشتراطات جديدة مغايرة تماما لاشتراطات العام 2014.

لكل مرحلة ارضيتها وتعقيداتها واهدافها وحساباتها وتحدياتها، والمرحلة التي تقدم عليها تونس اليوم مغايرة في عناوينها ومستلزماتها للمراحل السابقة التي تشكلت في سياقاتها خارطة جيوسياسية بناء على اعتبارات ايديولوجية وسياسية اكثر مما تشكلت على نوعية التحديات وطرق مواجهة المعضلات التي تواجهها تونس مجردة من اي رؤية استراتيجية تضمن ثوابت التوازن السياسي وأدائه وما لا يقر به السياسيون هو ان الخارطة الجيوسياسية الحالية هي خارطة ايديولوجية سياسيوية بمعنى ان القوى الممثلة ليست قوى برامجية تستمد كيانها من خطط ورؤى للطرق الكفيلة بمعالجة مشكلات الشأن العام ومساعدة الحكومة مساعدة فعلية على الرفع من أدائها.


حوّلوا الهيئة الى مجرّد ادارة انتخابية بيروقراطية متأزمة

هل تُصلح «القرعة» ما أفسده أعضاء المجلس؟

بقلم: مراد علالة

توهّم البعض خلال الأيام القليلة الماضية ان صفحة الخلافات صلب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قد طويت بتوافق راشد الغنوشي وحافظ قايد السبسي وسليم الرياحي على «العصفور النادر» لرئاسة هذه الهيئة الدستورية بعد عناء أشهر تسبب فيه الرئيس المستقيل شفيق صرصار في ماي الماضي دون ان يطلع التونسيين على حقيقة موقفه الأمر الذي يجعلنا نواصل اعتباره مقصّرا ومخطئا في حق البلاد والعباد الى ان يثبت بنفسه خلاف ذلك.

ما أتاه أصحاب الاحزاب الثلاثة الحاكمة النهضة والنداء والوطني الحر ترجم بما لا يدع مجالا للشك حجم التجاذبات السياسية والتدخل السياسي في السر والعلن في عمل هيئة الانتخابات وغيرها من الهيئات المستقلة والدستورية بوعي اعضاء هذه الهيئات انفسهم وعلمهم وحتى موافقتهم في الكثير من الاحيان.


التلاعب بالأسعار والأمن الغذائي

الحرب لا تعوزها القوانين!

بقلم: نجاة الحباشي

لا شيء يفسر غلاء مواد فلاحية منتجة محليا مثل زيت الزيتون الذي سجل صابة قياسية هذا العام اوالزقوقو الذي تطور إنتاجه هذا الموسم بزيادة تفوق ٪40 مقارنة بانتاج العام الماضي.

لا شيء يفسر الغلاء المشط والقياسي لأغلب المنتوجات اليومية التي تمثل أساس القوت اليومي لشرائح واسعة من الفئات الضعيفة بالخصوص والمتوسطة غير استفحال الممارسات الاحتكارية في الاسواق التونسية وفي مختلف مسالك التوزيع ولا شيء كذلك يفسر تفشي تسويق المنتجات الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري في الأسواق التونسية غير غياب اساليب الردع للمخالفين الذين تفننوا في طرق التحيل على المستهلك وفي ابتكار أساليب مختلفة للربح السهل وأغلبهم من وسطاء البيع والمحتكرين الذين أصبحوا يسيطرون على مسالك التوزيع والأسواق ليستولوا في البداية على عرق الفلاح ويشترون منتوجه بأرخص الاسعار ثم يبيعونه للمستهلك بأضعاف سعره بعد ان تراكم هامش الربح من وسيط إلى آخر حتى يصل إلى المستهلك في نهاية الأمر في مستوى مجحف.


من تداعيات هجرة الأساتذة الجامعيين

أزمة تأطير داخل الجامعات..

اعداد سميحة الهلالي

يعتبر نقص الأساتذة المؤطرين في الجامعات ببلادنا من ابرز المشاكل التي يعاني منها الطلبة في مرحلة الماجستير والدكتوراه و هو ما يؤثر سلبا على مستقبلهم الدراسي بصفة مباشرة فالبعض لا يستطيع استكمال الدراسة لا لشيء إلا لأنه لم يتمكن من الحصول على مؤطر في اختصاصه . فعدد الأساتذة المشرفين على التأطير لا يتجاوز 2500 استاذ اي بنسبة تتراوح بين 15 و20 بالمائة من المجموع الكلي للأساتذة الذي يقدر بـ 23 ألف أستاذ.

هذا النقص الفادح في المشرفين على التأطير بالجامعات يعود وفق عديد الاطراف المتدخلة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي الى ارتفاع نسبة الاساتذة المهاجرين الى دول الخليج خاصة والى الدول الأوروبية بصفة عامة نتيجة الاغراءات المقدمة على مستوى الأجور والتي لا تمثل ببلادنا سوى خمسها أو سدسها مما ادى إلى تصحر الجامعات وإلى النقص الفادح في أساتذة التأطير في عدة اختصاصات ومنها بالخصوص اللغات والعلوم الإنسانية .


ما خفي من بيان رئيس الحكومة أمام النواب والرأي العام

تعاط تقليدي مع منوال تنمية جديد!

بقلم: جنات بن عبد اللّه

يبدو أن التلميح والتكتيك أضحيا منهجية تعاطي حكومة الشاهد مع الرأي العام الوطني، تكتيك يقوم على خلفية التعتيم الاعلامي ويفتح المجال أمام التأويل والإشاعة. منهجية تستند بذاتها الى استراتيجيات يتم اللجوء اليها وحسب التجارب الحديثة في فترات الأزمات المالية الخانقة التي تفتح المجال أمام المؤسسات المالية الدولية التي تحركها الشركات العالمية لإدارتها واختراق السيادة الوطنية للدول، ومثال اليونان غير بعيد في ذاكرتنا حيث اتضح أنه تم التلاعب بالمحاسبات الوطنية لإدخال البلاد تحت وصاية الترويكا ممثلة في صندوق النقد الدولي والمفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي.

مثل هذه الاستراتيجيات هي متعددة الابعاد حيث يلعب فيها السياسي مع الاقتصادي مع المالي مع الاجتماعي أدوارا متكاملة تحت خيمة البعد الاعلامي الذي يتولى دور ترويض الرأي العام الوطني واعداده لتقبل «إصلاحات» تحت عناوين رنانة ظاهرها يعد بغد أفضل وباطنها اشتراطا تقضي على استقلالية قراره الوطني.


مجتمع جهات

الجامعي والخبير الاقتصادي عبد الجليل البدوي لـ «الصحافة اليوم» :

التمديد في سن التقاعد لا يمثّل حلاّ


نفى كما هو معلوم الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبّوبي حصول أي اتفاق مع الحكومة بخصوص حزمة القرارات التي تمّ الإعلان عنها بشأن التمديد في سنّ التقاعد في القطاع العام بجعله اجباريا الى حدود سنّ 62 واختياريا الى حدود سن 65.

وبغض النظر عن اقرار التمديد من عدمه ارتأينا تطارح هذه المسألة مع الخبير عبد الجليل البدوي للوقوف على حقيقة هل أن التمديد في سنّ التقاعد يمثل بالفعل حلاّ لأزمة الصناديق الاجتماعية أم لا.

وفي اجابته عن هذا السؤال قال السيد عبد الجليل البدوي أن التمديد في سن التقاعد لا يمثل لوحده حلاّ لتعبئة موارد الصناديق الاجتماعية بل يجب ان يكون في اطار حزمة من الاجراءات المتكاملة التي يتم تنفيذها وتكون منسجمة مع الهدف الموضوع.


 

بنزرت

مشاكل «القنال» عديدة وحلولها مفقودة


يعتبر قنال بنزرت من أبرز الممرات البحرية بشمال افريقيا إذ تمر به سنويا مئات البواخر خاصة وأنه يحتوي على ميناء تجاري ضخم يساهم مساهمة فعالة في الدورة الاقتصادية للبلاد.

إلا أن عديد الأشغال المقامة على ضفاف القنال ومن أبرزها الأشغال التي قامت بها الشركة الايطالية المكلفة من قبل مصنع السكر بجهر الرصيف البحري للمصنع منذ مدة على مستوى الواجهة البحرية من جهة معتمدية جرزونة تسببت في أزمة بيئية واجتماعية جعلت عديد الأطراف تتدخل وتحتج على هذه الأشغال التي ستعود بالسلب على القنال وعلى المنطقة البحرية ككل.

يذكر في هذا الصدد أن كل المكوّنات المجتمعية وخاصة صغار البحارة بمعتمدية جرزونة كانوا قد عبّروا للسلطات المحلية والجهوية عن استيائهم من التداعيات البيئية والاجتماعية التي خلفتها أشغال الشركة المذكورة على المحيط البحري والبري بمنطقة جرزونة وخاصة أضرارها بمواقع عملهم وحرمانها إياهم لمدة فاقت شهرين من إمكانية الولوج والالتحاق بمراكبهم إضافة إلى إضرارها بحوالي عشرين قاربا.


اقتصاد عالمية

بعد أن أعلنت تونس والصين عن التبادل التجاري بالعملة المحلية

«اليوان» يدخل رسميا احتياطات المركزي التونسي


أدخلت العملة الصينية «اليوان» رسميا في احتياطات البنك المركزي التونسي من النقد الأجنبي وذلك بعد أن وقّع محافظ البنك السيد الشاذلي العياري مع نظيره الصيني زهو كزاوشوان بداية الأسبوع المنقضي مذكرة تفاهم خلال زيارته بيكين تنص على اتفاق يقضي بمقايضة بين الهيكلين يقع بموجبها تبادل «اليوان» الصيني مقابل الدينار التونسي بهدف تسديد جانب من العمليات التجارية والمالية بين البلدين بالعملة الوطنية، خطوة اعتبرها خبراء الاقتصاد هامة لتنويع احتياطي تونس من العملة الصعبة خصوصا على ضوء التطورات التي يشهدها الوضع الاقتصادي المحلي والعالمي وخاصة أمام تراجع حجم هذا الاحتياطي بشكل لافت منذ الثورة وزيادة حجم الدفوعات الأجنبية كما يرى أهل الاختصاص أن هذا التمشي قد يؤكد التوجه القادم للبنك المركزي فيما يتعلق بتحرير سعر صرف الدينار في الفترة المقبلة بهدف تهيئة مناخ الأعمال أمام المستثمرين الأجانب الراغبين في التموقع في السوق التونسية.


 

أثرياء جدد كل يوم والتفقير أصاب الطبقة الوسطى في الصميم:

النهب بلغ أقصى مستواه .. ليبيا ستفلس في غضون 18 شهرا


الصحافة اليوم (وكالات الأنباء)- حذر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة من أن ليبيا ستفلس في غضون 18 شهرا ، إذا ما استمرت الأوضاع السياسية والاقتصادية على ما هي عليه الآن.

وقال سلامة في تصريح صحفي ، «في هذا البلد «ليبيا» بلغ النهب أقصى مستواه ممّا جعله يخلق أثرياء جددا كلّ يوم ، في حين أصاب التفقير الطبقة الوسطى في الصميم».

وأوضح المبعوث الأممي أنه عند سقوط نظام القذافي قامت منظومة اقتصادية بالكامل تعتمد على الاستيلاء على مقدّرات البلد ونهب موارده المالية ومختلف موارده الأخرى، ممّا أدّى إلى بروز طبقة سياسية تدعم هذا النهب وليس لها أيةّ مصلحة في أن يتغيّر هذا الوضع.

وأشار سلامة إلى أن مستوى عيش مجمل الليبيين ينحدر بنسق سريع للغاية في الوقت الذي تتجمّع فيه الثروات المكتسبة في غالب الأحيان بطرق غير مشروعة بين أيادي أناس تختلف أدوارهم بين أفراد عصابات وسياسيين ومنحرفين .

وأكد المبعوث الأممي إلى ليبيا أنه إذا ما استمرّ هذا الوضع ستكون ليبيا في حالة إفلاس مالي في أقلّ من 18 شهرا.


ثقافة مرافئ

سنة 2019

تونس عاصمة للثقافة والتراث للعالم الإسلامي


شارك وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين، يوم 21 نوفمبر 2017 في فعاليات المؤتمر الاسلامي العاشر لوزراء الثقافة، في مدينة الخرطوم عاصمة جمهورية السودان، تحت شعار (نحو تنمية ثقافية مستدامة لمدن المستقبل في العالم الإسلامي)، بحضور وزراء الثقافة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وعدد من الخبراء، وممثلي المنظمات العربية والدولية المهتمة بالعمل الثقافي..

واعتبر وزير الشؤون الثقافية خلال مداخلته أن هذه الدورة ستحظى بأهمية خاصة في هذا الظرف الذي يمر به العالم الإسلامي اليوم والذي يتطلب عملا دؤوبا وتنسيقيا قويا بين الدول والحكومات من أجل تطبيق الإستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي بكل ما تحمله من مشاريع وبرامج ثقافية وتنموية.

كما شدّد على ضرورة دفع الثقافة إلى الاضطلاع بأدوار أساسية في هذا الظرف ودعم العمل الثقافي بقوة ليكون رافدا للتنمية وسدّا منيعا أمام دعوات التطرف وحركات الإرهاب، موضحا أن قطاع الثقافة هو دعامة المواطنة الحقيقية بما توفره من سبل التعامل الحضاري بين البشر ودعامة السلام بما تسمح به من حوار بين المجموعات البشرية المختلفة.


 

تستقطب سيّاحا محليّين وأجانب :

«مسار إبراهيم الخليل» سياحة بيئية في فلسطين

وسط تلال صحراوية وأودية مقفرة يشقّ عدد من السياح طريقهم لاكتشاف الطبيعة في فلسطين ضمن مسار سياحي أعدته مؤسسات فلسطينية في إطار سعيها لخلق عوامل جذب سياحي جديدة للأراضي الفلسطينية إضافة إلى ما فيها من مواقع دينية.

واختار القائمون على مشروع المسار السياحي الذي يمتد 320 كيلومتر من شمال الضفة الغربية إلى جنوبها تسميته «مسار إبراهيم الخليل» ويمكن السير فيه بشكل متواصل أو تقسيمه إلى أجزاء يمتد بعضها لأيام وأخرى لساعات.

وقال جورج رشماوي مدير مؤسسة «مسار إبراهيم الخليل» التي تضم في عضويتها مؤسسات جمعية الحياة البرية وجامعة بيت لحم ومركز فلسطين للتقارب بين الشعوب وجمعية الروزنا في بيرزيت «عملنا خلال السنوات الماضية على رسم مسار سياحي بيئي».


رياضة

النادي البنزرتي ـ النادي الإفريقي 3ـ1

فارق واضح في موازين القوى


لم ينتظر النادي البنزرتي كثيرا حتى يؤكد أفضليته وجاهزيته ضد منافس لاح بعيدا تماما عن المستوى الذي يخول له اللعب بكل ندية، فالفريق المحلي احتاج فقط إلى خمس دقائق كي يجسم تفوقه بعد أن نجح زياد العونلي في استغلال الدفاع المرتبك للأفارقة ليغالط الحارس الدخيلي بتصويبة مقصية جميلة للغاية أسكن بها الكرة الشباك، هذا الهدف زاد كثيرا في حماس زملاء الرصايصي الذين كانوا قريبين للغاية في عدة محاولات من إضافة أهداف أخرى، ففي الدقيقة التاسعة استغل بلعربي تواضع مردود العقربي والعيفة ليتوغل من الجهة اليمنى لدفاع الإفريقي ويصوب بكل قوة غير أن كرته اصطدمت بالعارضة قبل أن تعود أمام واتارا إلا أن الدخيلي تدخل في الوقت المناسب وأبعد الخطر، مقابل هذه الحيوية الكبيرة من لاعبي الفريق المحلي فإن عدة نقاط استفهام رافقت أداء النادي الإفريقي حيث لاح جليا أن المدرب سيموني لم يحسن مرة أخرى اختيار التوليفة المناسبة وهو ما تجسم أساسا من خلال غياب الحلول الدفاعية والهجومية في ظل انتشار غير سليم على الميدان، هذه الوضعية كاد يستغلها المحليون إذ كاد سيسي يغالط الدخيلي الذي تدخل ببراعة في الدقيقة 15 قبل أن يعيد الكرة أمام العونلي لكن الأخير صوب الكرة عاليا، وعاد اللاعب ذاته لتهديد مرمى الدخيلي في الدقيقة 21 غير أن حارس الإفريقي تدخل من جديد، وتواصل الحوار بين الدخيلي ومهاجمي النادي البنزرتي حيث أنقذ مرماه من هدف بعد تصويبة سيسي في الدقيقة 33 .


النجم الساحلي يتجاوز بصعوبة الملعب التونسي

الحلول البديلة صنعت الفارق.. و«البقلاوة» بلا وسط ميدان!


لم يكن من السهل على النجم الساحلي أن يحقق الفوز خلال مباراته ضد الملعب التونسي، فبالنظر إلى الظروف الصعبة التي عاشها الفريق خصوصا في الأيام الأخيرة التي تلت مقابلة القيروان حيث تسببت في إقالة آخر «أضلاع» الإطار الفني القديم ونعني بذلك المدرب فيلود قبل تكليف الثنائي علي بومنيجل وقيس الزواغي بالإشراف مؤقتا على الفريق فإن تجاوز عقبة فريق باردو يعتبر في كل الأحوال نتيجة مرضية ستساهم بلا شك في التقليص من حجم الضغوطات المسلطة على الفريق، بالمقابل فإن الملعب التونسي صمد كثيرا ولم يقدم في المجمل مستوى جيدا من الناحية الهجومية قبل أن يرضخ في نهاية المطاف إلى رغبة المحليين ويقبل هدفا متأخرا حسم المواجهة.


ثلاثة حرّاس وثلاثة نجوم وثلاث مشاكل مختلفة

المثـــلوثي وبن شــريفية ضحيتـا الأهلي ... ... والجـــريـــــدي ضحــــية الحســابات!!


الثلاثي الذي مثّل تونس خلال نهائيّات كأس إفريقيا 2017 وكذلك كأس إفريقيا 2012 والثلاثي الذي خاض المقابلات الرسميّة الأخيرة مع المنتخب الوطني يعاني خلال هذه الفترة وهي معاناة انطلقت منذ الصيف للجريدي ومنذ بداية أكتوبر لبن شريفيّة ومنذ أسابيع قليلة للمثلوثي. والجولة الأخيرة عرفت غياب هذا الثلاثي عن مقابلات فرقه ما يثبت أن الوضع قد يكون أكثر تعقيدا ممّا تصوّره الجميع.

وبحكم رصيد هذا الثلاثي من التجربة فإننا نعتقد أن التدارك وراد بشكل كبير خلال الفترة القريبة القادمة رغم قوّة المنافسة فمن سيكون الأول الذي يعاود الظهور على سطح الأحداث ويصنع الفارق قبل الدخول في الخطّ السوي لتحضيرات كأس العالم لاسيّما وأن المنافسة ستكون شديدة التعقيد مع بروز فاروق بن مصطفى في السعودية وإمكانية دعوة معزّ حسن من شاتورو.


صلاح الفاسي (الحارس الدولي السابق وممرن الحراس):

الوضعية محيرة .. ومصلحة المنتخب أهم من مصلحة الأفراد

في تعليقه على الوضعية الراهنة للثالوث الجريدي والمثلوثي وبن شريفية إعترف المشرف العام على تدريب حراس الأصناف الشابة للنادي الأفريقي والحارس الدولي السابق صلاح الفاسي «أن ما يحصل منذ سنوات محيّر وغريب وقد تكون له انعكاسات مباشرة على المنتخب الوطني» وأضاف الفاسي أن المرحلة صعبة وحساسة جدا وأن الأمر يكون أصعب بكثير عندما يتعلق الأمر بحارس مرمى: «حارس المرمى غالبا ما يكون وحيدا... ومثل هذه الأوضاع مدمرة للأعصاب .. ولهذا فهي تتطلب صلابة ذهنية وقوة شخصية وقدرة كبيرة على التحمل والصبّر.. لأن المطلوب من الثالوث الصمت والعمل والمثابرة وانتظار أول فرصة للعودة إلى دائرة الضوء.. ولا مجال للاخفاق أو التعثر عندما تتاح تلك الفرصة» ويتمنى الفاسي أن لا تطول هذه الفترة أو هذه «الازمة» بالنسبة إلى الحرّاس: «هم يعيشون وسط ضغوطات رهيبة.. وكل واحد منهم يفكر في ناديه وفي المنتخب الوطني ومونديال 2018 وهذه وضعية صعبة جدا تفرض على المسؤولين والاحباء والإطار الفني سواء في الفرق أو في المنتخب حدا ادنى من الوعي بوجوب دعم ومساندة الثالوث معنويا لأن المصلحة مشتركة» وفي نظر صلاح الفاسي فإن كل الاحتمالات واردة خلال المرحلة القادمة ذلك أن لا أحد بإمكانه التكهن بما سيحدث: «هل سيعود الثالوث إلى التشكيلات الاساسية.. وهل سيكونون حاسمين ومؤثرين.. وهل بمقدورهم ازاحة الحراس الحاليين في نوادينهم??».


CSS Valide !